المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : موضوع مميز أين خبر كان؟



حب العربية
02-03-2011, 06:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الأعشى:

أنكرتني وما كان الذي نكِرتْ من الحوادثِ إلا الشيبَ والصلَعا
أرى في هذا البيت أن الاستثناء تام متصل، لكنني لم أجد تأويلاً لخبر كان، فما خبرها؟ وهل ثمة توجيه للاستثناء غير ما ذكرته؟ مع الشكر

عين الضاد
02-03-2011, 11:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الأعشى:

أنكرتني وما كان الذي نكِرتْ من الحوادثِ إلا الشيبَ والصلَعا
أرى في هذا البيت أن الاستثناء تام متصل، لكنني لم أجد تأويلاً لخبر كان، فما خبرها؟ وهل ثمة توجيه للاستثناء غير ما ذكرته؟ مع الشكر

وأنا أراه استثناء مفرغا؛ لأن الاستثناء غير موجب والمستثنى منه غير موجود ‘ وبهذا نعرب " الشيب " خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
هذا والله أعلم

المجيبل
02-03-2011, 12:23 PM
وأنا أرى ما تراه عين الضاد، والله أعلم.

حب العربية
02-03-2011, 02:00 PM
شكرا لكما، ولكنني أرى أن الحوادث هي المستثنى منه، حتى إنّ (من) هنا تكون لبيان جنس الحوادث وهذه الحوادث هي الشيب والصلع، إذن فالاستثناء تام متصل وليس مفرغًا فيما أرى والله أعلم.

محجوب محمد العوض
02-03-2011, 02:52 PM
الشّيب و الصَلعا مفعول به فهما ما أنكرته عليه و في البيت قصر فالحوادث التي ألمَت به لم تمسّ جوهره و بقي أثرها سطحيّاً و في هذا فخر . أمّا خبر كان فهو كما أرى الجملة الفعليّة ( نكرت )
الشيب و الصّلع ليسا الحوادث و إنّما نتيجتها و أثرها عليه فالحوادث لم تصبه في أخلاقه و لم تغيّر من شيمه و لكنّها وخطت شعره بالشيب و صلعت رأسه .
و الله تعالى أعلم
فاتني أن أحيّيك أخي الكريم

ناصر الدين الخطيب
02-03-2011, 08:00 PM
الشّيب و الصَلعا مفعول به فهما ما أنكرته عليه و في البيت قصر فالحوادث التي ألمَت به لم تمسّ جوهره و بقي أثرها سطحيّاً و في هذا فخر . أمّا خبر كان فهو كما أرى الجملة الفعليّة ( نكرت )
الشيب و الصّلع ليسا الحوادث و إنّما نتيجتها و أثرها عليه فالحوادث لم تصبه في أخلاقه و لم تغيّر من شيمه و لكنّها وخطت شعره بالشيب و صلعت رأسه .
و الله تعالى أعلم
فاتني أن أحيّيك أخي الكريم
الجملة الفعليّة أخي الفاضل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب

دؤلية
02-03-2011, 08:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
1ـ الاستثناء في هذا البيت تام موجب منقطع فالمستثنى (الشيب)ليس من جنس المستثنى منه (الحوادث).

2ـس أما بالنسبة للجملة (نكرت)ألا ترى أنها صلة موصول ، وجملة الصلة لا محل لها من الاعراب. مارأيك؟

"وقل رب زدني علما"

عطوان عويضة
02-03-2011, 08:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
القول ما قالت عين الضاد والمجيبل.
مفعول نكرت مقدر وهو العائد على الاسم الموصول، وجملة نكرت صلة الموصول، والتقديره الذي نكرته كائنا من الحوادث.
والموصول وصلته كالشيء الواحد، كأنه قال: وما كان هذا إلا الشيب والصلع. فاسم كان (هذا = الذي أنكرته من الحوادث) ، وخبر كان الشيب. والاستثناء مفرغ.

والله أعلم.

دؤلية
02-03-2011, 08:46 PM
وعليكم السلام
والله شكرا على التنبيه
لم انتبه إلى النفي في أسلوب القصر.
عذرا

"وقل ربي زدني علما"

محجوب محمد العوض
03-03-2011, 04:38 PM
أشكر لكم التّنبيه و التّصويب و لا أرى إلا ما رأيتم نفعنا الله بما أفاء عليكم و زادكم ( و فوق كلّ ذي علم عليم )

الكردي
04-03-2011, 11:54 AM
أرى(كان) تامة هنا ولاتحتاج إلى خبرٍ.

دؤلية
04-03-2011, 01:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

والله كان هذا رأي لكن لم أجهر به، لسبب...

والله أعلم

حب العربية
04-03-2011, 02:14 PM
أشكركم جميعًا... أستاذنا الدكتور عطوان المحترم... ألا يجوز أن يكون الشيب والصلع استثناءً من الحوادث؟ ألا يقبل المعنى ذلك؟ وإذا قبل المعنى ذلك فما تقدير خبر كان؟ وشكرًا

دؤلية
04-03-2011, 03:42 PM
السلام عليكم،
معذرة على التدخل،
الشيب والصلعا استثناء منقطع من الحوادث.

أما كان فأنا مثلك أنتظر من أساتذتنا الكرام الجواب الشافي.

عين الضاد
04-03-2011, 03:51 PM
أشكركم جميعًا... أستاذنا الدكتور عطوان المحترم... ألا يجوز أن يكون الشيب والصلع استثناءً من الحوادث؟ ألا يقبل المعنى ذلك؟ وإذا قبل المعنى ذلك فما تقدير خبر كان؟ وشكرًا

أختي الكريمة ، وبعد إذن أستاذنا " عطوان عويضة " ما المعنى الذي فهمته من قوله " من الحوادث " في البيت ؟

عطوان عويضة
04-03-2011, 04:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخت الكريمة أم مضاء، حياك الله، وجزاك الله خيرا على حسن ظنك.
أولا: لست بدكتور أختي الكريمة، ولكني طالب علم خامل كثير السهو والسقط جم الوهم والغلط، أسأل الله تعالى أن يزيدنا من نافع العلم، وأن يلهمنا صالح العمل.
أما جعل الشيب والصلع مستثنى من الحوادث فجائز من جهة الصناعة، قبيح من جهة المعنى.
جائز صناعة بجعل (من الحوادث) متعلق بمحذوف خبر كان، كأنه قال : ليس الذي أنكرته كائنا من الحوادث إلا الشيب والصلع فإنهما من الحوادث،

فكأنها عابت عليه أشياء كثيرة ليست من الحوادث وشيئين من الحوادث،
وقبح هذا من جهتين: الأولى أن كل ما يحدث للإنسان فهو من الحوادث، واستثناء بعض ما يطرأ على الإنسان من الحوادث، غير صحيح.
والأخرى أن الشاعر على هذا لا يقلل من عيوبه بل يزيد منها فالشيب والصلع عيبان حادثان وسواهما عيوب أخرى غير حادثة.

أما لو جعلنا الشيب والصلع خبر كان، لكان المعنى أنها لم تعب عليه سوى الشيب والصلع، وهما في الحقيقة لا يعيبانه لأنهما من الحوادث التي لا يد للإنسان فيها.

إجمالا: على القول بأن الشيب خبر كان، فالمعنى أنها لم تستنكر منه إلا شيئين: الشيب والصلع،
وعلى القول بأن الشيب مستثنى من الحوادث، فالمعنى أنها استنكرت منه أشياء (قد تكون كثيرة) ليس منها ما هو حادث إلا الشيب والصلع، وما خلاهما فغير حادث.
لعلي أكون وفقت ولم أزد الأمر غموضا.

والله أعلم.

حب العربية
04-03-2011, 07:14 PM
الأستاذ الفاضل عطوان المحترم... أقول إن لم يكن لديك لقب دكتور فعلمك وخلقك يحملان صفة الدكتور (بلا مجاملة)، أما ما ذكرته مشكورًا فأرى أنه اجتهاد يستحق الثناء، إلا أن ما يعنّ لي في فهم هذا البيت يجعلني أصر على القول بالاستثناء التام وليس المفرغ؛ لأنه إذا كان مفرغًا فإن ذكر الحوادث سيكون حشوًا لا فائدة منه، ولو أننا استبدلنا (إلا) بالأداة (غير) لوجدنا أنها لا تصلح أن تكون خبرًا لكان، ولوجب أن تكون منصوبة على الاستثناء أو الإتباع على البدلية من (الحوادث)، فلو قلنا: (ما كان الذي نكرته من الحوادث غيرَ الشيب والصلعِ) وجعلنا (غير) خبرًا، لكان المعنى واللهُ أعلم: (ما كان المنكورُ عليَّ غيرَ الشيبِ والصلعِ) وهو تعبير غير سليم أو قل هو تعبير ركيك، أما تقديره على معنى الاستثناء التام فيكون: (ما كان المنكور عليّ من الحوادث غيرَ حادثَيِ الشيبِ والصلعِ)، فالمحبوبة لا تنكر عليه أيّ حادثة من الحوادث إلا هاتين الحادثتين. والله أعلى وأعلم.

علي المعشي
04-03-2011, 07:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخت الكريمة أم مضاء، حياك الله، وجزاك الله خيرا على حسن ظنك.
أولا: لست بدكتور أختي الكريمة، ولكني طالب علم خامل كثير السهو والسقط جم الوهم والغلط، أسأل الله تعالى أن يزيدنا من نافع العلم، وأن يلهمنا صالح العمل.
أما جعل الشيب والصلع مستثنى من الحوادث فجائز من جهة الصناعة، قبيح من جهة المعنى.
جائز صناعة بجعل (من الحوادث) متعلق بمحذوف خبر كان، كأنه قال : ليس الذي أنكرته كائنا من الحوادث إلا الشيب والصلع فإنهما من الحوادث،

فكأنها عابت عليه أشياء كثيرة ليست من الحوادث وشيئين من الحوادث،
وقبح هذا من جهتين: الأولى أن كل ما يحدث للإنسان فهو من الحوادث، واستثناء بعض ما يطرأ على الإنسان من الحوادث، غير صحيح.
والأخرى أن الشاعر على هذا لا يقلل من عيوبه بل يزيد منها فالشيب والصلع عيبان حادثان وسواهما عيوب أخرى غير حادثة.

أما لو جعلنا الشيب والصلع خبر كان، لكان المعنى أنها لم تعب عليه سوى الشيب والصلع، وهما في الحقيقة لا يعيبانه لأنهما من الحوادث التي لا يد للإنسان فيها.

إجمالا: على القول بأن الشيب خبر كان، فالمعنى أنها لم تستنكر منه إلا شيئين: الشيب والصلع،
وعلى القول بأن الشيب مستثنى من الحوادث، فالمعنى أنها استنكرت منه أشياء (قد تكون كثيرة) ليس منها ما هو حادث إلا الشيب والصلع، وما خلاهما فغير حادث.
لعلي أكون وفقت ولم أزد الأمر غموضا.

والله أعلم.

أحسنتَ وأبَنْتَ أبا عبد القيوم، نعم المعنى فاسد على اعتبار الاستثناء تاما، لأنه يقتضي تعليق (من الحوادث) بخبر كان، وفيه من الفساد ما تفضلتَ ببيانه، وإنما الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من مفعول (نكرتْ) المحذوف، وعليه فالاستثناء مفرغ، والشيب خبر كان.
تحياتي ومودتي.

أبو بكر المسافر
04-03-2011, 08:22 PM
لا مزيدَ على ما قال الأساتذة-وفقهم الله-، ولكني أنبه على أن لهذا البيتِ روايتين:
وأنكرتني وما كان الذي نكِرتْ ** منَ الحوادثِ إلا الشيب والصلعا
--------------------------------------------
واستنكرتني وما كان الذي نكِرتْ ** منَ الحوادثِ إلا الشيب والصلعا
وقيل: إنّ حمادًا قد نحله أبا بصير، وقيل: نحله إياه أبو عمرِو بنُ العلاءِ.

محجوب محمد العوض
05-03-2011, 09:36 AM
الإخوة الكرام لكم التحيّة على إثرائكم الموضوع .
فهمي المتواضع للبيت أنّه فخر , و مبلغ فخره أنّ الحوادث - على كثرتها - لم تمس جوهره و الدليل على ذلك أنّ مأخذ محبوبته عليه لا يد له فيه و هذا أدعى لفخره
أما لو جعلنا الشيب والصلع خبر كان، لكان المعنى أنها لم تعب عليه سوى الشيب والصلع، وهما في الحقيقة لا يعيبانه لأنهما من الحوادث التي لا يد للإنسان فيها.
و هذا ما يرمي إليه فهي لم تجد شيئاً تعيبه عليه سوى ما ليس في مقدوره دفعه . أواصل إنشاء الله

مطر محمد
12-05-2011, 03:30 AM
حوار مفيد وجيد جزاكم الله خيرا.