المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسئلة جديدة



غاية المنى
20-03-2011, 04:22 PM
السلام عليكم:
في قول الشاعر:
حَلِفتُ لِكَيما تَعلَميني صادِقاً** وَلَلصِدقُ خَيرٌ في الأُمورِ وَأَنجَحُ
اللام في (للصدق) أليست واقعة في جواب قسم مقدر؟ أم أنها للابتداء؟ ولماذا؟
وفي قول الشاعر:
بِذي أُشَرٍ كَالأُقحُوانِ يُزَينُهُ ** نَدى الطَلِّ إِلّا أَنَّهُ هُوَ أَملَحُ
هل يجوز في إعراب (هو) وجهان: ضمير فصل، وتوكيد لفظي للهاء؟
وفيه: إلا: حرف استدراك بمعنى لكن. والمصدر المؤول: مبتدأ والخبر محذوف تقديره حاصل، لكن ما تقدير المصدر هنا؟ وما إعراب جملة المبتدأ والخبر؟ هل تعرب استئنافية؟

في إبدال تاء افتعل طاء إذا وقعت الفاء صادا أو طاء أو ظاء أو ضادا، ما سبب إبدالهم التاء طاء هنا؟ أنا أعلم أن السبب العام هو تخفيف الثقل، لكن أريد أخص من ذلك، يعني من أين نشأ هذا الثقل؟ فإذا قلنا: لأن الانتقال من حرف مجهور مستعل إلى حرف مهموس مستفل وهو التاء ثقيل لوقعنا في التناقض لأن الصاد مهموس فيوافق الانتقال إلى التاء وهو مهموس مثله فما السبب لو تكرمتم؟

زينب هداية
20-03-2011, 06:45 PM
في إبدال تاء افتعل طاء إذا وقعت الفاء صادا أو طاء أو ظاء أو ضادا، ما سبب إبدالهم التاء طاء هنا؟ أنا أعلم أن السبب العام هو تخفيف الثقل، لكن أريد أخص من ذلك، يعني من أين نشأ هذا الثقل؟ فإذا قلنا: لأن الانتقال من حرف مجهور مستعل إلى حرف مهموس مستفل وهو التاء ثقيل لوقعنا في التناقض لأن الصاد مهموس فيوافق الانتقال إلى التاء وهو مهموس مثله فما السبب لو تكرمتم؟
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يبدو أنّ للأمر هنا علاقة بـ"الإطباق"
والله أعلم

http://www.youtube.com/watch?v=G_fKMKcdu4c

علي المعشي
20-03-2011, 09:22 PM
السلام عليكم:
في قول الشاعر:
حَلِفتُ لِكَيما تَعلَميني صادِقاً** وَلَلصِدقُ خَيرٌ في الأُمورِ وَأَنجَحُ
اللام في (للصدق) أليست واقعة في جواب قسم مقدر؟ أم أنها للابتداء؟ ولماذا؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأَولى أن نقول إنها لام الابتداء لسببين أحدهما أن مدخولها مبتدأ، وثانيهما أن ذلك لا يحتاج إلى تقدير، ويصح أن تكون واقعة في جواب قسم مقدر، وبذلك يكون هذا القسم المقدر مع جوابه معترضا بين القسم الأول وجوابه كما في قولك: أقسم بالله ــ ووالله ما حلفت كاذبا ــ لَلبعثُ حقٌّ.

وفي قول الشاعر:
بِذي أُشَرٍ كَالأُقحُوانِ يُزَينُهُ ** نَدى الطَلِّ إِلّا أَنَّهُ هُوَ أَملَحُ
هل يجوز في إعراب (هو) وجهان: ضمير فصل، وتوكيد لفظي للهاء؟
نعم.

وفيه: إلا: حرف استدراك بمعنى لكن. والمصدر المؤول: مبتدأ والخبر محذوف تقديره حاصل، لكن ما تقدير المصدر هنا؟ وما إعراب جملة المبتدأ والخبر؟ هل تعرب استئنافية؟
أما تقدير المصدر فهو ( فضْلُ ملاحته) وللفائدة أقول: يستفاد تقدير المصدر المؤول من الخبر إذا كان الحرف المصدري (أنّ) نحو سعدتُ بأنك ناجح، أي (نجاحك) وإنما احتجنا في البيت أن نقول (فضل ملاحته) لأن الخبر (أملح) اسم تفضيل يدل على زيادة صفة الملاحة ولو قال (إلا أنه مليح) لاكتفينا بتقدير (ملاحته). ويستفاد تقديره من الفعل إذا كان الحرف المصدري (أن أو ما) نحو يسرني أن تحضر، سعدت بما تفعلون الخيرَ، أي (حضورك، فعلكم). وأما الجملة من المبتدأ وخبره المحذوف فهي في محل نصب على الاستثناء المنقطع.


في إبدال تاء افتعل طاء إذا وقعت الفاء صادا أو طاء أو ظاء أو ضادا، ما سبب إبدالهم التاء طاء هنا؟ أنا أعلم أن السبب العام هو تخفيف الثقل، لكن أريد أخص من ذلك، يعني من أين نشأ هذا الثقل؟ فإذا قلنا: لأن الانتقال من حرف مجهور مستعل إلى حرف مهموس مستفل وهو التاء ثقيل لوقعنا في التناقض لأن الصاد مهموس فيوافق الانتقال إلى التاء وهو مهموس مثله فما السبب لو تكرمتم؟
منشأ الثقل اجتماع الاستعلاء والاطباق في الصاد والضاد والطاء والظاء واجتماع ضدهما الاستفال والانفتاح في التاء، فهذا منشأ الثقل، وقد حسَّنَ الإبدال هنا أن التخلص من هذا الثقل لا يتطلب سوى تفخيم التاء لأنها إذا فُخمتْ لتُجانس الأربعة المستعلية صارت (طاء) وبذلك تتحقق فيها صفتا الاستعلاء والإطباق فيتحقق التوافق دون عناء.
تحياتي ومودتي.