المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : شارك في إعراب الآية الكريمة



الحيدرة2
17-04-2011, 04:07 AM
قال تعالى (وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا) وما نوع الاستثناء؟

زهرة متفائلة
17-04-2011, 04:00 PM
قال تعالى (وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا) وما نوع الاستثناء؟


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

ما ورد في موقع إعراب كلمات القرآن :

المصدر "أن يؤمنوا" مفعول ثانٍ لـ "منع" نحو: منعته النوم، والفعل "منع" يتعدى بنفسه إلى مفعولين أو إلى المفعول الثاني بـ"مِنْ"، "إذ" ظرف زمان متعلق بـ "منع"، وجملة "جاءهم" مضاف إليه، "إلا للحصر"، والمصدر "أن تأتيهم" فاعل "منع"، "قبلا" حال من "العذاب".

وأعتقد الاستثناء نوعه مفرغ / والله أعلم .

أما إعرابه بالتفصيل سوف أتركه ...

والله أعلم بالصواب

عبق الياسمين
17-04-2011, 07:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قال تعالى (وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا)


على ضوء ما أشارت إليه أختي الكريمة(زهرة) يمكننا إعراب الآية كالآتي:

و:استئنافية لامحل لها من الإعراب
ما:حرف نفي مبني على السكون لامحل له
منع:فعل ماض مبني على الفتح
الناس:مفعول به اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
أن:حرف نصب ومصدر مبني على السكون لامحل له من الإعراب
يؤمنوا:فعل مضارع منصوب ب(أن)وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة/الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
المصدر المؤول في محل نصب مفعول به ثان

إذ:ظرف للزمن الماضي مبني على السكون في محل نصب .وهو مضاف ـــ الظرف متعلق بالفعل "منع"
جاءهم:فعل ماض مبني على الفتح/الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم /الميم للجماعة
الهدى:فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر
الجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه

و:حرف عطف
يستغفروا:فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة/الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
ربهم:مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف/هم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه
الجملة الفعلية في محل نصب لأنها معطوفة على جملة(يؤمنوا)

إلا:حرف حصر
أن:حرف نصب ومصدر مبني على السكون لامحل له
تأتيهم:فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره/الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم /الميم للجماعة
سنة :فاعل مؤخر للفعل (تأتي) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف
الأولين:مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم
المصدر المؤول في محل رفع فاعل للفعل(منع)

أو:حرف عطف
يأتيهم:مثل إعراب (تأتيهم)
العذاب:فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
قبلا:حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخره


والله أعلم

الحيدرة2
17-04-2011, 11:06 PM
أشكركما على الرد ولكن على هذا الإعراب يكون المعنى أن المانع من الإيمان والاستغفار هو إتيان العذاب والحقيقة أن العذاب إنما يأتي بعد عدم الإيمان فكيف يكون العذاب سببا لعدم الإيمان والاستغفار فبهذا لا يصح ان نجعل أن تأتيهم هو الفاعل فكيف نحل الإشكال

زهرة متفائلة
17-04-2011, 11:26 PM
أشكركما على الرد ولكن على هذا الإعراب يكون المعنى أن المانع من الإيمان والاستغفار هو إتيان العذاب والحقيقة أن العذاب إنما يأتي بعد عدم الإيمان فكيف يكون العذاب سببا لعدم الإيمان والاستغفار فبهذا لا يصح ان نجعل أن تأتيهم هو الفاعل فكيف نحل الإشكال


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاك الله خيرا

هذه محاولة للإجابة / والله أعلم :

قوله عز وجل: {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا} (18: 55).
يدل على حصر المانع من الإيمان في أحد هذين السببين لكن هذا يشكل بقوله عز وجل: {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا} فهذا حصر ثالث في غيرهما وهو ينافي الحصر فيهما.
والجواب: أن معنى الآية الأولى: وما منع الناس إلا إرادة أن تأتيهم سنة الأولين من الخسف وغيره، أو يأتيهم العذاب قبلا في الآخرة، والدليل على هذا الإضمار أن المانع لا بد أن يكون موجودًا حالة منعه، وسنة الأولين معدومة. وكذلك عذاب الآخرة، فلا بد من تقدير أمر موجود يمنع. فأخبر عز وجل، أنه إرادة أن يصيبهم أحد الأمرين. ولا شك أن إرادة الله عز وجل مانعة من وقوع ما ينافي المراد، فهذا حصر في السبب الحقيقي، لأن الله عز وجل هو المانع في الحقيقية. ومعنى الآية الثانية: وما منع الناس أن يؤمنوا إلا استغراب بعث بشر رسولا لأن قولهم ليس مانعًا من الإيمان لأنه لا يصلح لذلك، وهو يدل على استغراب بالالتزام، وهو الذي يناسب المانعية، واستغرابهم ليس مانعًا حقيقيًا بل عاديًا لجواز خلق الإيمان معه، بخلاف إرادة الله عز وجل فهذا حصر في المانع العادي، ولا تنافي بين قولنا ما منعهم حقيقة إلا كذا، وما منعهم عادة إلا كذا، فزالت المنافاة.

[ البرهان في علوم القرآن - الزركشي / لرؤية ما قيل هنا (http://islamport.com/d/1/qur/1/25/234.html) ]

[فوائد في مشكل القرآن: 174]

زهرة متفائلة
17-04-2011, 11:37 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

فائدة حول الآية :

والمعنى : ما منع الناس أن يؤمنوا إلا الذي منع الأولين قبلهم من عادة العناد والطغيان وطريقتهم في تكذيب الرسل والاستخفاف بهم .
وذكر الاستغفار هنا بعد ذكر الإيمان تلقين إياهم بأن يبادروا بالإقلاع عن الكفر ، وأن يتوبوا إلى الله من تكذيب النبيء ومكابرته .
و ( أو ) هي التي بمعنى ( إلى ) ، وانتصاب فعل " يأتيهم العذاب " بـ ( أن ) مضمرة بعد ( أو ) ، و ( أو ) متصلة المعنى بفعل " منع " ، أي منعهم تقليد سنة الأولين من الإيمان إلى أن يأتيهم العذاب كما أتى الأولين .
هذا ما بدا لي في تفسير هذه الآية ، وأراه أليق بموقع هاته الآية من التي قبلها .
[ ص: 351 ] فأما جميع المفسرين فقد تأولوا الآية على خلاف هذا على كلمة واحدة ، فجعلوا المراد بالناس عين المراد بهم في قوله ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)، أي ما منع المشركين من الإيمان بالله ورسوله ، وجعلوا المراد بالهدى عين المراد بالقرآن ، وحملوا سنة الأولين على معنى سنة الله في الأولين ، أي الأمم المكذبين الماضين ، أي : فإضافة ( سنة ) إلى ( الأولين ) مثل إضافة المصدر إلى مفعوله ، وهي عادة الله فيهم ، أي يعذبهم عذاب الاستئصال .
وجعلوا إسناد المنع من الإيمان إلى إتيان سنة الأولين ، بتقدير مضاف ، أي انتظار أن تأتيهم سنة الله في الأولين ، أي : ويكون الكلام تهكما وتعريضا بالتهديد بحلول العذاب بالمشركين ، أي لا يؤمنون إلا عند نزول عذاب الاستئصال ، أي على معنى قوله تعالى فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu).

وجعلوا قوله أو يأتيهم العذاب قبلا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)قسيما لقوله إلا أن تأتيهم سنة الأولين (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)، فحرف ( أو ) للتقسيم ، وفعل " يأتيهم " منصوب بالعطف على فعل أن تأتيهم سنة الأولين (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)بالاستئصال المفاجئ ، أو يأتيهم العذاب مواجها لهم ، وجعلوا قبلا حالا من العذاب ، أي مقابلا ، قال الكلبي : وهو عذاب السيف يوم بدر ، ولعله يريد أنه عذاب مقابلة وجها لوجه ، أي عذاب الجلاد بالسيوف ، ومعناه : أن المشركين منهم من ذاق عذاب السيف في غزوات المسلمين ، ومنهم من مات فهو يرى عذاب الآخرة ، وعلى هذا التفسير الذي سلكوه ينسلخ من الآية معنى التذييل ، وتقصر على معنى التهديد .
والإتيان : مجاز في الحصول في المستقبل ، لوجود ( أن ) المصدرية التي تخلص المضارع للاستقبال ، وهو استقبال نسبي فلكل أمة استقبال سنة من قبلها .
والسنة : العادة المألوفة في حال من الأحوال .
وإسناد منعهم الإيمان إلى إتيان سنة الأولين أو إتيان العذاب إسناد مجاز عقلي ، والمراد : ما منعهم إلا سبب إتيان سنة الأولين لهم أو إتيان العذاب ، وسبب ذلك [ ص: 352 ] هو التكبر والمكابرة والتمسك بالضلال ، أي أنه لا يوجد مانع يمنعهم الإيمان يخولهم المعذرة به ، ولكنهم جروا على سنن من قبلهم من الضلال ، وهذا كناية عن انتفاء إيمانهم إلى أن يحل بهم أحد العذابين .

وفي هذه الكناية تهديد ، وإنذار ، وتحذير ، وحث على المبادرة بالاستغفار من الكفر ، وهو في معنى قوله تعالى ( إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) .

و ( قبلا ) حال من العذاب ، وهو بكسر القاف وفتح الباء ، في قراءة الجمهور بمعنى المقابل الظاهر ، وقرأ حمزة ، وعاصم ، والكسائي ، (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=15080)وأبو جعفر ، وخلف " قبلا " بضمتين وهو جمع قبيل ، أي يأتيهم العذاب أنواعا .

المصدر : التحرير والتنوير لابن عاشور وللمزيد من هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=18&ayano=55)

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

زهرة متفائلة
17-04-2011, 11:44 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

تفسير القرطبي !

قال تعالى : {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا}

قوله تعالى: "وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى" أي القرآن والإسلام ومحمد عليه الصلاة والسلام "ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين" أي سنتنا في إهلاكهم إي ما منعهم عن الإيمان إلا حكمي عليهم بذلك؛ ولو حكمت عليهم بالإيمان آمنوا. وسنة الأولين عادة الأولين في عذاب الاستئصال. وقيل: المعنى وما منع الناس أن يؤمنوا إلا طلب أن تأتيهم سنة الأولين فحذف. وسنة الأولين معاينة العذاب، فطلب المشركون ذلك، وقالوا "اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك..." [الأنفال:32] الآية. "أو يأتيهم العذاب قبلا" نصب على الحال، ومعناه عيانا قاله ابن عباس. وقال الكلبي: هو السيف يوم بدر. وقال مقاتل: فجأة وقرأ أبو جعفر وعاصم والأعمش وحمزة ويحيى والكسائي "قبلا" بضمتين أرادوا به أصناف العذاب كله، جمع قبيل نحو سبيل وسبل. النحاس: ومذهب الفراء أن "قبلا" جمع قبيل أي متفرقا يتلو بعضه بعضا. ويحوز عنده أن يكون المعنى عيانا. وقال الأعرج: وكانت قراءته "قبلا" معناه جميعا وقال أبو عمرو: وكانت قراءته "قبلا" ومعناه عيانا.

مصدر الصفحة من هنا (http://www.iid-alraid.de/enofquran/tafseer/tafseerbooks/qurtby/qurtby300.htm)

والله أعلم بالصواب

الحيدرة2
18-04-2011, 12:02 AM
جزاك الله خيرا وأنا عندي كتب التفسير ولكن أحببت من الأعضاء أن يعملوا الذهن في معنى الآية
أما ما نقل من مشكل القرآن من تقدير إرادة أن تأتيهم فهذا معناه أن الفاعل محذوف وهو لفظ إرادة فحذف وأقيم المضاف إليه مقامه وارتفع ارتفاعه
ولكن يشكل على هذا أن ننسب لله تعالى أنه منعهم من الإيمان لأجل أن يعذبهم والله تعالى علمنا الأدب بقول الجن المؤمنين وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا فلم ينسبوا إرادة الشر لله وإنما إرادة الرشد والخير

الحيدرة2
19-04-2011, 09:53 PM
وجدت بعض المفسرين قدر لفظ انتظار بعد أداة الاستثناء بدل لفظ إرادة ووجدت أن هذا التقدير متناسب مع الآيات السابقة واللاحقة وتشهد له آيات أخر أيضا
فيكون المعنى وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا انتظار إتيان سنة الأولين أو انتظار أتيان العذاب قبلا وعلى هذا يكون الاستثناء مفرغا
وأما تناسب هذا التقدير مع الآيات السابقة واللاحقة فقد قال تعالى ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها لوم يجدوا عنها مصرفا
ثم وبخهم الله تعالى بتوبيخات متتالية وكأنه يقول لهم الآن تبحثون عن مصارف من العذاب ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل فكان بإمكانكم أن تصرفواأنفسكم عن العذاب بما في القرآن
ثم لماذا يبحثون عن مصرف من العذاب وهم لم يمنعهم من الإيمان والاستغفار إلا انتظار سنة الأولين ..... بقولهم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ...... إلى قوله أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا وهذه هي سنة الأولين لأن هذا العذاب نزل على قوم شعيب أو تأتي بالله والملائكة قبيلا وهذا هو الثاني وهو انتظار أن يأتيهم العذاب قبلا فها هو العذاب قد جاءهم فلماذا يبحثون عن مصرفمنه
ومن التناسب أن قبلا هنا جمع قبيل كما قال المفسرون وجاءت في الإسراء مفرد ( أو تأتي بالله والملائكة قبيلا)
وما بعدها يبين لهم ويقرعهم أنهم كانوا يجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق ثم ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ....
فظهر بهذا التقدير تناسب الآيات في سياق واحد
لكن بقي سؤالان نحوي وبلاغي
الأول: ما الدليل على الفاعل المحذوف (انتظار)
والثاني: لماذا حذف
أرجو التعليق على هذا الفهم للآية هل هو صحيح أم لا

زهرة متفائلة
19-04-2011, 10:33 PM
فيكون المعنى وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا انتظار إتيان سنة الأولين أو انتظار أتيان العذاب قبلا وعلى هذا يكون الاستثناء مفرغا

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاك الله خيرا

وهذا ما أوردته لكم في المشاركة رقم 6


وجعلوا إسناد المنع من الإيمان إلى إتيان سنة الأولين ، بتقدير مضاف ، أي انتظار أن تأتيهم سنة الله في الأولين ، أي : ويكون الكلام تهكما وتعريضا بالتهديد بحلول العذاب بالمشركين ، أي لا يؤمنون إلا عند نزول عذاب الاستئصال ، أي على معنى قوله تعالى فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu).


من كلام صاحب التحرير والتنوير .

بمعنى علماءنا الأفاضل أصحاب التفسير قد فصّلوا وبينّوا وأوضحوا المسألة من جميع النواحي !

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

الحيدرة2
20-04-2011, 10:13 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاك الله خيرا

وهذا ما أوردته لكم في المشاركة رقم 6




من كلام صاحب التحرير والتنوير .

بمعنى علماءنا الأفاضل أصحاب التفسير قد فصّلوا وبينّوا وأوضحوا المسألة من جميع النواحي !

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

جزاك الله خيرا ولم أنتبه لما نقلتيه هنا من كلام ابن عاشور وقد نقلت أيضا أن التقدير ليس من عندي بل هو للعماء الكرام ولكن أيضا كلام بن عاشور ما فهمه هو أو ما نقله عن الجمهور يخالف فهمي الضعيف لسياق الآيات فيبقى الانتظار هل هذا الفهم صحيح أم لا وبقي الإجابة على السؤالين
وأكرر شكري لك فيما نقلتيه وتفاعلك الإيجابي مع كل مواضيع المنتدى