المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توضيح:ألا ترى أن حال أسماء الإشارة بعد التثنية؟



محمد الغزالي
20-02-2011, 07:03 PM
السلام عليكم:
ذكر ابن يعيش الخلاف في (ذان, وذين) هل هما مبنيان أم معربان, وذكر أن الصحيح أنهما مبنيان وعلل بقوله:
أسماء الإشارة لا يصح تثنية شيء منها من قبل أن التثنية إنما تأتي في النكرات, وأسماء الإشارة لا يصح تنكيرها بحال, فلا يصح أن يثنى شيء منها, ألا ترى أن حال أسماء الإشارة بعد التثنية على حد ما كانت عليه قبل التثنية, وذلك نحو قولك: هذان الزيدان قائمين, فتنصب قائمين على الحال بمعنى الفعل الذي دل عليه الإشارة والتنبيه كما كنت تنصب في الواحد نحو: هذا زيد قائما, فتجد الحال واحدة قبل التثنية وبعدها..
السؤال: لم أفهم فائدة كلامه المخطوط بالأحمر لِمَ جعله دليلا على بناء (ذان, وذين) أرجو توضيحه؟ وهل نقول: اسم الإشارة لا يُثنى لأنه مبني أم لأنه معرفة لا يقبل التنكير؟ ولماذا ألحق (ذان) بالمثنى عند من قال بأن (ذان) معربان, لِمَ لم يكن مثنى, أليس مفرده (ذا) عندهم؟
السؤال الثاني: قال الخضري في درس المثنى:
فلا يثنى المبني على الأصح، ونحو ذان واللذان صيغة مستقلة، وإنما تغيرا بالعوامل نظر الصورة التثنية فبنيا على ما يشاكل إعرابهما..
السؤال: قوله (نظر الصورة التثنية) فالتركيب غير واضح لهذه الجملة؟
السؤال الثالث: قال الخضري في اسم الإشارة: هو ما وضع لمشار إليه أي حساباً لأصبع ونحوه. فلا بد من كونه حاضراً محسوساً بالبصر فاستعماله في المعقول والمحسوس بغيره مجاز
وقال الرضي: الأصل في المشار إليه أن يكون حسيا فإن أشير إلى غير مشاهد نحو: تِلْكَ الْجَنَّةُ [مريم: 63]
فلتصييره كالمشاهد, وكذلك إن أشير بها إلى ما يستحيل إحساسه ومشاهدته نحو (ذلكم الله) و (ذلكما مما علمني ربي)
السؤال: كما ترون الخضري يقول: (استعماله في المعقول والمحسوس بغيره مجاز) والرضي يقول: لتصييره كالمشاهد فهل بينهما فرق وأيهما صحيح, وهل الآيتين (ذلكم الله) و (ذلكما مما علمني ربي) لتصييره كالمشاهد أيضًا؟
وفقكم الله..

محمد الغزالي
20-02-2011, 10:01 PM
للرفع..

محمد ينبع الغامدي
21-02-2011, 01:08 AM
بارك الله فيك
هناك من يقول إن المفرد ( ذا ) مبني فكيف يكون مثناه معرب ؟حيث أصلها( ذا و ذا )وكلاهما مبني.
(هذان الزيدان قائمين) المفرد إذا ثني نكر فكلمة هذان أصبحت نكرة وكلمة قائمين نكرة كيف تعرب حال؟وكيف تكون معرفة ؟ ألا ترى أن الزيدان عرف بـ (أل ) .
فاسم الإشارة ( ذان و ذين ) مبني لأنه لا ينكر ولأن مفرده مبني.(المرجع / المدارس النحوية لشوقي ضيف)

أماسبب إعتبارها ملحقة فانظر في شروط التثنية ( أولا + ثانيا )
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?17630-%D4%D1%E6%D8-%C7%E1%CA%CB%E4%ED%C9


والله أعلم

محمد الغزالي
21-02-2011, 02:44 PM
وكلمة قائمين نكرة كيف تعرب حال؟
لأن الحال لا يكون إلا نكرة, فأين الإشكال؟
وأرجو حل الأسئلة الباقية..

محمد الغزالي
22-02-2011, 11:05 PM
للرفع

محمد ينبع الغامدي
22-02-2011, 11:58 PM
الإشكال في أن صاحب الحال نكرة والكلمة نكرة فتصبح صفة

والله أعلم

محمد الغزالي
23-02-2011, 08:37 AM
صاحب الحال نكرة والكلمة نكرة فتصبح صفة
ما إعراب هذا المثال الذي أورده (هذان الزيدان قائمين) لم أفهم تعليله؟

علي المعشي
23-02-2011, 09:23 PM
ذكر ابن يعيش الخلاف في (ذان, وذين) هل هما مبنيان أم معربان, وذكر أن الصحيح أنهما مبنيان وعلل بقوله:
أسماء الإشارة لا يصح تثنية شيء منها من قبل أن التثنية إنما تأتي في النكرات, وأسماء الإشارة لا يصح تنكيرها بحال, فلا يصح أن يثنى شيء منها, ألا ترى أن حال أسماء الإشارة بعد التثنية على حد ما كانت عليه قبل التثنية, وذلك نحو قولك: هذان الزيدان قائمين, فتنصب قائمين على الحال بمعنى الفعل الذي دل عليه الإشارة والتنبيه كما كنت تنصب في الواحد نحو: هذا زيد قائما, فتجد الحال واحدة قبل التثنية وبعدها..
السؤال: لم أفهم فائدة كلامه المخطوط بالأحمر لِمَ جعله دليلا على بناء (ذان, وذين) أرجو توضيحه؟ وهل نقول: اسم الإشارة لا يُثنى لأنه مبني أم لأنه معرفة لا يقبل التنكير؟ ولماذا ألحق (ذان) بالمثنى عند من قال بأن (ذان) معربان, لِمَ لم يكن مثنى, أليس مفرده (ذا) عندهم؟
أما المخطوط بالأحمر فهو يريد أن يستدل به على أن اسم الإشارة لا يثنى، أي للاستدلال على أن (هذان) ليس مثنى بدليل أن شأنه هنا كشأنه في الإفراد، أي أن (هذان) قد جاءت صاحبا للحال وصاحب الحال لا يكون إلا معرفة، وعليه يصل إلى أن التثنية لم تجعل اسم الإشارة نكرة بدليل مجيء الحال منه، وما دام لم يتنكر بالتثنية فهو ليس مثنى، وما دام ليس مثنى فهو غير معرب وإنما هو مبني.
وإذا كان بعض النحاة يرى (ذان) مثنى حقيقة كابن مالك فإن بعضهم لا يراه مثنى (ذا) ، وإنما هو لفظ للإشارة إلى الاثنين موضوع على صورة المثنى فهو ملحق به، بدليل أن لفظ الإشارة للجمع هو ( أولاء) ولا علاقة له بذا، وعليه فالتشابه اللفظي بين ذا وذين إنما هو بمنزلة التشابه اللفظي بين كِلا وكل مع أن كلا وكلتا ليسا مثنيين من لفظ كل.
وإذا كان الأمر كذلك فإن (ذان) لفظ موضوع على صورة المثنى وليس بمثنى حقيقة ، وما دام متأثرا بالعوامل فهو معرب ملحق بالمثنى في الإعراب، وهذا ليس غريبا إذ إن جميع الأسماء الملحقة بالمثنى نحو (اثنان، اثنتان، كلا، كلتا) لا تتحقق فيها شروط التثنية ولم يمنعها ذلك من الإعراب والإلحاق بالمثنى، وكذا الملحقات بجمع المذكر السالم لا تتحقق فيها شروط جمع المذكر السالم ولم يمنعها ذلك من الإعراب والإلحاق بجمع المذكر السالم.


السؤال الثاني: قال الخضري في درس المثنى:
فلا يثنى المبني على الأصح، ونحو ذان واللذان صيغة مستقلة، وإنما تغيرا بالعوامل نظر الصورة التثنية فبنيا على ما يشاكل إعرابهما..
السؤال: قوله (نظر الصورة التثنية) فالتركيب غير واضح لهذه الجملة؟
المقصود (نظرًا لصورة التثنية) أي أن (ذان واللذان) مبنيان وإنما تغيرت صورتاهما فكانت بالألف بعد عامل الرفع وبالياء بعد عامل النصب والجر نظرا لكونهما على صورة المثنى، هذا رأيه، والرد عليه هو ما ذكرته في جواب السؤال الأول وهو أن عدم تحقق شروط التثنية لا يوجب البناء ولا يمنع الإعراب على سبيل الإلحاق بالمثنى.

السؤال الثالث: قال الخضري في اسم الإشارة: هو ما وضع لمشار إليه أي حسا بالأصبع ونحوه. فلا بد من كونه حاضراً محسوساً بالبصر فاستعماله في المعقول والمحسوس بغيره مجاز
وقال الرضي: الأصل في المشار إليه أن يكون حسيا فإن أشير إلى غير مشاهد نحو: تِلْكَ الْجَنَّةُ [مريم: 63]
فلتصييره كالمشاهد, وكذلك إن أشير بها إلى ما يستحيل إحساسه ومشاهدته نحو (ذلكم الله) و (ذلكما مما علمني ربي)
السؤال: كما ترون الخضري يقول: (استعماله في المعقول والمحسوس بغيره مجاز) والرضي يقول: لتصييره كالمشاهد فهل بينهما فرق وأيهما صحيح, وهل الآيتين (ذلكم الله) و (ذلكما مما علمني ربي) لتصييره كالمشاهد أيضًا؟
القولان بمعنى واحد، وهو منطبق على الآيتين.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
23-02-2011, 09:53 PM
ما إعراب هذا المثال الذي أورده (هذان الزيدان قائمين) لم أفهم تعليله؟
هذان مبتدأ، الزيدان خبر، قائمين حال، فهو يرى أننا لو طبقنا الرأي القائل إن التثنية تجعل الاسم نكرة لصار (هذان) نكرة، وعندئذ لم يصح أن يكون صاحبا للحال (قائمين)، والرد على هذا الاستشكال يتلخص في أن (ذان) ليس مثنى (ذا) حتى يصير نكرة بالتثنية، وإنما هو لفظ معرفة موضوع على صورة المثنى وملحق به في الإعراب.
تحياتي ومودتي.