المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : حيوية السلطة وتجددها يجعلها حاضرة في كل مكان



بول روايال
10-03-2011, 01:17 PM
أريد أن أعرف حكم هذه الجملة:
حيوية السلطة وتجددها يجعلها حاضرة في كل مكان

زهرة متفائلة
10-03-2011, 01:40 PM
أريد أن أعرف حكم هذه الجملة:
حيوية السلطة وتجددها يجعلها حاضرة في كل مكان


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

محاولة للإعراب :

حيوية : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف .
السلطة : مضاف إليه مجررو وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
و : الواو : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
تجددها : اسم معطوف على حيوية مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، و " ها " : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
يجعلها : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هي ، و " ها " : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول .
حاضرة : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره / والله أعلم .
* جملة " يجعلها " في محل رفع خبر المبتدإ .
في : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
كل : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف .
والجار والمجرور متعلق بـ " حاضرة " / والله أعلم .
مكان : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
* والجملة الاسمية " حيوية السلطة ... " ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

والله أعلم بالصواب ، ولا أضمن صحة الإجابة .

بول روايال
10-03-2011, 03:17 PM
شكرا للإفادة، لا زال لدي لبس في ما إذا كان مطلوبا أن تتم تثنية كلمة يجعلها في الجملة:
ـ حيوية وتجدد السلطة يجعلانها حاضرة في كل مكان

عطوان عويضة
10-03-2011, 03:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لو قلت: حيوية السلطة وتجددها يجعلانها حاضرة في كل مكان، صح ذلك على لحظ أن الحيوية والتجدد شيآن مستقلان.
ولو قلت: حيوية السلطة وتجددها يجعلها حاضرة في كل مكان، صح ذلك على معنى الجمع بينهما بتقدير مضاف محذوف نحو (تحقق حيوية السلطة وتجددها ...) أو (توفر حيوية السلطة وتجددها .....) أو ما أشبه.
وقولك (حيوية السلطة وتجددها ...... ) أصح وأفصح من قولك ( حيوية وتجدد السلطة.... ) لاستقلال كل مضاف بما أضيف إليه.

والله أعلم

بول روايال
11-03-2011, 02:02 PM
شكرا لكم على الإفادة، وزاد الله في علمكم