المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال أريد وضع الحركة على كلمة أبي



استاد صالح
31-03-2011, 11:46 AM
كلمة ابي و أمي هل حرف الياء حرف العلة ؟
ان كان حرف علة ماذا نعرب حروف العلة بالاسماء ؟
اذا كان فاعل
(الياء و الواو) هل نقول فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل
( الالف) هل نقول منع من ظهورها التعذر

المجيبل
31-03-2011, 12:14 PM
الياء هنا هي ياء المتكلم ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
يعتبر الحرف حرف العلة إذا كان جزء من الكلمة، مثل (قاضي، محامي) ويسمى اسم منقوص، أو (فتى، عصا) ويسمى اسم مقصور.
والله أعلم.

خادمة العربية
02-04-2011, 12:57 AM
أشهر الياءات التي نراها بآخر الكلمة أربعة أضرب:
ياء المتكلم، وياء المنقوص، وياء المخاطبة، وياء النسب.
الأولى والثالثة والرابعة زائدة وليست من أصل الكلمة. أما ياء المنقوص فهي من بنية الكلمة.
أولا: ياء المتكلم: إذا اتصلت باسم فإنها في محل جر بالإضافة ويُعرب الاسم قبلها بحركات مقدرة على آخره منع من ظهورها الاشتغال. وتوضيح ذلك كما يلي:
أحب أبي. أبي متصلة بياء المتكلم وكل اسم متصل بآخره هذه الياء لا بد من كسر آخره لأن ياء المتكلم تطلب هذه الكسرة، فلو حاولت نطق الكلمة المتصلة بياء المتكلم بحركة غير الكسرة لكان ضربا من المستحيل لذلك تجد الكسرة ظاهرة ودائمة مع آخر الكلمات: أمي، أبي، موقعي، حريتي، ديني ... أي أن الحرف مشغول بهذه الكسرة لذلك نقول في إعراب (أبي) في المثال السابق:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم (الكسرة)وهو مضاف ، والياء مضاف إليه. فلا تقل -في هذا الموضع- أنها مقدرة للتعذر أو الثقل لأنك لو جردت الكلمة من ياء المتكلم لأمكن نطق الحركة ظاهرة: أبٌ، أمٌّ، موقعِ ... ولو قيل:" اللهم اغفر لأبي" فإن الكسرة في (أبي) كسرة الياء وليست كسرة الجر، وهكذا
وإذا اتصلت ياء المتكلم بفعل فإنها أبدا مفعول به: يعلمني، اسمعني، نصحني. وإذا اتصلت بحرف ناسخ فهي في محل نصب اسم لهذا الناسخ. وإذا التحقت بجار فهي بالضروة مجرورة.
ثانيا:ياء المنقوص وهي الياء الأصلية التي تلحق آخر الاسم أو الفعل المعربين وقبلها كسرة وتكون حركة الإعراب مقدرة عليها للثقل في حالتي الرفع والجر.، أما في حالة النصب فالفتحة ظاهرة.
والثقل هو صعوبة نطق الحركة وليس استحالة نطقها.
جاء القاضي فسلمتُ على القاضي. الأولى مرفوعة والثانية مجرورة فكان لا بد من نطق الحرتين: الضمة والكسرة وهذا ممكن إلا أن ذلك يحدث بصعوبة فكان تقدير الحركتين أسهل من إطهارهما.
أما لو وقعت الكلمة منصوبة فتظهر الفتحة لسهولة نطقها على الياء، وذلك نحو: رأيت القاضيَ (راجع حالات المنقوص إذا كان نكرة أو معرفة)
وكذلك الحال إذا كان الفعل منقوصا: يجري، يسري. الرفع والنصب كما في الأسماء وفي الجزم تحذف الياء: لا تجرِ.
ثالثا: ياء المخاطبة: ولا تتصل بغير الفعل وتكون ضمير رفع له محل من الإعراب بحسب موقعه من الجملة.
لم تهملي، لن تيأسي. فالياء هنا فاعل.
رابعا: ياء النسب المشددة: نحو: عربيّ، جامعيّ، ربانيّ. وتظهر عليها علامة الإعراب.
أنت عربيٌّ.
وألف المقصور تُقدّر عليها حركات الإعراب في الاسم والفعل رفعا ونصبا وجرا لاستحالة نطق الحركات عليها أي لتعذر النطق:
أنت سلمى، شاهدت سلمى، مررت بسلمى. أنت ترعى حق الله، لن تخشى إلا الله. وتُحذف بعد الجازم: لا تسعَ إلا في طريق الخير.
والله أعلم ولا نعدم استدراكات الفصحاء