المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إشكال إعرابيّ....نرجو التفاعل....



أبو القاسم زبيري
03-03-2011, 07:30 PM
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إخوتي الكرام تحيّة طيّبة وبعد: نرجو منكم مساعدتنا في إعراب الجملة التّالية: أيّ ترّهات تهذي يا رجل؟ فقد وقع لبس وإشكال إعرابيّ في جلسة حميميّة بين مجموعة من الأصدقاء وكلّ ذهب مذهبه ولم نتّفق على رأي نرجومنكم إفادتنا في إعراب الجملة بارك الله فيكم وشكر الله سعيكم.في انتظار ردّكم تقبلوا كلّ الشّكر.

دؤلية
03-03-2011, 07:47 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

محاولة:

أي: حرف استفهام مبني على الضم في محل رفع مبتدأ .وهو مضاف.
ترهات: مضاف إليه مجرور بالاضافة.
تهذي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
والفاعل ضمير مستترتقديره أنت.
والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ.
يا:حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
رجل: منادى مبني على الضم في محل نصب.

"والله هو العليم القدير"

أبو القاسم زبيري
04-03-2011, 01:37 PM
بارك الله فيك أختي الفاضلة شكرا على حسن التفاعل ......

زهرة متفائلة
04-03-2011, 01:55 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

محاولة:

أي: حرف استفهام مبني على الضم في محل رفع مبتدأ .وهو مضاف.
ترهات: مضاف إليه مجرور بالاضافة.
تهذي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
والفاعل ضمير مستترتقديره أنت.
والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ.
يا:حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
رجل: منادى مبني على الضم في محل نصب.

"والله هو العليم القدير"


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الحبيبة : دؤلية

* متأكدة أنكِ تقصدين اسم استفهام بدل حرف استفهام ...

والله الموفق

دؤلية
04-03-2011, 02:35 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

محاولة:

أي: اسم استفهام مبتدأ مرفوع بالضة الظاهرة .وهو مضاف.
ترهات: مضاف إليه مجرور بالاضافة.
تهذي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
والفاعل ضمير مستترتقديره أنت.
والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ.
يا:حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
رجل: منادى مبني على الضم في محل نصب.

"والله هو العليم القدير"
شكرا للأخت زهرة، فأي هي الاسم المعرب من دون أسماء الاستفهام لأنها لا تنفك عن الاضافة التي هي من أحكام الأسماء.

أبو القاسم زبيري
04-03-2011, 02:41 PM
بارك الله فيكم وشكر سعيكم....

البتول.
05-03-2011, 12:37 PM
أحاول والله الموفق..
أولا .. سأحاول ترتيب الجملة ..
تهذي أي ترهات يا رجل ؟
أي : إسم مبنى على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم للفعل تهذي .. وهو مضاف
ترهات: مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة لانه جمع مؤنث سالم
تهذي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل
يا : حرف نداء مبني على السكون
رجل: منادى مرفوع وعلامة رفعه الضمة ... لأنه مفرد
والله أعلم .. وبانتظار تصحيح أساتذتنا الأفاضل

استاذ وسام
06-03-2011, 12:28 AM
الجملة تشبه (اي منقلب ينقلبون)فاعتقد ان (اي) مفعول مطلق و الله العالم.

دؤلية
06-03-2011, 01:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لماذا لم نعرب (أي مفعول مطلق)

المفعول المطلق مصدر فضلة يتسلط عليه عامل من لفظه أو معناه.
وفي جملة أي منقلب ينقلبون، تسلط على (منقلب) المضاف إلى أي، عامل من لفظه(ينقلب).

وفي جملة(أي ترهات تهذي) العامل فيها(تهذي)وهو عامل ليس من لفظ (ترهات).



والله أعلم وهو يهدي السبيل.

زهرة متفائلة
06-03-2011, 03:11 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاكم الله خيرا

* وهنا كذلك نقاش لجهابذتنا الأفاضل " حفظهم الله " باستثناء المشاركة الثانية

* ما صله بالموضوع بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?66844-%C5%D4%DF%C7%E1-%C5%DA%D1%C7%C8%ED%F8....%E4%D1%CC%E6-%C7%E1%CA%DD%C7%DA%E1....)

والله أعلم بالصواب .

زهرة الصبار
06-03-2011, 08:54 PM
المحاولة
أيّ ترّهات تهذي يا رجل؟

اي:اسم استفهام ,مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف
ترهات:مضاف اليه مجرور وعلامة جره تنوين الكسر الظاهرة على آخره
تهذي :فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل.
والفاعل ضمير مستتر تقديره "انت"
والجملة الفعلية (تهذي) في محل رفع خبر

يا:حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الاعراب
رجل منادى مبنس على الضم في محل نصب

الباز
06-03-2011, 09:06 PM
الجملة كما هي في المثال لا تصح إلا بتعدية الفعل بالباء:
بأيّ ترّهات تهذي يا رجل؟
أيّ ترّهات تهذي بها يا رجل؟

وإن كنتم توافقون على رأي مَنْ زعم إمكانية تعدية الفعل اللازم من دون حرف الجر
مستشهدا بقول جرير : تمرون الديار ولم تعوجوا
فإن بعض المحققين قال عن تلك الرواية بأنها ليست بشيء، وأكد أن صحة
رواية البيت: مررتم بالديار ولم تعوجوا

استاذ وسام
07-03-2011, 12:57 AM
فهل يمكن ان تكون اي في (اي ترهات تهذي) نائبا عن المفعول المطلق ؟

استاذ وسام
07-03-2011, 01:07 AM
عندي سؤال ارجو الرد ,قال تعالى (وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا )ما اعراب اسباطا؟

زهرة متفائلة
07-03-2011, 11:42 AM
عندي سؤال ارجو الرد ,قال تعالى (وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا )ما اعراب اسباطا؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

محاولة للإجابة :



* جاء في البحر المحيط*



" وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً "



{ اثنتي عشرة } حال وأجاز أبو البقاء أن يكون قطعنا بمعنى صيرنا وأن ينتصب { اثنتي عشرة } على أنه مفعول ثان لقطعناهم ولم يعد النحويون قطعنا في باب ظننت وجزم به الحوفي فقال { اثنتي عشرة } مفعول لقطعناهم أي جعلنا { اثنتي عشرة } وتمييز اثنتي عشرة محذوف لفهم المعنى تقديره اثنتي عشرة فرقة و { أسباطاً } بدل من { اثنتي عشرة } وأمماً . قال أبو البقاء نعت لأسباطاً أو بدل بعد بدل ولا يجوز أن يكون { أسباطاً } تمييزاً لأنه جمع وتمييز هذا النوع لا يكون إلا مفرداً


* وذهب الزمخشري إلى أن { أسباطاً } تمييز قال : ( فإن قلت ) : مميز ما بعد العشرة مفرد فما وجه مجيئه مجموعاً وهلا قيل : اثنتي عشر سبطاً ، ( قلت ) : لو قيل ذلك لم يكن تحقيقاً لأنّ المراد وقطعناهم { اثنتي عشرة } قبيلة وكلّ قبيلة أسباط لا سبط فوضع { أسباطاً } موضع قبيلة


، و { أمماً } بدل من { اثنتي عشرة } بمعنى { وقطعناهم } { أمماً } لأنّ كل أسباط كانت أمة عظيمة وجماعة كثيفة العدد وكل واحدة تؤمّ خلاف ما تؤمّه الأخرى لا تكاد تأتلف انتهى .


* وما ذهب إليه من أن كل قبيلة أسباط خلاف ما ذكر الناس ذكروا أنّ الأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في العرب وقالوا : الأسباط جمع سبط وهم الفرق .

* وفي موقع الشيخ ابن جبرين رحمه الله * :

* أن قوله تعالى : http://www.alfaseeh.com/vb/images/b2.gif " وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا " (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=7%20&nAya=160)http://www.alfaseeh.com/vb/images/b1.gif على أن قطعنا بمعنى صيرنا فاثنتي عشرة ؛ هو المفعول الثاني، وعلى أن قطعنا بمعنى ميزنا بعضهم عن بعض وفرقنا بعضهم عن بعض؛ لنجعل على كل فرقة منهم نقيبا فقوله: http://www.alfaseeh.com/vb/images/b2.gif اثْنَتَيْ عَشْرَةَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=7%20&nAya=160)http://www.alfaseeh.com/vb/images/b1.gif حال، هي حال جامدة مؤولة؛ أي ميزناهم وفرقناهم في حال كونهم بالغين هذا العدد الذي هو اثنتا عشرة.
واختلف العلماء في مميز http://www.alfaseeh.com/vb/images/b2.gif اثْنَتَيْ عَشْرَةَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=7%20&nAya=160)http://www.alfaseeh.com/vb/images/b1.gif فظاهر القرآن أن مميزه http://www.alfaseeh.com/vb/images/b2.gif أَسْبَاطًا (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=7%20&nAya=160)http://www.alfaseeh.com/vb/images/b1.gif ولكن المعروف في لغة العرب أن العدد كله من الثلاثة إلى العشرة يميز بالجمع مضافا إليه العدد، أما غيره من الأعداد فإنه يميز بالمفرد. فالتمييز المطابق للعربية المعروفة لو قيل قطعناهم اثنتي عشرة سبطا.
وذهب بعض العلماء في الجواب عن هذا إلى أن الأسباط هنا جمع سبط مضمن معنى القبيلة، وأن الأسباط القبيلة تكون فيها أسباط كثيرة؛ وعليه فالمعنى قطعناهم اثنتي عشرة قبيلة فالأسباط بمعنى القبيلة. وهذا مردود لما ذكرنا من أن الأسباط في ذرية إسحاق بمعنى القبائل في ذرية إسماعيل .
والذي اختاره غير واحد من المحققين أن المميز محذوف دل المقام عليه وقطعناهم اثنتي عشر فرقة وقوله: http://www.alfaseeh.com/vb/images/b2.gif أَسْبَاطًا (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=7%20&nAya=160)http://www.alfaseeh.com/vb/images/b1.gif بدل من http://www.alfaseeh.com/vb/images/b2.gif اثْنَتَيْ عَشْرَةَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=7%20&nAya=160)http://www.alfaseeh.com/vb/images/b1.gif وهما بدل بعد بدل على الصواب. ولا مانع من إتيان البدل بعد البدل كما هو معروف في علم العربية. وقد وجد في كلام العرب وهذا معنى قوله: http://www.alfaseeh.com/vb/images/b2.gif وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=7%20&nAya=160)http://www.alfaseeh.com/vb/images/b1.gif
كل سبط منهم أمة أي خلق وقبيلة كثيرة كثيفة العدد. .

والله أعلم بالصواب الموفق

زهرة متفائلة
07-03-2011, 12:04 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

* للفائدة *


* وهي مقتبسة من مشاركة للأستاذ الفاضل : فريد البيدق " جزاه الله خيرا " من مكان آخر .



* "إعراب القرآن"لأبي الحسن سالم بن الحسن بن إبراهيم الخازمى*

* "وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطًا أمما" فأوقع الجمع بعد "اثنتى عشرة"، والذي في الكتاب هو أن يفسر هذا العدد بالمفرد كما جاء من نحو " أحد عشر كوكبا" و" اثنا عشر شهرا".
ووجه الآية أن"أسباطا" بدل من "اثنتي عشرة" وليس تمييزا، والمميز محذوف والتقدير" اثنتى عشرة فرقة".

2- "التبيان في إعراب القرآن" للعكبري

* قوله تعالى: (وقطعناهم اثنتى عشرة) فيه وجهان:
أحدهما أن قطعنا بمعنى صيرنا فيكون {اثنتي عشرة} مفعولا ثانيا، والثانى أن يكون حالا أى فرقناهم فرقا. و {عشرة} بسكون الشين وكسرها وفتحها لغات قد قرىء بها. و{أسباطا} بدل من اثنتي عشرة لا تمييز؛ لأنه جمع، و{ أمما} نعت لأسباط أو بدل بعد بدل، وأنث "اثنتي عشرة"؛ لأن التقدير "اثنتي عشرة أمة".

3- الدر المصون في علم الكتاب المكنون للسمين الحلبي

قوله تعالى: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ}: الظاهر أن"قطعناهم" متعدٍّ لواحد؛ لأنه لم يُضَمَّنْ معنى ما يتعدى لاثنين، فعلى هذا يكون"اثنتي" حالًا من مفعول"قطَّعناهم"، أي: فَرَّقْناهم معدودِين بهذا العدد. وجوَّز أبو البقاء أن يكون "قَطَّعْنا" بمعنى صَيَّرنا وأن"اثنتي" مفعولٌ ثانٍ، وجزم الحوفي بذلك.
وتمييز"اثنتي عشرة" محذوف؛ لفهم المعنى تقديره: اثنتي عشرة فرقة. و"أسباطًا" بدل من ذلك التمييز.
وإنما قلت: إن التمييز محذوف، ولم أجعل"أسباطًا" هو المميِّز لوجهين:
أحدهما: أن المعدودَ مذكرٌ؛ لأن أسباطًا جمع سِبْط، فكان يكون التركيبُ اثني عشر.
والثاني: أن تمييز العدد المركب وهو من أحد عشر إلى تسعة عشر مفرد منصوب، وهذا كما رأيت جمعٌ.
وقد جعله الزمخشري تمييزًا له معتذرًا عنه فقال: "فإن قلتَ: مميِّز ما عدا العشرةَ مفردٌ فما وجهُ مجيئه جمعًا؟ وهلا قيل: اثني عشر سِبْطًا. قلت: لو قيل ذلك لم يكن تحقيقًا؛ لأن المرادَ: وقطَّعْناهم اثنتي عشرة قبيلة، وكلُّ قبيلة أَسْباط لا سِبْط، فوضع أسباطًا موضع قبيلة. ونظيرُه:
2315- بين رماحَيْ مالكٍ ونَهْشَلِ
قال الشيخ:"وما ذهب إليه من أن كل / قبيلة أسباط خلافُ ما ذكره الناس؛ ذكروا أن الأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في العرب، وقالوا: الأسباط جمع [سبط] وهم الفِرَق، والأسباط في ولد إسحاق كالقبائل في ولد إسماعيل. ويكون على زعمه قولُه تعالى: {وَمَآ أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ} معناه: والقبيلة.
وقوله: وهو نظير قوله"بين رماحَيْ مالك ونهشل"- ليس بنظيره؛ لأن هذا من باب تثنية الجمع، وهو لا يجوز إلا في ضرورة، وكأنه يشير إلى أنه لو لم يُلْحَظْ في الجمع كونُه أريد به نوعٌ من الرماح لم تَصِحَّ التثنية، كذلك هنا لُحِظ في الأسباط وإن كان جمعًا معنى القبيلة، فَمُيِّزَ به كما يُمَيَّزُ بالمفرد".
وقال الحوفي:"يجوز أن يكونَ على الحَذْف، والتقدير: اثنتي عشرة فرقةً أسباطًا، ويكون"أسباطًا" نعتًا لفرقة، ثم حُذف الموصوفُ وأقيمت الصفة مُقامه وأمم نعتٌ لأسباط، وأنَّث العددَ وهو واقعٌ على الأسباط وهو مذكر وهو بمعنى فرقة أو أمة كما قال:
2316- ثلاثة أنفس......... *..................
يعني رجلًا. [وقال:]
2317-................ عشرُ أَبْطُنْ *................
بالنظر إلى القبيلة. ونظيرُ وصفِ التمييز المفرد بالجمع مراعاةً للمعنى قول الشاعر:
2318- فيها اثنتان وأربعون حَلوبةً * سُودًا كخافيةِ الغراب الأَسْحَمِ
فوصف"حلوبة" وهي مفردةٌ لفظًا بـ"سُوْدًا" وهو جمع مراعاةً لمعناها؛ إذ المرادُ الجمع".
وقال الفراء: "إنما قال: "اثنتي عشرة"، والسِّبط مذكر؛ لأنَّ ما بعده أممٌ، فذهب التأنيث إلى الأمم، ولو كان اثني عشر لتذكير السبط لكان جائزًا".
واحتجَّ النحويون على هذا بقول الشاعر:
2319- وإنَّ قريشًا هذه عشرُ أبطنٍ * وأنت بريءٌ من قبائلها العشرِ
ذهب بالبطن إلى القبيلة والفصيلة، لذلك أنَّث والبطن ذَكَر.
وقال الزجاج: "المعنى:"وقَطَّعناهم اثنتي عشرة فرقةً أسباطًا، من نعتِ فرقة كأنه قال: جَعَلناهم أسباطًا وفَرَّقْناهم أسباطًا". وجوَّز أيضًا أن يكون"أسباطًا" بدلًا من"اثنتي عشرة" وتبعه الفارسيُّ في ذلك.
وقال بعضهم: "تقدير الكلام: وقطعناهم فرقًا اثنتي عشرة، فلا يُحتاج حينئذٍ إلى غيره. وقال آخرون: جَعَل كلَّ واحد من الاثنتي عشرة أسباطًا، كما تقول: لزيد دراهم، ولفلان دراهم ولفلان دراهم، فهذه عشرون دراهم، يعني أن المعنى على عشرينات من الدراهم. ولو قلت: لفلان ولفلان ولفلان عشرون درهمًا بإفراد "درهم" لأدَّى إلى اشتراك الكل في عشرين واحدة والمعنى على خلافه.
وقال جماعة منهم البغوي: "وفي الكلام تقديمٌ وتأخير تقديرُه: وقطعناهم أسباطًا أممًا اثنتي عشرة". وقوله: {أُمَمًا}: إمَّا نعتٌ لأسباطًا، وإمَّا بدل منها بعد بدل على قولنا: إن أسباطًا بدلٌ من ذلك التمييزِ المقدر. وجَعَلَه الزمخشري أنه بدل من اثنتي عشرة قال: "بمعنى: وقَطَّعناهم أممًا؛ لأن كل أسباط كانَتْ أمةً عظيمة وجماعة كثيفة العدد"، وكلُّ واحدة تَؤُمُّ خلافَ ماتَؤُمُّه الأخرى لا تكاد تأتلف" انتهى. وقد تقدَّم القول في الأسباط.
وقرأ أبان بن تغلب"وَقَطَعْناهم" بتخفيف العين، والشهيرةُ أحسنُ؛ لأنَّ المقامَ للتكثير، وهذه تحتمله أيضًا. وقرأ الأعمش وابن وثاب وطلحة ابن سليمان"عَشِرة" بكسر الشين، وقد رُوي عنهم فتحُها أيضًا، ووافقهم على الكسر فقط أبو حيوة وطلحة بن مصرف. وقد تقدَّم تحقيق ذلك في البقرة، وأن الكسرَ لغةُ تميم والسكونَ لغةُ الحجاز.

4-"معانى القرآن" للأخفش

وقال: {اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا} أراد اثنتي عشرة فرقة، ثم أخبر أن الفرق أسباط ولم يجعل العدد على الأسباط.

5- "معانى القرآن" للفراء

وقوله: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ...}
فقال: اثنتى عشرة والسِبط ذكر؛ لأن بعده أمم، فذهب التأنيث إلى الأمم. ولو كان (اثنى عشر) لتذكير السبط كان جائزا.

6- "الجدول في إعراب القرآن" محمود بن عبد الرحيم صافي (المتوفى : 1376هـ)

"وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطًا أُمَمًا" (الواو) استئنافيّة (قطّعنا) فعل ماض مبنيّ على السكون و(نا) ضمير فاعل و(هم) ضمير مفعول به (اثنتي) حال منصوبة من ضمير الغائب في (قطّعناهم)، وعلامة النصب الياء، (عشرة) جزء عدديّ لا محلّ له، (أسباطا) بدل (من اثنتي) عشرة منصوب مثله (أمما) بدل من (أسباط) منصوب مثله- أو نعت له.

7- "إعراب القرآن وبيانه" للدكتور محيي الدي ن درويش

(وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطًا أُمَمًا) الواو عاطفة، و"قطعناهم" فعل وفاعل ومفعول به، و"اثنتي عشرة" حال من مفعول قطعناهم، أي: فرقناهم معدودين بهذا العدد. وجوز الزمخشري وأبو البقاء أن يكون "قطعناهم" بمعنى صيرناهم، فيكون اثنتي عشرة مفعولا به ثانيا، و"أسباطا" بدل من اثنتي عشرة، أي فرقة.
قال أبو إسحاق الزّجاج: ولا يجوز أن يكون تمييزا؛ لأنه لو كان تمييزا لكان مفردا، و"أمما" بدل من «أسباطا» ، فهو بدل من البدل وهو الأسباط.


والله أعلم بالصواب

استاذ وسام
08-03-2011, 12:38 AM
شكرا للاخت زهرة متفائلة و ارجو ان ترسلوا لي اعراب القرآن لطفا لانني بحاجة اليه .