المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب(أراك غدًا إن شاء الله)برفع إن شاء وبنصبها



عبد الباري عبد ربه
16-02-2011, 01:17 PM
السلام عليكم
ما إعراب (أراك غداً إنشاء الله) برفع إنشاء وبنصبها

أعلم أن (إنشاء) خطأ والصحيح هو (إن شاء)
لكن أريد أن أعرف الإعراب على الحالة الخطأ.
وهل يعني الإعراب على أي من الحالتين (أوجدنا الله) والعياذ بالله

لأن بعض الإخوان روّج لذلك ونريد معرفة وجه الصواب وشكرا

الحربي..
16-02-2011, 05:07 PM
تركيب الجملة من أساسه فاسد, ولا يُعرف الوجه الإعرابي الصحيح إلا كان التركيب صحيحا, والتركيب الصحيح هو (إنْ شاء الله) وأظن التركيب هكذا لا يخفى عليك إعرابه.

حسين عدوان
16-02-2011, 07:37 PM
أخي الكريم .. لا يمكنك أن تعرب جملة لا يستقيم معناها اللغوي ، فكلمة انشاء مصدر الفعل أنشأ ! ، ولا أرى أن هذا المصدر يستقيم في لغتنا بعد إن ,

سعيد بنعياد
17-02-2011, 02:33 AM
بارك الله فيكم جميعا ، وعصمنا جميعا من الزلل في القول والعمل .


القول ما قاله المجيبان الكريمان . وأما ظنُّ بعض الإخوة أن الكتابة الخاطئة لعبارة (إن شاء) تفيد معنى خاطئا قبيحا يُنَزَّه عنه اسمُ الله تعالى ، فمردُّه إلى أربعة أمور :


1- حرصهم الطيّب المحمود على تنزيه اسم الله تعالى من كل استعمال يُشتبه في دلالته على معنى غير لائق . نسأل الله تعالى أن يزيدهم حرصا ، وأن يُجزل لهم الأجر والثواب .


2- عدم انتباههم إلى أن المعنى القبيح المتوهَّم يجعل الجملة غير مستقيمة المعنى أصلا ، فلا يتأتى حينئذ إعرابُها إعرابا سليما .


3- عدم انتباههم إلى أن لفظ الجلالة في عبارة (إن شاءَ اللهُ) مرفوع ، لأنه فاعل . أما في العبارة المتوهَّمة (إنشاءَ اللهِ) ، فإن لفظ الجلالة مجرور ، لأنه مضاف إليه . فالالتباس غير حاصل أصلا .


4- ظنُّهم أن المصدر لا يُضاف إلاّ إلى الاسم الذي هو مفعول به للفعل . وهذا خطأ ؛ فالمصدر قد يُضاف أيضا إلى الاسم الذي هو فاعل للفعل :
* فـ(النَّظْمُ) قد يُضاف إلى (المنظوم) كما في قولنا : (أعجبني نَظْمُ القصيدةِ) ، مثلما يُضاف إلى (الناظم) كما في قولنا : (أعجبني نَظْمُ الشاعرِ) .
* و(الصُّنْع) قد يُضاف إلى (المصنوع) كما في قولنا : (ما أبدعَ صُنْعَ الأكوانِ !) ، مثلما يُضاف إلى (الصانع) كما في قوله تعالى : (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) [النمل : 88] .
* و(الخلق) قد يُضاف إلى (المخلوق) كما في قوله تعالى : (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ) [غافر : 57] ، مثلما يُضاف إلى (الخالق) كما في قوله تعالى : (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ ، فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ) [لقمان : 11] .


فعلى هذا ، لا حرج - إن شاء اللهُ - في استعمال عبارة (إنشاء اللهِ) ، إذا قُصِد بِها الحديثُ عمّا أنشأه الله تعالى من كائنات ، كما في قولنا : (تأمَّلْ إنشاءَ اللهِ وبَديعَ صُنْعِهِ ، وسبِّحْ بحمده بُكرةً وأصيلا) .


والله أعلم وأحكم .

نبض الأمــــــل
17-02-2011, 02:53 AM
بارك الله فيكم جميعا ، وعصمنا جميعا من الزلل في القول والعمل .


القول ما قاله المجيبان الكريمان . وأما ظنُّ بعض الإخوة أن الكتابة الخاطئة لعبارة (إن شاء) تفيد معنى خاطئا قبيحا يُنَزَّه عنه اسمُ الله تعالى ، فمردُّه إلى أربعة أمور :


1- حرصهم الطيّب المحمود على تنزيه اسم الله تعالى من كل استعمال يُشتبه في دلالته على معنى غير لائق . نسأل الله تعالى أن يزيدهم حرصا ، وأن يُجزل لهم الأجر والثواب .


2- عدم انتباههم إلى أن المعنى القبيح المتوهَّم يجعل الجملة غير مستقيمة المعنى أصلا ، فلا يتأتى حينئذ إعرابُها إعرابا سليما .


3- عدم انتباههم إلى أن لفظ الجلالة في عبارة (إن شاءَ اللهُ) مرفوع ، لأنه فاعل . أما في العبارة المتوهَّمة (إنشاءَ اللهِ) ، فإن لفظ الجلالة مجرور ، لأنه مضاف إليه . فالالتباس غير حاصل أصلا .


4- ظنُّهم أن المصدر لا يُضاف إلاّ إلى الاسم الذي هو مفعول به للفعل . وهذا خطأ ؛ فالمصدر قد يُضاف أيضا إلى الاسم الذي هو فاعل للفعل :
* فـ(النَّظْمُ) قد يُضاف إلى (المنظوم) كما في قولنا : (أعجبني نَظْمُ القصيدةِ) ، مثلما يُضاف إلى (الناظم) كما في قولنا : (أعجبني نَظْمُ الشاعرِ) .
* و(الصُّنْع) قد يُضاف إلى (المصنوع) كما في قولنا : (ما أبدعَ صُنْعَ الأكوانِ !) ، مثلما يُضاف إلى (الصانع) كما في قوله تعالى : (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) [النمل : 88] .
* و(الخلق) قد يُضاف إلى (المخلوق) كما في قوله تعالى : (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ) [غافر : 57] ، مثلما يُضاف إلى (الخالق) كما في قوله تعالى : (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ ، فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ) [لقمان : 11] .


فعلى هذا ، لا حرج - إن شاء اللهُ - في استعمال عبارة (إنشاء اللهِ) ، إذا قُصِد بِها الحديثُ عمّا أنشأه الله تعالى من كائنات ، كما في قولنا : (تأمَّلْ إنشاءَ اللهِ وبَديعَ صُنْعِهِ ، وسبِّحْ بحمده بُكرةً وأصيلا) .


والله أعلم وأحكم .

بارك الله فيك على ما أدليتنا به من فائدة جمة ,جزاك الله كل خير,وبارك بك وبعلمك..

أتمنى معرفة المصدر أثابكم الله..

ابن أبي الطيب
17-02-2011, 04:10 AM
بارك الله فيك على ما أدليتنا به من فائدة جمة ,جزاك الله كل خير,وبارك بك وبعلمك..

أتمنى معرفة المصدر أثابكم الله..


الأخت نبض الأمل...

مصدر على ماذا ؟
اعتقد انه قد أجاد الأخ سعيد بنعياد و أصاب

كلمة (انشاء) تعني (الخلق) , يقول تعالى : (قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ ...)

[لسان العرب] : "أَنْشَأَه اللّه: خَلَقَه"


- فيجوز استخدام الكلمة بمعنى الخلق مضافةً إلى الله (شاهد انشاء اللهِ ) كقوله تعالى : (هذا خلق اللهِ...)

...هذا و الله أعلم !

عبد الباري عبد ربه
17-02-2011, 07:03 AM
جزاكم الله خيراً جميعاً على المشاركة والتفاعل
وفهمت كلام الأخ وفقه الله الذي بين أنه يجوز إضافة المصدر للفاعل وللمفعول
لكن السؤال الذي بقي هو:
الجملة بتركيبتها الخطأ (أراك غداً إنشاءُ اللهِ) برفع إنشاء هل تفيد معنىً قبيحاً؟

عطوان عويضة
17-02-2011, 12:09 PM
جزاكم الله خيراً جميعاً على المشاركة والتفاعل
وفهمت كلام الأخ وفقه الله الذي بين أنه يجوز إضافة المصدر للفاعل وللمفعول
لكن السؤال الذي بقي هو:
الجملة بتركيبتها الخطأ (أراك غداً إنشاءُ اللهِ) برفع إنشاء هل تفيد معنىً قبيحاً؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم، قد أجابك الأستاذ الفاضل سعيد بما فيه الفائدة وزيادة، وأنت رجل نحسبك طالبا للعلم، فاطلبه في المسائل الجادة لا في أغلوطات الغالطين ولا تنطع المتنطعين.
لشخصك الكريم كل الود والتقدير.

سعيد بنعياد
17-02-2011, 10:25 PM
بارك الله فيك على ما أدليتنا به من فائدة جمة ,جزاك الله كل خير,وبارك بك وبعلمك..

أتمنى معرفة المصدر أثابكم الله..

بارك الله فيك ، أختي الكريمة ، ووفقك إلى كل خير .

ما ذكرتُه كان مجرد اجتهاد شخصي ، حاولتُ فيه تحليل وجهة النظر التي أشار إليها السائل الكريم ، والتي سبق لي الاطّلاع عليها في كثير من المنتديات . ولم أرَ فيما ذكرتُه ما يقتضي الرجوع إلى مصدر ، باستثناء النقطة الأخيرة التي حاولتُ تضمينها بعض الشواهد القرآنية .

وقد عثرتُ اليوم على فتاوى في الموضوع لبعض أهل العلم ، سأُدرجها في مشاركة لاحقة ، بإذن الله .

دمتِ بكل خير .

قتيل الضاد
17-02-2011, 11:40 PM
الأخ الفاضل " سعيد بنعياد " أشكرك جزيل الشكر علي هذا الجواب الشامل والتوضيح الراقي ولا كلام يقال بعد هذا الردالبليغ وجزاك الله عنا كل خير

سعيد بنعياد
18-02-2011, 12:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه فتوى في الموضوع ، منشورة بموقع (الإسلام سؤال وجواب) ، الذي يشرف عليه الشيخ محمد صالح المنجد :


حكم كتابة إن شاء الله هكذا: إنشاء الله


ما حكم كتابة إن شاء الله كالآتي "إنشاء الله" حاشاه ربي ، علما أني قرأت في المنتديات : كثيراً ما لاحظت ولاحظ غيري من يكتب إن شاء الله بهـذا الشكل (إنشاء الله) لذلك أحببت أن أطلعكم على هذا الموضوع الذي يبين الفرق بينهما ... معنى الفعل "إنشاء" أي : إيجاد ، ومنه قوله تعالى : ( إنا أنشأنهن إنشاءً..) أي : أوجدناهن إيجاداً ... فمن هذا لو كتبنا (إنشاء الله) يعني : أننا نقل والعياذ بالله إننا أوجدنا الله.. تعالى شأنه عز وجل عن هذا علواً كبيراً... وهذا غير صحيح كما عرفنا ... أما الصحيح هو أن نكتب (إن شاء الله)... فإننا بهذا اللفظ نحقق هنا إرادة الله عز وجل ... فقد جاء في معجم لسان العرب معنى الفعل شاء ، أي أراد . فالمشيئة هي الإرادة فعندما نكتب إن شاء الله ... كأننا نقول بإرادة الله نفعل كذا .. ومنه قوله تعالى : (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) .


الحمد لله


في ظننا أن الحامل للكثير على كتابة : (إن شاء الله) بهذا الشكل : (إنشاء الله) هو الخطأ في الكتابة ، وليس هذا القصد الذي ذكرتيه .


والقول بأن "إنشاء الله" بمعنى أننا أوجدنا الله ، تعالى الله عن ذلك ، فهو احتمال لغوي ، إذا اعتبرنا هذا من باب إضافة المصدر إلى مفعوله ، وليس هذا هو الاحتمال الوحيد ، بل هناك احتمال آخر وهو أن يكون من باب إضافة المصدر إلى فاعله ، ومعنى ذلك : أن الإنشاء مضاف إلى الخالق ، على وجه أنه فاعله ، والمصدر يضاف إلى فاعله مثل قوله تعالى : (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ) البقرة/251 .


على أننا نرى أن الكاتب لم يقصد إضافة المصدر إلى فاعله ، ولا إلى مفعوله ، وإنما قصد : (إن شاء الله) ولكنه أخطأ في الكتابة .


والله أعلم .


(الرابط (http://islamqa.com/ar/ref/115116))

وهاتان فتويان ، أولاهما للشيخ عبد الرحمن السحيم ، والثانية لمركز الفتوى بإشراف الدكتور عبد الله الفقيه :


الفرق بين : إن شاء الله و إنشاء الله
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل
إن شاء الله
هل كتابتها هكذا ( إنشاء الله ) به شىء ؟
و إن كان فلماذا ؟
جزاكم الله خيرا


الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً .
( إن شاء الله ) هذا من المشيئة
و ( إنشاء ) هذا من الإنشاء .
وهذا الأخير ( إنشاء ) لا يُقال في هذا الموضع في حق الله تبارك وتعالى .
وإنما الذي يُقال ( إن شاء الله ) لتعليق الأمر على المشيئة فيما يُريد الإنسان فِعله .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبدالرحمن السحيم


ــــــــــــــ


كتابة إن شاء الله أو إنشاء الله أيهما الصواب؟


السؤال:
منتشر في المنتديات أنك لا تكتب كلمة إن شاء الله بهذه الطريقة إنشاء لله لأن معنى كلمة إنشاء هو الخلق أو البناء فما أدري هل هذه المعلومة صحيحة أم إذا كانت صحيحه فيلزم تصدر بها فتوى رسمية لأن معظم الناس تكتبها هكذا إنشالله ....


الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فإن لفظ: (إن شاء) في الاستثناء بكلمة: (إن شاء الله) يختلف عن لفظ (إنشاء) في الصورة والمعنى.
أما الصورة، فإن الأول منهما عبارة عن كلمتين: أداة الشرط (إن)، وفعل الشرط (شاء). والثاني منهما كلمة واحدة.
أما المعنى، فإن الأول منهما يؤتى به لتعليق أمر ما على مشيئة الله تعالى، والثاني منهما معناه الخلق كما ذكر السائل، فتبين بهذا أن الصحيح كتابتها (إن شاء الله)، وأنه من الخطأ الفادح كتابتها كلمة واحدة (إنشاء الله) فليتنبه.
ولعل من المناسب أن نذكر بعضاً مما ورد بشأن هذه الكلمة، ومن ذلك:
أولاً: توجيه الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم إلى هذا النوع من الأدب، وذلك في قوله سبحانه: وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ [الكهف:23-24].
قال الجصاص في كتابه أحكام القرآن عن هذا الاستثناء: فأعلمنا الله ذلك لنطلب نجاح الأمور عند الإخبار عنها في المستقبل بذكر الاستثناء الذي هو مشيئة الله.
الثاني: ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود نبي الله: لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة كلهن تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله، فقال صاحبه، أو الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فلم تأت واحدة من نسائه، إلا واحدة، جاءت بشق غلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان دركاً له في حاجته.
أي لحاقاً وتحقيقاً لحاجته ومبتغاه.
قال الحافظ في الفتح: قال بعض السلف: نبه صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على آفة التمني، والإعراض عن التفويض، قال: ولذلك نسي الاستثناء ليمضي فيه القدر. انتهى
والله أعلم.


المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


(الرابط (http://www.islam2all.com/dont/dont/latnshor/14.html))

فيتّضح هنا تخطئة المفتين لكتابة (إنشاء الله) ، دُون إقرارهم بدلالتها على المعنى القبيح المتوهّم .

والله أعلم وأحكم .

سعيد بنعياد
18-02-2011, 12:44 AM
جزاكم الله خيراً جميعاً على المشاركة والتفاعل
وفهمت كلام الأخ وفقه الله الذي بين أنه يجوز إضافة المصدر للفاعل وللمفعول
لكن السؤال الذي بقي هو:
الجملة بتركيبتها الخطأ (أراك غداً إنشاءُ اللهِ) برفع إنشاء هل تفيد معنىً قبيحاً؟

أخي الكريم ،

لقد سبقت الإشارة إلى أن هذه العبارة ، بالصيغة التي ذكرتَها ، غير مستقيمة المعنى ، بصرف النظر عن كون (إنشاء) مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة . فلذلك لا يمكن الحُكم على معناها بقُبْحٍ ولا بِحُسْنٍ .

نعم ؛ يمكن أن يكون معناها على بعض التقديرات سليما ، كأن تُخاطب شخصا يُدعى (إنشاء الله) ، بصرف النظر عن الحُكم الشرعي لهذه التسميّة ، فتقول له : (أراكَ غدا ، إنشاءَ اللهِ) بالنصب ، أي : يا إنشاءَ اللهِ .

وقد تكون فيها شبهة قويّة ، لو حذفتَ (أراك) وقلت : (غدا إنشاءُ اللهِ) بالرفع . ولكن ، لنكن واقعيين : هل يوجد في العالم العربي كله من يضم الهمزة هنا ؟ نحن حتى في لهجاتنا العامية نفتح الهمزة ، أو نحذفها حذفا من باب التخفيف . فلا داعي إلى هذا التقدير أصلا .

المهمّ أن وصْلَ (إنْ) بِـ(شاءَ) عند كتابة عبارة المشيئة خطأٌ إملائي ، وعدم فتح الهمزة عند النطق بعبارة المشيئة خطأ نحوي . وأما الحُكم على أحد الخطأَيْن بكونه يؤدي معنى فبيحا ، فأراه من باب المبالغة ؛ إلا أن يكون صاحبه متعمِّدا للتحريف .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .