المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أين الفاعل من هذه الجملة؟



عطر الكلام
22-03-2011, 05:05 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ما أعجبني من الكتب إلا كتابا

لو تكرمتم و أفدتموني عن الفاعل

أين الفاعل في الجملة السابقة

ودي لكم

عبق الياسمين
22-03-2011, 05:14 PM
ما أعجبني من الكتب إلا كتابا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره(هو)

إعراب(أعجبني):
أعجبني:فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره(هو)/النون نون الوقاية لامحل لها من الإعراب/الياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به


والله الموفق

عطوان عويضة
22-03-2011, 05:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجملة بهذا الضبط غير صحيحة، والصحيح ما أعجبني من الكتب إلا كتابٌ، والفاعل كتاب.

عبق الياسمين
22-03-2011, 05:26 PM
أستاذي الفاضل :
أ لا يجوز أن يكون(كتاب) في حالة الرفع بدلا من الضمير المستتر في (أعجبني)؟

أرجو إفادتي جزاكم الله خيرا

عطوان عويضة
22-03-2011, 06:00 PM
أ لا يجوز أن يكون(كتاب) في حالة الرفع بدلا من الضمير المستتر في (أعجبني)؟

لا حاجة لتقدير ضمير يكون فاعلا، الاستثناء هنا مفرغ، ويعرب كما لوكانت الجملة (أعجبني من الكتب كتاب) فكتاب هي الفاعل، وعدها بدلا من فاعل مستتر فيه ضعف وتكلف. هذا من جهة الصناعة.
من جهة المعنى فكتاب في قولنا (ما أعجبني من الكتب إلا كتاب) هي في الأصل بدل من المستثنى منه المحذوف المعرب فاعلا، أي (ما أعجبني من الكتب شيء إلا كتاب)، فلما حذفت شيء (المبدل منه) أخذ البدل (كتاب) إعرابها؛ حذف المتبوع فأخذ التابع محله.
والله أعلم

عبق الياسمين
22-03-2011, 06:16 PM
جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل وزادكم علما ونورا ونفع بكم .

عطر الكلام
23-03-2011, 01:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره(هو)

إعراب(أعجبني):
أعجبني:فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره(هو)/النون نون الوقاية لامحل لها من الإعراب/الياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به



والله الموفق


وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

مجهود تشكرين عليه أختي الكريمة والإعراب يُطابق إعرابي تماما
أو حسب فهمي

و لكن ما جعلني أسأل و استفسر عن الفاعل هو:

أننا إذا سلمنا بأن الضمير الغائب المستتر جوازا (هو ) الفاعل إذن فلابد أنه عائد على اسم ظاهر تقدم الفعل
و هنا المحك الذي دفعني للسؤال,, >> و ما زال البحث مستمرا عن الفاعل..!

عطر الكلام
23-03-2011, 01:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجملة بهذا الضبط غير صحيحة، والصحيح ما أعجبني من الكتب إلا كتابٌ، والفاعل كتاب.

الأخ عطوان الجملة بعد التصويب و الضبط تكون على هذا النحو :

ما أعجبني من الكتبِ إلاكتابٍ >>> بدل مجرور ( مثبت + منفي)

ما أعجبني من الكتب إلا كتاباً>> مستثنى منصوب

>>>>ما زال البحث جاري عن الفاعل ..!

و الله و لي التوفيق

عطر الكلام
23-03-2011, 01:46 AM
لا حاجة لتقدير ضمير يكون فاعلا، الاستثناء هنا مفرغ، ويعرب كما لوكانت الجملة (أعجبني من الكتب كتاب) فكتاب هي الفاعل، وعدها بدلا من فاعل مستتر فيه ضعف وتكلف. هذا من جهة الصناعة.
من جهة المعنى فكتاب في قولنا (ما أعجبني من الكتب إلا كتاب) هي في الأصل بدل من المستثنى منه المحذوف المعرب فاعلا، أي (ما أعجبني من الكتاب شيء إلا كتاب)، فلما حذفت شيء (المبدل منه) أخذ البدل (كتاب) إعرابها؛ حذف المتبوع فأخذ التابع محله.
والله أعلم

كيف يكون الاستثناء مفرغا و المستثنى منه موجود ( الكتب )..؟

سيدي الكريم عطوان أنا أبحث عن فاعل الفعل ( أعجبني ) و حينما أسأل نفسي و أقول :

من الذي أعجبني ؟ الإجابة من و جهة نظرك ( كتاب )

و ( كتاب ) في الجملة إما منصوبة على أنها مستثنى أو مجرورة على أنها بدل

ارجو ألا أكون أثقلت عليكم و لكني في حيرة من أمري

( اللهم ألهمنا إجابة مقنعة )

>>> و ما زال البحث عن الفاعل على قدمٍ و ساق

عطوان عويضة
23-03-2011, 01:50 AM
الأخ عطوان الجملة بعد التصويب و الضبط تكون على هذا النحو :

ما أعجبني من الكتبِ إلاكتابٍ >>> بدل مجرور ( مثبت + منفي)

ما أعجبني من الكتب إلا كتاباً>> مستثنى منصوب

>>>>ما زال البحث جاري عن الفاعل ..!

و الله و لي التوفيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخ عطر الكلام
الاستثناء هنا مفرغ وليس تاما منفيا كما تظن، وليس المستثنى منه (الكتب) كما يبدو لك، وهذه مسألة تخفى على كثيرين، فتأملها جيدا، يبدو لك الصواب إن شاء الله.
* قولك ( مثبت + منفي) لعله سهو منك، فالمثبت والمنفي نقيضان لا يجتمعان، ولعلك أردت (تام +منفي) وليس صوابا، والصواب (ناقص + منفي) أي مفرغ.

مع التحية.

زهرة متفائلة
23-03-2011, 02:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخ عطر الكلام
الاستثناء هنا مفرغ وليس تاما منفيا كما تظن، وليس المستثنى منه (الكتب) كما يبدو لك، وهذه مسألة تخفى على كثيرين، فتأملها جيدا، يبدو لك الصواب إن شاء الله.
* قولك ( مثبت + منفي) لعله سهو منك، فالمثبت والمنفي نقيضان لا يجتمعان، ولعلك أردت (تام +منفي) وليس صوابا، والصواب (ناقص + منفي) أي مفرغ.

مع التحية.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة

* بعد إذن صاحب النافذة "عطر الكلام "

* جزاك الله خيرا ، ما تقدير المستثنى منه في جملة صاحب السؤال ؟؟

بالفعل " أسلوب الاستثناء " في كثير من الأحيان يجعلنا في حيرة ؟!

بارك الله في جميع المشاركين في هذه النافذة المباركة / لقد استفدتُ منهم جميعا .

أنتظر إجابة ؟

عطوان عويضة
23-03-2011, 02:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخت زهرة الفاضلة.
المستثنى منه المحذوف ما يتمم نقص ما قبل إلا، وما قبل إلا ينقصه فاعل أعجب، ولو قدر نكرة في سياق النفي لدل على عموم يصح الاستثناء منه، كأن تقولي: ما أعجبني من الكتب شيء إلا كتابٌ ( أو كتابا)، وجاز هنا وجهان لأن الاستثناء أصبح تاما بذكر الفاعل (المستثنى منه).
وللتأكد من أن الاستثناء مفرغ، فاحذقي أداة النفي وحرف الاستثناء، وانظري أيستقيم الكلام على إعرابه مفرغا أم لا، فإن استقام فهو مفرغ:
وتطبيقا عى المثال المعطى:
* ياعتباره مفرغا : أعجبني من الكتب كتابٌ ، أيستقيم؟ نعم (أظن).

* باعتباره تاما ناقصا مع البدلية : أعجبني من الكتب كتابٍ ، أيستقيم؟ لا (أظن)
* باعتباره تاما ناقصا مع النصب على الاستثناء: أعجبني من الكتب كتابا، أيستقيم؟ لا (أظن)

لعل الأمر وضح قليلا.

والله أعلم

زهرة متفائلة
23-03-2011, 01:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخت زهرة الفاضلة.
المستثنى منه المحذوف ما يتمم نقص ما قبل إلا، وما قبل إلا ينقصه فاعل أعجب، ولو قدر نكرة في سياق النفي لدل على عموم يصح الاستثناء منه، كأن تقولي: ما أعجبني من الكتب شيء إلا كتابٌ ( أو كتابا)، وجاز هنا وجهان لأن الاستثناء أصبح تاما بذكر الفاعل (المستثنى منه).
وللتأكد من أن الاستثناء مفرغ، فاحذقي أداة النفي وحرف الاستثناء، وانظري أيستقيم الكلام على إعرابه مفرغا أم لا، فإن استقام فهو مفرغ:
وتطبيقا عى المثال المعطى:
* ياعتباره مفرغا : أعجبني من الكتب كتابٌ ، أيستقيم؟ نعم (أظن).

* باعتباره تاما ناقصا مع البدلية : أعجبني من الكتب كتابٍ ، أيستقيم؟ لا (أظن)
* باعتباره تاما ناقصا مع النصب على الاستثناء: أعجبني من الكتب كتابا، أيستقيم؟ لا (أظن)

لعل الأمر وضح قليلا.

والله أعلم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاكم الله الجنة

* بل وضحت الأمور ، ولقد فهمتُ الآن ؛ رفع الله قدركم ، وأثابكم الخير كله ، ونفعنا الله دائما بعلمكم ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة ، ورزقكم الله لذة النظر إليه / اللهم آمين .
* وما زلنا نستفيد في الحقيقة من علم جهابذتنا الأفاضل / جزاهم الله خيرا .

والله الموفق

عطر الكلام
24-03-2011, 01:57 AM
* بعد إذن صاحب النافذة "عطر الكلام "

* جزاك الله خيرا ، ما تقدير المستثنى منه في جملة صاحب السؤال ؟؟

بالفعل " أسلوب الاستثناء " في كثير من الأحيان يجعلنا في حيرة ؟!




الأخت الكريمة زهرة متفائلة فعلا و الله ( حيرة )

أشكر لك هذا الوعي الرائد في مثل هذه القضايا النحوية و التي تعتمد على الحكمة

أموت و في نفسي شئ من هذه الجملة تحديدا >>> فاعل أعجبني

عطر الكلام
24-03-2011, 02:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخت زهرة الفاضلة.
المستثنى منه المحذوف ما يتمم نقص ما قبل إلا، وما قبل إلا ينقصه فاعل أعجب، ولو قدر نكرة في سياق النفي لدل على عموم يصح الاستثناء منه، كأن تقولي: ما أعجبني من الكتب شيء إلا كتابٌ ( أو كتابا)، وجاز هنا وجهان لأن الاستثناء أصبح تاما بذكر الفاعل (المستثنى منه).
وللتأكد من أن الاستثناء مفرغ، فاحذقي أداة النفي وحرف الاستثناء، وانظري أيستقيم الكلام على إعرابه مفرغا أم لا، فإن استقام فهو مفرغ:
وتطبيقا عى المثال المعطى:
* ياعتباره مفرغا : أعجبني من الكتب كتابٌ ، أيستقيم؟ نعم (أظن).

* باعتباره تاما ناقصا مع البدلية : أعجبني من الكتب كتابٍ ، أيستقيم؟ لا (أظن)
* باعتباره تاما ناقصا مع النصب على الاستثناء: أعجبني من الكتب كتابا، أيستقيم؟ لا (أظن)

لعل الأمر وضح قليلا.

والله أعلم

الأخ الكريم عطوان كم أغبطك على رحابة صدرك و ظرافة عقلانيتك و كم أحترم اعتباراتك

أشكرك على تصويبك اللطيف لـ ( تام - منفي )

و كم أُحيي فيك هذا الجهد المبذول في سبيل توضيح هذا المشكل و هو ( الفاعل )

و لكن الوضع ما زال متأزم لدي ..!

أُشهد الله سبحانه و تعالى أنني في حرج من أمري و لا أريد التعقيد بقدر ما أُريد الوصول إلى الحقيقة ..

أبوعبدالله النحوي
24-03-2011, 01:18 PM
يمكننا اعتبار ( ما ) نكرة وفي هذه الحالة يمكننا أن نقدر ضمير مستتر يعود عليها ..
وفي هذه الحالة يكون الإستثناء تام مثبت ..

عطوان عويضة
24-03-2011, 01:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخي الكريم، وشكر لك حسن أدبك وطيب خلقك.
..............
* موطن اللبس في السؤال أن المستثنى (ما بعد إلا) هو كلمة (كتاب)، وقد وردت كلمة (الكتب) في ما قبل إلا، فيتم الربط لا شعوريا بين الكلمتين على أن الكتاب مستثنى من الكتب، فيكون الاستثناء تاما لوجود المستثنى منه في ما قبل إلا. أليس كذلك؟

* دعك الآن من المستثنى والمستثنى منه، وتدبر قولهم (تام) و(ناقص) ففيه حل المشكل إن شاء الله.
الكلام التام، هو الكلام المفيد الذي يحسن الوقوف عليه، هذا بالمعنى النحوي، وهو أيضا الكلام الذي يشمل كل ما يريد المتكلم ذكره.
* إذا لم يكن الكلام تاما بالمعنى النحوي لم يحسن الوقوف عليه لفقدانه بعض أركان الجملة (عمدة) كالمبتدأ أو الخبر أو ما أصله أحدهما، أو الفعل أو الفاعل.
* وإذا كان الكلام تاما نحويا ولكنه غير تام من جهة مراد المتكلم، حسن الوقوف عليه مع اختلال المعنى المراد.

أمثلة توضيحية على الكلام الناقص المنفي، (لأن هذا محل الخلاف في مثل هذا السؤال).
- ما زيد....... ، ليس زيد ...، (غير تام نحويا لنقص الخبر وهو عمدة )
- ما ......... حاضر، ليس ..... حاضرا (غير تام نحويا لفقد المبتدأ أو ما أصله المبتدأ )
- ما حَضَر ......، ما رؤي ........ (غير تام نحويا لفقد الفاعل أو نائيه)
في ثلاث الجمل السابقة فقدنا ثلاثة أركان لا يتم الكلام ولا يستقيم إلا بها وهي المبتدأ والخبر والفاعل، ولم أمثل لفقد الفعل لما يترتب على ذلك من التباس الفاعل بالميتدأ، ولأن الفاعل إذا تقدم الفعل (وهذا ما سوف يترتب على ذكر الفعل بعد حرف الاستثناء) أصبح مبتدأ على الصحيح.
* وهذه أمثلة عل التام نحويا على غير مراد المتكلم:
- لا يأكل زيد ....... ، لو أراد المتكلم مأكولا معينا كاللحم، لأنه لا ينفي الأكل مطلقا بل أكل اللحم.
- ما رأيت زيدا ..... لو أراد الرؤية المقيدة بحال معينة كالابتسام، فالنفي ليس لمطلق الرؤية بل لرؤية مقيدة بحال خاصة.
- ما زرتك .... لو أراد تقييد الزيارة بسبب كالحب مثلا
- .............. وقس على ما مضى من فقد قيد أو فضلة كالمفعول فيه أو المفعول المطلق .... أو غير ذلك مما يراد ذكره (أو الاستثناء من جنسه).
.....
الاستثناء المفرغ - (الناقص المنفي) وقد يقال غير التام بدلا من الناقص، وغير الموجب بدلا من المنفي- هو ما كان ما قبل (إلا) فيه ناقصا على وجه مما سبق، سواء أكان نقصه نحويا (ينقصه عمدة)، أو معنويا (ينقصه فضلة مرادة). بغض النظر عن التشابه اللفظي بين المستثنى وما قبل إلا.
وتطبيقا على الأمثلة السابقة يكون ما يلي من الاستثناء المفرغ:
من المجموعة الأولى:
- ما زيد إلا مجتهد، ليس زيد إلا مجتهدا
- ما حاضر إلا زيد، ليس حاضرا إلا زيد
- ما حضر إلا زيد، ما رؤي إلا زيد ............... ما حضر من المدعوين إلا زيد *
ومن المجموعة الأخرى:
- لا يأكل زيد إلا اللحم.
- ما رأيت زيدا إلا مبتسما.
- ما زرتك إلا حبا فيك
- ..... ما زرتك إلا صباحا، ما زرتك إلا في مكتبك، ما زرتك إلا زورتبن، .....................

أزعم أن كل ما مضى من الاستثناء المفرغ، لأن ما قبل إلا لو اكتفينا بينه كان الكلام ناقصا، إما لنقص عمدة أو فضلة مرادة .

* تدبر معي هذا المثال:
ما حضر إلا زيد
ما حضر مدعوا إلا زيد
ما حضر من المدعوين إلا زيد
ما حضر من المدعوين إلا مدعو.
ما أعجبني إلا مغني اللبيب
ما أعجبني مصنفا إلا مغني اللبيب
ما أعجبني من المصنفات إلا مغني اللبيب
ما أعجبني من الكتب إلا مغني اللبيب
ما أعجبني من الكتب إلا كتاب .................. (وهو المطلوب إثباته على رأي الرياضيين)

. (من الكتب) ليست المستثنى منه بل هي حال من الكتاب (= مصنفا)
. الكلام ناقص ينقصه الفاعل بدليل بحثك عنه، والفاعل عمدة فكيف يتم الكلام بدونه.
. المتكلم لا بستني الكتاب من الكتب وإلا كان في كلامه إحالة، فالكتاب من الكتب شاء أم لم يشأ، ولكنه يستثني الكتاب مما لم يعجبه من الكتب أي من فاعل الإعجاب كائنا من الكتب.

والله أعلم.

عزام محمد ذيب الشريدة
24-03-2011, 01:59 PM
السلام عليكم
مارأيكم أن نقول:ما أعجبني إلا كتاب من الكتب ،والاستثناء مفرغ ،وكتاب هي الفاعل للفعل أعجب .
مع التحية

عطوان عويضة
24-03-2011, 02:04 PM
يمكننا اعتبار ( ما ) نكرة وفي هذه الحالة يمكننا أن نقدر ضمير مستتر يعود عليها ..
وفي هذه الحالة يكون الإستثناء تام مثبت ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكيف يكون تقدير الكلام ومعناه؟
وما الحكمة من كونها نكرة؟ لم لا تكون معرفة، أو موصولا اسميا أو حرفيا أو غير ذلك؟!
وأين أركان الجملة (كالخبر الذي يتم به الكلام)؟!
وماذا لو كانت الجملة هكذا: لم يعجبني من الكتب إلا كتاب (أو كتابا كما جاء في السؤال) ؟

مجرد استفهام.

عطوان عويضة
24-03-2011, 02:07 PM
السلام عليكم
مارأيكم أن نقول:ما أعجبني إلا كتاب من الكتب ،والاستثناء مفرغ ،وكتاب هي الفاعل للفعل أعجب .
مع التحية

جزيت خيرا أخي عزاما:
ما تفضلت به صحيح وهو أصل الكلام، ولكن تقدم النعت بشبه الجملة (من الكتب) على منعوته النكرة، فأصبح حالا.

البلاغة الايجاز
24-03-2011, 04:01 PM
أظن والله أعلم أن السبب في خفاء الاعراب هو جر المستثنى منه ولو لم يجر لاتضح الاعراب ماأعجبتني الكتب الا كتابا .. الكتب فاعل وكتابا امامستثنى أو بدل .. عندما جر المستثنى منه وهو أصلا الفاعل وهو عمدة ومسند اليه تحول الى فضلة ومن المتعلقات ولكن بقي هو المستثنى منه وهو موجود قبل (الا) فلايمكن أن نتجاهله وبالتالي فالاستثناء تام منفي فكتاب أستثني من الكتب فأين الفاعل .. الفاعل محذوف لعدم خفائه دلت عليه الجملة وتصبح الجملة قبل الحذف ماأعجبني كتاب من الكتب الا كتاب والحذف للاختصار والايجاز ممااشتهرت به العربية.
أقصد عندما جر المستثنى منه تغيرت الجملة وتغيرت الوظائف النحوية وأصبح هناك حذف يجب تقديره عند الاعراب وهذا أظنه مضطرد وكثيرمثل :مانجح الطلاب الاطالبا-طالب ومانجح من الطلاب الاطالبا -طالب .. ويتعلق (من الطلاب) بالفاعل المحذوف (طالب) .والله أعلم بالصواب

علي المعشي
25-03-2011, 02:34 AM
أقصد عندما جر المستثنى منه تغيرت الجملة وتغيرت الوظائف النحوية وأصبح هناك حذف يجب تقديره عند الاعراب وهذا أظنه مضطرد وكثيرمثل :مانجح الطلاب الاطالبا-طالب ومانجح من الطلاب الاطالبا -طالب ..
أخي الكريم البلاغة الإيجاز، القول ما قاله أخونا عطوان، والكتب في الجملة ليست مستثنى منه، والكلام ليس تاما منفيا وإنما هو ناقص منفي (مفرغ)، ولو كان تاما لصح (ما أعجبني من الكتب) فهل تراه كلاما تاما مفيدا يمكن الوقف عليه؟
ومثله مثالك ( ما نجح من الطلاب إلا طالبا ـ طالبٍ) إذ لا يصح فيه إلا (ما نجح من الطلاب إلا طالبٌ) إذ لا معنى لوقفك عند (ما نجح من الطلاب).
وأما المستثنى منه المجرور فلا يصح التمثيل له بما سبق، وإنما يمكن التمثيل له بنحو ( ما نقلتُ من الكتبِ إلا كتابًا/ كتابٍ) فيصح النصب على الاستثناء والجر على البدل، ولك على وجه البدل أن تعيد الجار(... إلا من كتابٍ)، وإنما صح النصب على الاستثناء والبدل لأن الكلام تام قبل (إلا) فيصح الوقف عند (ما نقلتُ من الكتب) والنفي والمستثنى منه موجودان.

ملحوظة: إنما تكون صحة الوقف قبل (إلا) دليلا على التمام إذا كان المستثنى منه عمدة غير متأخرة عن المستثنى، أما إذا كان المستثنى منه مؤخرا عن المستثنى فلا يصح الوقف قبل إلا وإن كان الكلام تاما، وإن كان المستثنى منه فضلة غير موجودة فقد يصح الوقف قبل (إلا) مع أن الاستثناء مفرغ وذلك نحو (ما جاء زيد إلا ضاحكا) فلو وقفت عند (ما جاء زيد) لكان كلاما مفيدا ولكن ليس فيه مستثنى منه، وعليه يكون مفرغا ويكون نصب (ضاحكا) على الحال لا الاستثناء.
تحياتي ومودتي.