المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أفيدوني



أبوحمودي
02-06-2005, 12:58 PM
بعد التحية والسلام

أشكر جميع القائمين على هذا المنتدى

ماالعلة النحوية عندما نقول كان وأخواتها لماذا جاءت أخواتها مؤنث رغم أن كان مذكر

أفيدوني جزاكم ألف خير

عبدالله فهد الدوسري
02-06-2005, 03:24 PM
::: الجواب : من الذي قال : إن كان في هذا التركيب مذكرة ، بل هي مؤنثة بدليل رجوع الضمير إليها مؤنثاً ، وكون ( كان ) مؤنثة على تقدير لفظة كان . ثم أخي أبو حمودي : راع قواعد النحو في ما كتبت وفقك الله لكل خير .

محمد الجهالين
02-06-2005, 08:07 PM
أخي الدوسري

لا شك أن الأخ أبو حمودي ( أبو لم تنصب حكاية )، عندما أراد معرفة علة التأنيث ، قصد أن كان من الأفعال ، والفعل مذكر فعندما نعرب كان نقول : فعل ماض ناقص.

وسؤاله كان عن العلة لماذا لم نقل كان وإخوانه من الأفعال وهو سؤال يستحق البحث، وتعليلك ما زال هو التفسير المقبول للتأنيث بنية وجود محذوف هو لفظة أو كلمة.

ثم إن هذه هي المشاركة الأولى للدوسري، وقياسا على أيام الضيافة فأقترح أن تكون ضيافة المنتدى ثلاث مشاركات ، فاسمح لي أن أنوب عنك في تغيير عبارتك :
راع قواعد النحو في ما كتبت

لتصبح :

أذكرك بأنك عندما قلت : لماذا جاءت أخواتها مؤنث ، فقد كان من الصواب أن تقول : لماذا جاءت أخواتها مؤنثاً ، هذا على أساس نحوي صرف ، أما على اساس المعنى فكان الصواب أن تقول: لماذا جاءت أخواتها مؤنثة ً،
وقولك : رغم أن كان مذكر فصوابه رغم أن كان مذكراً فكان ناقصة هنا وليست تامة.
وقولك: أفيدوني جزاكم ألف خير، فلا شك انك تقصد: أفيدوني جزاكم الله ألف خير

مع الشكر

جهالين

عبدالله فهد الدوسري
02-06-2005, 10:45 PM
:::

الأخ / جهالين ، بارك الله فيك ، ونفع بك ، واسمح لي أن أسألك عن معنى جهالين ، وفي الختام آمل أن يكون التواصل بيننا على طريق العلم والمعرفة .

محمد الجهالين
02-06-2005, 11:17 PM
أخي الدوسري

على طريق العلم والمعرفة

فإن جهالين هو اسم العرب الذين أنتمي إليهم، وهم عرب الجهالين ، من أكبر القبائل في برية القدس إلى الخليل ، وهم بطون ثلاثة ، تتفرع إلى أفخاذ تنيف عن ثلاثين فخذا ، المهم معنى جهالين لا شك من الجهل( سَوْرة الغضب) الذي قد يكون نقيض الحلم كما يقول الشاعر:

إذا كنت محتاجا إلى الحلم إنني ......إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج

وقول الملك عمرو ابن كلثوم :

ألا لا يجهلنْ أحدٌ علينا ...........فنجهل فوق جهل الجاهلينا

أي لا يغضبن ولا يعدون علينا

والقول المأثور : إذا خرج أحدكم من بيته فليأخذ معه قيراطين من جهل ( ليحمي نفسه)

والمثل يقول : ذلَّ قوم لا جُهّال لهم ( أي ليس لهم غاضبون يغضبون لهم ).


ولا جدال في أن المفردة تطورت دلالتها فأصبح الجهل نقيض العلم ، لأن الغاضب كالجاهل دون حجى.

وتقول جداتنا عن أصل التسمية :إن جد الجهالين كان يتيما مشاكسا ، كلما اشتكى لأمه أحد ، كانت تعتذر بقولها إنه جُهَيِّـل فسمي جهالين علما أن الجمع من جاهل هو جهلة ، جاهلون ، جهال ، أما جهالين فقد تكون من هذه الجموع السماعية التي لا تستند إلى قياس.

أخي الدوسري

إن اسم العائلة هو الجذر الذي لا تختاره أغصان الشجرة ، ولكنها تزهو به وإن خالطه التراب.

أظنك حسبت الاسم على سبيل التكني ، فكان سؤالك الذي أتاح لي الفرصة أن أتشرف بسرد هذا التفسير وصفا لا تعليلا.

أخوك

محمد الجهالين

المبتدأ
03-06-2005, 12:17 AM
الأخ جهالين , السلام عليكم

اسمح لي أن أعترض على تصويبك رغم أن كان مذكراً فكان ناقصة هنا وليست تامة.

فالصواب هو : رغم أن ( كان ) مذكر . فالجملة ( كان مذكر )على تقدير المحذوف وهو
( الفعل ) ( إن الفعل ( كان) مذكرٌ )
وبالتالي فهي جملة اسمية مبتدؤها محذوف تقديره الفعل وخبرها كلمة ( مذكر) وبهذا يعرب ( مذكر ) خبرا لإن مرفوعا وليس خبرا لـ( كان) كما ظننت . فليسلها عمل هنا لأنها بمثابة المخبر عنه . والله أعلم

عبدالله فهد الدوسري
03-06-2005, 03:09 AM
:::
الأخ المبتدأ : ما ذهبت إليه من التصحيح صحيح ، إلا أن ادعاءك حذف المبتدأ غير صحيح ، فالمبتدأ موجود ، وهو ( كان ) نفسها ، و( كان ) هنا لا يراد بها الفعل ، وإنما جاءت على سبيل الحكاية ، فكأنه قال : رغم أن اللفظ مذكر .

محمد الجهالين
03-06-2005, 10:41 AM
أخي المبتدأ

سرني تصحيحك لي ، وسرني أكثر أن الأخ الحمودي لم يكن مخطئا في عبارته التي تأبطتُ تصويبها فكدمت في غير مكدم ، وعندما قرأت ردك كنت قاب قوسين أسألك : من أين جئتَ بأن؟ كي يكون لها خبر ، فقد كنتُ أطرقُ قرى ، كأن كان وحدها في القرى ، لولا أنني رجعت فقرأت ما كتبه أبو حمودي فإذا بأن موجودة ، فما بالي منحت طرفي غيرها ، وما دام هذا هو الخطأ الثاني لي في هذا المنتدى ، على ذات النسق ، يكتب الأخ معمر (حيِّ) فيقرأ ذهني (حيَّ )، ثم يكتب الأخ أبو حمودي ( إن كان مذكر ) فيحذف ذهني ( إن)؛ فأسأل الله أن يلهمني التلفت نحو الحي ، وإن وجعت ليتا وأخدعا ، فالتلفت المتأني المتفحص ، هو دوائي فأستميحكم عطفا حتى ينشر الدواء فعاليته في ذهني وعيوني .

أما عن إعراب (إن كان مذكر) أخي المبتدأ

فأنت تصححني بقولك إنها ناقصة وليست تامة ، وذلك ما قلتُه في إعرابي سابقا إليكه:


فكان ناقصة هنا وليست تامة

ولو ظننتُها تامة لما نصبتُ مذكرا عندما ضربتُ أن بعرض الحائط ،

وتقديرك للمبتدأ في اجتهادي لم يكن لغاية إعرابية وإنما لتعليل تذكير كان فأصبح في تقدير أرجحه على تقديرك :

(إن فعل كان مذكر)، فحذفت المضاف ( فعل ) وأقمت مقامه المضاف إليه ( كان).

أما تقديرك ( إن الفعل كان مذكر) فليس بعيدا عن الصواب لتعليل تذكير كان كما اجتهد في إبعاده الدوسري ، وفي هذه الحالة اسمحا لي أن أفكر عاليا فأقول :

أصبح أصل الجملة على تقديرأخي المبتدأ قبل دخول الناسخ : (الفعل كان مذكر)
وإعرابها : الفعل ( مبتدأ ) ، كان ( بدل ) مذكر ( خبر المبتدأ)

فدخول مبتدأ على جملة اسمية يعني أننا أمام أكثر من مبتدأ وهو ما فهمه الأخ الدوسري فاعترض على ذلك لوجود مبتدأ اصلي ، ولكن المعنى كما أجتهد لم يعد كما يُراد ، فهل قصد الأخ المبتدأ أن يخبرنا على هذا النحو : الفعل كان( مبتدأ وخبر) ، ما الإخبار في ذلك ، إلا أنه يخبرنا على هذا النحو : الفعل مذكر ، وهنا عين الإخبار على أساس البدلية بين المبدل منه المقدر ( الفعل) و البدل ( كان).

إذن تقدير لفظة الفعل كان لتعليل التذكير كما تساءل أبو حمودي أولا ، وكما اجتهدت ثانيا في تساؤل الحمودي ، وكما خرَّج المبتدأ ثالثا ذلك التساؤل.

فإن كانت جملة إسمية دخل عليها المبتدأ فقد جعل المبتدأ ُ الجديدُ ( الفعل ) المبتدأ َ القديــــــــــم َ( كان ) بدلا منه لا مبتدأ ثانيا ، وعلى كل التقديرات هناك جملة اسمية واحدة نسخها الحرف الناسخ ( إن).

وتقدير الدوسري ( رغم أن اللفظ مذكر ) يقصد باللفظ (كان) المحكيُّ لفظُها وهذا تقدير يشترى لولا أن الحكاية لا تعلل التذكير ولا التأنيث فهي نقل عيني دون تصرف ، فكما يقدر أن (كان) محكيٌ لفظُها ، يقدر أن (كان) محكية ٌ لفظتُها.

هذا ما أصبو إليه في هذا المنتدى ، تناظر بريء ، وحوار جريء ، فبيننا وإن افترق النسب أدب أقمناه مقام الوالد.

جهالين

أبوحمودي
04-06-2005, 09:49 PM
]بعد التحية والسلام

لماذا جاءت كان مؤنثة ؟
لماذا جاءت أخواتها ؟ وهل ينطبق الكلام على إن ؟
هل إعراب يسراً في قولة تعالى( فإن مع العسريسراً )صفةً


شاكر ومقدرتعاونكم معي[/color]

محمد الجهالين
04-06-2005, 10:20 PM
تلخيصا لما سبق فإن قول النحاة كان واخواتها ، إن واخواتها ، قد يكون على إضمار كلمة مؤنثة هذا تقديرها :

لفظة كان وأخواتها ، لفظة إن وأخواتها ، أو كلمة كان وأخواتها ، كلمة إن وأخواتها.

وقد كان بإمكانهم أن يقولوا : كان وإخوانه ، إن وإخوانه على إضمار هذا تقديره:

فعل كان وإخوانه ، حرف إن وإخوانه.

لكنهم لم يقولوا ذلك ، واجتهادي أنه ما دام الكلام كما يقول ابن مالك: واحده كلمة ، فتقدير التأنيث كان هو الأولى ، وكذلك فإن العرب عندما تتحدث عن عمدة الأشياء تميل إلى المؤنث، فكما قالوا امهات الكتب ، لا آباء الكتب ، ميلا إلى الأم المنجبة ، فقد يكون قولهم كان وأخواتها ، لا كان وإخوانه ، ميلا إلى الأخت الرابطة . هذا من باب المحاكاة الساذجة فالأمر غير ذلك ، إذ لم أجد في كتب علل النحو شيئا عن هذا.

ـ يسرا في الآية الكريمة اسم إن مؤخر منصوب
ولا عليك سل ما تشاء

محمد الجهالين