المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار عن " ثَمّ " واسم الإشارة في كلام النحاة؟



محمد الغزالي
18-02-2011, 01:12 AM
السلام عليكم:
من أسماء الإشارة للمكان (ثَمَّ) بفتح المثلثة، وشد الميم..
قال الخضري: وقد تلحقها تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة، كـ(ربَّت) وها السكت وقفاً، وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه.
السؤال: كيف تُكتب إذا لحقتها تاء التأنيث؟ هل تُكتب: ثَمة, لكنْ كيف تُكتب كذلك وهو يقول: تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة, لأن السكون لا تكون على التاء المربوطة, هذا الإشكال إذا كتبناها مربوطة, أمَّا إذا كتبنا التاء مفتوحة: (ثَمَّتَ) بفتح التاء و(ثَمَّتْ) بسكون التاء, فالإشكال هو أني وجدت في كتاب معجم القواعد العربية لعبد الغني الدقر يكتبها بتاء مربوطة (ثمة) فنرجو توضيح الصحيح من ذلك إخوتي, وما معنى قوله: (وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه)
السؤال الثاني: إذا أستخدمنا اسم الإشار ولحقه الكاف وكان المخاطب جمع إناث تلحقه نون الإناث, لكن هل هذه النون ساكنة أم مفتوحة, فهل نقول: تلكنْ الشجرة ياهندات, أم تلكنَّ, وإذا كانت نون النسوة ساكنة لماذا جاء في قوله تعالى: (ذلكنَّ الذي لمتنني فيه) بتشديد النون؟
السؤال الثالث: تتصرف الكاف اللاحقة لاسم الإشارة على حسب المخاطب وليس بحسب المشار إليه, فإذا كان المخاطب مذكرا تكون الكاف مفتوحة نحو: اكتب بذلكَ القلم يا زيد, واكتبي بذلكِ القلم يا زينب, وكتبا بذلكما القلم يا محمدان, واكتبوا بذلكم القلم يا محمدون, واكتبْنَ بذلكنْ القلم يا هندات, فهل كلامي صحيح؟
بارك الله فيكم وفي علمكم..

ابن بريدة
18-02-2011, 01:18 AM
ثَمَّ وثَمَّة : ظرفان بمعنى هناك .

ثُمَّ وثُمَّتَ : حرفا عطف ، ومنه قول الشاعر :
ولقد أمر على اللئيم يسبني # فمضيت ثُمَّتَ قلت لا يعنيني

علي المعشي
18-02-2011, 11:05 PM
من أسماء الإشارة للمكان (ثَمَّ) بفتح المثلثة، وشد الميم..
قال الخضري: وقد تلحقها تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة، كـ(ربَّت) وها السكت وقفاً، وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه.
السؤال: كيف تُكتب إذا لحقتها تاء التأنيث؟ هل تُكتب: ثَمة, لكنْ كيف تُكتب كذلك وهو يقول: تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة, لأن السكون لا تكون على التاء المربوطة, هذا الإشكال إذا كتبناها مربوطة, أمَّا إذا كتبنا التاء مفتوحة: (ثَمَّتَ) بفتح التاء و(ثَمَّتْ) بسكون التاء, فالإشكال هو أني وجدت في كتاب معجم القواعد العربية لعبد الغني الدقر يكتبها بتاء مربوطة (ثمة) فنرجو توضيح الصحيح من ذلك إخوتي,تكتب التاء مربوطة (ثَمَّة) ويصح الوقف بهاء السكت (ثمَّهْ)، وأما كتابة التاء مفتوحة (ثَمَّت) فلا أراه إلا لحنا، وإنما تلحق التاء المفتوحة ثُّمت العاطفة.

وما معنى قوله: (وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه)معنى كلامه أنها قد تعامل في الوصل كما تعامل في الوقف أي تنطق التاء ساكنة في الوصل، ومعنى قوله لا الكاف ولا هاء التنبيه أي أن الكاف لا تلحقها فلا يقال (ثمَّك) ولا تتقدمها هاء التنبيه فلا يقال هاثمَّ، ولا هاثمَّة.

السؤال الثاني: إذا أستخدمنا اسم الإشار ولحقه الكاف وكان المخاطب جمع إناث تلحقه نون الإناث, لكن هل هذه النون ساكنة أم مفتوحة, فهل نقول: تلكنْ الشجرة ياهندات, أم تلكنَّ, وإذا كانت نون النسوة ساكنة لماذا جاء في قوله تعالى: (ذلكنَّ الذي لمتنني فيه) بتشديد النون؟هناك نون النسوة الضمير في نحو (حضرْنَ، اكتبْنَ) وهي اسم وحركتها الفتح دون تشديد، وهناك النون التي تلحق آخر بعض الضمائر للدلالة على التأنيث نحو ضربَهُنَّ، عندكُنَّ، علمتُنَّ، وهي حرف وحركتها الفتح مع التشديد، والنون في (ذلكنَّ، تلكنَّ) من هذا النوع الأخير أي المشدد المفتوح.

السؤال الثالث: تتصرف الكاف اللاحقة لاسم الإشارة على حسب المخاطب وليس بحسب المشار إليه, فإذا كان المخاطب مذكرا تكون الكاف مفتوحة نحو: اكتب بذلكَ القلم يا زيد, واكتبي بذلكِ القلم يا زينب, وكتبا بذلكما القلم يا محمدان, واكتبوا بذلكم القلم يا محمدون, واكتبْنَ بذلكنْ القلم يا هندات, فهل كلامي صحيح؟نعم صحيح إلا أن النون مفتوحة مشددة في (بذلكنَّ) وليست ساكنة كما كتبتَها.
ويستثنى من ذلك الكاف اللاحقة بهنا حيث تلزم الفتح والإفراد فلا يقال هناكِ ياهند، ولا يقال هناكما يا رجلان، ولا هناكم يا رجال، وإنما يقال (هناكَ) بالفتح والإفراد في كل الأحوال.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
19-02-2011, 03:35 PM
تكتب التاء مربوطة (ثَمَّة) ويصح الوقف بهاء السكت (ثمَّهْ)
لا إشكال إذا كانت المربوطة مفتوحة, لكن هل يصح أن تكون التاء المربوطة ساكنة, فنقول: (ثمةْ, وفاطمةْ, وخديجةْ)؟ لأنه قال: (وقد تلحقها تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة) فالمفتوحة لا إشكال فيها لكن كيف تكون المربوطة ساكنة؟ ثم هو يقول: (كربت) فكتب شبيهتها بتاء مفتوحة, ألا ينبغي أن تكون مثلها؟ برغم أني وجدها في كتاب معجم القواعد العربية هكذا: (ربة) فهل هذا صحيح بارك الله فيك؟

وما معنى قوله: (وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه)
دعني أبي لك ما فهمته أستاذنا: الآن ذكر لنا الخضري من حكم التاء في حالة الوقف أنها تلحقها هاء السكت, ثم قال: (وقد يجري الوصل مجراه) أي يجري الوصل مجرى الوقف في لحاقه هاء السكت, وهذا غير ممكن, لكن هو ظاهر عبارته, ثم قال: (لا الكاف ولا ها التنبيه) لم أعرف ماذا يقصد بها لكن لو نظرنا في العبارة كاملة: (وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه) ظاهرها يعني بها أن الوصل تلحقه كاف الخطاب وها التنبيه, والوقف لا تلحقه, وقد يجري الوصل مجرى الوقف في عدم لحاقه كاف الخطاب وها التنبيه, وهذا غير ممكن أيضًا, لكن أنا أنقل إليك ظاهر عبارته, وأريد منك التوضيح أكثر لو سمحت؟

ويستثنى من ذلك الكاف اللاحقة بهنا
هل هناك اسم يميز (هنا) عن سائر أسماء الإشارة, هل نسميها ظرف مكان أم اسم الإشارة الظرفي مثلا

محمد الغزالي
19-02-2011, 10:12 PM
للرفع..

محمد الغزالي
20-02-2011, 11:03 PM
للرفع

محمد الغزالي
23-02-2011, 12:06 AM
للرفع..

محمد الغزالي
25-02-2011, 05:15 PM
للرفع غفر الله لك..

علي المعشي
26-02-2011, 12:40 AM
تكتب التاء مربوطة (ثَمَّة) ويصح الوقف بهاء السكت (ثمَّهْ)
لا إشكال إذا كانت المربوطة مفتوحة, لكن هل يصح أن تكون التاء المربوطة ساكنة, فنقول: (ثمةْ, وفاطمةْ, وخديجةْ)؟ لأنه قال: (وقد تلحقها تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة) فالمفتوحة لا إشكال فيها لكن كيف تكون المربوطة ساكنة؟ ثم هو يقول: (كربت) فكتب شبيهتها بتاء مفتوحة, ألا ينبغي أن تكون مثلها؟ برغم أني وجدها في كتاب معجم القواعد العربية هكذا: (ربة) فهل هذا صحيح بارك الله فيك؟
هو يتكلم عن التاء التي تلحق ثم خاصة ولا يتكلم عن تاء فاطمة وخديجة، وظاهر كلامه أن التاء في ثمة قد تسكن في الوقف فتصير هاء سكت، وقد يجري الوصل مجرى الوقف فتبقى هاء في الوصل كما بقيت هاء السكت في الوصل في قوله تعالى (فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا) وقوله (لم يتسنهْ) على راي من جعل الهاء للسكت.
وأما تاء (ربة) فالأشهر فيها رسمها مفتوحة، وبعضهم يكتبها مربوطة.
وما معنى قوله: (وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه)


دعني أبي لك ما فهمته أستاذنا: الآن ذكر لنا الخضري من حكم التاء في حالة الوقف أنها تلحقها هاء السكت, ثم قال: (وقد يجري الوصل مجراه) أي يجري الوصل مجرى الوقف في لحاقه هاء السكت, وهذا غير ممكن, لكن هو ظاهر عبارته, ثم قال: (لا الكاف ولا ها التنبيه) لم أعرف ماذا يقصد بها لكن لو نظرنا في العبارة كاملة: (وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه) ظاهرها يعني بها أن الوصل تلحقه كاف الخطاب وها التنبيه, والوقف لا تلحقه, وقد يجري الوصل مجرى الوقف في عدم لحاقه كاف الخطاب وها التنبيه, وهذا غير ممكن أيضًا, لكن أنا أنقل إليك ظاهر عبارته, وأريد منك التوضيح أكثر لو سمحت؟
لا أخي الكريم، هو لا يقصد جواز هاء التنبيه والكاف في الوصل، وإنما احترز بقوله (لا الكاف ولا هاء التنبيه) لأنه يتكلم على عبارة ابن عقيل التي جاءت فيها (ثمَّ) بعد ههنا وهناك وهنالك حيث قال ابن عقيل (يشار إلى المكان القريب بهنا ويتقدمها هاء التنبيه فيقال ههنا ويشار إلى البعيد على رأى المصنف بهناك وهنالك وهنا بفتح الهاء وكسرها مع تشديد النون وبثم ...) فلما جاءت (ثم ) بعد ما فيه الهاء والكاف أشار الخضري إلى أن ثم غير مشمولة بدخول الكاف وهاء التنبيه.






هل هناك اسم يميز (هنا) عن سائر أسماء الإشارة, هل نسميها ظرف مكان أم اسم الإشارة الظرفي مثلا
اسم الإشارة الظرفي ينطبق عليها وهو حسن، وعلى العموم يكفي أن تقول إنها اسم إشارة، ولا يلزمك أن تذكر الظرفية إلا حال الإعراب، فهي مثل اسمي الاستفهام (متى، أين) فأنت تقول إنهما اسما استفهام فحسب، ولا تحتاج إلى القول إنهما ظرفان إلا حال الإعراب.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
26-02-2011, 11:59 AM
بارك الله فيك..

هو يتكلم عن التاء التي تلحق ثم خاصة ولا يتكلم عن تاء فاطمة وخديجة
الخضري يقول: وقد تلحقها تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة، كـ(ربَّت) وها السكت وقفاً.
كما ترى أنه ذكر للتاء ثلاثة أوضاع: أولها: ساكنة, وثانيها: مفتوحة, وثالثها: يلحقها ها السكت في الوقف خاصة, فهل يجوز أن نكتب (ثمةْ) بسكون على التاء المربوطة, فهذا غير معهود؟ بل المعهود أن التاء المربوطة إذا سُكنت تكتب هاء! وهنا يقول تُكتب تاء ساكنة, وأما الفتح فهو معهود في التاء المربوطة فلا إشكال؟

لا أخي الكريم، هو لا يقصد جواز هاء التنبيه والكاف في الوصل، وإنما احترز بقوله (لا الكاف ولا هاء التنبيه) لأنه يتكلم على عبارة ابن عقيل التي جاءت فيها (ثمَّ) بعد ههنا وهناك وهنالك حيث قال ابن عقيل (يشار إلى المكان القريب بهنا ويتقدمها هاء التنبيه فيقال ههنا ويشار إلى البعيد على رأى المصنف بهناك وهنالك وهنا بفتح الهاء وكسرها مع تشديد النون وبثم ...) فلما جاءت (ثم ) بعد ما فيه الهاء والكاف أشار الخضري إلى أن ثم غير مشمولة بدخول الكاف وهاء التنبيه.
لنتأمل كلام الخضري: (وقد تلحقها تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة، كـ(ربَّت) وها السكت وقفاً، وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه)
قوله: مجراه (أي مجرى الوقف) أي مجرى الوقف فتبقى هاء في الوصل كما بقيت هاء السكت كما قلت لي, هذا واضح الآن, لكن هو يتكلم عن علاقة تشابه بين (ثمة) في حالة الوصل و حالة الوقف, فيقول إن الوصل بـ(ثمة) قد يشبه الوقف عليها ووجه الشبه إثبات الهاء في كل مهما, ثم قال مباشرة (لا الكاف ولا هاء التنبيه) فكيف يكون الحديث عن هذه المشابهة ثم يقطع الكلام ويقول: لا الكاف ولا هاء التنبيه؟! أرجو التوضيح فالمسألة غمضت قليلا علي بارك الله فيك؟

محمد الغزالي
27-02-2011, 06:15 PM
للرفع..

محمد الغزالي
28-02-2011, 11:24 PM
للرفع..

محمد الغزالي
02-03-2011, 09:39 PM
للرفع

محمد الغزالي
03-03-2011, 10:27 PM
للرفع أثابك المولى

محمد الغزالي
07-03-2011, 11:42 PM
للرفع

المعتزة
08-03-2011, 04:12 AM
من العرب من يسكن هذه التاء ومنهم من يستغني عنها في حال الوقف فقط ومنهم يستغني عنهابهاء ساكنة يثبتها في حال الوقف فقط . ويسمونها :هاء السكت ومنهم من يبقي هاء السكت في الوصل أيضا فيجعل الوقف والوصل سيان وكل هذه لهجات

محمد الغزالي
11-03-2011, 01:36 AM
للرفع

محمد الغزالي
13-03-2011, 11:50 PM
للرفع

محمد الغزالي
31-03-2011, 11:50 AM
للرفع أستاذنا عليا المعشي.

علي المعشي
01-04-2011, 09:43 PM
قال الخضري: وقد تلحقها تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة، كـ(ربَّت) وها السكت وقفاً، وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه.
وأنتَ يا أستاذي قلت لي بأنَّ (ثَمَّ) إذا لحقتها تاء التأنيث تُكتب هكذا (ثَمَّة), لكنْ الخضري يقول: (ساكنة ومفتوحة) فماذا يقصد بساكنة؟ هل يقصد أننا نقول: (ثَمَّةْ) بسكون على التاء المربوطة, فهذا غير معهود وإذا كان يقصد بقوله (ساكنة) أنها تُكتب بالهاء (ثمهْ) فما الحاجة إلى قوله: (وها السكت وقفا) أليست كلاهما هاءٌ؟
يقصد أن تاء التأنيث في (ثمة) قد تكون مفتوحة (ثمةَ) وقد تكون ساكنة (ثمةْ) وقد تلحق (ثمَّ) هاء السكت في الوقف (ثمهْ)، وقد يجري عليها في الوصل ما يجري عليها في الوقف فتبقى هاء السكت في الوصل كحالها في الوقف.


وماذا يقصد بقوله (مفتوحة) هل يقصد حركة التاء المربوطة, أم يقصد نكتبها هكذا: (ثَمَّة)؟
يقصد حركة تاء التأنيث المربوطة.

ب- قوله: (وقد يجري الوصل مجراه) معناه أنها قد تعامل في الوصل كما تعامل في الوقف أي تنطق التاء ساكنة في الوصل, و(قد) هنا للتقليل, وكما ترى فإن الحديث هنا عن جريان الوصل مجرى الوقف, ثم تابع عبارته وقال: (لا الكاف ولا ها التنبيه) فظاهر العبارة أن (ثمة) تعامل في حالة الوصل بها كما تعامل في الوقف عليها لا يلحقها الكاف ولا هاء التنبيه, فالذي يُفهم من ذلك أن الأصل في حالة وصل (ثمة) أن يلحقها الكاف وها التبيه وقد يجري الوصل مجرى الوقف لا الكاف ولا ها التنبيه, لأن (قد) للتقليل, هذا ما فهمته أستاذنا, وأنت أستاذنا قد أجبت لي قبل فترة بهذا الجواب (هو لا يقصد جواز هاء التنبيه والكاف في الوصل، وإنما احترز بقوله (لا الكاف ولا هاء التنبيه) لأنه يتكلم على عبارة ابن عقيل التي جاءت فيها (ثمَّ) بعد ههنا وهناك وهنالك حيث قال ابن عقيل (يشار إلى المكان القريب بهنا ويتقدمها هاء التنبيه فيقال ههنا ويشار إلى البعيد على رأى المصنف بهناك وهنالك وهنا بفتح الهاء وكسرها مع تشديد النون وبثم ...) فلما جاءت (ثم ) بعد ما فيه الهاء والكاف أشار الخضري إلى أن ثم غير مشمولة بدخول الكاف وهاء التنبيه(
لكن ما زال عندي غموض في ذلك ولم أفهم جوابك, فهلا وضحته أستاذنا بارك الله فيك؟
أخي القول ما قلته لك من قبل، فلتتأمل وجود (ثم) في بيتي ابن مالك معطوفة على هنا، وبعدها هنّا وهنالك، فأنت ترى أن ما قبلها تلحقه هاء التنبيه وما بعدها تلحقه الكاف.
وبهنا أو ههنا أشر إلى ... داني المكان وبه الكاف صلا
في البعد أو بثم فه أو هنا ... أو بهنالك انطقن أو هنا

ثم تأمل موضع (ثم) في قول ابن عقيل:
"يشار إلى المكان القريب بهنا ويتقدمها هاء التنبيه فيقال ههنا ويشار إلى البعيد على رأى المصنف بهناك وهنالك وهنا بفتح الهاء وكسرها مع تشديد النون أو بثم"
ألا تراها تالية لهنا مباشرة؟
والخضري يشرح هذا الكلام فيقول:
" قوله: (وبِهِ الكافَ صِلا) أي مفتوحة مفردة دائماً .
قوله: (أو بثم) بفتح المثلثة، وشد الميم، وقد تلحقها تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة، كربَّت وها السكت وقفاً، وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه".
فكأنه يقول يشار إلى المكان القريب بهنا مع هاء التنبيه وللبعيد بهنا موصولا بها الكاف أو بثمَّ مجردة من هاء التنبيه والكاف، ولكنه جاء بما لونته بالأزرق استطرادا لبيان أحوال ثمّ.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
02-04-2011, 06:53 PM
أستاذي المعشي بارك الله فيك: قول الخضري: (وقد يجري الوصل مجراه) معناه أن الوصل (وهو عدم الوقف) على (ثم) قد يجرى مجرى الوقف, فتنطق هكذا: (ثمهْ) هذا واضح, لكن قوله: (لا الكاف ولا ها التنبيه) ما دخله وما شأنه في الوقف, لأنه يتكلم عن (ثم) في حال وقفها فيقول: إن الوصل بها قد يأخذ حكم الوقف عليها فتنطق هاء (ثمهْ) ولا يلحقها كاف ولا ها التنبيه, ومن المعلوم أن الوقف تلحقه هاء, فهذا لا إشكال فيه فلذلك لا بأس بأن يأخذ الوصل حكمه وشبهه, لكن الوقف ليس فيه كاف ولا ها تنبيه حتى يأخذ الوصل حكمه؟
واعذرني أستاذي على سوء فهمي لهذه المسألة, أرجو التوضيح قليلا؟

علي المعشي
03-04-2011, 04:43 AM
أستاذي المعشي بارك الله فيك: قول الخضري: (وقد يجري الوصل مجراه) معناه أن الوصل (وهو عدم الوقف) على (ثم) قد يجرى مجرى الوقف, فتنطق هكذا: (ثمهْ) هذا واضح, لكن قوله: (لا الكاف ولا ها التنبيه) ما دخله وما شأنه في الوقف, لأنه يتكلم عن (ثم) في حال وقفها فيقول: إن الوصل بها قد يأخذ حكم الوقف عليها فتنطق هاء (ثمهْ) ولا يلحقها كاف ولا ها التنبيه, ومن المعلوم أن الوقف تلحقه هاء, فهذا لا إشكال فيه فلذلك لا بأس بأن يأخذ الوصل حكمه وشبهه, لكن الوقف ليس فيه كاف ولا ها تنبيه حتى يأخذ الوصل حكمه؟
واعذرني أستاذي على سوء فهمي لهذه المسألة, أرجو التوضيح قليلا؟
أخي الكريم، لا علاقة للكاف وهاء التنبيه بالوقف ولا الوصل، وإنما أراد التنبيه على أن (ثم) تستعمل للبعيد ولا يتصل بها هاء التنبيه ولا الكاف مطلقا، ولعلي أغير في ترتيب عبارته ليظهر لك المراد، فهو يقول في العبارة الأصلية:
" (أو بثم) بفتح المثلثة، وشد الميم، وقد تلحقها تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة، كربَّت وها السكت وقفاً، وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه".
ولك أن ترتبها هكذا:
(أو بثم) لا الكاف فيها ولا ها التنبيه، وهي بفتح المثلثة، وشد الميم، وقد تلحقها تاء التأنيث ساكنة ومفتوحة، كربَّت وها السكت وقفاً، وقد يجري الوصل مجراه.
فغاية الأمر أن الشارح يجتزئ من النص كلمة أو جملة فيشرحها ويعلق عليها بما تحتاج، وقد يستطرد ثم يعود، وقد يكثر الكلام المعترِضُ لأجل التوضيح، ولهذا قد يظهر شيء من ضعف الترابط في الكلام كما هو حال حاشية الصبان وما كان على شاكلتها.
تحياتي ومودتي.

الهاشمي الشافعي
03-04-2011, 08:42 AM
السلام عليكم ...
ربما لا يحق لي أن أتدخل بينكما فأنتما من أهل الاختصاص وما أنا إلا عالة عليكما ... وبعد إذنكما فاسمحا لي بإبداء رأيي في توجيه العبارة السابقة حسب فهمي القاصر:
قوله : " وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه" أي وقد يجري الوصل مجرى الوقف في السكت على الهاء التي تلحق ثَم بدون تحريك كما مر في الأمثلة السابقة، وليس الكاف ولا ها التنبيه مشمولة بهذا الحكم، إذ لا يمكن جريان الوصل مجرى الوقف أو العكس مع وجودهما ... أو بعبارة أخرى: تختص ها السكت التي تلحق بثَمهْ بأنها تلزم في الوصل والوقف حالة واحدة في اللفظ وهذا ما يميز ثَم عن باقي اسماء الإشارة ، بخلاف الكاف وها التنبيه التي تلحق بغيرها من أسماء الإشارة ... مع أني ارتحت لتوجيه الأخ علي المعشي، والله تعالى أعلى وأعلم . تقبلا تحياتي وتحملا مروري الثقيل واعذراني على تطفلي وقلة علمي، ولكن أحببت المشاركة للفائدة.

علي المعشي
03-04-2011, 10:28 PM
السلام عليكم ...
ربما لا يحق لي أن أتدخل بينكما فأنتما من أهل الاختصاص وما أنا إلا عالة عليكما ... وبعد إذنكما فاسمحا لي بإبداء رأيي في توجيه العبارة السابقة حسب فهمي القاصر:
قوله : " وقد يجري الوصل مجراه لا الكاف ولا ها التنبيه" أي وقد يجري الوصل مجرى الوقف في السكت على الهاء التي تلحق ثَم بدون تحريك كما مر في الأمثلة السابقة، وليس الكاف ولا ها التنبيه مشمولة بهذا الحكم، إذ لا يمكن جريان الوصل مجرى الوقف أو العكس مع وجودهما ... أو بعبارة أخرى: تختص ها السكت التي تلحق بثَمهْ بأنها تلزم في الوصل والوقف حالة واحدة في اللفظ وهذا ما يميز ثَم عن باقي اسماء الإشارة ، بخلاف الكاف وها التنبيه التي تلحق بغيرها من أسماء الإشارة ... مع أني ارتحت لتوجيه الأخ علي المعشي، والله تعالى أعلى وأعلم . تقبلا تحياتي وتحملا مروري الثقيل واعذراني على تطفلي وقلة علمي، ولكن أحببت المشاركة للفائدة.

حياك الله وبياك أخي الكريم الهاشمي
بل لك الحق كل الحق في المشاركة وإبداء الرأي، وليس الموقع حكرا على المختصين، وأما ما تفضلت به فقد يكون واردا لو أنه اقتصر على الكاف لأنها تقع في آخر الكلمة فتحتمل الوقف عندها وتحتمل الوصل بما بعدها، ولكنه لما قرن الكاف بهاء التنبيه عُلم أنه لا يريد ما ذهبتَ إليه إذ إن هاء التنبيه تقع في أول الكلمة والوقف عليها غير وارد أصلا، وعندئذ لا معنى لقوله إن هاء التنبيه غير مشمولة بجريان الوصل مجرى الوقف.
تحياتي ومودتي.

سعيد بنعياد
19-07-2011, 04:34 AM
بارك الله في جميع المشاركين الأفاضل، وجزاهم كل خير.

يُخيّل إليّ أنه يمكننا فهم معنى العبارة، من غير حاجة إلى إعادة ترتيبها، وذلك إذا وضعنا علامات الترقيم المناسبة بالطريقة الآتية:

(وقد تلحقها تاء التأنيث ساكنةً ومفتوحةً كـ(رُبَّت)، وهاءُ السكت وقفًا وقد يجري الوصل مجراه، لا الكافُ ولا "ها" التنبيه).

وباختصار : (وقد تلحقها تاء التأنيث... وهاءُ السكت... ، لا الكافُ ولا "ها" التنبيه).

أي: تلحقها الأُولَيَان (تاء التأنيث وهاءُ السكت)، ولا تلحقها الأُخْرَيان (الكافُ و"ها" التنبيه).

والله أعلم.