المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توضيح كلام الصبان "فإن ظهر" أي الفاعل في المعنى؟



عمر المعاضيدي
14-03-2011, 12:59 PM
قال ابن مالك:



وبعد فعل فاعل فإن ظهر ..... فهو وإلا ضمير استتر


قال الصبان :



قوله: "فإن ظهر" أي الفاعل في المعنى أي داله والمراد بالفاعل في المعنى المحكوم عليه بالفعل فهو ذاك أي الفاعل في الاصطلاح فلا اتحاد بين الشرط والجزاء معنى كذا قال المرادي. وفيه أن مرجع الضمير الفاعل في قوله وبعد فعل فاعل والمراد به الاصطلاحي إذ هو المتكلم عليه هنا ولأنه الواجب التأخير عن الفعل. اللهم إلا أن يرتكب الاستخدام ثم التقسيم إلى ظاهر وضمير فيما عدا مواضع حذف الفاعل فلا اعتراض على قوله وإلا فضمير استتر بأنه لا يلزم من عدم ظهوره استتاره لجواز أنه محذوف فاعرفه فإنه أحسن مما ارتكبه غير واحد هنا.

عمر المعاضيدي
17-03-2011, 04:54 PM
يرفع
.......

عمر المعاضيدي
24-03-2011, 10:32 AM
يرفع

....................

علي المعشي
25-03-2011, 03:33 AM
وبعد فعل فاعل فإن ظهر ..... فهو وإلا فضمير استتر

قال الصبان :
قوله: "فإن ظهر" أي الفاعل في المعنى أي داله والمراد بالفاعل في المعنى المحكوم عليه بالفعل فهو ذاك أي الفاعل في الاصطلاح فلا اتحاد بين الشرط والجزاء معنى كذا قال المرادي.


مرحبا بك أخي الكريم
هنا يقول إن المقصود بقوله (فإن ظهر) هو الفاعل في المعنى وليس الفاعل الاصطلاحي، وأما المقصود بقوله (فهو) أي فهو الفاعل الاصطلاحي، وإنما قال المرادي ذلك حتى لا يتحد الشرط والجزاء في المعنى، إذ لو قيل إن المراد هو الاصطلاحي في الموضعين لصار المعنى إن ظهر الفاعل الاصطلاحي فهو الفاعل الاصطلاحي، فلما جعل الأول الفاعل في المعنى والثاني الفاعل في الاصطلاح زال هذا الاتحاد. هذا معنى كلامه، والذي أراه أنه يقصد الاصطلاحي في الموضعين لأن قوله (بعد فعل فاعل) يعني أنه يريد الاصطلاحي فهو الذي يجب تأخيره عن الفعل أما الفاعل في المعنى فلا يلزم تأخيره عن الفعل، وأما قوله (فهو) فمعناه فهو الفاعل الظاهر، والمعنى الكلي (إن ظهر الفاعل بعد الفعل فهو الفاعل الظاهر) وهنا يزول الاتحاد في المعنى لأنه في الشرط غير مقيد وفي الجواب مقيد بالوصف (الظاهر).


وفيه أن مرجع الضمير الفاعل في قوله وبعد فعل فاعل والمراد به الاصطلاحي إذ هو المتكلم عليه هنا ولأنه الواجب التأخير عن الفعل.

كان ما تقدم هو قول المرادي أما الصبان فيرى أن فيه احتمالا آخر هو كون المقصود في الموضع الأول هو الفاعل الاصطلاحي لأنه هو الذي يدور الكلام عليه وهو الذي يجب تأخيره عن الفعل.


اللهم إلا أن يرتكب الاستخدام ثم التقسيم إلى ظاهر وضمير فيما عدا مواضع حذف الفاعل فلا اعتراض على قوله وإلا فضمير استتر بأنه لا يلزم من عدم ظهوره استتاره لجواز أنه محذوف فاعرفه فإنه أحسن مما ارتكبه غير واحد هنا.
يقول الصبان إنه إذا أخذ كلام ابن مالك (جعْلُ الفاعل ظاهرا ومستترا) على أنه إجمال يحتاج إلى تفصيل كتقسيم الفاعل إلى ظاهر ومضمر، وكذا استثناء مواضع حذف الفاعل لأن الفاعل المحذوف خارجٌ من عموم قوله (ظهر، استتر) فإنْ حُمل كلامه على الإجمال قبل التفصيل فلا اعتراض على قوله (وإلا فضمير استتر) بأنه قد يكون محذوفا غير ظاهر ولا مستتر لأن مواضع حذف الفاعل قليلة وهي استثناء لا يهدم القاعدة المجملة، وبهذا يُلتمس له العذر، ثم يشير الصبان إلى أن حمل كلام ابن مالك على الإجمال والتماس العذر له فيما يخص الحالة المستثناة أي حذف الفاعل أحسن من الاعتراض عليه بها كما اعترض بها غير واحد من المهتمين بهذا العلم.
تحياتي ومودتي.

عمر المعاضيدي
26-03-2011, 04:57 PM
بارك الله فيك شيخنا علي المعشي

إن شاء الله سأدرس ردك جيدا وأفهمه ، وإذا طرأ سؤال في بالي سأسألك إياه

عمر المعاضيدي
27-03-2011, 05:44 PM
أستاذنا علي المعشي

أرجو أن يتسع صدرك لهذه الأسئلة


1- ذكرت الفاعل الاصطلاحي والفاعل المعنوي ، فأرجو منك أن تبيّن الفرق بينهما وتضرب لما بمثال على تقديم الفاعل المعنوي وعدم جواز تقديم الفاعل الاصطلاحي .

2-


يقول الصبان إنه إذا أخذ كلام ابن مالك (جعْلُ الفاعل ظاهرا ومستترا) على أنه إجمال يحتاج إلى تفصيل كتقسيم الفاعل إلى ظاهر ومضمر، وكذا استثناء مواضع حذف الفاعل لأن الفاعل المحذوف خارجٌ من عموم قوله (ظهر، استتر) فإنْ حُمل كلامه على الإجمال قبل التفصيل فلا اعتراض على قوله .

أرجو شيخي الكريم أن توضح هذا الكلام فقد عجزت عن فهمه بصورة جيدة ، وما علاقة كلام الصبان هذا باتحاد الشرط والجزاء .

3-

(وإلا فضمير استتر) بأنه قد يكون محذوفا غير ظاهر ولا مستتر لأن مواضع حذف الفاعل قليلة وهي استثناء لا يهدم القاعدة المجملة، وبهذا يُلتمس له العذر، ثم يشير الصبان إلى أن حمل كلام ابن مالك على الإجمال والتماس العذر له فيما يخص الحالة المستثناة أي حذف الفاعل أحسن من الاعتراض عليه بها كما اعترض بها غير واحد من المهتمين بهذا العلم.

هل الصبان يبدأ كلاما جديدا منقطعا عن ما قبله أم هو مرتبط به وما وجه الارتباط ؟


أرجو شيخي أن تعذرني وتصبر عليّ ^-^

علي المعشي
27-03-2011, 11:25 PM
ذكرت الفاعل الاصطلاحي والفاعل المعنوي ، فأرجو منك أن تبيّن الفرق بينهما وتضرب لما بمثال على تقديم الفاعل المعنوي وعدم جواز تقديم الفاعل الاصطلاحي .مرحبا أخي الفاضل، الفاعل الاصطلاحي هو الفاعل النحوي حسب التعريف والقيود المعروفة نحو (جاء زيدٌ، كتبتُ، الرجال أقبلوا) وهذا يجب تأخيره عن الفعل إذ لو قلت (زيدٌ جاء) لم يصح إعراب زيد فاعلا على رأي الجمهور، وعليه ابن مالك، والكوفيون يجوزون إعرابه فاعلا مقدما.
وأما الفاعل في المعنى فهو الاسم الذي يدل على من فعل الفعل ولا يصح إعرابه فاعلا نحو (زيدٌ جاء، إكرامك الجارَ فضيلة) فزيد وكاف الخطاب كل منهما قد دل على من فعل الفعل ولكن الأول يعرب مبتدأ والثاني يعرب مضافا إليه فهما فاعلان في المعنى دون الاصطلاح، والفاعل في المعنى إذا كان ظاهرا فالغالب تقديمه على الفعل، وعندئذ يكون الفاعل الاصطلاحي مستترا عائدا على الفاعل في المعنى.


يقول الصبان إنه إذا أخذ كلام ابن مالك (جعْلُ الفاعل ظاهرا ومستترا) على أنه إجمال يحتاج إلى تفصيل كتقسيم الفاعل إلى ظاهر ومضمر، وكذا استثناء مواضع حذف الفاعل لأن الفاعل المحذوف خارجٌ من عموم قوله (ظهر، استتر) فإنْ حُمل كلامه على الإجمال قبل التفصيل فلا اعتراض على قوله .
أرجو شيخي الكريم أن توضح هذا الكلام فقد عجزت عن فهمه بصورة جيدة ، وما علاقة كلام الصبان هذا باتحاد الشرط والجزاء . لا علاقة له باتحاد الشرط والجزاء، وإنما له علاقة باعتراض بعضهم على ابن مالك بشأن قوله (وبعد فعل فاعل فإن ظهر ... وإلا فضمير استتر) إذ إن مضمون قوله يعني أن لكل فعل فاعلا، وهذا الفاعل إن لم يظهر فهو مستتر حتما، فاعترضوا عليه بأن عدم ظهوره لا يلزم منه أن يكون مستترا إذ ربما كان عدم ظهوره لأن الفعل لا فاعل له كما في بعض الأفعال القليلة التي لا تحتاج إلى فاعل، وربما كان عدم ظهوره لأنه قد يكون محذوفا كما في بعض المواضع النادرة التي أجازوا فيها حذف الفاعل، وعندئذ لا يستقيم كلام ابن مالك السابق الذي يفيد بأنه لا بد للفعل من فاعل وإن لم يظهر فهو ضمير مستتر حتما.
هذا وجه اعتراضهم، وهنا يلمح الصبان في قوله (اللهم إلا أن يرتكب الاستخدام ... فاعرفه فإنه أحسن مما ارتكبه غير واحد هنا) يلمح إلى أن هذه الاعتراضات مشروعة إلا أن كلام ابن مالك هذا عام يعتمد على الغالب فلا يُهدم بالحالات النادرة المستثناة، أو أن التقسيم إلى ظاهر ومضمر مرحلة ثانية تجيء بعد ارتكاب الاستخدام أي بعد ثبوت حاجة الفعل المستعمَل إلى الفاعل فعندئذ يمكن استثناء حالات الحذف وهي نادرة، وفي هذه الحال لا اعتراض على قوله (وإلا فضمير استتر) لأن الفاعل الثابت في الاستعمال إن لم يكن ظاهرا (والظاهر هنا يشمل الضمير البارز) فهو مستتر حتما، فإذا حملنا كلامه على هذا المحمل فهذا أحسن من ارتكاب الاعتراض.

هل الصبان يبدأ كلاما جديدا منقطعا عن ما قبله أم هو مرتبط به وما وجه الارتباط ؟إن كنت تقصد هذه العباره ( "وإلا فضمير استتر" بأنه لا يلزم من عدم ظهوره استتاره لجواز أنه محذوف فاعرفه فإنه أحسن مما ارتكبه غير واحد هنا) فهو لا يبتدئ كلاما جديدا وإنما هو مرتبط بما قبله، حيث قال (اللهم إلا أن يرتكب الاستخدام ثم التقسيم إلى ظاهر وضمير فيما عدا مواضع حذف الفاعل فلا اعتراض على قوله وإلا فضمير استتر بأنه لا يلزم من عدم ظهوره استتاره لجواز أنه محذوف فاعرفه فإنه أحسن مما ارتكبه غير واحد هنا) والمعنى إذا ارتكب الاستخدام ثم التقسيم فلا اعتراض على قوله كذا وكذا بكذا وكذا، وقد سبق أعلاه شرح العبارة مفصلا.
تحياتي ومودتي..

عمر المعاضيدي
28-03-2011, 10:12 AM
بارك الله فيك شيخي الكريم

نفع الله بك وزادك علما ورفعة

فهمت الكلام بصورة ممتازة

ولله الحمد