المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما الفرق بين الاسم ، واللقب ....؟



حمزة123
10-04-2011, 08:25 PM
ما الفرق بين الاسم ، واللقب ، و الكنية ، ارجو الاجابة بشكل علمي ؟

وبارك الله بكم .

زهرة متفائلة
10-04-2011, 10:07 PM
ما الفرق بين الاسم ، واللقب ، و الكنية ، ارجو الاجابة بشكل علمي ؟وبارك الله بكم .


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

إضاءة حول الموضوع

والإجابة بشكل علمي سأتركه لأهل العلم .

ينقسم العلم إلى اسم وكنية ولقب

1 - الاسم :

*هو ما يسمى به المولود عند ولادته .. وهو ما جعل علامة على المسمى بدون إشعار بمدح أو ذم .

2 - الكنية :

ما كان في أوله "أب" أو "أم" وقال بعضهم أو "خال" أو "عم" ، وقد تكون لقباً مثل "أبو الجود" و"أبو لهب".
أو تقول : كل مركب إضافي في صدره "أب" أو "أم" كَـ "أبي بكر" و"أم كلثوم" .

ملاحظة :

قد تكون الكنيةُ كنيةً ولقباً إذا كانت تدل على المدح مثل "أبو الجود" أو الذم مثل "أبو لهب" .فهي كنية باعتبارها مصدرة بِـ "أبو" .. وهي لقب باعتبار إشعارها بِالمدح أو الذم .. فهي كنية من وجه ولقب من وجه آخر .

3 - اللقب :

هو ما جعل علما مشعراً بمدح أو ذم
والأصل أنه يكون للذم ، قال تعالى : ( ولا تنابزوا بالألقاب )
قال الشاعر:



أكنيه حين أناديه لأرفعه * * * ولا ألقبه والسوءة اللقب

قال ابن مالك :

واسما أتى وكنيةً ولقبا * * * وأخرن ذا إن سواه صحبا

قال الشيخ العثيمين - رحمه الله - :

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ وأخرن ذا إن سواه صحبا ].

أخرن ذا : المشار إليه أقرب مذكور وهو اللقب، يعني: إذا اجتمعت هذه الثلاثة يجب تأخير اللقب عن أخويه الاسم والكنية فتقول مثلاً: جاء محمد زين العابدين، ولا تقول: جاء زين العابدين محمد على كلام المؤلف لأنه قال: (وأخرن ذا) وهذا فعل أمر، والأمر هنا للوجوب وليس أمر استحباب .
ولكنهم استثنوا من ذلك ما إذا كان الإنسان مشهوراً بلقبه، فإنه يجوز تقديم اللقب
مثل: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ [النساء:171]
فهنا قدم اللقب لأنه كان مشهوراً به.

وإنما يجب تأخير اللقب عن الاسم ؛ لأن اللقب بمنزلة الصفة، والصفة لا تكون إلا بعد معرفة الموصوف، وحينئذٍ يلزم تقديم الاسم لنأتي باللقب ليكون كالوصف له، ولهذا إذا كان المسمى مشهوراً باللقب يجوز تقديمه، ومن ذلك الإمام أحمد والإمام الشافعي وما أشبه ذلك، فإنا نقول: قال الإمام أحمد ولا نقول: قال أحمد الإمام، فالأول هو المألوف لأنه اشتهر بهذا اللقب فقدم؛ ولكن لو قال قائل: أفلا يمكن أن نجعل الإمام صفة؟ قلنا: بلى، لكن الإمام إذا أطلق عند أصحابه فالمراد به إمام المذهب، ولهذا في كتب الشافعية إذا قال: قال الإمام فهو الشافعي ، وفي كتب الحنابلة أحمد ، وفي كتب الأحناف أبو حنيفة ، وفي كتب المالكية مالك .

وظاهر قول المؤلف: (أخرن ذا إن سواه صحبا)، أنه يجب الترتيب بين الكنية واللقب، فتؤخر اللقب، فلا يجوز على كلام المؤلف: قال الصديق أبو بكر ، بل يجب أن نقول: قال أبو بكر الصديق .
ولكن في هذا نظر، والصحيح أنه لا ترتيب بين الكنية واللقب، لأن الكنية تشبه عطف البيان، فهي قريبة من معنى الصفة، فيجوز أن يتقدم اللقب ويجوز أن يتأخر .
فقول المؤلف: (إن سواه صحبا) ليس على الإطلاق هكذا قال الشراح.

فعلى ترتيب المؤلف نبدأ بالاسم ثم الكنية ثم اللقب فنقول: قال عبد الله أبو بكر الصديق ؛ لكن الواقع أن أبا بكر رضي الله عنه قد اشتهر بـالصديق .
فبناءً على الاستثناء الذي ذكرنا يجوز أن نقول : قال الصديق أبو بكر عبد الله أو عبد الله أبو بكر ؛ لأنه مشتهر به. ونقول: قال عمر بن الخطاب الفاروق ، وإذا اشتهر به قلنا: قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهذا هو الذي عليه العمل.

المشاركة هي للأستاذ الفاضل : أبي سلمى رشيد جزاه الله خيرا .

والباقي يفيدك به أهل العلم .

حمزة123
10-04-2011, 10:25 PM
جزاك الله خير اخت زهرة متفائلة ، وجعلك من السباقين للخير