المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يوجد حروف تدخل على الاسم ولا تدخل على الفعل



استاد صالح
08-04-2011, 10:01 PM
السؤال من العنوان ؟
س2 دخول الباء على بضرب ما اعرابها ؟

زهرة متفائلة
08-04-2011, 11:32 PM
س2 دخول الباء على بضرب ما اعرابها ؟


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للإجابة على الشطر الثاني :

* إن فهمت : نعرب ، الباء : حرف جر ، ضرب : اسم مجرور .

والله أعلم بالصواب

عبق الياسمين
08-04-2011, 11:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليك هذا الرابط عسى أن يفيدك :هنا (http://www.teachegypt.net/showthread.php?t=7082)
موفق بإذنه تعالى

الصاحب بن عباد
09-04-2011, 01:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

حروف الجر لا تدخل إلا على الأسماء،‏
وما ظاهره خلاف ذلك فمؤول لا يؤخذ بظاهره كقول بعضهم
والله ما ليلي بنام صاحبه

وقول الآخر ‏
نعم السير على بئس العير

فنام وبئس ليسا مدخولي الباء وعلى لأنهما فعلين فقالوا أن مدخولهما "ليل مقول فيه" في الأول و"عير مقول فيه" في الثاني وعلى ذلك لا إشكال لأن ليل وعير (حمار) من الأسماء.

عطوان عويضة
09-04-2011, 02:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كل حرف عمل في الاسم فرفعه أو نصبه أو جره فهو مختص بالأسماء، ولا يدخل على الفعل.
وكل حرف عمل في الفعل فنصبه أو جزمه فهو مختص بالأفعال ولا يدخل على الاسم.
وكل حرف غير عامل فهو غير مختص ويدخل على الاسم والفعل،
وما أوهم خلاف ذلك فلعلة؛ كأن يكون العامل ظاهرا والمعمول مقدرا، أو العكس.

والله أعلم.

زهرة متفائلة
09-04-2011, 02:58 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للإجابة على الشطر الثاني :

* إن فهمت : نعرب ، الباء : حرف جر ، ضرب : اسم مجرور .

والله أعلم بالصواب

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

بارك الله في علم الجميع

* أخشى أن يُظن شيئا / أود التنويه فقط ، أني عندما أعربتُ الكلمة ، جعلت ُ كملة " ضَرْب " : مصدرا وليس فعلا .

والله أعلم بالصواب .

حمزة123
09-04-2011, 03:04 PM
السلم عليكم


وكل حرف غير عامل فهو غير مختص ويدخل على الاسم والفعل،
وما أوهم خلاف ذلك فلعلة؛ كأن يكون العامل ظاهرا والمعمول مقدرا، أو العكس.

ممكن تمثل على كلامك اخي الكريم .

عطوان عويضة
09-04-2011, 06:17 PM
السلام عليكم



ممكن تمثل على كلامك اخي الكريم .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حروف الجر تعمل الجر في الأسماء، والحروف الناسخة تعمل النصب والرفع في الأسماء، لذا فحروف الجر تختص بالدخول على الأسماء ولا تدخل على الأفعال، وكذا الحروف الناسخة.

فإذا رأيت حرف الجر مثلا دخل على الفعل نحو ما مثل به أخونا الصاحب ابن عباد، فمعمول حرف الجر مقدر بـ (مقول فيه) مثلا،
وكما تقول (سببت فلانا فأحرجني بجزاك الله خيرا)، أي بقوله جزاك الله خيرا. فدخول حرف الجر على الفعل هنا ظاهري، والعلة حذف القول، وحذف القول كثير عند العرب.
وأشيع من هذا دخول لام التعليل وحتى وهما حرفا جر على الفعل ونصب الفعل بعدهما بأن مقدرة، فأن المختصة بالفعل عملت في الفعل وهي مضمرة (مقدرة)، فالعامل مقدر والمعمول ظاهر، ولام التعليل وحتى الظاهرتان عملتا الجر في اسم مقدر مؤول من الفعل وناصبه. ولو قلت: اجتهد لتنجح، اجتمع في (لتنجح) عاملان ومعمولان، عامل ظاهر ومعموله مقدر، وعامل مقدر ومعموله ظاهر، فاللام عامل ظاهر وعمل الجر في معمول مقدر (النجاح)، وأن عامل مقدر وعمل النصب في معمول ظاهر هو الفعل (تنجح).
ومن الحرف المختصة بالدخول على الفعل الحروف الجازمة للمضارع والحروف الناصبة له. فلو دخل الجازم مثلا على اسم نحو : (إن سائل سألك فلا تنهره) فمعمول إن قعل مقدر بعدها، والاسم (سائل) فاعل لهذا الفعل المقدر..... وهكذا.

أما الحروف غير المختصة، أي التي تدخل على الاسم والفعل فلا تعمل في أي منهما، كالهمزة وهل في الاستفهام وحروف العطف وغير ذلك.
وقد تجد حروفا مختصة بالدخول على الفعل ولا تعمل فيه، نحو لو الشرطية، والعلة في ذلك أن الأصل فيها الاختصاص بالماضي، والماضي غير معمول فيه، فإذا جاء بعدها مضارع فالغالب إرادة الماضي، وإن أريد بالفعل بعدها الاستقبال فالعمل بالغالب (أي عدم الجزم بها)، وقد أعملها بعض العرب فجزم بها.

والله أعلم.

الصاحب بن عباد
09-04-2011, 10:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم،

أحسنتم كثيرا زميلنا الكريم عطوان،

ولا يورد بأننا نجد (كي) تعمل الجر في الإسم سواءا ‏ كان مصدرا مؤولا من أن المصدرية الموصولة المضمرة وجوبا والفعل المضارع المنصوب بها بعدها نحو (جئتك كي تعفو عن زيد)‏
أو كان ما الإستفهامية الإسمية نحو ‏
قولك (كيمه؟)‏
مستفهما عن العلة،


وتعمل في الفعل المضارع نحو (جئتك لكي تعفو عن زيد)‏

فكيف تقولون أن ما عمل في نوع من الكلمة لا يعمل في آخر؟

لأنه قد أجيب بأن كي الأولى تعليلية جارة،‏ والثانية موصولة حرفية مصدرية ناصبة،‏
فهما عاملان متغايران فلا إشكال.

وكذا الحال في أن الناصبة للمضارع وأن الناصبة لضمير الشأن،‏ فهما متغايرتان وإن اشتركتا في كونهما موصولا حرفيا يسبك مع صلته معطيا مصدرا،‏ فالثانية ناسخة مخففة من الثقيلة والأولى ليست كذلك،

قال عز وجل:‏ يريد الله أن يخفف عنكم
وقال:‏ علم أن سيكون

فأن في الأولى ناصبة للمضارع تعطي معه مصدرا هو التخفيف إذ لم تسبق بما يفيد العلم،
وفي الثانية ناصبة لضمير محذوف وجوبا هو الهاء في (أنه) يسمى ضمير الشأن والأمر لأن المقصود علم أن الشأن والأمر والجملة الفعلية من الفعل المضارع وفاعله في محل رفع خبر أن المخففة وأن هذه مع صلتها التي هي اسمها وخبرها في تأويل مصدر وتقدير الكلام (علم قرب كون مرضى منكم)‏