المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب : إذا تم شيء بدا نقصه ترقب ...؟



000ابويزيد000
22-03-2011, 12:28 PM
أعرب قال الشاعر
إذا تم شيء بدا نقصه ترقب زوالا إذا قيل تم

عبق الياسمين
22-03-2011, 04:02 PM
أعرب قال الشاعر
إذا تم شيء بدا نقصه ترقب زوالا إذا قيل تم


السلام عليكم ورحمة الله

محاولة للإعراب:


إذا:ظرف لما يستقبل من الزمن يتضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه مبني على السكون في محل نصب على الظرفية وهو مضاف
تم:فعل ماض مبني على الفتح.
شئ:فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الجملة الفعلية (تم شئ) في محل جر مضاف إليه.

بدا:فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر
نقصه:فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف/الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه
الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها جملة جوابٍ لشرطٍ غيرِ جازم

ترقب:فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره(أنت)
زوالا:مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
الجملة الفعلية استئنافية لامحل لها من الإعراب

إذا:ظرف لما يستقبل من الزمن يتضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه مبني على السكون في محل نصب على الظرفية وهو مضاف
قيل:فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله مبني على الفتح
تم:فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره(هو)
الجملة الفعلية (تم) في محل رفع نائب فاعل لأنها جملة مقول القول لفعل قولٍ مبني للمجهول
جملة(قيل وما في حيزها)في محل جر مضاف إليه
جملة جواب الشرط غير الجازم محذوفة


والله أعلم

عطوان عويضة
22-03-2011, 04:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أوافق الأخت الكريمة عبق الياسمين في إعرابها، جزاها الله خيرا ونفع بها،
لكني أرى أن (إذا) الثانية ظرف محض لا يتضمن معنى الشرط ولا يحتاج جوابا، لأن تمام الشيء يتحقق في زمن معين بخلاف الشرط الذي يتحقق جوابه كلما تحقق الشرط بغير تعين،

* بدا في قوله (بدا نقصه) ألفها مخففة عن همزة ، والأصل بدأ يبدأ، لأن المعنى لا يستقيم مع بدا يبدو.

والله أعلم.

ابو ياسين
22-03-2011, 05:22 PM
لماذا لا نعرب بدا على أنها من أفعال الشروع، ألا ترى المعنى يكون أدق إذا أردت بها الشروع، والمعنى إذا تم أمر بدا نقصه يظهر
والمعلوم أن أفعال الشروع مما يجوز حذف خبرها إذا دل عليه الدليل، والدليل هنا عقلي يدل عليه الشطر الثاني من البيت،
لذلك أرى أن يكون إعراب "نقصه" على أنه اسم بدا مرفوع، والخبر محذوف وهو جملة فعلية تقديره "يظهر" أو ما هو في معناه

عطوان عويضة
22-03-2011, 06:02 PM
لماذا لا نعرب بداعلى انها من افعال الشروع، الا ترى المعنى يكون ادق اذا اردت بها الشروع، والمعنى اذا تم امر بدا نقصه يظهر
والمعلوم ان افعال الشروع مما يجوز حذف خبرها اذا دل عليه الدليل، والدليل هنا عقلي يدل عليه الشطر الثاني من البيت،
لذلك ارى ان يكون اعراب "نقصه" على انه اسم بدا مرفوع، ةالخبر محذوف وهو جملة فعلية تقديره "يظهر" او ما هو في معناه

بدا يبدو ليست من أفعال الشروع، وهي بمعنى ظهر، وعلى هذا فتقديرك (بدا نقصه يظهر) بساوي (ظهر نقصه يظهر) فهل تراه سائغا.
أما بدا لو كانت مخففة من بدأ، فيجوز أن تكون من أفعال الشروع لو لم تكتف بمرفوعها ، كما لو قلت : بدأ الحر يشتد أو نحو ذلك، فإن اكتفت بمرفوعها كانت فعلا تاما لازما، كما لو قلت: بدأ الحفل، أو بدأ الحر.

والمعنى الذي أراده الشاعر أنه ليس بعد التمام إلا النقصان، كما قال غيره: لكل شيء إذا ما تم نقصان. فإذا تم شيء يبدأ نقصانه، والبدء لا يستلزم البُدُوَّ بالضرورة، فقد يبدأ غير ظاهر أي غير باد.
وعلى تقدير أن بدا مخففة من بدأ فعدها فعلا تاما اكتفى بمرفوعه أولى من عدها من أفعال الشروع مع حذف الخبر، إذ لا دليل عقليا ولا لفظيا على أن جملة الخبر يظهر، لما سبق أن البدء ليس بالضرورة بدء ظهور النقص،
نعم لو قال (إذا تم شيء بدأ ينقص) كانت بدأ من أفعال الشروع، فإذا أسند الفعل إلى المصدر المفهوم من جملة الخبر، اكتفى بمرفوعه، وصار مرفوعه فاعلا له:
بدأ محمد يكتب (شروع)
بدأت الكتابة (فعل تام وفاعله)
بدأ الشيء ينقص (شروع)
بدأ النقصان (فعل وفاعل)


* الشطر الثاني من البيت لم يأت بجديد يدل على محذوف، وإنما هو تأكيد لمعنى الشطر الأول، ويسميه البلاغيون تذييلا جاريا مجرى المثل.

والله أعلم

ابو ياسين
22-03-2011, 06:49 PM
استاذي "عطوان عويضة" كلامك رائع، إلا أن في نفسي شيء يقول بأن بدا هنا بمعنى بدأ التي هي من أفعال الشروع وهذا ما أفهمه حيث يقول الشاعر في بداية الشطر الأول "إذا تم أمر" فهو يقر بتمامه، فلو كانت بدا تامة، لكان هناك تناقض في الجملة، إذ الشاعر يقر بالتمام والنقص في لحظة واحدة، وليس هذا قصده وإنما يريد أن بعد تمام الأمر سيبدأ النقصان بالظهور وهذا ما قصدته حين قلت بأنه من أفعال الشروع على أنه سيبدا بالنقصان.
وأرجو التوضيح إن كنت مخطئا

ثم كيف يستقيم المعنى لو كانت تامة؟ وكيف نوفق بين التمام والنقصان في نفس الوقت؟

عطوان عويضة
22-03-2011, 08:15 PM
أخي الحبيب أبا ياسين.
أسأل الله أن ينفعني وإياك بما فيه سعادة الدارين.
كنت أخي الحبيب كتبت ردا مطولا ارتجالا استغرق وقتا طويلا في تجميع الأفكار وترتيبها، ولما أردت إضافة المشاركة، لا أدري أي زر ضغط بغير إرادتي لأجد نفسي في غير الفصيح، ولما عدت أدراجي للفصيح كان كل ما زبرته قد ضاع. فاعذرني لو كان هذا الرد فاقدا للحماس.

معنى الشروع الذي تحسه وأحسه إنما هو مستفاد من لفظ الفعل بدأ، فمعنى البدء والشروع واحد أو قريب.
أما الجمع بين التمام والنقص في لحظة فهو ما أعطى البيت جمالا، ولا يمتنع عقلا، لو رميت حجرا إلى الأعلى فسوف تكون لحظة وصوله أعلى نقطة هي نفسها لحظة بدء الهبوط، فسكون الحجر سكون لحظي (متناه إلى الصفر) بلغة أهل الرياضيات. كذلك ما أراد الشاعر التعبير عنه، وهو أن الفارق الزمني بين التمام وبدء النقصان لحظي متناه إلى الصفر، وهو نفس المعنى الذي عبر عنه الرندي بقوله (لكل شيء إذا ما تم نقصان). وإن كان أيضا مفهوم اللحظية غير لازم ضرورة، فقد يكون المعنى على التقريب، كقوله تعالى : " أتى أمر الله فلا تستعجلوه" وهذا قريب مما تحسه من ( أن بعد تمام الأمر سيبدأ النقصان ).
على كل أخي الحبيب أن المعنى لا بد أن تؤيده الصناعة، والذي أراه أن بدا تامة كما أعربتها الأخت الفاضلة. ولا أدعي العصمة من الخطأ الذي هو دأب لي.
بارك الله لي ولك وغفر لي ولك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.