المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أرجو إبداء الرأي في هذا الإشكال



قتيل الضاد
18-02-2011, 09:53 AM
في لغتنا العربية إن أردنا أن ننادي الاسم المحلي بأل يجب وضع أيها ، أو أيتها بعد يا وقبل الاسم
المراد نداؤه فنقول : يا أيها الرجل . وبرغم ذلك نعرب كلمة "الرجل" بدلا ، أو عطف بيان ، و"أي" هي المنادي
فكيف ذلك والرجل هو المقصود بالنداء أرجو التوضيح أفادكم الله

طيببوسعيد
18-02-2011, 01:06 PM
(للتذكير لست متخصصا في اللغة العربية ) لكن لاعجابي بالاشكال المطروح فقد سالت وأُجبت بما يلي:
لتعذر مناداة الاسم المعرف في اللغة العربية (عدا اسم الجلالة "الله") فان العرب يلجأون الى استخدام واسطة -ك :نكرة مقصودة/مفرد علم.."تعدد الاعراب".. (غالبا ما تكون "اي" او "اسم اشارة" - بين يا والمنادى الفعلي (الرجل في جملتك) ...وتعرب الواسطة منادى والرجل بدل/....الخ
والله اعلم

زهرة متفائلة
18-02-2011, 01:37 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

* إضاءة فقط *:

* أقتطفتها من كتاب سيبويه لا أعلم إن كانت تجيب على استفساركم بالتحديد * :

* لأنك لا تستطيع أن تقول يا أيُّ ولا يا أيها وتسكت لأنه مبهَم يلزمه التفسيرُ فصار هو والرجل بمنزلة اسمٍ واحد كأنك قلت يا رجل‏.‏ واعلم أن الأسماء المبهَمة التي توصَف بالأسماء التي فيها الألف واللام تُنزَل بمنزلة أي وهي هذا وهؤلاء وأولئك وما أشبهها وتوصَف بالأسماء‏.‏ وذلك قولك يا هذا الرجلُ ويا هذان الرجلان‏.‏ صار المبهَم وما بعده بمنزلة اسمٍ واحد‏.‏ وليس ذا بمنزلة قولك يا زيدُ الطويل من قبل أنك قلت يا زيدُ وأنت تريد أن تقف عليه ثم خِفْتَ أن لا يُعرف فنعتّه بالطويل‏.‏ وإذا قلت يا هذا الرجل فأنت لم ترد أن تقف على هذا ثم تصفه بعد ما تظن أنه لم يُعرف فمن ثم وُصفت بالأسماء التي فيها الألف واللام لأنها والوصف بمنزلة اسم واحد كأنك قلت‏:‏ يا رجل‏.‏ فهذه الأسماء المبهمة إذا فسرتها تصير بمنزلة أي كأنك إذا أردت أن تفسّرها لم يجزْ لك أن تقف عليها‏.‏ وإنما قلت‏:‏ يا هذا ذا الجمة لأن ذا الجمة لا توصف به الأسماء المبهمة إنما يكون بدلاً أو عطفاً على الاسم إذا أردت أن تؤكد كقولك‏:‏ يا هؤلاء أجمعون وإنما أكدت حين وقفتَ على الاسم‏.‏ والألف واللام والمبهَم يصيران بمنزلة اسم واحد يدلك على ذلك أن أي لا يجوز لك فيها أن تقول يا أيها ذا الجُمّة‏.‏ فالأسماء المبهمة توصَف بالألف واللام ليس إلا ويفسَّر بها ولا توصَف بما يوصف به غير المبهمة ولا تفسَّر بما يفسّر به غيرها إلا عطفاً‏.‏ ومثل ذلك قول الشاعر وهو ابن لَوذان السدوسي‏:‏ يا صاح يا ذا الضامر العنْس والرّحْلِ ذي الأنساع والحِلسِ ومثله قول ابن الأبرص‏:‏ يا ذا المخوّفُنا بمقتل شيخِه حُجرٍ تمني صاحبِ الأحلامِ ومثله يا ذا الحسن الوجه‏.‏ وليس ذا بمنزلة يا ذا ذا الجمة من قبل أن الضامر العنسِ والحسن الوجه كقولك‏:‏ يا ذا الضامر ويا ذا الحسن وهذا المجرور ها هنا بمنزلة المنصوب إذا قلت يا ذا الحسن الوجه ويا ذا الحسنُ وجهاً‏.‏ ويدلك على أنه ليس بمنزلة ذي الجمة أن ذا معرفة بالجمة والضامرُ والحسن ليس واحدٌ منهما معرفةً بما بعده ولكن ما بعده تفسيرٌ لموضع الضمور والحُسن إذا أردت أن لا تُبهمهما‏.‏ فكلّ واحد من المواضع من سبب الأول لا يكونان إلا كذلك‏.‏ فإذا قلت الحسن فقد عمّمتَ‏.‏ فإذا قلت الوجهِ فقد اختصصت شيئاً منه‏ .

كتاب سيبويه " الجزء الرابع " والكتاب يمكنكم رؤيته من هنا (http://ar.wikisource.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%87_-_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9)

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

قتيل الضاد
19-02-2011, 08:42 PM
جزاكم الله خيرا علي هذا التوضيح