المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : موضوع مميز هل نقول (أمثال حيي وأخوه) أم (أمثال حيي وأخيه)؟



الإنسانة
23-02-2011, 06:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه الجملة - بارك الله فيكم - ..
مِن الكفَّار مَن أعرضَ لِحَسَد ، كما كان مِن علماء اليهود وكبرائهم ، أمثال : حُيي بن أخطب وأخوه أبو ياسر بن أخطب .

فهل نقول :
أمثال : حُيي بن أخطب وأخوه أبو ياسر بن أخطب .

أم
أمثال : حُيي بن أخطب وأخيه أبي ياسر بن أخطب .

وفي النحو عمومًا ما إعراب الكلمة بعد كلمة ( أمثال ) ؟

المستثمر
23-02-2011, 06:46 PM
أرى القول أمثال : حُيي بن أخطب وأخوه أبو ياسر بن أخطب . لأن أخوه معطوف على مرفوع وهو اسم كان ( حيي )


والله أعلم .

الإنسانة
23-02-2011, 08:09 PM
بارك الله فيكم

لكن ألا يمكِن اعتبار (كان مِن علماء اليهود وكبرائهم .) جملة مُستقِلَّة
وَ
( أمثال : حُيي بن أخطب وأخوه أبو ياسر بن أخطب .)
جملة استئنافية ، لا علاقة لها بِما قبلها ؟

الإنسانة
27-02-2011, 10:17 AM
يُرفَع - بارك الله فيكم - .

سعيد بنعياد
28-02-2011, 03:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إذا وردت كلمة (أمْثال) أو (مِثْل) أو (مَثَل) غيْرَ مُنَوَّنةٍ ، فلا شكّ أنّها مُضافة ، وأن ما بعدها مضافٌ إليه . وحَقُّ المضاف إليه أن يكون مجرورا .

قال تعالى :
*(كَأَمْثَالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ) [الواقعة : 23] .
* (كَذَلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ) [البقرة : 113] .
* (لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنْثَيَيْنِ) [النساء : 11] .
* (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ) [البقرة : 264] .
* (مَثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ) [الرعد : 35] .

وعليه ، فإن الصواب : (أمثال : حُيَيِّ بنِ أخطبَ وأخيه أبِي ياسِرِ بنِ أخطبَ) .

أما (كان) ، فليس من اللازم أن تأتي في جميع أحوالها ناقصة (فيكون لها اسم وخبر) ؛ بل قد تأتي تامّةً أحيانا (فيكون لها فاعل ، كالأفعال التامّة الأخرى) ، إذا كان معناها (وُجِدَ) أو (حَدَثَ) أو (حَصَلَ) أو ما شابه ذلك . وهي في الجملة المذكورة فعلٌ ماضٍ تامٌّ ، فاعله ضمير مستتر تقديره (هُوَ) ، وليست فعلا ناقصا ؛ إذِ المعنى : (كما حَصَلَ مِن علماء اليهود وكبرائهم) ، ثُمَّ وُصِف هؤلاء العلماء والكبراء بـ(أمثال حُيَيّ ...) ، فـ(حُيَيّ) مضاف إليه مجرور .

دمتم بكل خير .

عين الضاد
28-02-2011, 06:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إذا وردت كلمة (أمْثال) أو (مِثْل) أو (مَثَل) غيْرَ مُنَوَّنةٍ ، فلا شكّ أنّها مُضافة ، وأن ما بعدها مضافٌ إليه . وحَقُّ المضاف إليه أن يكون مجرورا .

قال تعالى :
*(كَأَمْثَالِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ) [الواقعة : 23] .
* (كَذَلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ) [البقرة : 113] .
* (لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنْثَيَيْنِ) [النساء : 11] .
* (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ) [البقرة : 264] .
* (مَثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ) [الرعد : 35] .

وعليه ، فإن الصواب : (أمثال : حُيَيِّ بنِ أخطبَ وأخيه أبِي ياسِرِ بنِ أخطبَ) .

أما (كان) ، فليس من اللازم أن تأتي في جميع أحوالها ناقصة (فيكون لها اسم وخبر) ؛ بل قد تأتي تامّةً أحيانا (فيكون لها فاعل ، كالأفعال التامّة الأخرى) ، إذا كان معناها (وُجِدَ) أو (حَدَثَ) أو (حَصَلَ) أو ما شابه ذلك . وهي في الجملة المذكورة فعلٌ ماضٍ تامٌّ ، فاعله ضمير مستتر تقديره (هُوَ) ، وليست فعلا ناقصا ؛ إذِ المعنى : (كما حَصَلَ مِن علماء اليهود وكبرائهم) ، ثُمَّ وُصِف هؤلاء العلماء والكبراء بـ(أمثال حُيَيّ ...) ، فـ(حُيَيّ) مضاف إليه مجرور .

دمتم بكل خير .


أوافقك الرأي أخي .

الإنسانة
03-03-2011, 09:17 AM
أحسن الله إليكم وجزاكم الله كل خير .