المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بمَ نعلق " من اللؤم " في البيت!



زهرة متفائلة
19-04-2011, 03:55 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

بمَ نعلق " من اللؤم " ؟

إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ ......فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ

* أرجو وضع كل الأوجه التي نستطيع تعليقها بها أم ليس لها إلا وجه واحد ؟

وجزيتم الجنة !

زهرة متفائلة
19-04-2011, 05:39 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاكم الله كل الخير

* أريد إجابة على سؤالي ؛ لأني أريد أن أتأكد / وهو ـ في الحقيقة ـ تدريب طرح في نافذة المبتدئين ؟!

* هل هناك غير الفعل " يدنس " يتعلق به " الجار والمجرور " من اللؤم "

وفقكم الله

عطوان عويضة
19-04-2011, 08:37 PM
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته.
الذي أراه أن من (اللؤم) متعلق بيدنس، على أن معنى (من) التعليل أو مرادفة الباء.
وضبط (يَدْنَسْ) بفتح الياء -وليس الضم - مبنيا للمعلوم من دَنِسَ يَدْنَسُ الثلاثي، وفاعله عرضُه.

والله أعلم

د. خالد الشبل
19-04-2011, 09:35 PM
نعم، هو متعلق بـ (يدنس) ومعنى لم يدنس: سَلِمَ، فالمعنى: إذا سلم عِرضُ المرء من العاب، كما نص عليه في سمط اللآلئ..

زهرة متفائلة
19-04-2011, 10:09 PM
عطوان عويضة السلام عليكم ورجمة الله وبركاته.
الذي أراه أن من (اللؤم) متعلق بيدنس، على أن معنى (من) التعليل أو مرادفة الباء.
وضبط (يَدْنَسْ) بفتح الياء -وليس الضم - مبنيا للمعلوم من دَنِسَ يَدْنَسُ الثلاثي، وفاعله عرضُه.

* * *

د. خالد الشبل نعم، هو متعلق بـ (يدنس) ومعنى لم يدنس: سَلِمَ، فالمعنى: إذا سلم عِرضُ المرء من العاب، كما نص عليه في سمط اللآلئ.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزيتما الجنة !

الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة
والدكتور الفاضل : خالد الشبل

* رفع الله قدركما ، وأثابكما الله كل الخير .

بالنسبة للبيت ـ في الحقيقة ـ لم يوضع حركات عليه !
لذلك أعربتُ عرضه : فاعل .

ولكني لما بحثتُ وجدتُ البيت مشكل بهذه الطريقة :

لرؤية الأبيات هنا (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=64385)

ربما تكون الرواية التي ضُبِطتْ بفتح الياء هي الأصح

وجدتهم قد اختلفوا فيه بين فتح وضم الياء ، وبين إعراب عرضه فاعل ونائب فاعل .
ولكن البيت / وجدته هنا / بضم الياء يُدنس .
* * *
وهناك من أعرب عرضَه : مفعول به في النافذة !

ولكن سؤالي الآن يتعلق فقط من اللؤم ؟

ألا يجوز أن نعلقه بحال من الهاء كذلك ؟ وما المانع إذا كان خطأ !
هل المانع معنى البيت ؟! أم قاعدة نحوية ؟!
أيضا هل يجوز أن نعلقه بحال لأن النعت لما تقدمت على المنعوت أعربت حالا ؟

الخلاصة :

أنا لا أعارض تعلق الجار والمجرور بالفعل .
ولكن أريد أن تتوضح لي الأمور أكثر !
بمعنى أن تقولوا خطأ أن نقول متعلقه بحال ؛ لأنه كذا أو المعنى يكون غير صحيح أو قاعدة نحوية !
أريد أحد يفنّد ويشرح لي سبب عدم صحة ما قلته .

أنتظر منكما توضيح إذا كان وقتكما يسمح أو ممّن يريد التوضيح / حتى لا أخطئ من جديد !

بارك الله فيكم ووفقكم

عطوان عويضة
19-04-2011, 11:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفعل دنس يدنس فعل لازم بمعنى اتسخ وتدنس، والفرق بين دنس وتدنس أن تدنس مطاوع دنَّس المعدَّى بالتضعيف من دَنِس.
وعلى هذا فدَنِس يرفع فاعلا، ولا يتعدى لمفعول، لذا فنصب (عرضه) قد يكون لتوهم أن دّنِس متعدٍ، وكذلك من بناه للمفعول، لأنه أناب عن الفاعل مفعولا.
ولا يستقيم وزن البيت بتضعيف النون ليصح نصب المفعول أو البناء للمفعول، والصحيح إن شاء الله رفع عرضه على الفاعلية.

أما عدم جواز تعليق (من اللؤم ) بحال من عرض أو الضمير المتصل به، فللمعنى إذ العرض وصاحبه لا يكونان من اللؤم، ولكن قد يتلطخان به، الاتصاف بالشيء لا يعني صيرورته.
لو قلت: إذا المسلم لم يتلطخ من الكبائر كتابه فهو في عافية، أيصح أن نجعل من الكبائر حالا لكتاب أو الضمير المتصل بها. بمعنى ( إذا المسلم لم يتلطخ كتابه حال كونه من الكبائر فهو في عافية)؟ أيكون الكتاب أو المسلم من الكبائر؟ كذلك عرض المرء والمرء لا يكونان لؤما.

والله أعلم.

زهرة متفائلة
19-04-2011, 11:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفعل دنس يدنس فعل لازم بمعنى اتسخ وتدنس، والفرق بين دنس وتدنس أن تدنس مطاوع دنَّس المعدَّى بالتضعيف من دَنِس.
وعلى هذا فدَنِس يرفع فاعلا، ولا يتعدى لمفعول، لذا فنصب (عرضه) قد يكون لتوهم أن دّنِس متعدٍ، وكذلك من بناه للمفعول، لأنه أناب عن الفاعل مفعولا.
ولا يستقيم وزن البيت بتضعيف النون ليصح نصب المفعول أو البناء للمفعول، والصحيح إن شاء الله رفع عرضه على الفاعلية.

أما عدم جواز تعليق (من اللؤم ) بحال من عرض أو الضمير المتصل به، فللمعنى إذ العرض وصاحبه لا يكونان من اللؤم، ولكن قد يتلطخان به، الاتصاف بالشيء لا يعني صيرورته.
لو قلت: إذا المسلم لم يتلطخ من الكبائر كتابه فهو في عافية، أيصح أن نجعل من الكبائر حالا لكتاب أو الضمير المتصل بها. بمعنى ( إذا المسلم لم يتلطخ كتابه حال كونه من الكبائر فهو في عافية)؟ أيكون الكتاب أو المسلم من الكبائر؟ كذلك عرض المرء والمرء لا يكونان لؤما.

والله أعلم.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

وضحت الأمور

جزاك الله جنة الفردوس الأعلى من الجنة ، ورفع الله قدركم ومكانتكم بين خلقه ، ورزقكم الله لذة النظر إلى وجهه الكريم ، وأجزل الله لكم بالعطاء ، وبلغكم الله مرادكم وتقبل الله منكم أعمالكم أحسن تقبل / اللهم آمين .

وما زلنا نستفيد من جهابذتنا الأفاضل .