المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل (عثمان) علم مرتجل أم منقول؟؟



غاية المنى
01-04-2011, 12:17 PM
السلام عليكم:
نحن نعلم أن معنى عثمان هو: (فرخ الأفعى) فهل يكون اسم العلم (عثمان) على هذا مرتجلا أم منقولا؟ ولماذا؟

ناصر الدين الخطيب
01-04-2011, 12:43 PM
وعليكم السلام
إذا كان للاسم استعمال قبل نقله للعلميّة فهو منقول وإلاّ فهو مرتجل
وعثمان مشتق الفعل عثم
جاء في المعجم الوسيط :

(عثم )

العظم عثما انجبر من غير استواء والجرح يبستعليه قشرته ولم يبرأ بعد والعظم عثما جبره على غير استواء والقربة ونحوها خرزها خرزاغير محكم

( عثم ) العظم عثماعثم فهو عثم

( أعثم ) القربةعثمها

( عثم ) العظم عثمه

( اعتثم ) به استعانوانتفع وبيده أهوى بها والقربة عثمها


وعليه فعثمان علم منقول وليس مرتجلا

عطوان عويضة
01-04-2011, 01:21 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
العثمان هو فرخ الحبارى وقيل ولد الحية أو فرخ الثعبان.
وعثمان علم على رجل، وهو عند العرب علم مرتجل وليس منقولا وقد وافق لفظه لفظ العثمان بغير إرادة النقل.
والدليل على أنه مرتجل عند العرب الفصحاء أنهم جمعوا عثمان علما على رجل جمع سلامة فقالوا عثمانون ولم يقولوا عثامين، وصغروه على عثيمان وليس على عثيمين.
ولو قصد النقل لكسر على عثامين وصغر على عثيمين، ويمكن تصور ذلك مثلا أن رجلا سمى ابنا له عثمان ولا يعرف إلا أن عثمان اسم رجل، ويجهل أن فرخ الحبارى يدعى عثمانا. هذا الرجل لو رزق بابن آخر وأراد أن يسميه باسم أخيه مصغرا لسماه عثيمان.
ولو سمى رجل آخر ابنه عثمان قاصدا معنى فرخ الحبارى، فعثمان هنا علم منقول، ولو رزق بابن ثان وأراد تسميته بمصغر اسم أخيه، لسماه عثيمين (كابن عثيمين رحمه الله).
الخلاصة: عثمان عند العرب الفصحاء علم مرتجل وافق اسم جنس بغير إرادة النقل، كما وافق آدم الأعجمي الوصف آدم العربي، ومصر العلم المصر اسم الجنس، وقد يوافق أن يعمد أحدهم إلى النقل فيكون منقولا لكن يلزم وجود الدليل أو القرينة على النقل ما كان الأصل الارتجال.
والله أعلم.

ناصر الدين الخطيب
01-04-2011, 03:54 PM
السلام عليكم
لقد أحسن وأجاد أستاذنا عطوان في إجابته
وكانت إجابتي إجابة المتسرّع فقد توهمت لأنّ الاسم المنقول يشترط أن يكون منقولا عن مصدر أو مشتقّ أو فعل أو جملة
وقال الرضي :

(كل اسم على فعلان مثلث الفاء ساكن العين كان أو متحركة كَوَرشَان والسَبعُان والظَرِبان بجمع على فعالين إلا أن يكون علما مرتجلا كسلمان، وعثمان وعفان، وحمدان وغطفان وذلك لأن التكسير في المرتجل مستغرب بخلافه في المنقول إذ له عهد بالتكسير ولا سيما إذا كان في المرتجل ما ينبغي أن يحافظ عليه من الألف والنون لشبهه بألف التأنيث).

عطوان عويضة
01-04-2011, 06:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخي الحبيب وأستاذنا أبا النعيم.
عجيب أني لم أر مشاركتيك إلا الآن، يبدو أن جهازي يعاني الكبر.
ما قلته أخي الحبيب وجه وجيه، جاء في (المغرب في ترتيب المعرب) لناصر الدين المطرزي : ( ( الْعُثْمَانُ ) وَلَدُ الْحَيَّةِ ( وَبِهِ سُمِّيَ ) عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ وَهُوَ الَّذِي وَلَّاهُ عُمَرُ الْكُوفَةَ وَأَمَرَهُ أَنْ يَمْسَحَ سَوَادَهَا، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَغَيْرِهِ)
ولو صح هذا جاز أن نقول عن عثمان هذا خاصة (رضي الله عنه) أنه علم منقول، وجاز لوالده تمليحه بعثيمين. مجرد رأي. وإلا فالمشهور غير ذلك.

بارك الله فيك أخي الحبيب ونفع بك