المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار عن الذي والتي..



محمد الغزالي
28-02-2011, 05:45 PM
السلام عليكم إخوتي:
قال الأشموني عند الحديث عن (الذي والتي): وفيهما ست لغات: إثبات الياء، وحذفها مع بقاء الكسرة وحذفها مع إسكان الذال أو التاء، وتشديدها مكسورة ومضمومة. والسادسة حذف الألف واللام وتخفيف الياء ساكنة.
قال الصبان: قوله: (وحذفها) أي بالياء.
وقال السيوطي: وفي الذي والتي لغات إثبات الياء ساكنة وهي الأصل وتشديدها مكسورة, وتشديدها مضمومة, وحذف الياء وإسكان ما قبلها, وحذفها وكسر ما قبلها..
السؤال: هل يقصد الصبان بـ(وحذفها) الأولى أم الثانية؟ ثم إنَّ الأشموني ذكر في (الذي والتي) ست لغات, والسيوطي لمْ يذكر غير خمس لغات ومثله فعل الأزهري في التصريح فأيهما صحيح؟
السؤال الثاني:
أ- يقول الأزهري في التصريح عند الحديث عن الاسم الموصول (الذي): منها للمفرد المذكر (الذي) للعالِم" بكسر اللام: وهو من يقوم به العَلَم "وغيره" بالجر، فالعالم المنزه عن الذكورة والأنوثة، "نحو: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ} [الزمر: 74]، والعالم المذكر نحو: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} [الزمر: 33]، وغير العالم نحو: "{هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}
السؤال: ماذا يقصد بقوله (من يقوم به العَلم) وعندما قال: بالجر: هل يقصد جر العين في (العلم)؟
ثم أليس الله جل وعلا منزه عن الذكورة والأنوثة فلا يوصف بشيء من ذلك, إذا لِمَ قال أولا للمفرد المذكر (الذي)؟
ب- قال الصبان ردا على من يقول (الذي) للعاقل: الأولى عالماً لإطلاقه عليه تعالى بخلاف العاقل. قال الروداني: والعجب كيف لا يتحاشون عن لفظ المذكر أيضاً وقول بعضهم أنهم أرادوا بالمذكر ما ليس بمؤنث لا يدفع البشاعة اللفظية فهو كقول القائل المراد بالعاقل العالم مجازاً لعلاقة اللزوم..
السؤال: أرجو توضيح كلام الروداني؟