المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : طلب قاعدة الماضي



الدوسري502
30-03-2011, 12:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد ...
كيفكم؟؟؟
ان شاء الله كلكم بخير
اخواني اخواتي الكرام ..
كلفني الاستاذ بي اني اجيب له قاعدة الماض
يعني الاسباب الي ماتخليه يرفع وينصب وكذا يعني وش الاسباب الي تخليه يرفع والاشياء الي كذا
يعني بي الاختصار >>>>
قاااعدة الماض

زهرة متفائلة
30-03-2011, 01:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد ...
كيفكم؟؟؟
إن شاء الله / كلكم بخير
إخواني أخواتي الكرام ..
كلفني الأستاذ بأن أحضر له قاعدة "الفعل الماضي "
يعني الأسباب التي لا تجعله يرفع وينصب وكذا يعني ما الأسباب التي تجعله يرفع والاشياء التي كذا
يعني باختصار >>>>
قاااعدة " الفعل الماضي


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاك الله خيرا

* معلومات عن الفعل الماضي لعل بها فائدة بالضغط هنا . (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B9%D9%84_%D9%85%D8%A7%D8%B6)

والله الموفق

الدوسري502
30-03-2011, 10:53 PM
شكرا اختي بس بغيت السبب الي مايخليها ترفع بي الفتح او كذا عشان الاستاذ كلفني وقالي اذا ماجبتها ناقص 4 درجات

زهرة متفائلة
30-03-2011, 10:59 PM
شكرا اختي بس بغيت السبب الي مايخليها ترفع بي الفتح او كذا عشان الاستاذ كلفني وقالي اذا ماجبتها ناقص 4 درجات


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

محاولة للإجابة :

بارك الله فيك / لم أفهم سؤالكم .

إذا فهمتُ سؤالك : جزاك الله خيرا ، الفعل الماضي لا يرفع ولا ينصب ولا يجر ولا يجزم والسبب في ذلك ؛ لأنه مبني وليس معرب ، كما أن الجر من علامات الاسم .
* فكما تعرفون أن المعرب : هو الذي يتغير حركة آخره بتغير موقعه الإعرابي .
*والمبني : هو الكلمة التي لا تتغير حركة آخره بتغير موقعها الاعرابي وتلزم حالة واحدة .

والله أعلم بالصواب

الدوسري502
02-04-2011, 08:57 PM
اختي الكريمه ان شاء الله غدا الاحد الموافق 29 -4-1432
بسلم الموضوع ان شاء الله يكون صواباً

زهرة متفائلة
02-04-2011, 11:10 PM
اختي الكريمه ـ إن شاء الله ـ غدا الأحد الموافق 29 -4-1432
بسلم الموضوع ـ إن شاء الله ـ يكون صواباً


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاك الله خيرا

*والله أعلم / إن شاء الله / يكون صوابا ، بارك الله فيكم ، وأحسن الله إليكم .

والله أعلم بالصواب