المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : موضوع مميز يا أعدل الناس



منصور سليمان
27-02-2011, 07:13 PM
السلام عليكم
في قول المتنبي :
يا أعدل الناس إلا في معاملتي
ما المحل الإعرابي لشبه الجملة " في معاملتي "
شكرا

زهرة متفائلة
27-02-2011, 09:29 PM
السلام عليكم
في قول المتنبي :
يا أعدل الناس إلا في معاملتي
ما المحل الإعرابي لشبه الجملة " في معاملتي "
شكرا


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

وسؤال آخر لو يسمح لنا صاحب النافذة :

* وما نوع الاستثناء هنا ؟

* هل هو اسثناء مفرغ ؟ أي المستثنى منه غير موجود ، والأداة غير عاملة أي حرف استثناء ملغي " أداة حصر ؟!

والله الموفق.

زهرة متفائلة
27-02-2011, 11:17 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

للفائدة :

* يا أعدل الناس إلا في معاملتي ... فيك الخصام وأنت الخصم والحكم
* يقول أنت أعدل الناس إلا إذا عاملتني فإنك لست بعدل علي وخصامي وقع فيك وأنت الخصام الحاكم يريد أنك ملك لا أحاكمك إلى غيرك لأن الخصام وقع فيك.

*المصدر : ديوان المتنبي للواحدي " الكتاب من الموسوعة الشاملة " بالضغط هنا (http://islamport.com/d/3/adb/1/201/1226.html)

والله الموفق

ناصر الدين الخطيب
28-02-2011, 12:10 AM
السلام عليكم
لا أرى لإلاّ غير معنى الحصر , وشبه الجملة بعدها في موضع الحال
والسبب أنّ النداء قريب من النفي مثل الاستفهام والقسم
ولأنّ النداء والنفي يشتركان في بعض الأحكام النحويّة
قد أفصلها لاحقا
ويكفي هنا أن أنقل ما ذكره المبرّد في المقتضب قال : "

والنفي بمنزلة النداء فيما يحتمل. تقول: لا رجل في الدار، ولا تقول: وغلام في الدار، حتى تنون الغلام على ما وصفت لك.
وتقول: لا رجلين مسلمين لك. لا بد من إثبات النون؛ لأن مسلمين نعت، وليس بالمعتمد عليه بالنفي، وإنما يحذف من المنفي لا من نعته؛ كما تقول في النداء: يا رجل الظريف أقبل، فإنما تحذفان من المنادى؛ ولا تحذفان من وصفه لما ذكرت لك."
هذا والله أعلم

زهرة متفائلة
28-02-2011, 01:07 PM
السلام عليكم
لا أرى لإلاّ غير معنى الحصر , وشبه الجملة بعدها في موضع الحال
والسبب أنّ النداء قريب من النفي مثل الاستفهام والقسم
ولأنّ النداء والنفي يشتركان في بعض الأحكام النحويّة
قد أفصلها لاحقا
ويكفي هنا أن أنقل ما ذكره المبرّد في المقتضب قال : "

والنفي بمنزلة النداء فيما يحتمل. تقول: لا رجل في الدار، ولا تقول: وغلام في الدار، حتى تنون الغلام على ما وصفت لك.
وتقول: لا رجلين مسلمين لك. لا بد من إثبات النون؛ لأن مسلمين نعت، وليس بالمعتمد عليه بالنفي، وإنما يحذف من المنفي لا من نعته؛ كما تقول في النداء: يا رجل الظريف أقبل، فإنما تحذفان من المنادى؛ ولا تحذفان من وصفه لما ذكرت لك."
هذا والله أعلم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : ناصر الدين الخطيب

* جزاك الله خيرا على هذه المعلومات القيمة ، فلقد استفدتُ منها ، بارك الله في علمكم ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة ، وجعله الله في موازين حسناتكم يوم تلقونه / اللهم آمين

والله الموفق

زهرة متفائلة
28-02-2011, 01:20 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

استفسار !

* الآن / هل يصح أن نقول في إعراب " إلا " في حالة الاستثناء المفرغ ؟
* إلا : حرف استثناء ملغي وحرف حصر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
أم لا يصح ونكتفي فقط بقولنا : إلا : حرف حصر .
أم يصح الاثنين معا ؟

* الآن تأكدنا أن نوع الاستثناء استثناء مفرغ :

* بالنسبة لتقدير المستثنى منه في البيت هل يكون التقدير : يا أعدل الناس في كل معاملاتك إلا في معاملتي أو بطريقة أخرى يا أعدل الناس في كل شيء إلا في معاملتي .

والله الموفق

ناصر الدين الخطيب
28-02-2011, 02:05 PM
السلام عليكم
الأخت الكريمة زهرة متفائلة أكرمك الله
تلك كانت وجهة نظر فقط لا أدّعي صحتها وقد أكون مخطئا
ولكنّي وجدت نفسي مطمئنّا لهذا الاتجاه لأنّ ثمّ حالات تشترك مع النفي في الأثر الإعرابي , وهي ليست نفيا محضا , ففي الحصر نتعامل مع الاستفهام معاملة النفي مع العلم أنّ الاستفهام ليس نفيا محضا
وانظري في شروط نصب فاء السببيّة وواو المعيّة أن يتقدّمهما نفي محض أو أو طلب أو ما في حكمهما . كالتحضيض والاستفهام والعرض والتمنّي رغم أنّ هذه الأقسام ليست نفيا محضا
وانظري في شروط نصب " إذن " بأن لا يفصل بينها وبين الفعل فاصل من قسم أو نفي أو نداء
فقد جمع بين النفي والنداء والقسم , مع أنّ هذه الأقسام الثلاثة ليست في معنًى واحد

وعليه أرى أن إلاّ هي حرف حصر وهو نفسه الاستثناء المفرغ
ويمكن تأويل الكلام بما يلي :
يا من لا تجور على أحد إلاّ في معاملتي
فعدم الجور هو العدل بعينه
وعليه يكون شبه الجملة متعلقا بحال محذوفة أي : يامن لا تجور إلاّ حالة كون الجور في معاملتي

هذا والله أعلم

زهرة متفائلة
28-02-2011, 02:13 PM
السلام عليكم
الأخت الكريمة زهرة متفائلة أكرمك الله
تلك كانت وجهة نظر فقط لا أدّعي صحتها وقد أكون مخطئا
ولكنّي وجت نفسي مطمئنّا لهذا الاتجاه لأنّ ثمّ حالات تشترك مع النفي في الأثر الإعرابي , وهي ليست نفيا محضا , ففي الحصر نتعامل مع الاستفهام معاملة النفي مع العلم أنّ الاستفهام ليس نفيا مضا
وانظري في شروط نصب فاء السببيّة وواو المعيّة أن يتقدّمهما نفي محض أو أو طلب أو ما في حكمهما . كالتحضيض والاستفهام والعرض والتمنّي رغم أنّ هذه الأقسام ليست نفيا محضا
وانظري في شروط نصب " إذن " بأن لا يفصل بينها وبين الفعل فاصل من قسم أو نفي أو نداء
فقد جمع بين النفي والنداء والقسم , مع أنّ هذه الأقسام الثلاثة ليست في معنًى واحد

وعليه أرى أن إلاّ هي حرف حصر وهو نفسه الاستثناء المفرغ
ويمكن تأويل الكلام بما يلي :
يا من لا تجور على أحد إلاّ في معاملتي
فعدم الجور هو العدل بعينه
وعليه يكون شبه الجملة متعلق بحال محذوفة أي : يامن لا تجور إلاّ حالة كون الجور في معاملتي

هذا والله أعلم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : ناصر الدين الخطيب

* لقد شرحتم وأجدتم وأفدتم ، فبارك الله في علمكم ، ورفع الله قدركم ، وأثابكم الله الجنة ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة ، ونفع الله بكم الامة الإسلامية : اللهم آمين .

* وضحت الصورة / جزاكم الله خيرا .

والله الموفق

محجوب محمد العوض
28-02-2011, 02:22 PM
النّداء في هذا البيت لغرض بلاغي هو الإغراء فهو يحضُّ الممدوح على التزام العدل الذي اتّخذه منهجاً له و ليس بغرض النّفي كما رأى الجهبذ ناصر الدين الخطيب . أمّا الاستثناء فهو موجود و ليست (الا) للحصر فالمستثنى منه عدل الممدوح المطلق و المستثنى هو جوره على الشاعر , فالممدوح عادل في جميع شؤونه إلا عندما يتعلّق الأمر بالشاعر .
و الله تعالى أعلم

زهرة متفائلة
28-02-2011, 02:44 PM
النّداء في هذا البيت لغرض بلاغي هو الإغراء فهو يحضُّ الممدوح على التزام العدل الذي اتّخذه منهجاً له و ليس بغرض النّفي كما رأى الجهبذ ناصر الدين الخطيب . أمّا الاستثناء فهو موجود و ليست (الا) للحصر فالمستثنى منه عدل الممدوح المطلق و المستثنى هو جوره على الشاعر , فالممدوح عادل في جميع شؤونه إلا عندما يتعلّق الأمر بالشاعر .
و الله تعالى أعلم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : محجوب محمد عوض

* جزاك الله خيرا ، معلومات قيمة ، رفع الله قدركم بها ، ولكن بالنسبة لي : غير مقتنعة فيما ذهبتم إليه ، أعتقد هو استثناء مفرغ ..

والله الموفق

عطوان عويضة
28-02-2011, 07:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أرى ما يراه أخي ناصر الدين من تفريغ إلا واعتبارها حصرا، لأن المعنى سيؤول إلى العكس،
وأوافقه في تعليق الجار والمجرور بحال محذوفة من فاعل اسم التفضيل، أي: يا أعدل الناس إلا حال كونك في معاملتي.

والله أعلم.

عطوان عويضة
28-02-2011, 07:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما ذهب إليه أخي ناصر الدين من تضمين أعدل الناس معنى النفي (من لا يجور)، أرى فيه بعدا وتكلفا في التقدير، فعدم الجور لا يعني بالضرورة العدل، فعدم الجور قد يكون عن ضعف والعدل لا يكون إلا عن قوة وقدرة، كما أن صرف صيغة التفضيل صرف للكلام عن وجهه ويخل بمعنى المدح المراد.
لا أنكر أن الحصر قد يأتي مع الإثبات إذا كان معنى النفي متوفرا في الكلام، ولكن هذا قليل ومع بعض الألفاظ الصريحة في النفي نحو أبى ورفض وأنكر وما أشبه، كما في قوله تعالى : " فأبى الظالمون إلا كفورا" أي ما أردوا إلا كفورا.

والله أعلم.

زهرة متفائلة
28-02-2011, 08:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أرى ما يراه أخي ناصر الدين من تفريغ إلا واعتبارها حصرا، لأن المعنى سيؤول إلى العكس،
وأوافقه في تعليق الجار والمجرور بحال محذوفة من فاعل اسم التفضيل، أي: يا أعدل الناس إلا حال كونك في معاملتي.

والله أعلم.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة

* لقد استفدنا من توجيهكم ، بارك الله في علمكم ، ورفع الله قدركم .

* سؤال :

* جزاك الله خيرا / ما نوع الاستثناء بعد تعقيبكم القيم هذا هل نوعه : تام موجب ؟!
حتى فقط أتأكد ؟!

* جزيتم الجنة على هذه المعلومات المفيدة ، نفع الله بكم وبعلمكم الأمة الإسلامية : اللهم آمين .

والله الموفق

منصور سليمان
28-02-2011, 08:55 PM
بارك الله فيكم إخوتي
أرى أنه لا يستثنى جور من عدل
فالأرجح تفريغ إلا
ويتعلق شبه الجملة بحال محذوفة من اسم التفضيل

عطوان عويضة
28-02-2011, 09:16 PM
* سؤال :


* جزاك الله خيرا / ما نوع الاستثناء بعد تعقيبكم القيم هذا هل نوعه : تام موجب ؟!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نعم، الاستثناء تام موجب، كقولنا : أنت أعدل الناس إلا في معاملتي، في الإخبار. وكذلك في النداء: يا أعدل الناس إلا في معاملتي، الذي يقوم مقام : أدعو أعدل الناس إلا في معاملتي.
هذا ما يبدو لي، والله أعلم

أبو أسيد
28-02-2011, 09:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نعم، الاستثناء تام موجب، كقولنا : أنت أعدل الناس إلا في معاملتي، في الإخبار. وكذلك في النداء: يا أعدل الناس إلا في معاملتي، الذي يقوم مقام : أدعو أعدل الناس إلا في معاملتي.
هذا ما يبدو لي، والله أعلم
الأستاذ الكريم عطوان السلام عليكم وعلى الإخوة جميعا ومنكم نستفيد
س1 : إذا كان الاستثناء تاما موجبا ألا يتوجب النصب على الاستثناء؟
وإذا صح أن نعرب ما بعد إلا في الاستثناء المتصل التام الموجب حالا فهل يصح غير الحال أيضا؟

زهرة متفائلة
28-02-2011, 09:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نعم، الاستثناء تام موجب، كقولنا : أنت أعدل الناس إلا في معاملتي، في الإخبار. وكذلك في النداء: يا أعدل الناس إلا في معاملتي، الذي يقوم مقام : أدعو أعدل الناس إلا في معاملتي.
هذا ما يبدو لي، والله أعلم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الجليل : عطوان عويضة

* جزاك الله الجنة ، ربما المتنبي أراد المبالغة ـ في الحقيقة ـ لقد شغل الناس بأبياته !

* مع أني كنتُ أرى أنه استثناء مفرغ وأميل إلى هذا الرأي .

بارك الله في علمكم ، ورفع الله منزلتكم في الدنيا والآخرة / اللهم آمين

* وما زلنا نستفيد من جهابذتنا الأفاضل .

والله الموفق

ناصر الدين الخطيب
28-02-2011, 10:46 PM
السلام عليكم
احترامي للأساتذة الكرام وآرائهم هنا
أدعوكم أساتذتي للتأمّل في هذا المقتبس من شرح ابن عقيل :
"وولى استفهاما أو حرف ندا ... أو نفيا أو جا صفة أو مسندا
أشار بهذا البيت إلى أن اسم الفاعل لا يعمل إلا إذا اعتمد على شيء قبله كأن يقع بعد الاستفهام نحو أضارب زيد عمرا أو حرف النداء نحو يا طالعا جبلا أو النفي نحو ما ضارب زيد عمرا"
ألا ترون معي أنّ النداء والاستفهام والنفي قد تشترك في التأثير النحوي
ألا يمكن أن يكون للنداء ما للاستفهام والنفي من تأثير على تفريغ إلاّ في الاستثناء ؟

عطوان عويضة
28-02-2011, 11:01 PM
الأستاذ الكريم عطوان السلام عليكم وعلى الإخوة جميعا ومنكم نستفيد
س1 : إذا كان الاستثناء تاما موجبا ألا يتوجب النصب على الاستثناء؟
وإذا صح أن نعرب ما بعد إلا في الاستثناء المتصل التام الموجب حالا فهل يصح غير الحال أيضا؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرى - والله أعلم - أن المعول في ذلك على المعنى:
لو قلت: السكوت جميل إلا سكوتا عن الحق فسكوتا منصوب على الاستثناء لأنك استثنيت نوعا واحدا من الجنس كله أو سائر الأنواع.
ولو قلت : السكوت جميل إلا عن الحق، فشبه الجملة عن الحق يمكن تعليقها بمستثنى محذوف أو حال محذوفة.
ولو قلت: محمد ساكت (أو سكوت) إلا في البيت ، فإن شبه الجملة لا يحسن تعليقها بمستثنى لأنك لا تستثني محمدا من المحمدين، ولا سكوتا من جنس السكوت، ولا يحسن تعليقها يساكت المذكورة لأنه ليس ساكتا في البيت، ولكن لو قدرت تعليقها بحال ، أي: محمد سكوت إلا كائنا في البيت، فهي في رأيي أقرب.
ولو جاز تضمين النفي، بتقدير غير متكلم في نحو : مجمد سكوت، وغير قبيح في نحو : السكوت جميل، حسن أيضا، وكان كالتام المنفي في المعنى فصح إعرابه بحسب موقعه.
وتضمين النفي هنا غيره في نحو " فأبى أكثر الناس إلا كفورا"، لأنه هنا كالتام المنفي وفي الآية من المفرغ لأنه غير تام.

مجرد رأي يحتمل الصواب والخطأ.

والله أعلم

ابن القاضي
28-02-2011, 11:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في السائل والمجيب .
يقال إن المتنبي كان يميل كثيرا إلى المذهب الكوفي ، فلعله استعمل (إلا) هنا بمعنى (لا العاطفة) ـ على مذهب الكوفيين ـ
وهي تُفيد نَفْي الحكمِ عن المعطوف، وقَصره على المعطوفِ عليه .
فهو يقول : يا أعدل الناس في المعاملة إلا في معاملتي ، أي: لا في معاملتي فأنت غير عادل
وعليه تكون (إلا) حرف عطف (في معاملتي) معطوف على محذوف ، وهذا جائز لأننا اعتبرنا (إلا) بمعنى (لا) تقول: أدعوك لا لتظلمَ ، أي: لتعدلَ لا لتظلمَ .
هذه محاولة لتحريك فكري الراكد ، ولعلها تصيب .
والله الموفق

عطوان عويضة
28-02-2011, 11:21 PM
السلام عليكم
احترامي للأساتذة الكرام وآرائهم هنا
أدعوكم أساتذتي للتأمّل في هذا المقتبس من شرح ابن عقيل :
"وولى استفهاما أو حرف ندا ... أو نفيا أو جا صفة أو مسندا
أشار بهذا البيت إلى أن اسم الفاعل لا يعمل إلا إذا اعتمد على شيء قبله كأن يقع بعد الاستفهام نحو أضارب زيد عمرا أو حرف النداء نحو يا طالعا جبلا أو النفي نحو ما ضارب زيد عمرا"
ألا ترون معي أنّ النداء والاستفهام والنفي قد تشترك في التأثير النحوي
ألا يمكن أن يكون للنداء ما للاستفهام والنفي من تأثير على تفريغ إلاّ في الاستثناء ؟

أخي الحبيب ناصر الدين.
لا مراء فيما تفضلت به من اشتراك النداء مع النفي في بعض التأثير النحوي بوجه عام.
لكن - وقد أكون مخطئا - أختلف معك في جعل يا أعدل الناس إلا .... من باب الاستثناء المفرغ، لما يلي:
* من جهة الصناعة: قوله: يا أعدل الناس كلام تام، وما قبل إلا في الاستثناء المفرغ كلام غير تام.
* ومن جهة المعنى: الاستثناء المفرغ يفيد قصر ما قبل إلا على ما بعدها، أي أنه - بناء على ذلك- يقصر عدل الممدوح على كونه في معاملته، وهذا عكس المراد، لأن عدله مع كل الناس باستثنائه، فمعنى الاستثناء واضح ومعنى الحصر يخالف المراد.

هذا ما يعن لي:
والله أعلم.

زهرة متفائلة
28-02-2011, 11:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في السائل والمجيب .
يقال إن المتنبي كان يميل كثيرا إلى المذهب الكوفي ، فلعله استعمل (إلا) هنا بمعنى (لا العاطفة) ـ على مذهب الكوفيين ـ
وهي تُفيد نَفْي الحكمِ عن المعطوف، وقَصره على المعطوفِ عليه .
فهو يقول : يا أعدل الناس في المعاملة إلا في معاملتي ، أي: لا في معاملتي فأنت غير عادل
وعليه تكون (إلا) حرف عطف (في معاملتي) معطوف على محذوف ، وهذا جائز لأننا اعتبرنا (إلا) بمعنى (لا) تقول: أدعوك لا لتظلمَ ، أي: لتعدلَ لا لتظلمَ .
هذه محاولة لتحريك فكري الراكد ، ولعلها تصيب .
والله الموفق


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

أستاذنا الفاضل : ابن القاضي

* تحليل منطقي وتوجيه قيم جدا جدا ، بارك الله فيكم ، ورفع الله قدركم .
* هذا يعني لو أعتبرنا ـ ما ذهبتم إليه ـ صحيحا / فأنه ليس في البيت استثناء ، وهذا أفضل ؛ خروجا من الخلاف الدائر حوله ؛ لأنّ البيت فيه إشكال من وجهة نظري القاصرة .
* ولكن يبقى هل هذا ما عناه وأراده المتبي ...؟!

* تلخيص ما قيل حول الاستثناء في بيت المتنبي * :

منهم من ذهب إلى أن نوعه :

1 * استثناء تام موجب .
2 ـ استثناء مفرغ .
3 ـ لا يوجد استثناء وإلا بمعنى لا العاطفة ؟!

والله الموفق

علي المعشي
01-03-2011, 03:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أرى ما يراه أخي ناصر الدين من تفريغ إلا واعتبارها حصرا، لأن المعنى سيؤول إلى العكس،
وأوافقه في تعليق الجار والمجرور بحال محذوفة من فاعل اسم التفضيل، أي: يا أعدل الناس إلا حال كونك في معاملتي.

والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز الأستاذ عطوان، إن قولكم ( وأوافقه في تعليق الجار والمجرور بحال محذوفة من فاعل اسم التفضيل) يناقض قولكم (لا أرى ما يراه أخي ناصر الدين من تفريغ إلا) إذ لا يمكن التوفيق بينهما بحال، فأنت تنفي التفريغ وتُعمل اسم التفضيل وهو قبل (إلا) في الحال بعدها، وهذان لا يجتمعان فإما أن يَعمل ما قبل إلا فيما بعدها وهذا هو التفريغ، وإما القول بعدم التفريغ ويلزم له عدم إعمال ما قبل إلا فيما بعدها.
وعلى العموم لعل القول بالتفريغ هو أشهر ما خرَّج العلماءُ عليه مثل هذا التركيب، أي على أن الأسلوب موجب من حيث صورته وغير موجب من حيث معناه، وعليه يكون الأسلوب مفرغا على اعتبار المعنى، وهو ما تفضل به أخونا الفاضل ناصر الدين، إلا أن التعويل ليس على النداء ولكن على تأويل أعدل بـ (لا يظلم أو لا يجور)، والتقدير ( يا من لا يظلم إلا في معاملتي) وعليه يكون (في معاملتي) متعلقا بحال من فاعل أعدل كما تفضلتم ولكن مع إقرار التفريغ لأن ذلك يقتضيه، والبيت على حد قوله تعالى (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) إذ التأويل (إنها لا تسهل إلا على الخاشعين) وأكثر النحاة على هذا التخريج.
تحياتي ومودتي.

زهرة متفائلة
01-03-2011, 01:30 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

تعقيب!

* جزاكم الله جميعا الجنة ، بالنسبة لي أشكر الجميع الذين أجابوا على تساؤلي وتساؤل صاحب النافذة ، وأقول لهم : ليس مهما عندنا الإجابة قدر اهتمامنا بتعنيّكم وتكبدكم عناء المشاركة وتوصيل المعلومة بكافة الطرق ، واقتطاع بعض من وقتكم من أجل الوصول للإجابة النهائية ، ولا تطمعون في ذلك أجرا ولا أي شيء وهذا في حد ذاته مكسب ، إذ تخللت من خلال مشاركاتكم القيمة : فوائد عظيمة تجلّت في ثناياها فرائد نحوية مهمة ، وأكيد سوف يستفيد منها طالب العلم .
فبارك الله فيكم وفي علمكم ، وشكرا شكرا شكرا لكل فرد .

* يبقى أن نقول : والله أعلم بالصواب ؛ لأنه كل واحد يؤخذ منه ويرد إلا صاحب القبر هذا وهو رسول الله ـ عليه أفضل السلام وأزكى التسليم ـ .

وفقكم الله آل الفصيح ، لقد أنرتمونا بعلمكم ، وهو الأهم .

منصور سليمان
01-03-2011, 06:21 PM
جزاكم الله خيرا إخوتي
أثريتم الموضوع و أفدتم الجميع

عطوان عويضة
02-03-2011, 12:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز الأستاذ عطوان، إن قولكم ( وأوافقه في تعليق الجار والمجرور بحال محذوفة من فاعل اسم التفضيل) يناقض قولكم (لا أرى ما يراه أخي ناصر الدين من تفريغ إلا) إذ لا يمكن التوفيق بينهما بحال، فأنت تنفي التفريغ وتُعمل اسم التفضيل وهو قبل (إلا) في الحال بعدها، وهذان لا يجتمعان فإما أن يَعمل ما قبل إلا فيما بعدها وهذا هو التفريغ، وإما القول بعدم التفريغ ويلزم له عدم إعمال ما قبل إلا فيما بعدها..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

صدقت أخي الحبيب أبا عبد الكريم.
يبدو أنه قد اختلط علي قول أخي ناصر الدين مع قول آخر أن المستثنى منه عدل الممدوح، في حين أن تعليقي شبه الجملة بحال مبني على أن المستثني منه محذوف، كما لو قدر مذكورا : يا أعدل الناس في المعاملات إلا في معاملتي، فهو على الأول غير مفرغ وعلى الثاني مفرغ.
جزيت خيرا على التصحيح، وعذرا لأخي ناصر الدين على اللبس.
نفع الله بكم وجزاكم خيرا.

محجوب محمد العوض
02-03-2011, 04:25 PM
الأجلّاء لكم الشكر على هذا النقاش الثر و الممتع في آنٍ .
الزهرة المتفائلة غير مقتنعة بخروج النّداء إلى أغراض بلاغية تفهم من السياق , بالعودة لتعريف النّداء لغةً نجده طلب الإقبال لكن عندما نقول يا أرحم الراحمين مثلاً نخاطب الصّفة حضّاً عليها و إغراءً بها و كذا يا أكرم الأكرمين .
البيت مثار النقاش من قصيدة ( وا حرّ قلباه ممن قلبه شبم )
التي كتبها إبّان توتُّر العلاقة بينه و ممدوحه و تلخّص شعور الشاعر بالغُبن بسبب تمكُّن حاسديه و كارهيه من التّغلغل في نفس سيف الدولة بعد أن أخلص له , لذا عمد إلى مخاطبة صفة العدل فيه حتى يُنصفه من أعدائه
و لعلّ قوله :
إن كان سرّكم ما قال حاسدنا * فما لجرح إذا أرضاكم ألم ما يدلّ على مُراد الشاعر
أمّا المستثنى فهو في ( معاملتي ) و المستثنى منه عدل الممدوح .
و الله تعالى أعلم

علي المعشي
02-03-2011, 10:03 PM
يبدو أنه قد اختلط علي قول أخي ناصر الدين مع قول آخر أن المستثنى منه عدل الممدوح، في حين أن تعليقي شبه الجملة بحال مبني على أن المستثني منه محذوف، كما لو قدر مذكورا : يا أعدل الناس في المعاملات إلا في معاملتي، فهو على الأول غير مفرغ وعلى الثاني مفرغ.

حياكم الله وبياكم أخي الحبيب أبا عبد القيوم
حتى في حال تقدير المستثنى منه محذوفا (يا أعدل الناس في المعاملات إلا في معاملتي) لا مناص من التأويل بغير الإيجاب، إذ لا يصح أن تقول في الإيجاب: مررتُ بالقوم إلا بزيد، وإنما يصح (ما مررت بالقوم إلا بزيد) فيكون (بزيد) بدلا من (بالقوم).
وعليه لا بد من التأويل بغير الإيجاب في البيت حتى مع تقدير المستثنى منه فيكون التقدير (يا من لا يظلم في المعاملات إلا في معاملتي) فيكون (في معاملتي) بدلا من (في المعاملات) المقدر، هذا إذا قدرت مستثنى منه محذوفا، أما في حال عدم تقدير مستثنى منه فيكفي التأويلُ بغير الإيجاب لتفريغ ما قبل إلا للعمل في شبه الجملة بعدها على النحو الذي ذكرتُه في الرد السابق.
ولعلك ترى ــ أخي الحبيب ــ أن الاكتفاء بتقدير واحد (التأويل بغير الإيجاب) أيسر وأخف مؤونة من تقدير المستثنى منه ما دام تقدير المستثنى منه هنا لا يغنينا عن التأويل بالنفي، بمعنى أن الآكتفاء بتقدير واحد أولى من تقديرين.
تحياتي ومودتي.

الخلوفي
02-03-2011, 10:40 PM
موضوع مميز وردود أكثر تميزاً
بارك الله فيكم جميعا حقا استفدنا منكم

عطوان عويضة
02-03-2011, 11:49 PM
حياكم الله وبياكم أخي الحبيب أبا عبد القيوم
حتى في حال تقدير المستثنى منه محذوفا (يا أعدل الناس في المعاملات إلا في معاملتي) لا مناص من التأويل بغير الإيجاب، إذ لا يصح أن تقول في الإيجاب: مررتُ بالقوم إلا بزيد، وإنما يصح (ما مررت بالقوم إلا بزيد) فيكون (بزيد) بدلا من (بالقوم).
وعليه لا بد من التأويل بغير الإيجاب في البيت حتى مع تقدير المستثنى منه فيكون التقدير (يا من لا يظلم في المعاملات إلا في معاملتي) فيكون (في معاملتي) بدلا من (في المعاملات) المقدر، هذا إذا قدرت مستثنى منه محذوفا، أما في حال عدم تقدير مستثنى منه فيكفي التأويلُ بغير الإيجاب لتفريغ ما قبل إلا للعمل في شبه الجملة بعدها على النحو الذي ذكرتُه في الرد السابق.
ولعلك ترى ــ أخي الحبيب ــ أن الاكتفاء بتقدير واحد (التأويل بغير الإيجاب) أيسر وأخف مؤونة من تقدير المستثنى منه ما دام تقدير المستثنى منه هنا لا يغنينا عن التأويل بالنفي، بمعنى أن الآكتفاء بتقدير واحد أولى من تقديرين.
تحياتي ومودتي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لم أقصد بتقدير المحذوف عدم التأويل بغير الإيجاب أخي الكريم، وإنما قصدت أن غياب تقدير المستثنى منه المحذوف كان وراء عدي الاستثناء تاما ومن ثم رفض الحصر، فلو قلت مثلا : ما حضر الطلاب إلا محمدا أو محمد كان تاما غير موجب لأن المستثنى منه مذكور والكلام تام، ولو قلت : ما حضر الطلاب إلا ماشين، كان المستثنى منه المحذوف لو قدر لقدر بحال وليس هو (الطلاب) المذكور، وكان الاستثناء مفرغا رغم ما قد يبدو من أنه تام، فكما أن الطلاب في (ما حضر الطلاب إلا ماشين) ليست المستثنى منه، فكذلك ليست (أعدل الناس) ولا العدل المفهوم منها هو المستثنى منه كما يرى أخونا المحجوب. وأما التأويل بغير الإيجاب فلا اعتراض لي عليه.
والله أعلم.

علي المعشي
03-03-2011, 01:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لم أقصد بتقدير المحذوف عدم التأويل بغير الإيجاب أخي الكريم، وإنما قصدت أن غياب تقدير المستثنى منه المحذوف كان وراء عدي الاستثناء تاما ومن ثم رفض الحصر، فلو قلت مثلا : ما حضر الطلاب إلا محمدا أو محمد كان تاما غير موجب لأن المستثنى منه مذكور والكلام تام، ولو قلت : ما حضر الطلاب إلا ماشين، كان المستثنى منه المحذوف لو قدر لقدر بحال وليس هو (الطلاب) المذكور، وكان الاستثناء مفرغا رغم ما قد يبدو من أنه تام، فكما أن الطلاب في (ما حضر الطلاب إلا ماشين) ليست المستثنى منه، فكذلك ليست (أعدل الناس) ولا العدل المفهوم منها هو المستثنى منه كما يرى أخونا المحجوب. وأما التأويل بغير الإيجاب فلا اعتراض لي عليه.
والله أعلم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اتضح مرادك الآن، بارك الله فيك، وقد كنتُ بالفعل قد ظننتُ أنك تريد الاستغناء بتقدير المستثنى منه عن التأويل بالنفي، وإنما ظننت ذلك لأنك قلت في رد سابق:

ما ذهب إليه أخي ناصر الدين من تضمين أعدل الناس معنى النفي (من لا يجور)، أرى فيه بعدا وتكلفا في التقدير، فعدم الجور لا يعني بالضرورة العدل، فعدم الجور قد يكون عن ضعف والعدل لا يكون إلا عن قوة وقدرة، كما أن صرف صيغة التفضيل صرف للكلام عن وجهه ويخل بمعنى المدح المراد.
ولولا هذا لما ورد في ذهني ذلك الظن.
تحياتي ومودتي.

زهرة متفائلة
03-03-2011, 12:58 PM
الأجلّاء لكم الشكر على هذا النقاش الثر و الممتع في آنٍ .
الزهرة المتفائلة غير مقتنعة بخروج النّداء إلى أغراض بلاغية تفهم من السياق , بالعودة لتعريف النّداء لغةً نجده طلب الإقبال لكن عندما نقول يا أرحم الراحمين مثلاً نخاطب الصّفة حضّاً عليها و إغراءً بها و كذا يا أكرم الأكرمين .
البيت مثار النقاش من قصيدة ( وا حرّ قلباه ممن قلبه شبم )
التي كتبها إبّان توتُّر العلاقة بينه و ممدوحه و تلخّص شعور الشاعر بالغُبن بسبب تمكُّن حاسديه و كارهيه من التّغلغل في نفس سيف الدولة بعد أن أخلص له , لذا عمد إلى مخاطبة صفة العدل فيه حتى يُنصفه من أعدائه
و لعلّ قوله :
إن كان سرّكم ما قال حاسدنا * فما لجرح إذا أرضاكم ألم ما يدلّ على مُراد الشاعر
أمّا المستثنى فهو في ( معاملتي ) و المستثنى منه عدل الممدوح .
و الله تعالى أعلم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : محجوب محمد عوض

* أولا : جزاك الله خيرا / على معلوماتكم القيمة ، والتعقيب على مشاركتي ، رفع الله قدركم بها ، ونفعنا جميعا بما يطرح هنا

أما فيما يخص مشاركتكم القيمة هذه :



النّداء في هذا البيت لغرض بلاغي هو الإغراء فهو يحضُّ الممدوح على التزام العدل الذي اتّخذه منهجاً له و ليس بغرض النّفي كما رأى الجهبذ ناصر الدين الخطيب . أمّا الاستثناء فهو موجود و ليست (الا) للحصر فالمستثنى منه عدل الممدوح المطلق و المستثنى هو جوره على الشاعر , فالممدوح عادل في جميع شؤونه إلا عندما يتعلّق الأمر بالشاعر .
و الله تعالى أعلم

والتي كان تعليقي عليها بهذا



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : محجوب محمد عوض

* جزاك الله خيرا ، معلومات قيمة ، رفع الله قدركم بها ، ولكن بالنسبة لي : غير مقتنعة فيما ذهبتم إليه ، أعتقد هو استثناء مفرغ ..

والله الموفق


تعليق!

* كان تركيزي على كلامكم على الذي خططته بالأحمر ؛ لأنه يخص سؤالي أكثر وهو الذي كنتُ أريد التأكد منه ، أما ما يخص البلاغة فلم أكن لأقول غير مقتنعة أو لا ، ولستُ بالتي يؤخذ كلامها ؛ لأني لستُ بأهل لذلك ، ولكن تفضلكم بالشرح من جديد فهذا من كريم أخلاقكم ، فبارك الله فيكم وفي علمكم .

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

محجوب محمد العوض
03-03-2011, 05:17 PM
إلى الزّهرة النّديّة بتفاؤلها أسوق الشكر آيات على طيِّب قولها و زكيّ دعائها و عظيم تواضعها متّعها الله بعافيتها و ألهمها من لدنه علماً و أسبغ عليها رحمته .
عفوك إن خرجت عن مرمى سؤالك إنّما أردت إضافة البعد البلاغي للنّداء خاصّة أنّ الجهابذة الأفاضل قد أغفلوه و ما زلت - و الحق - في انتظار إفاداتهم .

محجوب محمد العوض
03-03-2011, 05:25 PM
الأخ العزيز علي المعشى لك التحيّة
حياكم الله وبياكم أخي الحبيب أبا عبد القيوم
استوقفتني في تحيّتك لصاحبك ( بيّاكم ) و أسمعها عند إخوتنا الخليجيين و قد ضلّ عنّي معناها أو ضللته , أستهديك فاهدِني مع شكري و تقديري

علي المعشي
03-03-2011, 08:32 PM
الأخ العزيز علي المعشى لك التحيّة
حياكم الله وبياكم أخي الحبيب أبا عبد القيوم
استوقفتني في تحيّتك لصاحبك ( بيّاكم ) و أسمعها عند إخوتنا الخليجيين و قد ضلّ عنّي معناها أو ضللته , أستهديك فاهدِني مع شكري و تقديري
حياكم الله وبياكم أخي محجوبا، في (بياك) أقوال، ولكن أشهرها أنها بمعنى (أضحكك)، وقيل إنها بمعنى (اعْتَمَدَكَ بالتحية) وقيل بمعنى (بَوَّأَكَ منزلاً) وقيل إنها لفظ تابع لحياك جيء به لتقويته دون أن يكون له معنى مستقل بنفسه.
تحياتي ومودتي.

محجوب محمد العوض
03-03-2011, 10:11 PM
الأخ علي المعشى لك التحيّة و الشكر على الإفادة أدام الله عزّك و بيّاك