المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



دأماء إباء
10-03-2011, 06:12 PM
بعد حمد الله والصلاة والسلام على نبيه :
قد قرات بحثا بصدد ورود الكلمات التى بها (مد كلمى مثقل) فى الشعر مثل مدهامّتان أو دابّة أو رادّ وكان البحث يدور حول الجواز تارة للضرورة والمنع تارة أخرى .... فما الرأى فى هذا الشأن؟ مع العلم أننى ذوقا لا أستسيغه ولكن هذا بالطبع ليس بمحل نظر لنسبيته! وهل يجوز فك الحرف المشدد هنا كما فى البيت :
تالله ما كان الإله برادد .. كفا تتوب ومقلة ببكاء ..... (برجاء الرد)
والحمد لله رب العالمين.

خشان خشان
10-03-2011, 07:21 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أنقل لك ما يلي من منتدى الرقمي :


ومن الشجون التي أخذني إليها حديثك الشيق فيما يخص التقاء الساكنين أن بعض العرب إذا أراد أن ينطق street نطقها سِتْريتْ بكسر السين، وبعضهم الآخر ينطق twenty تِوَنتي بكسر التاء، وهنا نرى كيف تؤثر طبيعة اللغة على وظائف وربما تركيب أجهزة النطق. لعل الأطباء الكرام يفيدوننا بشيء حول هذا.

ثمة بيتان من الشعر يحوي كلّ منهما كلمة على غرار (مدهامّتان) أولهما مشهور من المتقارب

عجزه : وكان التقاصُّ حقا..... وفرضا على المؤمنينا

والبيت الثاني من الطويل على ما أذكر أوردته الدكتور نون وأكده من مصدر آخر الصمصام. نسيت في أي مشاركة كان وبحثت عنه فلم أجده، فالمرجو من أي منهما هما إن وجده ذكره مع مصدره.

ثم هنا نقطة أخرى وهي أني في العروض الرقمي مع اعتباري حروف المد والسكون ذات الشيء في الوزن إلا أني ميزت بينهما في مواضيع أخرى مثل ع/م، والقافية

فمثلا معْ = 2*، ما = 2

أقول هذا وفي بالي الأبيات التالية:

أحيا معاناتي بقهرٍ لاذ بالصمْـتْ
.............أخفي وراء الصمت أنّة صوتيَ المجروحْ

إجمع شتاتي يا زماني لو تحطمتْ
..................الهم يغريني ببوح لا أريد أبوحْ

إني أكابر في اصطبار ما تألمتْ
...........كم ذا ضحكت أسىً وقلبي داخلي مذبوح

وهي صياغة قمت بها بالفصحى للأبيات التالية وراعيت فيها بقاء القافية كما هي
( لعاشقة الصمت ، خزامى الصحارى – جريدة الرياض بتاريخ 5/5/1418 )

أحيا معاناتي وانا الوذ بالصمتْ
...........أخفي ورا صمتي ألم صوت مجروحْ

إجمع شتاتي يا زمن لو تحطمتْ
............والهم يجبرني على البوح ما بوحْ

أصبر واكابر وانكوي ما تألمتْ
.........واضحك وانا في داخلي صوت مذبوح

فهنا قافيتان كلاهما من المترادف أي التي يلتقي فيها (في الأولى ساكن وساكن) وفي الثانية (ممدود وساكن)
حرصت على أن أقول ممدود لا حرف علة لاختلاف الأحكام بين حرف العلة الساكن كالياء في قولنا عَيْن والمتحرك من جهة وحرف العلة الممدود نحو العين في فيل من جهة أخرى.

والقافيتان من المترادف هما

الأولى تحويها الكلمات:

الصمْتْ، تحطمْتْ، تألّمْتْ...................والقافية هنا = 2* ه
والثانية تحويها الكلمات:

مجروحْ ، بوحْ ، مذبوحْ، ....................والقافية فيها = 2 ه

لا أدري هل في الشعر العربي الفصيح قصيدة ذات قافية كالأولى.

المرجو ممن لديه شيء عن الموضوع عامة أن يتفضل به مشكورا لإثراء هذه المشاركة

7- محمد ب


شكراً للبيت
ونجا فيه الشاعر من مأزق التقاء الساكنين وصعوبة إدخاله إن كان ضمن التفعيلة في تفعيلة خليلية بأن وضعه في نهاية الشطر في المتقارب فصارت السكون الأولى هي واو فعول والثانية لام فعو ل مسكنة مما جعل الوزن يبدو مألوفا على توهم الوقوف على نهاية الشطر (وكان التقاص)
وهو نادر جدا فيما أعتقد لا أذكره في القصائد التي قرأتها لكبار الشعراء ولا أعرف إن كان علم العروض بالذات هو السبب!
فلو كان الشاعر يريد اقتباس "مدهامتان" من القرآن العزيز فكيف كان سيدرجها مثلاً (وهي قريبة من "مستفعلن")
ولغويونا رحمهم الله لم يكادوا يتركوا ميداناً من ميادين العربية لم يتركوه غير أن الصوتيات على ما يبدو لي لم تزل ميداناً لا بد من طرقه وأقرب العلوم له هو علم التجويد

8- در. نون

الأخ الكريم أستاذ خشان..
لا أتابع النقاش جيّداً لانشغالي هذه الأيّام أعتذر..
تمّ تنبيهي لطلبك البيت الذي ذكرت..
هل تعني هذا :..

و إنكَ إذ تُبقي لجامي موائلاً ..... برأيكَ شابّاً مرّةً لمُغفّلُ

التقاء الساكنين في شابّاً

أتمنى أن ألا أكون أخطأت

لك أخلص الشكر