المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : موضوع مميز ما إعراب (وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا)؟



الإنسانة
09-03-2011, 05:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم

جاء في صحيح البخاري من حديث عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَجُلا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا ... الحديث ..

فلِمَ نُصبت كلمة (حِمَارًا ) ؟

عين الضاد
09-03-2011, 05:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم

جاء في صحيح البخاري من حديث عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَجُلا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا ... الحديث ..

فلِمَ نُصبت كلمة (حِمَارًا ) ؟

لأنه مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
هذا ما أراه .

الإنسانة
09-03-2011, 10:53 PM
بارك الله فيكِ أختي

طيب وقع في نفسي أنها خبر كان منصوب ما رأيك ؟

واسم كان هو الجملة الفعلية ( يُلقَّّب ) .

عزام محمد ذيب الشريدة
10-03-2011, 11:52 AM
أنا مع عين الضاد ،هي مفعول به .

دؤلية
10-03-2011, 12:30 PM
بارك الله فيكِ أختي

طيب وقع في نفسي أنها خبر كان منصوب ما رأيك ؟

واسم كان هو الجملة الفعلية ( يُلقَّّب ) .


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أولا: الذي أعرفه أن اسم كان (أو المبتدأ) لا يأتي جملة إلا أن تكون مؤولة بمفرد،أو من حرف و فعل مؤول بمصدر،

وفي الجملة، كان يلقب حمارا، كما قالت الاخت الكريمة:

حمارا مفعول به ثان لـ (يلقب) وهي جملة خبر كان.

والله أعلم وهو يهدي السبيل.

ابن القاضي
10-03-2011, 05:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم

جاء في صحيح البخاري من حديث عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَجُلا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا ... الحديث ..

فلِمَ نُصبت كلمة (حِمَارًا ) ؟

أراه منصوبا على نزع الخافض ، تقول : لقبته بكذا فتلقب به ، فيتعدى إلى الثاني بحرف .
والله أعلم .

عبود
10-03-2011, 06:07 PM
كيف يكون مفعول ثان

أحمد بن مسعد المصري
10-03-2011, 07:03 PM
[QUOTE=ابن القاضي;514185]أراه منصوبا على نزع الخافض ، تقول : لقبته بكذا فتلقب به ، فيتعدى إلى الثاني بحرف .
[COLOR=blue]والله أعلم .
الحمد لله وبعد :
أرى أنَّ مسألة النصب على نزع الخافض لا يُتوسع فيها،إن كان هناك تأويلات أخرى،كما قال شيخنا الدكتور/ محمد بن أحمد بن على بن عبد المعطى، والله أعلم.
أما لماذا هى مفعول به ثان ؟
تقول: يلقبُ رسولُ الله رجلاً حماراً.
فحذف الفاعل ،وأصبح المفعول به الأول نائب فاعل،وظلَّ (حماراً): مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

ابن القاضي
10-03-2011, 08:52 PM
الحمد لله وبعد :
أرى أنَّ مسألة النصب على نزع الخافض لا يُتوسع فيها،إن كان هناك تأويلات أخرى،كما قال شيخنا الدكتور/ محمد بن أحمد بن على بن عبد المعطى، والله أعلم.
أما لماذا هى مفعول به ثان ؟
تقول: يلقبُ رسولُ الله رجلاً حماراً.
فحذف الفاعل ،وأصبح المفعول به الأول نائب فاعل،وظلَّ (حماراً): مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
[COLOR=blue]أخي أحمد الغريب/ مرحبا بك .
أولا: الرجل كان يلقب حمارا ، وليس النبي صلى الله عليه وسلم هو من لقبه بهذا اللقب .

ثانيا: تقول العرب : لقبه قومه بكذا ، وتلقب به ، فيعدون هذا الفعل إلى مفعول ثان بحرف جر، كما في المعاجم ، وليس هذا الفعل مما يتعدى بنفسه إلى مفعولين ، فإن الأفعال المتعدية بنفسها إلى مفعولين معدودة معروفة ، وليس هذا منها ، وعليه إن رأينا في كلام فصيح أن هذا الفعل قد تعدى بنفسه ، علمنا أنه على نزع الخافض ، كقول الأول:
نجا سالم والنفس منه بشدقه *** ولم ينج إلا جفنَ سيف ومئزرا
أي: بجفن سيف ، فعدى الفعل اللازم نجا إلى معموله وذلك بإسقاط الخافض، كما ترى .
الله أعلم .

علي المعشي
10-03-2011, 10:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفعل (لقَّبَ) مثل (سمَّى) يتعدى إلى مفعوله الثاني بنفسه وبالباء، وعليه أرى (حمارا) في الجملة مفعولا ثانيا كما قال بعض الإخوة، ولا أرى داعيا للقول بنزع الخافض ما دام المنصوب مفعولا به أصيلا وليس على سبيل التوسع.
تحياتي ومودتي.

أحمد بن مسعد المصري
11-03-2011, 12:00 AM
[COLOR=blue]أخي أحمد الغريب/ مرحبا بك .
أولا: الرجل كان يلقب حمارا ، وليس النبي صلى الله عليه وسلم هو من لقبه بهذا اللقب .

ثانيا: تقول العرب : لقبه قومه بكذا ، وتلقب به ، فيعدون هذا الفعل إلى مفعول ثان بحرف جر، كما في المعاجم ، وليس هذا الفعل مما يتعدى بنفسه إلى مفعولين ، فإن الأفعال المتعدية بنفسها إلى مفعولين معدودة معروفة ، وليس هذا منها ، وعليه إن رأينا في كلام فصيح أن هذا الفعل قد تعدى بنفسه ، علمنا أنه على نزع الخافض ، كقول الأول:
نجا سالم والنفس منه بشدقه *** ولم ينج إلا جفنَ سيف ومئزرا
أي: بجفن سيف ، فعدى الفعل اللازم نجا إلى معموله وذلك بإسقاط الخافض، كما ترى .
الله أعلم .

الحمد لله وبعد:_
جزاك الله خيراً أخى وحبيبى فى الله "ابن القاضى" ، ما أردتُ إلا التمثيل لك بالمثال الذى ذكرتُ، وإنْ كان فما يضيرُ إنْ كانَ قدْ لقبَه بعضُ القوم بهذا اللقب ، وأقرَّ النبىُّ ذلك التلقيب .
أما بالنسبة لمسألة تعدية الفعل "لقَّب" فهو كما ذكرَ أخونا الفاضل/على المعشى،أنَّه يتعدى إلى مفعولِه بنفسه وبالباء، والله تعالى أعلم.
هدانى الله وإياك سواءَ السبيل، بوركتم.

ابن القاضي
11-03-2011, 09:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفعل (لقَّبَ) مثل (سمَّى) يتعدى إلى مفعوله الثاني بنفسه وبالباء، وعليه أرى (حمارا) في الجملة مفعولا ثانيا كما قال بعض الإخوة، ولا أرى داعيا للقول بنزع الخافض ما دام المنصوب مفعولا به أصيلا وليس على سبيل التوسع.
تحياتي ومودتي.
مرحبا بأستاذي الكريم ، لا عدمنا فوائدكم .
أراه مثل كنّى، تقول كنيته بأبي سعيد ، ولا تقول أبا سعيد ، إلا على نية إسقاط الجار .
والله أعلم .

دعبل الخزاعي
11-03-2011, 01:12 PM
حسنًا ... إذا فنائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) أليس كذلك؟

محمد الجبلي
11-03-2011, 01:41 PM
اسم كان مستتر تقديره هو وخبرها الجملة الفعلية (يلقب حمارا )
يلقب مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر تقديره هو
حمارا مفعول به
الفعل لقب ينصب مفعولين (لقب الناس الرجل حمارا )
هذه أيسر وأقرب طريق فيما أرى والله أعلم

سعيد بنعياد
11-03-2011, 03:59 PM
بارك الله في السائلة والمجيبين الكرام ، وجزاهم كل خير .

لا إضافة لي إلى ما قاله أساتذتنا الأفاضل ؛ غير أنّي أوَدّ إزالة اللبس الحاصل عند السائلة الكريمة ، فيما يخص اسم (كان) وخبرها .

فهي تقول :


بارك الله فيكِ أختي

طيب وقع في نفسي أنها خبر كان منصوب ما رأيك ؟

واسم كان هو الجملة الفعلية ( يُلقَّّب ) .

فأقول ، وبالله التوفيق :

أختي الكريمة ، حين تكون لدينا جملة مكونة من (كان) واسمها وخبرها ، نحو : (كان الفلاّحُ نشيطًا) ، يمكننا دائما القيام بالتغييرات الآتية ، دُون أن يتغيّر معنى الجملة كثيرا :

* حذف (كان) ، مع رفع الخبر ، والعودة إلى الجملة الأصلية (مبتدأ + خبر) : (الفلاّحُ نشيطٌ) .
* تغيير موضع (كان) : (الفلاّحُ كان نشيطًا) .
* تعويض (كان) بـ(إنَّ) ، مع نصب الاسم ورفع الخبر : (إنَّ الفلاّحَ نشيطٌ) .

انظري إلآن إلى جملة (كان يُلقَّبُ حِمارا) .

إذا افترضتِ أن اسم (كان) هو جملة (يُلقّب) [مع أن اسم (كان) لا يكون جملة ، كما قالت الأخت الفاضلة (دؤلية)] وأن خبرها هو (حمارا) ، فهل يمكنك القيام بالتغييرات السابقة ؟

* هل يمكنك القول : (يُلقَّبُ حِمارٌ) ؟
* هل يمكنك القول : (يُلقَّبُ كان حِمارا) ؟
* هل يمكنك القول : (إنَّ يُلقَّبُ حِمارٌ) ؟

من هنا يتضح لك خطأ الافتراض السابق .

فالصواب أن اسم (كان) ضمير مستتر ، تقديره (هو) ، وأن خبرها هو جملة (يُلقَّب حِمارا) .

لِنكتُب مثلا : (كان [هُوَ] يُلقَّبُ حِمارا) .

وعلى هذا :

* يمكننا القول : ( [هُوَ] يُلقَّبُ حِمارا) ؟
* ويمكننا القول : ([هُوَ] كان يُلقَّبُ حِمارا) ؟
* ويمكننا القول : (إنَّهُ [= إنَّ + هُوَ] يُلقَّبُ حِمارا) ؟

دمت بكل الخير .

النحويون
11-03-2011, 05:06 PM
أرى أن أقرب إعراب لكلمة حمارا هو مفعول به منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح فهو لا يحتاج لتأويلات والله أعلم

الأحمر
11-03-2011, 09:20 PM
السلام عليكم
لم أجد في أي معجم أن الفعل ( لقَّب ) يتعدى بنفسه لمفعول به ثان ولكن وجدته يتعدى بحرف الجر الباء

الباز
11-03-2011, 10:30 PM
تجوز تعدية الفعل بتضمينه معنى فعل آخر وذلك في كلام العرب كثير

الإنسانة
11-03-2011, 11:43 PM
أحسن الله إليكم جميعًا على ما تفضّلتم به

وشكر الله لكم أخي الفاضِل ( سعيد بنعياد ) على توضيحكم .

دؤلية
12-03-2011, 12:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

شكرا للجمع الطيب على التدخلات الطيبة، يظهر أنه سيكتب الفصيح إلى جانب المربد في تاريخ النحو،

لكن الذي آراه مأخذ على علماءه أنهم لا يأخذون بالآية الكريمة التي تقول " فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان"(عبود ،عين الضاد، دؤلية)،

إضافة إلى أني من الأعراب الأقحاح المحتج بكلامهم، ولذلك قال الفرزدق أنا أقول وعليكم أن تؤولوا..:d:d:d

جزاكم الله خيرا،وبارك فيكم ، وزادكم من فضله

ابن القاضي
12-03-2011, 10:53 AM
السلام عليكم
لم أجد في أي معجم أن الفعل ( لقَّب ) يتعدى بنفسه لمفعول به ثان ولكن وجدته يتعدى بحرف الجر الباء
وعليكم السلام
شكر الله لك أيها الفاضل
ما قلتُ الذي قلتُه سابقا إلا بعد تقليب المعاجم ، فرأيتهم لا يذكرون تعديته إلا بحرف .
بل لقد قال صاحب اللسان في كنى ـ ولقب مثل كنى ـ قال: وكَنَيْتُ الرجل بأَبي فلان وأَبا فلان على تَعْدِية الفعل بعد إِسقاط الحرف .
وأما ما ذكره أستاذنا المعشي، فإنّ الفعل سمّى قد صرحوا بتعديته إلى مفعولين .
ومسألة التعدية واللزوم مسألة سماعية ,
والله أعلم .

خميس الغامدي
12-03-2011, 11:51 AM
الإجابة الصحيحة كما آراها /
كان / فعل ناسخ ناقص مبني على الفتح [ اسم كان ضمير مستتر تقديره هو يعود لأقرب مذكور عبد الله ].
يُلقب / فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة على آخرة[ الفاعل ضمير مستتر تقديره هو ].
حماراً / منصوب على نزع الخافض .
تقدير الجملة يصبح / يُلقب عبد الله بحمار،

علي المعشي
12-03-2011, 08:04 PM
وعليكم السلام
شكر الله لك أيها الفاضل
ما قلتُ الذي قلتُه سابقا إلا بعد تقليب المعاجم ، فرأيتهم لا يذكرون تعديته إلا بحرف .
بل لقد قال صاحب اللسان في كنى ـ ولقب مثل كنى ـ قال: وكَنَيْتُ الرجل بأَبي فلان وأَبا فلان على تَعْدِية الفعل بعد إِسقاط الحرف .
وأما ما ذكره أستاذنا المعشي، فإنّ الفعل سمّى قد صرحوا بتعديته إلى مفعولين .
ومسألة التعدية واللزوم مسألة سماعية ,
والله أعلم .
مرحبا بك أخي الحبيب ابن القاضي
إنما يتعين القول بنزع الخافض إذا كان المنصوب ليس مفعولا أصيلا وإنما جُعل مفعولا على سبيل التوسع، وعلى هذا الأساس أُسقط الخافض، أما في حال كون المنصوب مفعولا أصيلا ولكنه ينصب بالفعل تارة ويجر بالحرف تارة أخرى، كالمفعول الثاني لسمى ولقب وأخبر ومفعول استمع وجاء ... إلخ فالصحيح أنه لا يقال فيه بنزع الخافض وإنما هو منصوب بالفعل نصبا أصيلا لا على سبيل التوسع، ولعلنا نستأنس ببعض النقول ومنها:
قال البغدادي في الخزانة فيما يخص هذا البيت:
أكنيه حين أناديه لأكرمه ... ولا ألقبه والسوءة اللقبا
قال: " لكن روايته بنصب القافيتين، ولا تحتاج إلى ما ذكر من التوجيه ويكون اللقب على روايته مفعول ألقبه".
وقال الصبان في مقدمة الحاشية " قوله (الملقب زين الدين) يؤخذ منه مع قوله في الديباجة (وقد لقبته بمنهج السالك) أن لقب يتعدى بنفسه وبالحرف كسمى"
وقال في موضع آخر : " وأما اللقب فمفعول به ثان لألقب، تقول لقبته لقباً وبلقب كسميته اسماً وباسم"
تحياتي ومودتي.

محمد الجبلي
13-03-2011, 01:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله
يا جماعة هناك أشياء يضيق عنها النحو والنحو ليس لتعليل النظام اللغوي للعربية , فاللغة تستوعب النحو لذا على النحو أن يتوسع في حدود إطار النظام اللغوي .....
أنا أؤيد القول بنصب اللقب(حمارا) مفعولا به دون واسطة
السبب : لا أدري هكذا استسغتها

مدحت على
13-03-2011, 02:52 PM
شكرا للجمع الطيب على التدخلات الطيبة، يظهر أنه سيكتب الفصيح إلى جانب المربد في تاريخ النحو،مفعول به ثان