المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أتحدى الجميع في إعراب هذه الجملة الجميع يدخل



دالي رامي
09-04-2011, 11:19 PM
السلام عليكم ارجو من فصحاء الفصيح ان يعربوا لي هذه الجملة .. كان الله موجودا.. انتظر ردود الاساتذة الكرام................. بفارغ الصبر

دالي رامي
09-04-2011, 11:26 PM
انتظركم يا جهابذة الفصيح

د.سليمان خاطر
09-04-2011, 11:47 PM
أهلا بك، أخي الكريم.
أولا : هذا المنتدى ليس للتحدي، بل هو للتعاون على التعلم.
ثانيا: ليس هذا مما يتحدى به، وإن كان قصدك واضحا لشداة العربية بداهة.
ثالثا: الإعراب فرع المعنى؛ فما المعنى الذي صح عندك لهذه الجملة، حتى تتحدى الفصحاء بطلب إعرابها ؟

زهرة متفائلة
09-04-2011, 11:50 PM
السلام عليكم ارجو من فصحاء الفصيح ان يعربوا لي هذه الجملة .. كان الله موجودا.. انتظر ردود الاساتذة الكرام................. بفارغ الصبر


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاك الله خيرا

1 ـ من أين أتيتم بهذه الجملة ؟
2 ـ هل هي صحيحة شرعا ؟
3 ـ هل هي نفس قوله تبارك وتعالى في معنى كان فقط : " وكان الله غفورا رحيما " والفعل كان يفيد بأنه كان وما زال بمعنى كان تفيد الاستمرارية .

والله الموفق

دؤلية
10-04-2011, 12:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أرى ـ والله أعلم ـ أن هذه الجملة مقطوعة من سياق ما...

نحو من يشرح تعريف الأفعال أنها لدلالة على الحدث والزمان وينقضها بإيراد هذه الجملة فيقول: فلو قلنا : كان الله موجودا لصار الأمر كذا...

وهنا يصبح الأمر سهلا وليس فيه أي تعقيد.

والله أعلم.

دالي رامي
10-04-2011, 12:19 AM
اولا اردت فقط التحقق من مدى اجابتي .. انا اعرف مدى المستوى العالي الذي يصل اليه اقل واحد فيكم .. الله يبارك فيكم وزيدكم .. اما عن سؤال الدكتور .. انا اريد الاعراب معنى وليس لفظا
كان .. اعرابها فعل ماض تام . مبني .. لانه الله عز وجل موجود .. وهو الذي خلق الزمن ..
الله لفظ جلالة مرفوع في محل رفع فاعل
موجودا .. حال منصوبة بالفتحة .. او مفعول مطلق .. مع انني ارجح الحال
انا اريد الجواب من حضرتكم ان كان جوابي صحيحا ام خاطئا .. ولم أقصد منه التحدي .. والله سوى اريد التعلم فقط .. واعلم مدى مستواكم العالي .. ماشاء الله عليكم.. انتظر رد اساتذتي الكرام

دالي رامي
10-04-2011, 12:27 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاك الله خيرا

1 ـ من أين أتيتم بهذه الجملة ؟
2 ـ هل هي صحيحة شرعا ؟
3 ـ هل هي نفس قوله تبارك وتعالى في معنى كان فقط : " وكان الله غفورا رحيما " والفعل كان يفيد بأنه كان وما زال بمعنى كان تفيد الاستمرارية .

والله الموفق

1 سمعتها من عالم جليل
2 والله لا اعلم .. العلم لله
3 بالضبط .. المقصود كان تفيد الاستمرارية
تشكرين على المرور العطر استاذتي الكريمة

عطوان عويضة
10-04-2011, 12:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا يصح أن تكون (كان) هنا تامة، لأن كان التامة تدل على الحدث، ولا يجوز في حق الله تعالى حدث الكينونة، لأن معنى ذلك أنه كان بعد أن لم يكن، وسبحانه أن يكون حادثا.
وكان في (كان الله غفورا) ونحوه، فعل ناقص (غير دال على الحدث) ناسخ ماض على سبيل الإبهام، وليس فيه دليل على عدم سابق أو انقطاع طارئ، وهو ما عبرت عنه الأخت زهرة بأنه يفيد الاستمرارية.
وعليه فلفظ الجلالة اسمه، والمنصوب خبره.

والله أعلم.

دؤلية
10-04-2011, 12:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

إخواني الكرام اقتطعت لكم هذا الكلام من تفسير الرازي، أرجو أن يكون في السياق المطلوب "... وَثَالِثُهَا: أَنَّا إِذَا قُلْنَا: كَانَ اللَّهُ مَوْجُودًا فِي الْأَزَلِ، فَهَذَا يَقْتَضِي كَوْنَ اللَّهِ زَمَانِيًّا، وَهُوَ مُحَالٌ، وَرَابِعُهَا أَنَّهُ يَنْتَقِضُ بِالْأَفْعَالِ النَّاقِصَةِ، فَإِنَّ كَانَ النَّاقِصَةَ إِمَّا أَنْ تَدُلَّ عَلَى وُقُوعِ حَدَثٍ فِي زَمَانٍ أَوْ لَا تَدُلَّ: فَإِنْ دَلَّتْ كَانَ تَامًّا لَا نَاقِصًا، لِأَنَّهُ مَتَى دَلَّ اللَّفْظُ عَلَى حُصُولِ حَدَثٍ فِي زَمَانٍ مُعَيَّنٍ كَانَ هَذَا كَلَامًا تَامًّا لَا نَاقِصًا، وَإِنْ لَمْ يَدُلَّ وَجَبَ أَنْ لَا يَكُونَ فِعْلًا،..."

والله يهدي إلى الحق.

دالي رامي
10-04-2011, 12:59 AM
تشكر أستاذي الكريم على الرد .. مع انني لست مقتنعا بكلام الاساتذة الكرام وان كنت اوافقك في بعض النقاط فاني اعارضك في اخرى .. فقولك كان فعل ماض ناقص .. فهذا غي مقبول في حق خالق السموات والارض .. مع انني اقصد نيتك الطيبة .. فالله تام .. كامل الوجود .. موجود وجودا مطلقا .. فبالتالي .. يكون اصح ان نقول فعل ماض تام .. وكما قلت من قبل .. الله خالق هذا الزمان .. فهذا لايدل على حدث بالضرورة .. بل يدل على ان سبحانه وتعالى اول لاشيىء قبله .. و اخر لا شيء بعده .. تقبل مروري المتواضع لشخصكم الكريم مع كامل احتراماتي لك .. انتظر باقي الاساتذة

دالي رامي
10-04-2011, 01:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

إخواني الكرام اقتطعت لكم هذا الكلام من تفسير الرازي، أرجو أن يكون في السياق المطلوب "... وَثَالِثُهَا: أَنَّا إِذَا قُلْنَا: كَانَ اللَّهُ مَوْجُودًا فِي الْأَزَلِ، فَهَذَا يَقْتَضِي كَوْنَ اللَّهِ زَمَانِيًّا، وَهُوَ مُحَالٌ، وَرَابِعُهَا أَنَّهُ يَنْتَقِضُ بِالْأَفْعَالِ النَّاقِصَةِ، فَإِنَّ كَانَ النَّاقِصَةَ إِمَّا أَنْ تَدُلَّ عَلَى وُقُوعِ حَدَثٍ فِي زَمَانٍ أَوْ لَا تَدُلَّ: فَإِنْ دَلَّتْ كَانَ تَامًّا لَا نَاقِصًا، لِأَنَّهُ مَتَى دَلَّ اللَّفْظُ عَلَى حُصُولِ حَدَثٍ فِي زَمَانٍ مُعَيَّنٍ كَانَ هَذَا كَلَامًا تَامًّا لَا نَاقِصًا، وَإِنْ لَمْ يَدُلَّ وَجَبَ أَنْ لَا يَكُونَ فِعْلًا،..."

والله يهدي إلى الحق.
كلامك في كشف لبعض الغموض .. اظن انني اتعبتك معي في هذا السؤال الفضولي .. بوركت وتبوأت من الجنة مقعدا

عطوان عويضة
10-04-2011, 01:30 AM
تشكر أستاذي الكريم على الرد .. مع انني لست مقتنعا بكلام الاساتذة الكرام وان كنت اوافقك في بعض النقاط فاني اعارضك في اخرى .. فقولك كان فعل ماض ناقص .. فهذا غير مقبول في حق خالق السموات والارض .. مع انني اقصد نيتك الطيبة .. فالله تام .. كامل الوجود .. موجود وجودا مطلقا .. فبالتالي .. يكون اصح ان نقول فعل ماض تام .. وكما قلت من قبل .. الله خالق هذا الزمان .. فهذا لايدل على حدث بالضرورة .. بل يدل على ان سبحانه وتعالى اول لاشيىء قبله .. و اخر لا شيء بعده .. تقبل مروري المتواضع لشخصكم الكريم مع كامل احتراماتي لك .. انتظر باقي الاساتذة

غير المقبول أخي الكريم أن تكون (كان) تامة، لأن المعنى الذي تخشاه يتحقق مع كان التامة لا الناقصة، التامة تعني الحدوث وتدل على الزمن، أما الناقصة فلا تدل على الحدث، وإذا عدت إلى كلامي (الذي هو كلام الزمخشري ومن تبعه) تجد أنه في حق الله جعل المضي على سبيل الإبهام فهو لا يدل على عدم سابق ولا لاحق.
اقرأ كلامي بتأن وافهمه، فإن كان سؤالك للعلم فستفهم ما أقول، وإن كان بغرض (التحدي) والسفسطة فستخرج من جدل لجدل.
أسأل الله أن يهديني وإياك للحق.
لعلك ترى أني حدت عن استعمال (موجودا) إلى (غفورا)، لأني لا أعلم أنها مما يجوز في وصف الله.

مع ودي وتقديري.

عطوان عويضة
10-04-2011, 01:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخت دؤلية ، جزاك الله خيرا لاهتمامك ونقلك.
ولكن تفسير الرازي قيل فيه - كما سمعت من أحد أهل العلم - فيه كل شيء إلا التفسير.
والله أعلم

دالي رامي
10-04-2011, 09:47 AM
غير المقبول أخي الكريم أن تكون (كان) تامة، لأن المعنى الذي تخشاه يتحقق مع كان التامة لا الناقصة، التامة تعني الحدوث وتدل على الزمن، أما الناقصة فلا تدل على الحدث، وإذا عدت إلى كلامي (الذي هو كلام الزمخشري ومن تبعه) تجد أنه في حق الله جعل المضي على سبيل الإبهام فهو لا يدل على عدم سابق ولا لاحق.
اقرأ كلامي بتأن وافهمه، فإن كان سؤالك للعلم فستفهم ما أقول، وإن كان بغرض (التحدي) والسفسطة فستخرج من جدل لجدل.
أسأل الله أن يهديني وإياك للحق.
لعلك ترى أني حدت عن استعمال (موجودا) إلى (غفورا)، لأني لا أعلم أنها مما يجوز في وصف الله.

مع ودي وتقديري.

وعليكم السلام أخي اولا .. يبدو انك اقنعتني كثيراا بكلامك الجميل ..والمقنع .. وازلت كثيرا من اللبس في هذه المسألة .. و لكن ارجو من حضرتك ان تجيبني لماذا .. موجودا غير مقبولة شرعاا .. وعذرا على الازعاج لاني اتعبتك معي كثيرا .. المهم بخصوص انني اتحدى .. فهذا غير صحيح لانني ما أردت من ذلك سوى ان الاساتذة ان يدخلوا الى الموضوع ويجاوبوني بسرعة لانني مستعجل .. وكيف انني اتحدى شموسا ساطعة مثلكم .. وعمالقة في اللغة والعلم .. وانا مجرد هاو في ميدان اللغة العربية والتي ليست بحرا فقط بل محيطا .. بل اوسع من هذا .. أرجو تفهموا قصدي اساتذتي الكرام .. تقبلوا فائق احتراماتي لكم ..

عطوان عويضة
10-04-2011, 12:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم جلنا طلاب علم إن شاء الله، وكلنا عرضة للخطأ والوهم والسهو والقصور، وأنا أول من يقع منه كل ذلك.
ووسم بعض الإخوة لي بالأستاذ إنما هو دليل على أدبهم وحسن خلقهم، لا على أستاذيتي، فما زلت تلميذا صغيرا في العلم - وإن كبرت سني في عدد السنين- وأنا بنفسي أعلم.
أما عن تجنبي استعمال (الله موجود)، فليس إنكارا للمعنى المفهوم من (موجود) الذي هو ضد (معدوم)، فهذه فطرة مجبولة في نفس الإنسان؛ مؤمنا كان أم كافرا، أقر بذلك أم لم يقر، وبدهية ليست في حاجة إلى برهان.
لكن وصف الله سبحانه وتعالى بهذا الوصف لم يرد في كتاب ولا سنة، والمسلم يدعو الله تعالى بأسمائه وصفاته التي جاء بها الدليل، وما لم يجئ به دليل فلا يجوز وصف الله به، وإن صح المعنى المراد، لأن هذا من العبادة والعبادة توقيفية واتباع.

صحيح أن القرآن ذكر نحو (يجد الله غفورا رحيما) و (ووجد الله عنده فوفاه حسابه... ) مما يصح معه لغة اشتقاق اسم مفعول منه (موجود)، ولكن وجد من الوجود غير وجد من الوجدان أو وجد بمعنى علم.

وقول (الله موجود) بمعنى غير معدوم، و ( الله قديم ) بمعنى غير حادث أو غير مخلوق إنما هو من كلام المتكلمين والفلاسفة، والمتكلمون والفلاسفة لا يؤخذ منهم دين، وجل كلامهم في محاولة إثبات أو نفي ما لا يفيد إثباته أو نفيه، كمن يثبت بعد الكد أن الماء ماء والهواء هواء. أو أن الماء ليس هواء وأن الهواء ليس بماء.

ووصف الله تعالى بأنه موجود ليس من صفات الكمال، فأنا موجود وأنت موجود وأصنام الكفار وآلهتهم موجودة.

والدين لم يشرع لإثبات وجود الله، ولم يجادل القرآن ولا الرسول المشركين في وجود الله، لأنهم كانوا مقرين بوجوده، ولكنهم أخطأوا العبادة، فجاء الدين لأمرهم بعبادة الله أو بتصحيح عبادتهم، وفي القرآن كثير من الآيات الدالة على إقرار الكفار والمشركين بأن الله الخالق والرازق والمحيي والمميت .... والإقرار بذلك لا يكون لمعدوم.
لذلك وصفت الله بما وصف به نفسه فقلت (كان الله غفورا) ولم أصفه بما وصفه به المتكلمون والفلاسفة (كان الله موجودا).

قد يرد نحو (الله قديم) و (الله موجود) أو (واجب الوجود) ونحو ذلك من كلام الفلاسفة، في كتب أهل العلم الثقات، ولكن هذا يفهم على أنه من باب الجدل بلغة القوم بمصطلحهم للرد عليهم، ولا يفهم منه الإقرار بصحة الاستعمال.

والله أعلم.

دالي رامي
10-04-2011, 01:58 PM
والله أستاذنا الفاضل عطوان لم تترك لي مجالا لاضيف من عندك .. لقد كفيت ووفيت .. واحطت بالموضوع من جميع جوانبه .. كلامك صحيح مئة في المئة بخصوص ان الفلاسفة هم من قالوا هذا الكلام ... فكلنا متفق ان الله موجود .. فهذه فطرة جبل عليها الانسان مصداقا لقول العلي القدير في كتابه عز وجل اذ يقول الحق عز وجل ({فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون} سورة الروم .. ولكن احببت ان اضيف شيئا لكلامكم الجميل ..فكما قلت حضرتك ان الله موجود .. وانت وانا وانت موجود .. أصنام الكفار وآلهتهم موجودة. ولكن لو امعنت النظر ..فانا وانت موجودان لكن وجودنا سبقه عدم .. وبعده عدم اايضا .. اما الله فهو موجود لا شيىء قبله .. واخر لاشيىء بعده ..ارجو ان تتناقش معي حول هدا

عطوان عويضة
10-04-2011, 02:39 PM
..فانا وانت موجودان لكن وجودنا سبقه عدم .. وبعده عدم أيضا .. اما الله فهو موجود لا شيء قبله .. واخر لاشيء بعده ..ارجو ان تتناقش معي حول هدا
كلامك صحيح ولكنك مستدل عليه بالعقل وليس من لفظ (موجود). فكلمة موجود لا تدل بنفسها على امتناع العدم السابق أو اللاحق.
وقد ورد الدليل من قول الرسول في حق الله تعالى: ( أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ....) وقوله تعالى : " هو الأول والآخر والظاهر والباطن"

ولو كانت كلمة (موجود) في حق الله واردة شرعا، لأُمِرَّت كما تُمَرُّ أسماؤه وصفاته بما يليق بجلاله.
فكلمة رحيم مثلا، يجوز أن أقول إنك رحيم، وأقول إن الله رحيم، ولكن رحمة الله تليق بجلاله.
الفارق أن (رحيم) وردت في حق الله، و(موجود) لم ترد، لذا لا نُمِرها ولا نصف الله بها إلا بدليل من كتاب أو سنة.

والاعتراض بوجه عام أخي الحبيب، ليس على عين اللفظ لكن على ثبوته في حق الله.
قال تعالى: " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه، سيجزون ما كانوا يعملون"
وتعريف الأسماء الحسنى يدل على أنها معلومة، ويغلق باب الاستحسان والاجتهاد، بل تسمي الآية ذلك إلحادا أي انحرافا وضلالا، وتتوعد فاعله بالجزاء.

أسأل الله أن يجعلنا من أهل الحق.

زهرة متفائلة
10-04-2011, 02:43 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

تعقيب !

* أرى شيئا من هذا قد أخذته في مادة العقيدة في المستوى الأول عند دراستنا للعقيدة الطحاوية " .
إلى أن يكمل الحوار / الأستاذ الجليل بعلمه : عطوان عويضة " جزاه الله الجنة " وجزى الله خيرا السائل ، سأضع فائدة وهي للشيخ صالح آل الشيخ

فائدة !

الأول والآخر: الله جل وعلا (الأول) يعني الذي لا يوصف بأنه حادث ولهذا قال بعض الناس إن معنى الأول أنه هو معنى اسم الله الذي سموه به (القديم) ، قالوا إن (الأولية) هي (القِدَم) وهذا غير صحيح ، لأن القديم وإن كان يحتمل الأزلية لكنها احتمال من الاحتمالات ، وذلك أن اسم القديم يطلق في العربية ـ وجاء استعماله أيضا في القرآن ـ على نحوين :

- الأول : أن يكون مطلقا ، يعني من الزمن ، يعني قِدم على جميع الأشياء .
- ومنها أن يكون قدما نسبيا ، يعني أن يكون قديم - يعني إطلاق اللفظ - قديم على بعض الأشياء
الأول واضح ، والثاني كقوله تعالى ?حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ? قال ?أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ? وهذا فيه قِدم نسبي ، ولهذا لما احتمل هذا اللفظ أن يكون فيه المعنيان ـ معنى القِدم المطلق والقِدم النسبي - لم يصح أن يطلق في أسماء الله جل وعلا وأن يقال إن من أسمائه القديم ، وذلك للاحتمال.
فأسماء الله جل وعلا كلها حسنى ، كلها أسماء كمال ، وأما الاسم الذي يحتمل شيئين فإنه لا يطلق في أسماء الله جل وعلا وليس من أسماء الله الحسنى وهذا مثل (الصانع) ومثل (المريد) وأشباه ذلك .
(الأول) أعظم - اسم الله الأول - أعظم وأجل من القديم ، وهو الذي جاء في الكتاب والسنة وهو الذي يشتمل على أنواع ( الأولية ) للذات والأسماء والصفات والأفعال تبارك ربنا وتعالى وتقدس .

قال جل وعلا (وَالْآخِرُ) (َالْآخِرُ) كما فسرها النبي صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ بأنه الذي (ليس بعده شيء) يعني الذي يبقى بعد ذهاب الأشياء كما قال سبحانه ?كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ ? ويقول جل وعلا في سورة غافر ?لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ? ثم يجيب نفسه جل وعلا بقوله ?لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ? فكل شيء إلى الفناء والهلاك وهو جل وعلا (َالْآخِرُ) الذي يبقى بعد فناء الأشياء .
وهذا لا شك دليل عظمته وقهره وجبروته وملكه للأشياء وأن كل شيء في هذا الملكوت إنما هو بتدبيره يحيي من يشاء ويميت من يشاء وهو جل وعلا (الأول) الذي له الأزلية و (َالْآخِرُ) الذي له السرمدية جل وعلا .
قال هنا (وأنت الآخر فليس بعدك شيء) وآخريته جل وعلا المراد منها هذا الي وصف .
وأما نعيم أهل الجنة وما هم فيه فإن النصوص أطلقت أنهم خالدون فيها أبدا لأن أهل الجنة يخلدون فيها أبدا ، وأهل النار النصوص جاء فيه الاطلاق بأن أهل النار خالدون فيها أبدا .
وهذه الأبدية لا تنافي كون الله جل وعلا آخرا ، لأن آخريته جل وعلا معناه الذي (ليس بعده شيء) وهو جل وعلا يهلك المخلوقات جميعا ويبقى جل وعلا وحده ويقول أنا الملك أنا الجبار أين ملوك الأرض ؟ ، لمن الملك اليوم ؟ ، ثم يجيب نفسه الجليلة العظيمة جل وعلا بقوله لله الواحد القهار .
(الأول وَالْآخِرُ) اسمان لاستغراق الزمان ، استغراق الزمان كله من مبتدئه إلى منتهاه ، فلو تُصُوِّر أن للزمان ابتداء فالله جل وعلا (أول) هو قبل ذلك ، ولو تُصُوِّر أن للزمان انتهاء فإن الله جل وعلا (آخر) أي بعد ذلك .
فإذن الزمان مستغرق في هذين الاسمين (الأول وَالْآخِرُ) واسم الله (الأول) .
واسم الله (َالْآخِرُ) دلالتهما أكثر وأعظم من دلالة الزمان ، يعني أن الزمان جميعا لو تُصُوِّر له ابتداء وله انتهاء فإن هذين الاسمين لله تبارك وتعالى تسع ذلك الزمان كله وغيره ، يعني أن الزمان لو تُصُوِّر أنه موجود بكماله ـ زمان لا بداية له وزمان لا نهاية له ـ فالله جل وعلا ليس قبله شيء والله جل وعلا ليس بعده شيء لا الزمان ولا غيره .
[هل نقول الله منزه عن الزمان؟]
منزه عن الزمان؟ ما أعرف هذا، هو جل وعلا كان ولا زمن؛ لأن الزمان مخلوق، فإذا كان يريد هذا المعنى؛ أنه كان ولا زمان؛ لأن الزمان نسبي، لأن الزمان نسبي، تنسب أشياء والله جل وعلا جعل في الخلق هذا مرتبط بزمان، وقال جل وعلا ?وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ?[الحج:47] وفي حديث ابن مسعود المعروف «إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار» إلى آخره، ولكنه حديث ضعيف جدا أو موضوع، وابن القيم استدل به في النونية.
السائل: ....
أصلا، ما معنى التنزيه عن الزمان؟ الله جل وعلا استغرق الأزمنة بقوله ?هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ?[الحديد:3] فهو جل وعلا كان ولا زمان، ويبقى بعد انتهاء الزمان، الزمان مخلوق نسبي.
كل شيء في معارفك غريبٌ عليك خلافه؛ لأن النظرية المعروفة نظرية -التي يعتمدها الفلاسفة لاكتساب المعلومات- نظرية المعرفة في اكتساب المعلومات، هذه أنت تكسب المعلومات، صحيح؟، المعلومات التي تكتسبها نسبية، لا يوجد شيء عندك مطلق، ولهذا تسمع كلام شيخ الإسلام وغيره أنّ الكلي لا يوجد كليا إلا في الذهن من المعاني، وكل معلومة عندك لا بد أنها منسوبة، لا يمكن أن تكون عندك معلومة مطلقة بشيء اكتسبته بمعارفك، ?وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا? لا شيء أبدا ?وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ?[النحل:78] هذه آية النحل، قال جل وعلا (وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ) يعني وسائل الإدراك التي تأخذ بها المعلومات، فالسّمع نسبي، تنسب هذا إلى هذا، والبصر نسبي، والإحساسات هذه كلها نسبي، هذا حار وهذا بارد، كيف عرفت أن هذا حار؟ لأنك شفت البارد، مَاهُو هذا حار مطلق وهذا بارد مطلق، هذا ممكن يكون شيء حار بالنسبة لي، لكنها لا شيء بالنسبة لجسم آخر، فإذن كل ما عندك من جهة الأزمنة؛ الليل، النهار من جهة المعارف، من جهة أحجام الأشياء، كله نسبي، لهذا ضل من ضل من الفلاسفة والمتكلمين في جعلهم المعارف، وجعلهم ما يكتسبونه أنها كليات في الخارج، فعطّلوا الله جل وعلا عن كثير من صفاته؛ لأجل عدم فهم النسبية هذه، ... ([5]) مطلقة خلاص يد أنت يد هذه منسوبة لك، اليد هذه منسوبة لك، الله جل وعلا له يد كما يليق بجلاله وعظمته، الزمان والمكان هذه أمور نسبية.
السائل: ...
هو نقول "الزمان" إذا قلت (الـ) هذه يعني الزمان المعهود النسبي الذي هِنْ، صحيح، ليس هذا المقصود، لأنّك أنْ تأخذ الأبدية والأزلية من قوله جل وعلا (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ) فـ(الْأَوَّلُ) استغرق الأزمنة الماضية التي تتصورها والتي لا تتصورها؛ يعني استغرق الماضي كله، و(الْآخِرُ) يستغرق الأبدي، فأول اسم لأزليته، والآخر اسم لأبديته جل وعلا، فاستغرق الأزمنة التي نعلمها والتي لا نعلمها. وهذا مثل بحث النزول في الليل الآخر، في ثلث الليل الآخر وكيف. كلها مسألة الواحد ينظر إلى نسبية الزمان، يجعله هو الحكم على عالم آخر، هذا غلط، تمشي أنت مثلا بسرعة، وتنسب إلى السرعة الثانية أنها واقفة أو ماشية تغلط فيها، صحيح، يعني أنت تمشي جنب السيارة بنفس السرعة، أنت تشوف سيارتك هي بالنسبة لك واقفة، تقول هي واقفة، ما يمكن، بالنسبة لشيء فوق هنا مثلا نمل أو شيء، بالنسبة لك فوقك هو فوقك، ونحن بالنسبة إليه إيش؟ فوق؛ مَاهُو تحت لأنّ رجليه كِدَا ورأسه كذا، فمن لم يرعَ النسبية خلّط في هذا المجال تخليطا عجيبا، النسبية في كل شيء، معارف البشر نسبية، لذا لو دخلت في النسبيات وجعلتها كليات خلاص اختلطت الأمور وضل.

أرجو أن تكون فيها فائدة

دالي رامي
10-04-2011, 08:27 PM
ماهذا ماهذا .. يعجز اللسان عن التعبير ... لقد ادهشتموني .. باجابتكم .. التي يبدو انها تميل جداااا بل قاب قوسين او ادنى من الصواب .. اشكر مليووون مرة الاخ عطوان وزهرة نتفائلة ... على الاجابات الكبيرة والتي شخصيا عجزت ان افهم بعضها .. انني وبعد تفكير عميق قررت عدم النقاش مجددا في هذه المسألة نظرا لما تحويه من خطورة على عقيدتي...يبدو انني تجاوزت الحدود .. استغفر الله العظيم ... بارك الله فيكم ونفع الله بكم ودمتم ذخراا للاسلام والمسمين .. فعلا مزال هناك خير في هذه الامة .. وانتم بدون نقاش من بين الخيرة .. رزقكم الله الفردوس الاعلى .. سلام الله عليكم

دالي رامي
11-04-2011, 07:56 PM
سلام الله عليكم