المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بماذا نعلقها؟



غاية المنى
16-04-2011, 11:01 AM
السلام عليكم:
في قولنا: (هكذا غنى فلان) بماذا نعلق شبه الجملة: (هكذا)؟ أليس بحال من فاعل غنى؟ أي غنى فاعلا هكذا؟ وهل يجوز التعليق بالفعل غنى نفسه أيضا؟

زهرة متفائلة
16-04-2011, 01:50 PM
السلام عليكم:
في قولنا: (هكذا غنى فلان) بماذا نعلق شبه الجملة: (هكذا)؟ أليس بحال من فاعل غنى؟ أي غنى فاعلا هكذا؟ وهل يجوز التعليق بالفعل غنى نفسه أيضا؟


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

أختي الحبيبة : غاية المنى

* أهلا وسهلا بكِ ، حيّاكِ الله وبيّاكِ ، لقد افتقدناكِ وافتقدنا مشاركاتكِ النيّرة .

ودمتِ موفقة دائما ومسددة للخير

عطوان عويضة
16-04-2011, 03:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يجوز - والله أعلم - تعليقها بمحذوف هو مفعول مطلق (بتقدير اسم مصدر - غناء - بنوب عن المصدر)، إن كان (هكذا) بيانا للغناء
ويجوز تعليقها بمحذوف هو حال من الفاعل، إن كان هكذا بيانا لحال المغني وقت الغناء.
وما يرجح أحد الوجهين هو دلالة الإشارة المصاحبة للفظ (هكذا).
وتعليقها بالمصدر عند غياب القرينة أولى، لأن المصدر مدلول عليه بلفظ الفعل بخلاف هيئة المغني التي تحتاج تقديرا غير مدلول عليه.

والله أعلم.

علي المعشي
17-04-2011, 02:20 AM
وما يرجح أحد الوجهين هو دلالة الإشارة المصاحبة للفظ (هكذا).
بوركت أبا عبد القيوم، نعم هذا هو المرجِّح، فإن كان المشار إليه حدثا فالمتعلق مفعول مطلق، وإن كان هيأة فالمتعلق حال.
عودا حميدا، أخيتي غاية المنى!
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
17-04-2011, 01:26 PM
أهلا بك أخيتي الفاضلة زهرة وأشكر لك تذكرك لي، وما هذا إلا دلالة واضحة على لطفك ونبلك وسمو خلقك، وأهلا بالأستاذين الكريمين صاحبي العلم والفضل (أبي عبد القيوم وأبي عبد الكريم) الجليلين، والله لقد شرفت بمشاركاتكم العطرة التي عهدتها منكم دائما، وقد حبستني ظروف صحية عن المشاركة في هذا الصرح الأكاديمي العظيم (الفصيح) وأبعدتني تلك الظروف عن الاستفادة من علمكم الجم، فلم أطق صبرا حتى طرحت سؤالا ولو كان بسيطا سهلا حتى أتمكن تدريجيا من طرح المزيد من الأسئلة.
وجزى الله الشيخين الجليلين خيرا على هذا الجواب الشافي المفيد، لكن أريد التأكد فقط من صحة ما فهمته منكما لو تكرمتما: هل التعليق بالفعل (غنى) إذن خطأ كما ارتأى لي أيضا؟

عطوان عويضة
17-04-2011, 09:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبورك فيك أخي أبا عبد الكريم.
يسعدني اتفاقك معي دائما ويطمئنني ذلك إلى صحة ما قد أكون مترددا فيه.

وجزاك الله خيرا أختنا الكريمة، أسأل الله لنا ولك العافية في الدين والبدن والتفس والعقل.
لا أرى أختي تعليق هكذا بالفعل غنى، لأن الكاف في هكذا للتشبيه ولا أرى معنى التشبيه يعدي الفعل غنَّى إلى ما بعد الكاف.
إنما التشبيه للغناء أو للمغني.
والله أعلم