المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسئلة أعاريب



غاية المنى
20-04-2011, 09:31 PM
السلام عليكم:
أرجو منكم تصحيح هذه الأعاريب والإجابة عن أسئلتي فيها لو تكرمتم:
إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ لِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ
إلى القرم: متعلقان بفعل محذوف تقديره أبعث. الذي: صفة. لفعل: متعلقان بالخبر سطوة. من: موصولية مضاف إليه.
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُ فَما إِن يَستَقيلَ وَلا يُقيلُ
إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها: (فما..) والجملة استئنافية. غالي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وحركت بالفتح منعا لالتقاء الساكنين. الحمد: مضاف إليه.
(اشتراه): خبر المبتدأ غالي. (فما إن يستقيل): جواب شرط غير جازم. ما: نافية مهملة. إن: زائدة.
يستقيل:أظن أنها مرفوعة أليس كذلك؟. ولا يقيل: الواو عاطفة. لا: نافية والجملة معطوفة.
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى بِما يَكفي القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
أمين: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. (يحفظ):خبر ثان. ما: موصولية مفعول به. بما:ما: موصولية مجرورة والجار والمجرور متعلقان بيحفظ. القوي: فاعل. به: متعلقان بيكفي. النبيل: ؟
أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍ وَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ
أبا:منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة. مروان: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. والجملة استئنافية.
أنت: ضمير منفصل مبتدأ. فتى: خبر المبتدأ أنت. قريش: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ولم تمنع من الصرف هنا لأنها على معنى الجد المنتسبة إليه، أي بني قريش، أليس كذلك؟ والجملة استئنافية.
وكهلهم: معطوف على فتى. إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف لدلالة السياق عليه. الكهول: نائب فاعل. (إذا عد الكهول مع الجواب المحذوف): استئنافية.
تَوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
توليه:ما أصل هذا الفعل؟ فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والهاء مفعول به. العشيرة: فاعل. ما:مصدرية ظرفية. عناها:فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل هو، والهاء مفعول به. والمصدر المؤول منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بتوليه. فلا: الفاء استئنافية. لا:نافية مهملة. ضيق: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. ولا:الواو عاطفة. لا: زائدة لتوكيد النفي. بخيل:معطوف على ضيق.
إِلَيكَ تُشيرُ أَيديهِم إِذا ما رُموا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
إليك: متعلقان بتشير. أيديهم:فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. وجملة (تشير) استئنافية. وجملة (إذا ما رموا): استئنافية. إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف. ما:زائدة. رموا:فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو نائب فاعل. (غالهم): معطوف على رموا. أمر: فاعل. جليل: صفة أمر.
كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌ وَكُلُّ بِلائِهِ حَسَنٌ جَميلُ
كلا: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. يوميه: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه. بالمعروف:متعلقان بطلق. طلق: خبر. والجملة استئنافية. وكل: الواو استئنافية. كل:مبتدأ. حسن: خبر، جميل: خبر ثان.

تَمايَلَ في الذُؤابَةِ مِن قُرَيشٍ ثَناهُ المَجدُ وَالعِزُّ الأَثيلُ
في الذؤابة:متعلقان بتمايل. من قريش:متعلقان بحال من فاعل تمايل. المجد: فاعل ثناه. الأثيل:صفة العز. (تمايل):استئنافية. (ثناه): استئنافية.
أُرُومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ طَويلُ
أروم:خبر مبتدأ محذوف. ثابت:خبر ثان. (يهتز): خبر ثالث. فيه:متعلق بيهتز. بأكرم:متعلق بيهتز. فرع:فاعل يهتز. طويل:صفة فرع.

أبو عبد الرحمان09
20-04-2011, 11:16 PM
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله..


إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُ فَما إِن يَستَقيلَ وَلا يُقيلُ
إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها: (فما..) والجملة استئنافية. غالي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وحركت بالفتح منعا لالتقاء الساكنين. الحمد: مضاف إليه.
(اشتراه): خبر المبتدأ غالي. (فما إن يستقيل): جواب شرط غير جازم. ما: نافية مهملة. إن: زائدة.
يستقيل:أظن أنها مرفوعة أليس كذلك؟. ولا يقيل: الواو عاطفة. لا: نافية والجملة معطوفة.
أظنها كذلك مرفوعة


تَوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
توليه:ما أصل هذا الفعل؟ فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والهاء مفعول به. العشيرة: فاعل. ما:مصدرية ظرفية. عناها:فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل هو، والهاء مفعول به. والمصدر المؤول منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بتوليه. فلا: الفاء استئنافية. لا:نافية مهملة. ضيق: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. ولا:الواو عاطفة. لا: زائدة لتوكيد النفي. بخيل:معطوف على ضيق.
تُوليه أصله وَلَّى يُوَلِّي

ما : اسم موصول مفعول به ثان



أُرُومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ طَويلُ
أروم:خبر مبتدأ محذوف. ثابت:خبر ثان. (يهتز): خبر ثالث. فيه:متعلق بيهتز. بأكرم:متعلق بيهتز. فرع:فاعل يهتز. طويل:صفة فرع.

أَروم.. و أظن أن..
ثابت : صفة لـ "أروم"
يهتز : في محل رفع صفة ثانية لـ "أروم"..

و الله أعلم..

علي المعشي
21-04-2011, 05:34 AM
السلام عليكم:
أرجو منكم تصحيح هذه الأعاريب والإجابة عن أسئلتي فيها لو تكرمتم:
إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ لِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ
إلى القرم: متعلقان بفعل محذوف تقديره أبعث. الذي: صفة. لفعل: متعلقان بالخبر سطوة. من: موصولية مضاف إليه.
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُ فَما إِن يَستَقلُ وَلا يُقيلُ
إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها: (فما..) والجملة استئنافية. غالي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وحركت بالفتح منعا لالتقاء الساكنين. الحمد: مضاف إليه.
(اشتراه): خبر المبتدأ غالي. (فما إن يستقيل): جواب شرط غير جازم. ما: نافية مهملة. إن: زائدة.
يستقيل:أظن أنها مرفوعة أليس كذلك؟. ولا يقيل: الواو عاطفة. لا: نافية والجملة معطوفة.
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى بِما يَكفي القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
أمين: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. (يحفظ):خبر ثان. ما: موصولية مفعول به. بما:ما: موصولية مجرورة والجار والمجرور متعلقان بيحفظ. القوي: فاعل. به: متعلقان بيكفي. النبيل: ؟
أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍ وَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ
أبا:منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة. مروان: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. والجملة استئنافية.
أنت: ضمير منفصل مبتدأ. فتى: خبر المبتدأ أنت. قريش: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ولم تمنع من الصرف هنا لأنها على معنى الجد المنتسبة إليه، أي بني قريش، أليس كذلك؟ والجملة استئنافية.
وكهلهم: معطوف على فتى. إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف لدلالة السياق عليه. الكهول: نائب فاعل. (إذا عد الكهول مع الجواب المحذوف): استئنافية.
تَوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
توليه:ما أصل هذا الفعل؟ فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والهاء مفعول به. العشيرة: فاعل. ما:مصدرية ظرفية. عناها:فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل هو، والهاء مفعول به. والمصدر المؤول منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بتوليه. فلا: الفاء استئنافية. لا:نافية مهملة. ضيق: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. ولا:الواو عاطفة. لا: زائدة لتوكيد النفي. بخيل:معطوف على ضيق.
إِلَيكَ تُشيرُ أَيديهِم إِذا ما رُموا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
إليك: متعلقان بتشير. أيديهم:فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. وجملة (تشير) استئنافية. وجملة (إذا ما رموا): استئنافية. إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف. ما:زائدة. رموا:فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو نائب فاعل. (غالهم): معطوف على رموا. أمر: فاعل. جليل: صفة أمر.
كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌ وَكُلُّ بِلائِهِ حَسَنٌ جَميلُ
كلا: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. يوميه: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه. بالمعروف:متعلقان بطلق. طلق: خبر. والجملة استئنافية. وكل: الواو استئنافية. كل:مبتدأ. حسن: خبر، جميل: خبر ثان.

تَمايَلَ في الذُؤابَةِ مِن قُرَيشٍ ثَناهُ المَجدُ وَالعِزُّ الأَثيلُ
في الذؤابة:متعلقان بتمايل. من قريش:متعلقان بحال من فاعل تمايل. المجد: فاعل ثناه. الأثيل:صفة العز. (تمايل):استئنافية. (ثناه): استئنافية.
أُرُومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ طَويلُ
أروم:خبر مبتدأ محذوف. ثابت:خبر ثان. (يهتز): خبر ثالث. فيه:متعلق بيهتز. بأكرم:متعلق بيهتز. فرع:فاعل يهتز. طويل:صفة فرع.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم أشأ التعليق على الأعاريب حتى أنبهك على أمر يخص الأبيات. هذه الأبيات وردت في ديوان جميل بثينة على شكل مقطوعة قصيرة غير مصرعة، ولا تخلو من ضعف الترابط، ووردت في ديوان كثير عزة ضمن قصيدة طويلة مصرعة ومحكمة، وفيها بعض الاختلاف في المفردات وقد خططت تحت كل مفردة مختلفة هنا، وإني أزعم أنها لكثير وليست لجميل، ولا سيما أن غير واحد قد نسبها لكثير كصاحب الحماسة البصرية وصاحب منتهى الطلب.
ولعل جامع ديوان جميل قد نسبها لجميل أخذا عن محمد بن سلام الذي أورد هذه المقطوعة في طبقاته ضمن مقطوعات منسوبة إلى جميل، والظاهر أن ابن سلام قد أقحمها سهوا في أشعار جميل، ولا سيما أنه أورد المقطوعة بعد سرد محادثة بين جميل وكثير، فربما توهم أنه يتكلم على سيرة كثير لا جميل، والله أعلم.
وعليه لعلك تراجعين القصيدة عند كثير عزة ثم تقررين على أي الروايتين تريدين الإعراب؟ وستكون لي عودة إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
21-04-2011, 08:23 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم أشأ التعليق على الأعاريب حتى أنبهك على أمر يخص الأبيات. هذه الأبيات وردت في ديوان جميل بثينة على شكل مقطوعة قصيرة غير مصرعة، ولا تخلو من ضعف الترابط، ووردت في ديوان كثير عزة ضمن قصيدة طويلة مصرعة ومحكمة، وفيها بعض الاختلاف في المفردات وقد خططت تحت كل مفردة مختلفة هنا، وإني أزعم أنها لكثير وليست لجميل، ولا سيما أن غير واحد قد نسبها لكثير كصاحب الحماسة البصرية وصاحب منتهى الطلب.
ولعل جامع ديوان جميل قد نسبها لجميل أخذا عن محمد بن سلام الذي أورد هذه المقطوعة في طبقاته ضمن مقطوعات منسوبة إلى جميل، والظاهر أن ابن سلام قد أقحمها سهوا في أشعار جميل، ولا سيما أنه أورد المقطوعة بعد سرد محادثة بين جميل وكثير، فربما توهم أنه يتكلم على سيرة كثير لا جميل، والله أعلم.
وعليه لعلك تراجعين القصيدة عند كثير عزة ثم تقررين على أي الروايتين تريدين الإعراب؟ وستكون لي عودة إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

جزيت خيرا أستاذ علي على التنبيه، وبارك الله فيك، أرى أن يكون الإعراب على أنها أبيات لابن كثير كما رأيت أخي الفاضل، لكن أرى أن هناك اختلافا كثيرا بين الأبيات وهناك بيت زائد، وهو:
نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّ لِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ
وسأعربه سريعا: نقي، طاهر، بر: أخبرا لمبتدأ محذوف تقديره: هو. لكل: متعلقان بخبر مقدم محذوف. مصطنع: مبتدأ، محيل: صفة مصطنع.

علي المعشي
21-04-2011, 11:32 PM
جزيت خيرا أستاذ علي على التنبيه، وبارك الله فيك، أرى أن يكون الإعراب على أنها أبيات لابن كثير كما رأيت أخي الفاضل، لكن أرى أن هناك اختلافا كثيرا بين الأبيات وهناك بيت زائد، وهو:
نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّ لِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ
وسأعربه سريعا: نقي، طاهر، بر: أخبرا لمبتدأ محذوف تقديره: هو. لكل: متعلقان بخبر مقدم محذوف. مصطنع: مبتدأ، محيل: صفة مصطنع.
بارك الله فيك أختي، لك ما شئت، ولكن قبل ذلك بودي لو تنسخين الأبيات مع أعاريبك السابقة ثم تعدلين المفردات المختلفة في الأبيات، وتعدلين بعض الأعاريب تبعا لتعديل المفردات إذا اقتضى ذلك تعديلا، وبعد ذلك سأعود إن شاء، وإن كنت أرى كثيرا من الغموض سيزول بعد تصحيح المفردات. وأما الزيادة فليست بيتا واحدا وإنما هي أبيات كثيرة لأن القصيدة مؤلفة من أكثر من خمسين بيتا.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
22-04-2011, 08:19 PM
حسنا أخي الفاضل إليك الأعاريب من جديد:

إِلى القَرمِ الَّذي فاتَت يَداهُ بِفِعلِ الخَيرِ بَسطَةَ مَن يُنيلُ
إلى القرم: متعلقان بفعل محذوف تقديره أبعث. الذي: صفة. بفعل: متعلقان بفاتت. من: موصولية مضاف إليه.
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتراهُ فَما إِن يَستَقِلُّ وَلا يُقيلُ
إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها: (فما..) والجملة استئنافية. غالي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وحركت بالفتح منعا لالتقاء الساكنين. الحمد: مضاف إليه.
(اشتراه): خبر المبتدأ غالي. (فما إن يستقيل): جواب شرط غير جازم. ما: نافية مهملة. إن: زائدة.
ولا يقيل: الواو عاطفة. لا: نافية والجملة معطوفة.
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى كَما يُلفى القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
أمين: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. (يحفظ):خبر ثان. ما: موصولية مفعول به. كما:ما: مصدرية مجرورة والجار والمجرور متعلقان بمفعول مطلق محذوف . القوي:نائب فاعل. به: متعلقان بيلفى. النبيل: ؟
نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّ لِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ
نقي طاهر بر: أخبار لمبتدأ محذوف تقديره هو. لكل: متعلقان ببر. مصطنع: خبر رابع. محيل: خبر خامس.
أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍ وَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ
أبا:منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة. مروان: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. والجملة استئنافية.
أنت: ضمير منفصل مبتدأ. فتى: خبر المبتدأ أنت. قريش: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ولم تمنع من الصرف هنا لأنها على معنى الجد المنتسبة إليه، أي بني قريش، أليس كذلك؟ والجملة استئنافية.
وكهلهم: معطوف على فتى. لكن هل يجوز أم نقول إن الواو هنا استئنافية وكهلهم خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أنت؟ إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف لدلالة السياق عليه. الكهول: نائب فاعل. (إذا عد الكهول مع الجواب المحذوف): استئنافية.
تُوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
توليه:فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والهاء مفعول به. العشيرة: فاعل. ما:موصولية مفعول ثان. عناها:فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل هو، والهاء مفعول به. فلا: الفاء استئنافية. لا:نافية مهملة. ضيق: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. ولا:الواو عاطفة. لا: زائدة لتوكيد النفي. بخيل:معطوف على ضيق.
إِلِيكَ تُشيرُ أَيديهِم إذا ما رَضوا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
إليك: متعلقان بتشير. أيديهم:فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. وجملة (تشير) استئنافية. وجملة (إذا ما رموا): استئنافية. إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف. ما:زائدة. رموا:فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو نائب فاعل. (غالهم): معطوف على رموا. أمر: فاعل. جليل: صفة أمر.
كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌ وَكُلُّ فَعالِهِ حَسَنٌ جَميلُ
كلا: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. يوميه: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه. بالمعروف:متعلقان بطلق. طلق: خبر. والجملة استئنافية. وكل: الواو استئنافية. كل:مبتدأ. حسن: خبر، جميل: خبر ثان.
جَوادٌ سابِقٌ في اليُسرِ بَحرٌ وَفي العِلّاتِ وَهّابٌ بَذولُ
جواد سابق: خبران لمبتدأ محذوف تقديره هو. في اليسر:متعلقان بخبر مقدم وبحر: مبتدأ مؤخر. وجملة (في اليسر بحر):خبر ثالث للمبتدأ المحذوف. وفي العلات: الواو حالية أو استئنافية. في العلات:متعلقان بوهاب أو بذول. وهاب: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. بذول: خبر ثان للمبتدأ المحذوف.
تَأَنَّسُ بِالنَباتِ إِذا أَتاها لِرُؤيَةِ وَجهِهِ الأَرضُ المَحولُ
تأنس:فعل مضارع مرفوع . بالنبات: متعلقان بتأنس. والجملة استئنافية. (إذا أتاها مع الجواب المحذوف): في محل نصب حال. لرؤية: متعلقان بتأنس. الأرض:فاعل تأنس. المحول: صفة الأرض.
لِبَهجَةِ واضِحٍ سَهلٍ عَلَيهِ إِذا رُئِيَ المَهابةُ والقَبولُ
لبهجة:في موضع جر بدل من لرؤية. واضح:مضاف إليه. سهل:صفة واضح. عليه:متعلقان بالصفة المشبهة سهل. (إذا رئي مع الجواب المحذوف) استئنافية. المهابة: نائب فاعل.
لِأَهلِ الوُدِّ وَالقُربى عَلَيهِ صَنائِعُ بَثَّها بَرٌّ وَصولُ
لأهل: متعلقان برئي. عليه: متعلقان بخبر مقدم. صنائع: مبتدأ مؤخر. والجملة استئنافية. (بثها): في محل رفع صفة صنائع.
أَيادٍ قَد عُرِفنَ مُظاهَراتٍ لَهُ فيها التَطاوُلُ وَالفُضولُ
أياد: بدل مطايق من صنائع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. قد: حرف تحقيق. (قد عرفن): في محل رفع صفة أياد. مظاهرات: حال منصوبة من أياد. له:متعلقان بخبر مقدم محذوف. فيها: متعلقان بحال من التطاول. التطاول: مبتدأ مؤخر. (له فيها التطاول): حال ثانية.
وَعَفوٌ عَن مُسيئِهِمُ وَصَفحٌ يَعودُ بِهِ إِذا غَلِقَ الحُجولُ
الواو استئنافية. عفو:مبتدأ. عن:متعلق بعفو. (يعود): خبر عفو. به: متعلقان بيعود. (إذا غلق الجهول): استئنافية.
إِذا هُوَ لَم تُذَكِّرهُ نُهاهُ وَقارَ الدينِ وَالرَأيُ الأَصيلُ
(إذا هو.. مع الجواب المحذوف): بدل من جملة (إذا) السابقة. هو: ضمير منفصل فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور. نهاه: فاعل تذكره. وقار: مفعول ثان. والرأي:معطوفة على نهاه.

نَمى بِكَ في الذَؤابَةِ مِن قُرَيشٍ بِناءُ العِزِّ وَالمَجدُ الأَثيلُ
بك:متعلقان بنمى. في الذؤابة:متعلقان بنمى أيضا. من قريش:متعلقان بحال من الذؤابة. بناء: فاعل نمى. الأثيل:صفة المجد. (نمى):استئنافية.
أَرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ أَصيلُ
أروم:خبر مبتدأ محذوف. ثابت:خبر ثان. (يهتز): خبر ثالث. فيه:متعلق بيهتز. بأكرم:متعلق بيهتز. فرع:فاعل يهتز. أصيل:صفة فرع.

علي المعشي
23-04-2011, 12:12 AM
مرحبا بك أختي الفاضلة
إِلى القَرمِ الَّذي فاتَت يَداهُ بِفِعلِ الخَيرِ بَسطَةَ مَن يُنيلُ
إلى القرم: متعلقان بفعل محذوف تقديره أبعث. ( التعليق بالفعل (تطير) في البيت السابق) الذي: صفة. بفعل: متعلقان بفاتت. من: موصولية مضاف إليه.
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتراهُ فَما إِن يَستَقِلُّ وَلا يُقيلُ
إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها: (فما..) والجملة استئنافية. غالي: مبتدأ (أو فاعل لفعل محذوف ) مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وحركت بالفتح منعا لالتقاء الساكنين. الحمد: مضاف إليه.
(اشتراه): خبر المبتدأ غالي ( أو مفسر على اعتبار (غالي) فاعلا) . (فما إن يستقيل): جواب شرط غير جازم. ما: نافية مهملة. إن: زائدة.
ولا يقيل: الواو عاطفة. لا: نافية والجملة معطوفة.
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى كَما يُلفى القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
أمين: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. (يحفظ):خبر ثان. ما: موصولية مفعول به. كما:ما: مصدرية مجرورة والجار والمجرور متعلقان بمفعول مطلق محذوف . القوي:نائب فاعل. به: متعلقان بيلفى. النبيل: ؟ النبيل نعت للقوي مرفوع، وأصله نعت ثان للمنعوت المحذوف (الرجل) فلما حذف المنعوت وأقيم النعت الأول مقامه صار منعوتا وصار النعت الثاني نعتا له.
نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّ لِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ
نقي طاهر بر: أخبار لمبتدأ محذوف تقديره هو. لكل: متعلقان ببر ( هذه لام التقوية وهي متعلقة باسم الفاعل مصطنع عند من يعلقها، ومن يراها زائدة فلا متعلق لها وعندئذ يكون (كل) مجرورا لفظا منصوبا محلا على أنه مفعول به لمصطنع) . مصطنع: خبر رابع. محيل: خبر خامس. (هذا على القول بتعدد الخبر، وثمة أقوال أخرى فيما سوى الخبر الأول أنت خبيرة بها)
أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍ وَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ
أبا:منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة. مروان: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. والجملة استئنافية.
أنت: ضمير منفصل مبتدأ. فتى: خبر المبتدأ أنت. قريش: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ولم تمنع من الصرف هنا لأنها على معنى الجد المنتسبة إليه، أي بني قريش، أليس كذلك؟ (بلى، ويصح أن تكون على معنى الحي فتنصرف أيضا) والجملة استئنافية.
وكهلهم: معطوف على فتى. لكن هل يجوز أم نقول إن الواو هنا استئنافية وكهلهم خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أنت؟ (أرى العطف هو الوجه لأن الارتباط قوي بين فتى وكهل، إذ إنه يريد أن الممدوح فتى له نضج الكهل وعقله) إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف لدلالة السياق عليه. الكهول: نائب فاعل. (إذا عد الكهول مع الجواب المحذوف): استئنافية.
تُوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
توليه:فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والهاء مفعول به. العشيرة: فاعل. ما:موصولية مفعول ثان. عناها:فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل هو، والهاء مفعول به. فلا: الفاء استئنافية. لا:نافية مهملة. ضيق: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. ولا:الواو عاطفة. لا: زائدة لتوكيد النفي. بخيل:معطوف على ضيق.
إِلِيكَ تُشيرُ أَيديهِم إذا ما رَضوا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
إليك: متعلقان بتشير. أيديهم:فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. وجملة (تشير) استئنافية. وجملة (إذا ما رموا): استئنافية. إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف. ما:زائدة. رضوا:فعل ماض (ـــــ) مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة (مبني الضم المقدر على الياء المحذوفة للثقل، والأصل (رضِيُوا) والواو نائب فاعل (فاعل) (غالهم): معطوف على رضوا. أمر: فاعل. جليل: صفة أمر.
كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌ وَكُلُّ فَعالِهِ حَسَنٌ جَميلُ
كلا: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. يوميه: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه. بالمعروف:متعلقان بطلق. طلق: خبر. والجملة استئنافية. وكل: الواو استئنافية. كل:مبتدأ. حسن: خبر، جميل: خبر ثان.
جَوادٌ سابِقٌ في اليُسرِ بَحرٌ وَفي العِلّاتِ وَهّابٌ بَذولُ
جواد سابق: خبران لمبتدأ محذوف تقديره هو. في اليسر:متعلقان بخبر مقدم (التعليق بحال من بحر) وبحر: مبتدأ مؤخر(خبر ثالث). وجملة (في اليسر بحر):خبر ثالث للمبتدأ المحذوف (ليس هنا جملة إلا إذا اعتبرت (بحر) خبرا لمبتدأ محذوف أي هو في اليسر بحر، وهنا تكون الجملة مستأنفة) . وفي العلات: الواو حالية أو استئنافية (عاطفة أو استئنافية) . في العلات:متعلقان بوهاب أو بذول. وهاب: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. بذول: خبر ثان للمبتدأ المحذوف.
تَأَنَّسُ بِالنَباتِ إِذا أَتاها لِرُؤيَةِ وَجهِهِ الأَرضُ المَحولُ
تأنس:فعل مضارع مرفوع . بالنبات: متعلقان بتأنس. والجملة استئنافية. (إذا أتاها مع الجواب المحذوف): في محل نصب حال( هي معترضة). لرؤية: متعلقان بتأنس. الأرض:فاعل تأنس. المحول: صفة الأرض.
لِبَهجَةِ واضِحٍ سَهلٍ عَلَيهِ إِذا رُئِيَ المَهابةُ والقَبولُ
لبهجة:في موضع جر بدل من لرؤية. واضح:مضاف إليه. سهل:صفة واضح. عليه:متعلقان بالصفة المشبهة سهل(بخبر محذوف مقدم). (إذا رئي مع الجواب المحذوف) استئنافية (معترضة) . المهابة: نائب فاعل (مبتدأ مؤخر، وجملة (عليه المهابة) صفة لسهل).
لِأَهلِ الوُدِّ وَالقُربى عَلَيهِ صَنائِعُ بَثَّها بَرٌّ وَصولُ
لأهل: متعلقان برئي (بحال من صنائع) . عليه: متعلقان بخبر مقدم . صنائع: مبتدأ مؤخر. والجملة استئنافية. (بثها): في محل رفع صفة صنائع. ويصح العكس أي تعليق لأهل بخبر وتعليق عليه بحال، والمعنى ( عليه صنائعُ معروفٍ لأهل الود والقربى، أو لأهل الود والقربى صنائع معروف عليه )
أَيادٍ قَد عُرِفنَ مُظاهَراتٍ لَهُ فيها التَطاوُلُ وَالفُضولُ
أياد: بدل مطايق من صنائع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. قد: حرف تحقيق. (قد عرفن): في محل رفع صفة أياد. مظاهرات: حال منصوبة من أياد. له:متعلقان بخبر مقدم محذوف. فيها: متعلقان بحال من التطاول. التطاول: مبتدأ مؤخر. (له فيها التطاول): حال ثانية.
وَعَفوٌ عَن مُسيئِهِمُ وَصَفحٌ يَعودُ بِهِ إِذا غَلِقَ الحُجولُ
الواو استئنافية (عاطفة). عفو:مبتدأ (معطوف على التطاول) . عن:متعلق بعفو. (يعود): خبر عفو (الجملة صفة لصفح). به: متعلقان بيعود. (إذا غلق الجهول): استئنافية .
إِذا هُوَ لَم تُذَكِّرهُ نُهاهُ وَقارَ الدينِ وَالرَأيُ الأَصيلُ
(إذا هو.. مع الجواب المحذوف): بدل من جملة (إذا) السابقة. هو: ضمير منفصل فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور. نهاه: فاعل تذكره. وقار: مفعول ثان . والرأي:معطوفة على نهاه.

نَمى بِكَ في الذَؤابَةِ مِن قُرَيشٍ بِناءُ العِزِّ وَالمَجدُ الأَثيلُ
بك:متعلقان بنمى. في الذؤابة:متعلقان بنمى أيضا (أرى التعليق بحال من الكاف) . من قريش:متعلقان بحال من الذؤابة. بناء: فاعل نمى. الأثيل:صفة المجد. (نمى):استئنافية.
أَرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ أَصيلُ
أروم:خبر مبتدأ محذوف (ويصح أن يكون بدلا من بناء). ثابت:خبر ثان ( نعت لأروم ). (يهتز): خبر ثالث (نعت ثان). فيه:متعلق بيهتز. بأكرم:متعلق بيهتز. فرع:فاعل يهتز. أصيل:صفة فرع.
أختي الكريمة ، علقتُ على ما يحتاج إلى تعليق، وجاوزت ما لم أر ضرورة للتعليق عليه.
تحياتي ومودتي.

عطوان عويضة
23-04-2011, 05:05 PM
. غالي: مبتدأ (أو فاعل لفعل محذوف ) مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وحركت بالفتح منعا لالتقاء الساكنين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يبدو لي - والله أعلم - أن (غالي) منصوب على الاشتغال بفعل بفسره (اشتراه)، أي أن الممدوح إذا أعطى الكثير على المدح الجيد فإنه لا يعد المدح قليلا ولا يستكثر ما دفع لمادحه. ولا يطلب الإقالة والرجوع في الشراء.
وعليه فغالي مفعول به لاشترى محذوفا منصوب، والفتحة على الياء علامة إعراب، وضمير الفاعل في (اشتراه) المذكور يعود على الممدوح.
والله أعلم.

غاية المنى
24-04-2011, 12:48 PM
مرحبا بك أختي الفاضلة
إِلى القَرمِ الَّذي فاتَت يَداهُ بِفِعلِ الخَيرِ بَسطَةَ مَن يُنيلُ
إلى القرم: متعلقان بفعل محذوف تقديره أبعث. ( التعليق بالفعل (تطير) في البيت السابق) الذي: صفة. بفعل: متعلقان بفاتت. من: موصولية مضاف إليه.
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتراهُ فَما إِن يَستَقِلُّ وَلا يُقيلُ
إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها: (فما..) والجملة استئنافية. غالي: مبتدأ (أو فاعل لفعل محذوف ) مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وحركت بالفتح منعا لالتقاء الساكنين. الحمد: مضاف إليه.
(اشتراه): خبر المبتدأ غالي ( أو مفسر على اعتبار (غالي) فاعلا) . (فما إن يستقيل): جواب شرط غير جازم. ما: نافية مهملة. إن: زائدة.
ولا يقيل: الواو عاطفة. لا: نافية والجملة معطوفة.
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى كَما يُلفى القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
أمين: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. (يحفظ):خبر ثان. ما: موصولية مفعول به. كما:ما: مصدرية مجرورة والجار والمجرور متعلقان بمفعول مطلق محذوف . القوي:نائب فاعل. به: متعلقان بيلفى. النبيل: ؟ النبيل نعت للقوي مرفوع، وأصله نعت ثان للمنعوت المحذوف (الرجل) فلما حذف المنعوت وأقيم النعت الأول مقامه صار منعوتا وصار النعت الثاني نعتا له.
نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّ لِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ
نقي طاهر بر: أخبار لمبتدأ محذوف تقديره هو. لكل: متعلقان ببر ( هذه لام التقوية وهي متعلقة باسم الفاعل مصطنع عند من يعلقها، ومن يراها زائدة فلا متعلق لها وعندئذ يكون (كل) مجرورا لفظا منصوبا محلا على أنه مفعول به لمصطنع) . مصطنع: خبر رابع. محيل: خبر خامس. (هذا على القول بتعدد الخبر، وثمة أقوال أخرى فيما سوى الخبر الأول أنت خبيرة بها)
أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍ وَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ
أبا:منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة. مروان: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. والجملة استئنافية.
أنت: ضمير منفصل مبتدأ. فتى: خبر المبتدأ أنت. قريش: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ولم تمنع من الصرف هنا لأنها على معنى الجد المنتسبة إليه، أي بني قريش، أليس كذلك؟ (بلى، ويصح أن تكون على معنى الحي فتنصرف أيضا) والجملة استئنافية.
وكهلهم: معطوف على فتى. لكن هل يجوز أم نقول إن الواو هنا استئنافية وكهلهم خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أنت؟ (أرى العطف هو الوجه لأن الارتباط قوي بين فتى وكهل، إذ إنه يريد أن الممدوح فتى له نضج الكهل وعقله) إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف لدلالة السياق عليه. الكهول: نائب فاعل. (إذا عد الكهول مع الجواب المحذوف): استئنافية.
تُوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
توليه:فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والهاء مفعول به. العشيرة: فاعل. ما:موصولية مفعول ثان. عناها:فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل هو، والهاء مفعول به. فلا: الفاء استئنافية. لا:نافية مهملة. ضيق: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. ولا:الواو عاطفة. لا: زائدة لتوكيد النفي. بخيل:معطوف على ضيق.
إِلِيكَ تُشيرُ أَيديهِم إذا ما رَضوا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
إليك: متعلقان بتشير. أيديهم:فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. وجملة (تشير) استئنافية. وجملة (إذا ما رموا): استئنافية. إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف. ما:زائدة. رضوا:فعل ماض (ـــــ) مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة (مبني الضم المقدر على الياء المحذوفة للثقل، والأصل (رضِيُوا) والواو نائب فاعل (فاعل) (غالهم): معطوف على رضوا. أمر: فاعل. جليل: صفة أمر.
كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌ وَكُلُّ فَعالِهِ حَسَنٌ جَميلُ
كلا: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. يوميه: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه. بالمعروف:متعلقان بطلق. طلق: خبر. والجملة استئنافية. وكل: الواو استئنافية. كل:مبتدأ. حسن: خبر، جميل: خبر ثان.
جَوادٌ سابِقٌ في اليُسرِ بَحرٌ وَفي العِلّاتِ وَهّابٌ بَذولُ
جواد سابق: خبران لمبتدأ محذوف تقديره هو. في اليسر:متعلقان بخبر مقدم (التعليق بحال من بحر) وبحر: مبتدأ مؤخر(خبر ثالث). وجملة (في اليسر بحر):خبر ثالث للمبتدأ المحذوف (ليس هنا جملة إلا إذا اعتبرت (بحر) خبرا لمبتدأ محذوف أي هو في اليسر بحر، وهنا تكون الجملة مستأنفة) . وفي العلات: الواو حالية أو استئنافية (عاطفة أو استئنافية) . في العلات:متعلقان بوهاب أو بذول. وهاب: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. بذول: خبر ثان للمبتدأ المحذوف.
تَأَنَّسُ بِالنَباتِ إِذا أَتاها لِرُؤيَةِ وَجهِهِ الأَرضُ المَحولُ
تأنس:فعل مضارع مرفوع . بالنبات: متعلقان بتأنس. والجملة استئنافية. (إذا أتاها مع الجواب المحذوف): في محل نصب حال( هي معترضة). لرؤية: متعلقان بتأنس. الأرض:فاعل تأنس. المحول: صفة الأرض.
لِبَهجَةِ واضِحٍ سَهلٍ عَلَيهِ إِذا رُئِيَ المَهابةُ والقَبولُ
لبهجة:في موضع جر بدل من لرؤية. واضح:مضاف إليه. سهل:صفة واضح. عليه:متعلقان بالصفة المشبهة سهل(بخبر محذوف مقدم). (إذا رئي مع الجواب المحذوف) استئنافية (معترضة) . المهابة: نائب فاعل (مبتدأ مؤخر، وجملة (عليه المهابة) صفة لسهل).
لِأَهلِ الوُدِّ وَالقُربى عَلَيهِ صَنائِعُ بَثَّها بَرٌّ وَصولُ
لأهل: متعلقان برئي (بحال من صنائع) . عليه: متعلقان بخبر مقدم . صنائع: مبتدأ مؤخر. والجملة استئنافية. (بثها): في محل رفع صفة صنائع. ويصح العكس أي تعليق لأهل بخبر وتعليق عليه بحال، والمعنى ( عليه صنائعُ معروفٍ لأهل الود والقربى، أو لأهل الود والقربى صنائع معروف عليه )
أَيادٍ قَد عُرِفنَ مُظاهَراتٍ لَهُ فيها التَطاوُلُ وَالفُضولُ
أياد: بدل مطايق من صنائع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. قد: حرف تحقيق. (قد عرفن): في محل رفع صفة أياد. مظاهرات: حال منصوبة من أياد. له:متعلقان بخبر مقدم محذوف. فيها: متعلقان بحال من التطاول. التطاول: مبتدأ مؤخر. (له فيها التطاول): حال ثانية.
وَعَفوٌ عَن مُسيئِهِمُ وَصَفحٌ يَعودُ بِهِ إِذا غَلِقَ الحُجولُ
الواو استئنافية (عاطفة). عفو:مبتدأ (معطوف على التطاول) . عن:متعلق بعفو. (يعود): خبر عفو (الجملة صفة لصفح). به: متعلقان بيعود. (إذا غلق الجهول): استئنافية .
إِذا هُوَ لَم تُذَكِّرهُ نُهاهُ وَقارَ الدينِ وَالرَأيُ الأَصيلُ
(إذا هو.. مع الجواب المحذوف): بدل من جملة (إذا) السابقة. هو: ضمير منفصل فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور. نهاه: فاعل تذكره. وقار: مفعول ثان . والرأي:معطوفة على نهاه.

نَمى بِكَ في الذَؤابَةِ مِن قُرَيشٍ بِناءُ العِزِّ وَالمَجدُ الأَثيلُ
بك:متعلقان بنمى. في الذؤابة:متعلقان بنمى أيضا (أرى التعليق بحال من الكاف) . من قريش:متعلقان بحال من الذؤابة. بناء: فاعل نمى. الأثيل:صفة المجد. (نمى):استئنافية.
أَرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ أَصيلُ
أروم:خبر مبتدأ محذوف (ويصح أن يكون بدلا من بناء). ثابت:خبر ثان ( نعت لأروم ). (يهتز): خبر ثالث (نعت ثان). فيه:متعلق بيهتز. بأكرم:متعلق بيهتز. فرع:فاعل يهتز. أصيل:صفة فرع.
أختي الكريمة ، علقتُ على ما يحتاج إلى تعليق، وجاوزت ما لم أر ضرورة للتعليق عليه.
تحياتي ومودتي.


جزاك الله خير الجزاء أخي الفاضل أبا عبد الكريم على جهودك المبذولة في الرد على أسئلتي خاصة وعلى أسئلة باقي أعضاء الفصيح الأجلاء عامة.
واسمح لي أن أعلق وأسأل عن بعض ما صعب علي في الأبيات لو تكرمت:
إِلى القَرمِ الَّذي فاتَت يَداهُ بِفِعلِ الخَيرِ بَسطَةَ مَن يُنيلُ
عذرا أخي الفاضل نسيت أن أنظر إلى الأبيات التي تسبق هذا البيت بعد أن غيرنا رواية البيت، ولذا سأضطر إلى إعراب الأبيات الثلاثة السابقة كاملة وأرجو منك تصحيحها:
طَوَت طَيَّ الرِداءِ الخَرقَ حَتّى تَقارَبَ بُعدُهُ سُرُحٌ نَصولُ
(طوت) استئنافية. طي: مفعول مطلق. الخرقك صفة طي. حتى: حرف غاية وجر. أو حرف ابتداء. والمصدر المؤول مجرور بحتى متعلق بطوت. وجملة تقارب: إما استئنافية.أو صلة. بعده: فاعل تقارب. سرح:؟ نصول: صفة سرح.
مِنَ الكُتمِ الحَوافِظِ لا سَقوطٌ إِذا سَقَطَ المَطِيُّ وَلا سَؤولُ
من: متعلق بصفة ثانية من سرح. لا: نافية مهملة. سقوط: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو. وجملة: (لا سقوط): صفة ثالثة. وجملة (إذا مع الجواب المحذوف) اعتراضية. ولا سؤول: معطوفة على لا سقوط. ولا: زائدة لتوكيد النفي.
تَكادُ تَطيرُ إِفراطاً وَسَغباً إِذا زُجِرَت وَمُدَّت لَها الحَبولُ
جملة (تكاد): استئنافية و(تطير) خبر تكاد. إفراطا: مفعول لأجله. (إذا مع الجواب المحذوف): استئنافية. لها: متعلقة بمدت. الحبول: نائب فاعل.
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتراهُ فَما إِن يَستَقِلُّ وَلا يُقيلُ
هنا نسيت أن أصحح كلمة (يستقيل) في الإعراب فقلت: (فما إن يستقيل) على الرواية القديمة فأرجو المعذرة.
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى كَما يُلفى القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
فيما يتعلق بهذا البيت هل يجوز في تعليق به وجه آخر غير تعليقه بيلفى؟
نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّ لِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ
هنا تقصد أخي الفاضل بالوجه الآخر سوى وجه تعدد الخبر هو أن نقول أن: (طاهر، بر، مصطنع، محيل): كل منها خبر لمبتدأ محذوف أيضا تقديره هو، أليس كذلك؟ طيب ما إعراب الجمل الاسمية؟ هل هي استئنافية؟
إِلِيكَ تُشيرُ أَيديهِم إذا ما رَضوا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
هنا سؤالي يتعلق بتصحيحك لإعرابي كلمة: (رضوا): أولا أعتذر منك لأني لم أصحح الكلمة على الرواية الجديدة وأعربتها على الرواية القديمة سهوا.
ثانيا: قلت في إعرابها: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة للثقل، والواو فاعل. يعني هل قولي: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو فاعل (خطأ؟!) مع العلم اني أعرف أن أصلها الصرفي ما تفضلت به، وهو: (رضِيُوا) وتعليلها ما يلي: استثقلت الضمة على الياء فحذفت فسكنت الياء، فالتقى ساكنان فحذفت الياء، وضمت الضاد لمناسبة الواو، أليس كذلك؟
نعود إلى الإعراب: أنا اقتنعت بإعرابك أخي بارك الله فيك لكن استغربت أنه لا أحد عندنا يعربها على هذه الصورة ولم نُعلّم قطّ هذه الصورة من الإعراب!!
جَوادٌ سابِقٌ في اليُسرِ بَحرٌ وَفي العِلّاتِ وَهّابٌ بَذولُ
هنا فقط أريد التأكد: هل يجوز إعراب: (وهاب، بذول) خبر رابع وخامس؟
وسؤال آخر: لا يجوز إعراب الواو في (وفي العلات) عاطفة إلا إذا أعربنا بحر خبر لمبتدأ محذوف وتكون اليسر متعلقة بالبحر والجملة اسمية فتعطف وفي العلات وهاب (على اعتبار وهاب خبرا لمبتدأ محذوف) معطوفة على في اليسر بحر أليس كذلك؟
لِبَهجَةِ واضِحٍ سَهلٍ عَلَيهِ إِذا رُئِيَ المَهابةُ والقَبولُ
هنا هل يجوز لي أن أعرب (لبهجة): جار ومجرور متعلقان بتأنس؟ يعني تماما كما اعربت (لرؤية)؟ أم أنني يجب أن أشير إلى أنها بدل كما ذكرت في إعرابي السابق؟
لِأَهلِ الوُدِّ وَالقُربى عَلَيهِ صَنائِعُ بَثَّها بَرٌّ وَصولُ
هنا قلت في التقدير أخي الفاضل: (عليه صنائعُ معروفٍ لأهل الود والقربى، أو لأهل الود والقربى صنائع معروف عليه) والسؤال: من أين أتيت بكلمة: (معروف)؟ وما تقدير الحال عندما علقت (لأهل) بحال من صنائع؟
ملاحظة: اعذرني أخي الفاضل فالأبيات أشكل علي إعرابها لأني وجدت صعوبة في فهمها بعامة! وأنت تلاحظ أن جل الخطأ في إعرابي سببه فهمي الخاطئ للمعنى.
نَمى بِكَ في الذَؤابَةِ مِن قُرَيشٍ بِناءُ العِزِّ وَالمَجدُ الأَثيلُ
علقت أخي الكريم هنا (في الذؤابة) بحال من الكاف. والسؤال: ما تقدير الحال هنا؟ وكيف نميز هنا بين التعليق بحال من فاعل نمى والتعليق بحال من الكاف؟ أرى التمييز بينهما صعب قليلا!
أخيرا: هل يوجد مصدر يمكن أن أعود إليه لمعرفة معنى ما غمض معناه من الأبيات؟

علي المعشي
24-04-2011, 07:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يبدو لي - والله أعلم - أن (غالي) منصوب على الاشتغال بفعل بفسره (اشتراه)، أي أن الممدوح إذا أعطى الكثير على المدح الجيد فإنه لا يعد المدح قليلا ولا يستكثر ما دفع لمادحه. ولا يطلب الإقالة والرجوع في الشراء.
وعليه فغالي مفعول به لاشترى محذوفا منصوب، والفتحة على الياء علامة إعراب، وضمير الفاعل في (اشتراه) المذكور يعود على الممدوح.
والله أعلم.
بوركتَ أبا عبد القيوم!
ما تفضلتَ به من نصب (غالي) على الاشتغال وجه قوي، وفتح الياء يؤيده، وأما الرفع على الفاعلية أو الابتداء (على خلاف فيهما) فهو وارد على معنى آخر هو كون الحمد مشترِياً الممدوحَ، أي كأن الحمد هو الذي يبحث عن الممدوح ويطارده لكثرة صنائعه وأفعاله الخيِّرة، وعلى هذا الأساس وافقتُ الأختَ في وجه الرفع على أحد الوجهين المذكورين، ومع ذلك أرى النصب على الاشتغال قويا، ولو أني قلبتُ البيت على جميع المعاني المحتملة آنذاك لقدَّمْتُه على كلٍّ.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
24-04-2011, 08:57 PM
مرحبا بك أختي الفاضلة
طَوَت طَيَّ الرِداءِ الخَرقَ حَتّى تَقارَبَ بُعدُهُ سُرُحٌ نَصولُ
(طوت) استئنافية. طي: مفعول مطلق. الخرق صفة طي (مفعول به). حتى: حرف غاية وجر. أو حرف ابتداء. والمصدر المؤول مجرور بحتى متعلق بطوت. وجملة تقارب: إما استئنافية.أو صلة. بعده: فاعل تقارب. سرح:؟ (فاعل طوت، والسرُح الناقة السريعة) نصول: صفة سرح.
مِنَ الكُتمِ الحَوافِظِ لا سَقوطٌ إِذا سَقَطَ المَطِيُّ وَلا سَؤولُ
من: متعلق بصفة ثانية من سرح. لا: نافية مهملة. سقوط: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو (هي). وجملة: (لا سقوط): صفة ثالثة. وجملة (إذا مع الجواب المحذوف) اعتراضية. ولا سؤول: معطوفة على لا سقوط. ولا: زائدة لتوكيد النفي.
تَكادُ تَطيرُ إِفراطاً وَسَغباً إِذا زُجِرَت وَمُدَّ لَها الحَبولُ
جملة (تكاد): استئنافية و(تطير) خبر تكاد. إفراطا: مفعول لأجله. (إذا مع الجواب المحذوف): استئنافية. لها: متعلقة بمد. الحبول: نائب فاعل.
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتراهُ فَما إِن يَستَقِلُّ وَلا يُقيلُ
هنا نسيت أن أصحح كلمة (يستقيل) في الإعراب فقلت: (فما إن يستقيل) على الرواية القديمة فأرجو المعذرة. (لا بأس أخيتي)
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى كَما يُلفى القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
فيما يتعلق بهذا البيت هل يجوز في تعليق به وجه آخر غير تعليقه بيلفى؟
يصح تعليقه بحال من القوي، والمعنى (حفظا كالحفظ الذي يلفى القوي كائنا به أو متصفا به)
نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّ لِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ
هنا تقصد أخي الفاضل بالوجه الآخر سوى وجه تعدد الخبر هو أن نقول أن: (طاهر، بر، مصطنع، محيل): كل منها خبر لمبتدأ محذوف أيضا تقديره هو، أليس كذلك؟ طيب ما إعراب الجمل الاسمية؟ هل هي استئنافية؟
نعم أقصد هذا الوجه والوجه الآخر أي إعرابها نعوتا للخبر، وأما جُمَلُها على اعتبار كل منها خبرا لمبتدأ محذوف فهي جمل مستأنفة أو نعوت للخبر الأساس.
إِلِيكَ تُشيرُ أَيديهِم إذا ما رَضوا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
هنا سؤالي يتعلق بتصحيحك لإعرابي كلمة: (رضوا): أولا أعتذر منك لأني لم أصحح الكلمة على الرواية الجديدة وأعربتها على الرواية القديمة سهوا.
ثانيا: قلت في إعرابها: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة للثقل، والواو فاعل. يعني هل قولي: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو فاعل (خطأ؟!) مع العلم اني أعرف أن أصلها الصرفي ما تفضلت به، وهو: (رضِيُوا) وتعليلها ما يلي: استثقلت الضمة على الياء فحذفت فسكنت الياء، فالتقى ساكنان فحذفت الياء، وضمت الضاد لمناسبة الواو، أليس كذلك؟ (بلى أختي، ولا خطأ في إعرابك، وإنما أشرت إلى أن علامة البناء على الياء المحذوفة احترازا من أن يتوهم أحدٌ أن ضمة البناء هي ضمة الضاد في رضُوا)
نعود إلى الإعراب: أنا اقتنعت بإعرابك أخي بارك الله فيك لكن استغربت أنه لا أحد عندنا يعربها على هذه الصورة ولم نُعلّم قطّ هذه الصورة من الإعراب!! (لا بأس بالاختصار بشرط أن يكون المُعربُ والمتلقي يعرفان أن ضمة البناء هي ضمة مقدرة على الياء المحذوفة وليست ضمةَ الضاد الظاهرةَ)
جَوادٌ سابِقٌ في اليُسرِ بَحرٌ وَفي العِلّاتِ وَهّابٌ بَذولُ
هنا فقط أريد التأكد: هل يجوز إعراب: (وهاب، بذول) خبر رابع وخامس؟ (لا يجوز لأنهما بعد العاطف)
وسؤال آخر: لا يجوز إعراب الواو في (وفي العلات) عاطفة إلا إذا أعربنا بحر خبر لمبتدأ محذوف وتكون اليسر متعلقة بالبحر والجملة اسمية فتعطف وفي العلات وهاب (على اعتبار وهاب خبرا لمبتدأ محذوف) معطوفة على في اليسر بحر أليس كذلك؟
هذا جائز لكنه ليس شرطا، إذ يصح أن يكون (بحر) خبرا ثالثا للمبتدأ الأول، ويكون (وهاب) معطوفا على بحر عطف مفردات وبذول بدل من وهاب لأنهما بمعنى، ويصح أن يكون وهاب خبرا لمبتدأ محذوف وبذول خبر ثان والجملة الاسمية مستأنفة أو معطوفة عطف جمل على الجملة الاسمية ذات الأخبار الثلاثة.
لِبَهجَةِ واضِحٍ سَهلٍ عَلَيهِ إِذا رُئِيَ المَهابةُ والقَبولُ
هنا هل يجوز لي أن أعرب (لبهجة): جار ومجرور متعلقان بتأنس؟ يعني تماما كما اعربت (لرؤية)؟ أم أنني يجب أن أشير إلى أنها بدل كما ذكرت في إعرابي السابق؟ (الصواب البدل لأن الجارَّين متفقان لفظا ومعنى، فإذا كانا مختلفين ولو معنى جاز التعليق بالعامل الأول دون إبدال)
لِأَهلِ الوُدِّ وَالقُربى عَلَيهِ صَنائِعُ بَثَّها بَرٌّ وَصولُ
هنا قلت في التقدير أخي الفاضل: (عليه صنائعُ معروفٍ لأهل الود والقربى، أو لأهل الود والقربى صنائع معروف عليه) والسؤال: من أين أتيت بكلمة: (معروف)؟ (أتيت بها لتوضيح معنى صنائع لأن الصنيع أو الصنيعة إذا أطلق فإنما يراد به المعروف، قال في التاج " الصَّنيع : الإحسانُ والمَعروف واليَدُ يُرمى بها إلى إنْسانٍ ، وقيل : هو كلُّ ما اصْطُنِعَ مِن خَيْرٍ كالصَّنيعَةِ ج : صَنائِع" ) وما تقدير الحال عندما علقت (لأهل) بحال من صنائع؟ (التقدير (عليه صنائعُ كائنة لأهل الود) والأصل نعت للنكرة (صنائع) ولكنه لما تقدم أعرب حالا)
ملاحظة: اعذرني أخي الفاضل فالأبيات أشكل علي إعرابها لأني وجدت صعوبة في فهمها بعامة! وأنت تلاحظ أن جل الخطأ في إعرابي سببه فهمي الخاطئ للمعنى. (لا بأس أختي الفاضلة فكلنا خطاء، ومن ظن أنه لا يخطئ فقد جهِل)
نَمى بِكَ في الذَؤابَةِ مِن قُرَيشٍ بِناءُ العِزِّ وَالمَجدُ الأَثيلُ
علقت أخي الكريم هنا (في الذؤابة) بحال من الكاف. والسؤال: ما تقدير الحال هنا؟ (التقدير نمى بك كائنا في الذؤابة) وكيف نميز هنا بين التعليق بحال من فاعل نمى والتعليق بحال من الكاف؟ أرى التمييز بينهما صعب قليلا! ( كلاهما صحيح والمعنى يقبله، فالأول على أن الممدوح نفسه في الذؤابة، والثاني على أن بناء العز الذي ينتمي إليه الممدوح في الذؤابة، وإنما اخترتُ الحال من الكاف لسببين أولهما كون الحال متأخرة عن صاحبها وهو الأصل، والثاني قربها من صاحبها لفظا إذ ولِيَتْهُ مباشرة)
أخيرا: هل يوجد مصدر يمكن أن أعود إليه لمعرفة معنى ما غمض معناه من الأبيات؟
ليس لك إلا أن تجدي شرحا لديوان الشاعر، أو تجدي تحقيقا للديوان قد اهتم المحقق فيه بشرح المفردات على الأقل، ويؤسفني أني لم أقع على ديوان الشاعر بأي من هاتين الصفتين، ولعلك تبحثين في مواقع الكتب المصورة على الشبكة فلربما وجدتِ بغيتك، وسأبحثُ أيضا، فإذا وجدتُ المطلوبَ وافيتك بالرابط إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
25-04-2011, 04:38 PM
مرحبا بك أختي الفاضلة
طَوَت طَيَّ الرِداءِ الخَرقَ حَتّى تَقارَبَ بُعدُهُ سُرُحٌ نَصولُ
(طوت) استئنافية. طي: مفعول مطلق. الخرق صفة طي (مفعول به). حتى: حرف غاية وجر. أو حرف ابتداء. والمصدر المؤول مجرور بحتى متعلق بطوت. وجملة تقارب: إما استئنافية.أو صلة. بعده: فاعل تقارب. سرح:؟ (فاعل طوت، والسرُح الناقة السريعة) نصول: صفة سرح.
مِنَ الكُتمِ الحَوافِظِ لا سَقوطٌ إِذا سَقَطَ المَطِيُّ وَلا سَؤولُ
من: متعلق بصفة ثانية من سرح. لا: نافية مهملة. سقوط: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو (هي). وجملة: (لا سقوط): صفة ثالثة. وجملة (إذا مع الجواب المحذوف) اعتراضية. ولا سؤول: معطوفة على لا سقوط. ولا: زائدة لتوكيد النفي.
تَكادُ تَطيرُ إِفراطاً وَسَغباً إِذا زُجِرَت وَمُدَّ لَها الحَبولُ
جملة (تكاد): استئنافية و(تطير) خبر تكاد. إفراطا: مفعول لأجله. (إذا مع الجواب المحذوف): استئنافية. لها: متعلقة بمد. الحبول: نائب فاعل.
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتراهُ فَما إِن يَستَقِلُّ وَلا يُقيلُ
هنا نسيت أن أصحح كلمة (يستقيل) في الإعراب فقلت: (فما إن يستقيل) على الرواية القديمة فأرجو المعذرة. (لا بأس أخيتي)
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى كَما يُلفى القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
فيما يتعلق بهذا البيت هل يجوز في تعليق به وجه آخر غير تعليقه بيلفى؟
يصح تعليقه بحال من القوي، والمعنى (حفظا كالحفظ الذي يلفى القوي كائنا به أو متصفا به)
نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّ لِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ
هنا تقصد أخي الفاضل بالوجه الآخر سوى وجه تعدد الخبر هو أن نقول أن: (طاهر، بر، مصطنع، محيل): كل منها خبر لمبتدأ محذوف أيضا تقديره هو، أليس كذلك؟ طيب ما إعراب الجمل الاسمية؟ هل هي استئنافية؟
نعم أقصد هذا الوجه والوجه الآخر أي إعرابها نعوتا للخبر، وأما جُمَلُها على اعتبار كل منها خبرا لمبتدأ محذوففهي جمل مستأنفة أو نعوت للخبر الأساس.
إِلِيكَ تُشيرُ أَيديهِم إذا ما رَضوا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
هنا سؤالي يتعلق بتصحيحك لإعرابي كلمة: (رضوا): أولا أعتذر منك لأني لم أصحح الكلمة على الرواية الجديدة وأعربتها على الرواية القديمة سهوا.
ثانيا: قلت في إعرابها: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة للثقل، والواو فاعل. يعني هل قولي: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو فاعل (خطأ؟!) مع العلم اني أعرف أن أصلها الصرفي ما تفضلت به، وهو: (رضِيُوا) وتعليلها ما يلي: استثقلت الضمة على الياء فحذفت فسكنت الياء، فالتقى ساكنان فحذفت الياء، وضمت الضاد لمناسبة الواو، أليس كذلك؟ (بلى أختي، ولا خطأ في إعرابك، وإنما أشرت إلى أن علامة البناء على الياء المحذوفة احترازا من أن يتوهم أحدٌ أن ضمة البناء هي ضمة الضاد في رضُوا)
نعود إلى الإعراب: أنا اقتنعت بإعرابك أخي بارك الله فيك لكن استغربت أنه لا أحد عندنا يعربها على هذه الصورة ولم نُعلّم قطّ هذه الصورة من الإعراب!! (لا بأس بالاختصار بشرط أن يكون المُعربُ والمتلقي يعرفان أن ضمة البناء هي ضمة مقدرة على الياء المحذوفة وليست ضمةَ الضاد الظاهرةَ)
جَوادٌ سابِقٌ في اليُسرِ بَحرٌ وَفي العِلّاتِ وَهّابٌ بَذولُ
هنا فقط أريد التأكد: هل يجوز إعراب: (وهاب، بذول) خبر رابع وخامس؟ (لا يجوز لأنهما بعد العاطف)
وسؤال آخر: لا يجوز إعراب الواو في (وفي العلات) عاطفة إلا إذا أعربنا بحر خبر لمبتدأ محذوف وتكون اليسر متعلقة بالبحر والجملة اسمية فتعطف وفي العلات وهاب (على اعتبار وهاب خبرا لمبتدأ محذوف) معطوفة على في اليسر بحر أليس كذلك؟
هذا جائز لكنه ليس شرطا، إذ يصح أن يكون (بحر) خبرا ثالثا للمبتدأ الأول، ويكون (وهاب) معطوفا على بحر عطف مفردات وبذول بدل من وهاب لأنهما بمعنى، ويصح أن يكون وهاب خبرا لمبتدأ محذوف وبذول خبر ثان والجملة الاسمية مستأنفة أو معطوفة عطف جمل على الجملة الاسمية ذات الأخبار الثلاثة.
لِبَهجَةِ واضِحٍ سَهلٍ عَلَيهِ إِذا رُئِيَ المَهابةُ والقَبولُ
هنا هل يجوز لي أن أعرب (لبهجة): جار ومجرور متعلقان بتأنس؟ يعني تماما كما اعربت (لرؤية)؟ أم أنني يجب أن أشير إلى أنها بدل كما ذكرت في إعرابي السابق؟ (الصواب البدل لأن الجارَّين متفقان لفظا ومعنى، فإذا كانا مختلفين ولو معنى جاز التعليق بالعامل الأول دون إبدال)
لِأَهلِ الوُدِّ وَالقُربى عَلَيهِ صَنائِعُ بَثَّها بَرٌّ وَصولُ
هنا قلت في التقدير أخي الفاضل: (عليه صنائعُ معروفٍ لأهل الود والقربى، أو لأهل الود والقربى صنائع معروف عليه) والسؤال: من أين أتيت بكلمة: (معروف)؟ (أتيت بها لتوضيح معنى صنائع لأن الصنيع أو الصنيعة إذا أطلق فإنما يراد به المعروف، قال في التاج " الصَّنيع : الإحسانُ والمَعروف واليَدُ يُرمى بها إلى إنْسانٍ ، وقيل : هو كلُّ ما اصْطُنِعَ مِن خَيْرٍ كالصَّنيعَةِ ج : صَنائِع" ) وما تقدير الحال عندما علقت (لأهل) بحال من صنائع؟ (التقدير (عليه صنائعُ كائنة لأهل الود) والأصل نعت للنكرة (صنائع) ولكنه لما تقدم أعرب حالا)
ملاحظة: اعذرني أخي الفاضل فالأبيات أشكل علي إعرابها لأني وجدت صعوبة في فهمها بعامة! وأنت تلاحظ أن جل الخطأ في إعرابي سببه فهمي الخاطئ للمعنى. (لا بأس أختي الفاضلة فكلنا خطاء، ومن ظن أنه لا يخطئ فقد جهِل)
نَمى بِكَ في الذَؤابَةِ مِن قُرَيشٍ بِناءُ العِزِّ وَالمَجدُ الأَثيلُ
علقت أخي الكريم هنا (في الذؤابة) بحال من الكاف. والسؤال: ما تقدير الحال هنا؟ (التقدير نمى بك كائنا في الذؤابة) وكيف نميز هنا بين التعليق بحال من فاعل نمى والتعليق بحال من الكاف؟ أرى التمييز بينهما صعب قليلا! ( كلاهما صحيح والمعنى يقبله، فالأول على أن الممدوح نفسه في الذؤابة، والثاني على أن بناء العز الذي ينتمي إليه الممدوح في الذؤابة، وإنما اخترتُ الحال من الكاف لسببين أولهما كون الحال متأخرة عن صاحبها وهو الأصل، والثاني قربها من صاحبها لفظا إذ ولِيَتْهُ مباشرة)
أخيرا: هل يوجد مصدر يمكن أن أعود إليه لمعرفة معنى ما غمض معناه من الأبيات؟
ليس لك إلا أن تجدي شرحا لديوان الشاعر، أو تجدي تحقيقا للديوان قد اهتم المحقق فيه بشرح المفردات على الأقل، ويؤسفني أني لم أقع على ديوان الشاعر بأي من هاتين الصفتين، ولعلك تبحثين في مواقع الكتب المصورة على الشبكة فلربما وجدتِ بغيتك، وسأبحثُ أيضا، فإذا وجدتُ المطلوبَ وافيتك بالرابط إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.


جزاك الله خيرا أخي الأستاذ الفاضل علي، ونفعنا بك وأتمنى ألا تنسى إفادتنا بما تعرفه من وجوه إعرابية أخرى بارك الله فيك ونفعنا بك.
لدي بعض الاستفسارات لو تكرمت:
طَوَت طَيَّ الرِداءِ الخَرقَ حَتّى تَقارَبَ بُعدُهُ سُرُحٌ نَصولُ
هل الرواية الصحيحة: (بَعدَه) أم (بُعْدُه)؟ لأني وجدتها في منتهى الطلب على رواية بَعدَه!.

غاية المنى
25-04-2011, 04:39 PM
مرحبا بك أختي الفاضلة
طَوَت طَيَّ الرِداءِ الخَرقَ حَتّى تَقارَبَ بُعدُهُ سُرُحٌ نَصولُ
(طوت) استئنافية. طي: مفعول مطلق. الخرق صفة طي (مفعول به). حتى: حرف غاية وجر. أو حرف ابتداء. والمصدر المؤول مجرور بحتى متعلق بطوت. وجملة تقارب: إما استئنافية.أو صلة. بعده: فاعل تقارب. سرح:؟ (فاعل طوت، والسرُح الناقة السريعة) نصول: صفة سرح.
مِنَ الكُتمِ الحَوافِظِ لا سَقوطٌ إِذا سَقَطَ المَطِيُّ وَلا سَؤولُ
من: متعلق بصفة ثانية من سرح. لا: نافية مهملة. سقوط: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو (هي). وجملة: (لا سقوط): صفة ثالثة. وجملة (إذا مع الجواب المحذوف) اعتراضية. ولا سؤول: معطوفة على لا سقوط. ولا: زائدة لتوكيد النفي.
تَكادُ تَطيرُ إِفراطاً وَسَغباً إِذا زُجِرَت وَمُدَّ لَها الحَبولُ
جملة (تكاد): استئنافية و(تطير) خبر تكاد. إفراطا: مفعول لأجله. (إذا مع الجواب المحذوف): استئنافية. لها: متعلقة بمد. الحبول: نائب فاعل.
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتراهُ فَما إِن يَستَقِلُّ وَلا يُقيلُ
هنا نسيت أن أصحح كلمة (يستقيل) في الإعراب فقلت: (فما إن يستقيل) على الرواية القديمة فأرجو المعذرة. (لا بأس أخيتي)
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى كَما يُلفى القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
فيما يتعلق بهذا البيت هل يجوز في تعليق به وجه آخر غير تعليقه بيلفى؟
يصح تعليقه بحال من القوي، والمعنى (حفظا كالحفظ الذي يلفى القوي كائنا به أو متصفا به)
نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّ لِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ
هنا تقصد أخي الفاضل بالوجه الآخر سوى وجه تعدد الخبر هو أن نقول أن: (طاهر، بر، مصطنع، محيل): كل منها خبر لمبتدأ محذوف أيضا تقديره هو، أليس كذلك؟ طيب ما إعراب الجمل الاسمية؟ هل هي استئنافية؟
نعم أقصد هذا الوجه والوجه الآخر أي إعرابها نعوتا للخبر، وأما جُمَلُها على اعتبار كل منها خبرا لمبتدأ محذوففهي جمل مستأنفة أو نعوت للخبر الأساس.
إِلِيكَ تُشيرُ أَيديهِم إذا ما رَضوا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
هنا سؤالي يتعلق بتصحيحك لإعرابي كلمة: (رضوا): أولا أعتذر منك لأني لم أصحح الكلمة على الرواية الجديدة وأعربتها على الرواية القديمة سهوا.
ثانيا: قلت في إعرابها: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة للثقل، والواو فاعل. يعني هل قولي: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو فاعل (خطأ؟!) مع العلم اني أعرف أن أصلها الصرفي ما تفضلت به، وهو: (رضِيُوا) وتعليلها ما يلي: استثقلت الضمة على الياء فحذفت فسكنت الياء، فالتقى ساكنان فحذفت الياء، وضمت الضاد لمناسبة الواو، أليس كذلك؟ (بلى أختي، ولا خطأ في إعرابك، وإنما أشرت إلى أن علامة البناء على الياء المحذوفة احترازا من أن يتوهم أحدٌ أن ضمة البناء هي ضمة الضاد في رضُوا)
نعود إلى الإعراب: أنا اقتنعت بإعرابك أخي بارك الله فيك لكن استغربت أنه لا أحد عندنا يعربها على هذه الصورة ولم نُعلّم قطّ هذه الصورة من الإعراب!! (لا بأس بالاختصار بشرط أن يكون المُعربُ والمتلقي يعرفان أن ضمة البناء هي ضمة مقدرة على الياء المحذوفة وليست ضمةَ الضاد الظاهرةَ)
جَوادٌ سابِقٌ في اليُسرِ بَحرٌ وَفي العِلّاتِ وَهّابٌ بَذولُ
هنا فقط أريد التأكد: هل يجوز إعراب: (وهاب، بذول) خبر رابع وخامس؟ (لا يجوز لأنهما بعد العاطف)
وسؤال آخر: لا يجوز إعراب الواو في (وفي العلات) عاطفة إلا إذا أعربنا بحر خبر لمبتدأ محذوف وتكون اليسر متعلقة بالبحر والجملة اسمية فتعطف وفي العلات وهاب (على اعتبار وهاب خبرا لمبتدأ محذوف) معطوفة على في اليسر بحر أليس كذلك؟
هذا جائز لكنه ليس شرطا، إذ يصح أن يكون (بحر) خبرا ثالثا للمبتدأ الأول، ويكون (وهاب) معطوفا على بحر عطف مفردات وبذول بدل من وهاب لأنهما بمعنى، ويصح أن يكون وهاب خبرا لمبتدأ محذوف وبذول خبر ثان والجملة الاسمية مستأنفة أو معطوفة عطف جمل على الجملة الاسمية ذات الأخبار الثلاثة.
لِبَهجَةِ واضِحٍ سَهلٍ عَلَيهِ إِذا رُئِيَ المَهابةُ والقَبولُ
هنا هل يجوز لي أن أعرب (لبهجة): جار ومجرور متعلقان بتأنس؟ يعني تماما كما اعربت (لرؤية)؟ أم أنني يجب أن أشير إلى أنها بدل كما ذكرت في إعرابي السابق؟ (الصواب البدل لأن الجارَّين متفقان لفظا ومعنى، فإذا كانا مختلفين ولو معنى جاز التعليق بالعامل الأول دون إبدال)
لِأَهلِ الوُدِّ وَالقُربى عَلَيهِ صَنائِعُ بَثَّها بَرٌّ وَصولُ
هنا قلت في التقدير أخي الفاضل: (عليه صنائعُ معروفٍ لأهل الود والقربى، أو لأهل الود والقربى صنائع معروف عليه) والسؤال: من أين أتيت بكلمة: (معروف)؟ (أتيت بها لتوضيح معنى صنائع لأن الصنيع أو الصنيعة إذا أطلق فإنما يراد به المعروف، قال في التاج " الصَّنيع : الإحسانُ والمَعروف واليَدُ يُرمى بها إلى إنْسانٍ ، وقيل : هو كلُّ ما اصْطُنِعَ مِن خَيْرٍ كالصَّنيعَةِ ج : صَنائِع" ) وما تقدير الحال عندما علقت (لأهل) بحال من صنائع؟ (التقدير (عليه صنائعُ كائنة لأهل الود) والأصل نعت للنكرة (صنائع) ولكنه لما تقدم أعرب حالا)
ملاحظة: اعذرني أخي الفاضل فالأبيات أشكل علي إعرابها لأني وجدت صعوبة في فهمها بعامة! وأنت تلاحظ أن جل الخطأ في إعرابي سببه فهمي الخاطئ للمعنى. (لا بأس أختي الفاضلة فكلنا خطاء، ومن ظن أنه لا يخطئ فقد جهِل)
نَمى بِكَ في الذَؤابَةِ مِن قُرَيشٍ بِناءُ العِزِّ وَالمَجدُ الأَثيلُ
علقت أخي الكريم هنا (في الذؤابة) بحال من الكاف. والسؤال: ما تقدير الحال هنا؟ (التقدير نمى بك كائنا في الذؤابة) وكيف نميز هنا بين التعليق بحال من فاعل نمى والتعليق بحال من الكاف؟ أرى التمييز بينهما صعب قليلا! ( كلاهما صحيح والمعنى يقبله، فالأول على أن الممدوح نفسه في الذؤابة، والثاني على أن بناء العز الذي ينتمي إليه الممدوح في الذؤابة، وإنما اخترتُ الحال من الكاف لسببين أولهما كون الحال متأخرة عن صاحبها وهو الأصل، والثاني قربها من صاحبها لفظا إذ ولِيَتْهُ مباشرة)
أخيرا: هل يوجد مصدر يمكن أن أعود إليه لمعرفة معنى ما غمض معناه من الأبيات؟
ليس لك إلا أن تجدي شرحا لديوان الشاعر، أو تجدي تحقيقا للديوان قد اهتم المحقق فيه بشرح المفردات على الأقل، ويؤسفني أني لم أقع على ديوان الشاعر بأي من هاتين الصفتين، ولعلك تبحثين في مواقع الكتب المصورة على الشبكة فلربما وجدتِ بغيتك، وسأبحثُ أيضا، فإذا وجدتُ المطلوبَ وافيتك بالرابط إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.
جزاك الله خيرا أخي الأستاذ الفاضل علي، ونفعنا بك وأتمنى ألا تنسى إفادتنا بما تعرفه من وجوه إعرابية أخرى بارك الله فيك ونفعنا بك.
لدي بعض الاستفسارات لو تكرمت:
طَوَت طَيَّ الرِداءِ الخَرقَ حَتّى تَقارَبَ بُعدُهُ سُرُحٌ نَصولُ
هل الرواية الصحيحة: (بَعدَه) أم (بُعْدُه)؟ لأني وجدتها في منتهى الطلب على رواية بَعدَه!.

غاية المنى
25-04-2011, 04:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يبدو لي - والله أعلم - أن (غالي) منصوب على الاشتغال بفعل بفسره (اشتراه)، أي أن الممدوح إذا أعطى الكثير على المدح الجيد فإنه لا يعد المدح قليلا ولا يستكثر ما دفع لمادحه. ولا يطلب الإقالة والرجوع في الشراء.
وعليه فغالي مفعول به لاشترى محذوفا منصوب، والفتحة على الياء علامة إعراب، وضمير الفاعل في (اشتراه) المذكور يعود على الممدوح.
والله أعلم.
أشكرك أخي الفاضل أبا عبد القيوم على مشاركتك النيرة هذه، والله لقد شرفت نافذتي بك، وأتمنى ألا تحرمنا من علمك النافع، أسأل الله أن ينفعنا بك وجزاك الله خيرا.

علي المعشي
25-04-2011, 09:20 PM
لدي بعض الاستفسارات لو تكرمت:
طَوَت طَيَّ الرِداءِ الخَرقَ حَتّى تَقارَبَ بُعدُهُ سُرُحٌ نَصولُ
هل الرواية الصحيحة: (بَعدَه) أم (بُعْدُه)؟ لأني وجدتها في منتهى الطلب على رواية بَعدَه!.
الصواب (بُعدُه) لأن المعنى يطلب هذا، إذ المعنى أن الناقة السريعة قد طوت الخرق (المسافة البعيدة من الأرض) كطي الرداء من فرط سرعتها حتى تقارب بعدُه أي صار بُعده قربا، وعليه لا أرى معنى لقوله (بَعدَه) لأن هذا يعني كون (سرح) وهي الناقة فاعلا لتقارب، ولا معنى لتقارب الناقة، ولعل ذلك خطأ في الضبط.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
26-04-2011, 06:09 PM
الصواب (بُعدُه) لأن المعنى يطلب هذا، إذ المعنى أن الناقة السريعة قد طوت الخرق (المسافة البعيدة من الأرض) كطي الرداء من فرط سرعتها حتى تقارب بعدُه أي صار بُعده قربا، وعليه لا أرى معنى لقوله (بَعدَه) لأن هذا يعني كون (سرح) وهي الناقة فاعلا لتقارب، ولا معنى لتقارب الناقة، ولعل ذلك خطأ في الضبط.
تحياتي ومودتي.




جزيت خيرا أخي الفاضل، وقد رأيت أن هناك أبياتا أيضا ساقطة من أعاريبي السابقة تقع بعد بيت: إِذا هُوَ لَم تُذَكِّرهُ نُهاهُ وَقارَ الدينِ وَالرَأيُ الأَصيلُ
وقد نسختها هنا وأعربتها وأرجو منك النظر فيها لو تكرمت:


وَلِلفُقراءِ عائِدَةٌ وَرُحمٌ وَلا يُقصى الفَقيرُ وَلا يَعيلُ


الواو استئنافية. للفقراء: متعلقان بخبر مقدم محذوف. عائدة: مبتدأ. الواو استئنافية أو حالية. الفقير: نائب فاعل.


جَنابٌ واسِعُ الأَكنافِ سَهلٌ وَظِلٌّ في مَنادِحِهِ ظَليلُ


خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. (واسع، سهل): إما خبران، أو كل منهما خبر لمبتدأ محذوف، والجمل استئنافية. لكن هل يصح صفتان لجناب؟. وظل: معطوف على جناب. في منادحه: متعلقان بظل. ظليل: صفة ظل. لكن هل يجوز: الواو عاطفة جمل. ظل: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. في: متعلق بظل، وظليل: صفة ظل؟


وَكَم مِن غارِمٍ فَرَّجتَ عَنهُ مَغارِمَ كُلُّ مَحمَلِها ثَقيلُ


وكم: الواو استئنافية. كم: تكثيرية خبرية مبنية في محل رفع مبتدأ.


من: متعلق بكم. لكن هل يجوز وجوه أخرى؟. (فرجت): خبر كم. عنه: متعلق بفرجت. مغارم: مفعول به. كل: مبتدأ. والجملة الاسمية صفة مغارم.


وَذي لَدَدٍ أَرَيتَ اللَّدَّ حَتّى تَبَيَّنَ وَاِستَبانَ لَهُ السَبيلُ


الواو: واو رب. ذي: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ. أريت: فعل ماض. وهنا سؤال: يقول النحاة أن حروف المضارعة مجموعة في كلمة: (أنيت) ونحن نرى بعض الأفعال كهذا الفعل ونحوه مبدوءة بأحد هذه الحرف ومع ذلك هي ماضية فكيف ذاك؟ وكيف نوضح أو نعلم ذلك لطفل في المرحلة الابتدائية في حال سأل مثل هذا السؤال؟! (أريت): صفة ذي. اللد: مفعول ثان. والمفعول الأول محذوف والأصل: أريته. حتى: حرف غاية وجر، أو حرف ابتداء. والجملة صلة أو استئنافية. والمصدر المؤول مجرور بها متعلق بأريت. تبين: فعل ماض أيضا مبدوء بحرف مضارعة. السبيل: إما فاعل لتبين أو استبان على التنازع.


وَأَمرٍ قَد فَرَقتَ اللَبسَ مِنهُ بِحِلمٍ لا يَجورُ وَلا يَميلُ


وأمر:معطوفة على لدد في البيت السابق. (قد فرقت):صفة أمر. اللبس: مفعول به. منه: متعلق بصفة من اللبس. بحلم:متعلق بفرقت. (لا يجور): صفة حلم.

غاية المنى
26-04-2011, 11:00 PM
أخي الفاضل الأستاذ أبا عبد الكريم اسمح لي أن أسألك عن أبيات سبق أن صححت لي إعرابها لو تكرمت:
وَلَستُ وَإِن سَلمى تَوَلَّت بِوُدِّها وَأَصبَحَ باقي الوُدِّ مِنها تَقَضَّبا
قلت في هذا البيت أن الواو في: (وإن سلمى) يجوز أن تكون حالية او اعتراضية أو عاطفة. والسؤال كيف جاز وجه غير الاعتراضية مع أنها معترضة بين الفعل الناقص وخبره في البيت التالي؟!:
بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها فَمُشمِتٍ عُداةً بِها حَولي شُهوداً وَغُيَّبا
وقد قلتُ هنا في إعراب (حولي) هنا سهوا: حولي: ظرف مكان منصوب بالفتحة المقدرة على الياء للثقل. ولم تنكر علي إعرابي!!، أليس الصواب: بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه؟
وقلت في إعراب سوى هنا: مفعول به لمثن. والسؤال: هذا الوجه لإعراب سوى من قال به؟ هل يجوز أن نأخذ بوجه سيبويه هنا؟ وهو كونها لا تخرج عن الظرفية دائما؟ أو بوجه من قال إنها استثنائية دائما مثل إلا؟
وجزيت خيرا

علي المعشي
27-04-2011, 01:07 AM
وَلِلفُقراءِ عائِدَةٌ وَرُحمٌ وَلا يُقصى الفَقيرُ وَلا يَعيل
الواو استئنافية (عاطفة). للفقراء:متعلقان بخبر مقدم محذوف (بحال من عائدة). عائدة: مبتدأ (معطوف على التطاول، لأنه لا يريد الإخبار أن للفقراء عائدة فحسب، وإنما يريد أن للممدوح أيادي فيها التطاول والفضول وعفو عن المسيء وعائدة للفقراء ورحم لهم) . الواو استئنافية أو حالية. (لا أرى الحالية، وأحسب أن الفاء أولى هنا من الواو لأن فيها معنى السببية، حيث لا يقصى الفقير ولا يعيل لما يحظى به الفقراء عند الممدوح من الإحسان والرحم) الفقير: نائب فاعل.

جَنابٌ واسِعُ الأَكنافِ سَهلٌ وَظِلٌّ في مَنادِحِهِ ظَليلُ
خبر مبتدأ محذوف تقديره هو.(واسع، سهل): إما خبران، أو كل منهما خبر لمبتدأ محذوف، والجمل استئنافية. لكن هل يصح صفتان لجناب؟ (نعم وهذا أولى لأن الجناب في الأصل هو الفناء ومن صفاته السعة). وظل: معطوف على جناب. في منادحه: متعلقان بظل. ظليل: صفة ظل. لكن هل يجوز: الواو عاطفة جمل. ظل: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. في: متعلق بظل، وظليل: صفة ظل؟ (نعم كلا الوجهين صحيح)

وَكَم مِن غارِمٍ فَرَّجتَ عَنهُ مَغارِمَ كُلُّ مَحمَلِها ثَقيلُ
وكم: الواو استئنافية. كم: تكثيرية خبرية مبنية في محل رفع مبتدأ.من: متعلق بكم. لكن هل يجوز وجوه أخرى؟ (نعم، بعضهم يعلقها بحال من الاسم المبهم كم) . (فرجت): خبر كم. عنه: متعلق بفرجت. مغارم: مفعول به. كل: مبتدأ. والجملة الاسمية صفة مغارم.

وَذي لَدَدٍ أَرَيتَ اللَّدَّ حَتّى تَبَيَّنَ وَاِستَبانَ لَهُ السَبيلُ
الواو: واو رب. ذي: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ(ويصح العطف على غارم) . أريت: فعل ماض . وهنا سؤال: يقول النحاة أن حروف المضارعة مجموعة في كلمة: (أنيت) ونحن نرى بعض الأفعال كهذا الفعل ونحوه مبدوءة بأحد هذه الحرف ومع ذلك هي ماضية فكيف ذاك؟ وكيف نوضح أو نعلم ذلك لطفل في المرحلة الابتدائية في حال سأل مثل هذا السؤال؟! ( كل مضارع يبدأ بأحد حروف أنيت وليس كل ما بُدئ بأحدها مضارعا) (أريت): صفة ذي. اللد: مفعول ثان. والمفعول الأول محذوف والأصل: أريته. حتى: حرف غاية وجر، أو حرف ابتداء. والجملة صلة أو استئنافية. والمصدر المؤول مجرور بها متعلق بأريت. تبين: فعل ماض أيضا مبدوء بحرف مضارعة. السبيل: إما فاعل لتبين أو استبان على التنازع، (وخبر المبتدأ محذوف على القول بواو رب وذلك عند من يشترط نعت مجرورها، وأما من لا يشترط نعته فجملة أريت خبره، وأما على العطف على غارم فلا خبر).

وَأَمرٍ قَد فَرَقتَ اللَبسَ مِنهُ بِحِلمٍ لا يَجورُ وَلا يَميلُ
وأمر:معطوفة على لدد في البيت السابق (أو معطوفة على غارم أيضا). (قد فرقت):صفة أمر. اللبس: مفعول به. منه: متعلق بصفة (بحال، ويصح النعت عند بعضهم على اعتبار أل في اللبس جنسية) من اللبس. بحلم:متعلق بفرقت. (لا يجور): صفة حلم.

وَلَستُ وَإِن سَلمى تَوَلَّت بِوُدِّها وَأَصبَحَ باقي الوُدِّ مِنها تَقَضَّبا
قلت في هذا البيت أن الواو في: (وإن سلمى) يجوز أن تكون حالية او اعتراضية أو عاطفة. والسؤال كيف جاز وجه غير الاعتراضية مع أنها معترضة بين الفعل الناقص وخبره في البيت التالي؟! (أما الحال فجملة الحال تقع بين المتلازمين في مواضع كثيرة بلا خلاف، وأما العطف فهو على جملة محذوفة والتقدير (إن لم تتول سلمى وإن تولت) وبهذا يكون الكلام من الجملة المحذوفة والجملة المعطوفة اعتراضا)

بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها فَمُشمِتٍ عُداةً بِها حَولي شُهوداً وَغُيَّبا
وقد قلتُ هنا في إعراب (حولي) هنا سهوا: حولي: ظرف مكان منصوب بالفتحة المقدرة على الياء للثقل. ولم تنكر علي إعرابي!!، (العفو أختي، لعلي لم أتنبه عليه آنذاك) أليس الصواب: بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه؟ (بلى)
وقلت في إعراب سوى هنا: مفعول به لمثن. والسؤال: هذا الوجه لإعراب سوى من قال به؟ (قال به غير واحد من النحاة منهم الزجاج وابن مالك وغيرهما، فقالوا إنها قد تخرج عن الظرفية والاستثناء وقولهم هو الحق، ومما استشهدوا به : وإذا تباع كريمة أو تشترى *** فسواك بائعها وأنت المشتري، وغير ذلك) هل يجوز أن نأخذ بوجه سيبويه هنا؟ وهو كونها لا تخرج عن الظرفية دائما؟ أو بوجه من قال إنها استثنائية دائما مثل إلا؟(أما القول بأنها للاستثناء دائما فهو ــ وإن نقضته شواهد أخرى ـــ يمكن قبوله في هذا الموضع فتكون (سوى) هنا في دائرة الاستثناء ولكنه الاستثناء المفرغ حيث تعرب إعراب ما بعد (إلا) لأن اسم الفاعل (مثن) متسلط عليها فينصبها مفعولا به ، وأما القول بظرفيتها دائما فلا يمكن هنا إلا بتأويل بعيد متكلف )
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
27-04-2011, 07:31 PM
وَلِلفُقراءِ عائِدَةٌ وَرُحمٌ وَلا يُقصى الفَقيرُ وَلا يَعيل
الواو استئنافية (عاطفة). للفقراء:متعلقان بخبر مقدم محذوف (بحال من عائدة). عائدة: مبتدأ (معطوف على التطاول، لأنه لا يريد الإخبار أن للفقراء عائدة فحسب، وإنما يريد أن للممدوح أيادي فيها التطاول والفضول وعفو عن المسيء وعائدة للفقراء ورحم لهم) . الواو استئنافية أو حالية. (لا أرى الحالية، وأحسب أن الفاء أولى هنا من الواو لأن فيها معنى السببية، حيث لا يقصى الفقير ولا يعيل لما يحظى به الفقراء عند الممدوح من الإحسان والرحم) الفقير: نائب فاعل.

جَنابٌ واسِعُ الأَكنافِ سَهلٌ وَظِلٌّ في مَنادِحِهِ ظَليلُ
خبر مبتدأ محذوف تقديره هو.(واسع، سهل): إما خبران، أو كل منهما خبر لمبتدأ محذوف، والجمل استئنافية. لكن هل يصح صفتان لجناب؟ (نعم وهذا أولى لأن الجناب في الأصل هو الفناء ومن صفاته السعة). وظل: معطوف على جناب. في منادحه: متعلقان بظل. ظليل: صفة ظل. لكن هل يجوز: الواو عاطفة جمل. ظل: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. في: متعلق بظل، وظليل: صفة ظل؟ (نعم كلا الوجهين صحيح)

وَكَم مِن غارِمٍ فَرَّجتَ عَنهُ مَغارِمَ كُلُّ مَحمَلِها ثَقيلُ
وكم: الواو استئنافية. كم: تكثيرية خبرية مبنية في محل رفع مبتدأ.من: متعلق بكم. لكن هل يجوز وجوه أخرى؟ (نعم، بعضهم يعلقها بحال من الاسم المبهم كم) . (فرجت): خبر كم. عنه: متعلق بفرجت. مغارم: مفعول به. كل: مبتدأ. والجملة الاسمية صفة مغارم.

وَذي لَدَدٍ أَرَيتَ اللَّدَّ حَتّى تَبَيَّنَ وَاِستَبانَ لَهُ السَبيلُ
الواو: واو رب. ذي: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ(ويصح العطف على غارم) . أريت: فعل ماض . وهنا سؤال: يقول النحاة أن حروف المضارعة مجموعة في كلمة: (أنيت) ونحن نرى بعض الأفعال كهذا الفعل ونحوه مبدوءة بأحد هذه الحرف ومع ذلك هي ماضية فكيف ذاك؟ وكيف نوضح أو نعلم ذلك لطفل في المرحلة الابتدائية في حال سأل مثل هذا السؤال؟! ( كل مضارع يبدأ بأحد حروف أنيت وليس كل ما بُدئ بأحدها مضارعا) (أريت): صفة ذي. اللد: مفعول ثان. والمفعول الأول محذوف والأصل: أريته. حتى: حرف غاية وجر، أو حرف ابتداء. والجملة صلة أو استئنافية. والمصدر المؤول مجرور بها متعلق بأريت. تبين: فعل ماض أيضا مبدوء بحرف مضارعة. السبيل: إما فاعل لتبين أو استبان على التنازع، (وخبر المبتدأ محذوف على القول بواو رب وذلك عند من يشترط نعت مجرورها، وأما من لا يشترط نعته فجملة أريت خبره، وأما على العطف على غارم فلا خبر).

وَأَمرٍ قَد فَرَقتَ اللَبسَ مِنهُ بِحِلمٍ لا يَجورُ وَلا يَميلُ
وأمر:معطوفة على لدد في البيت السابق (أو معطوفة على غارم أيضا). (قد فرقت):صفة أمر. اللبس: مفعول به. منه: متعلق بصفة (بحال، ويصح النعت عند بعضهم على اعتبار أل في اللبس جنسية) من اللبس. بحلم:متعلق بفرقت. (لا يجور): صفة حلم.

وَلَستُ وَإِن سَلمى تَوَلَّت بِوُدِّها وَأَصبَحَ باقي الوُدِّ مِنها تَقَضَّبا
قلت في هذا البيت أن الواو في: (وإن سلمى) يجوز أن تكون حالية او اعتراضية أو عاطفة. والسؤال كيف جاز وجه غير الاعتراضية مع أنها معترضة بين الفعل الناقص وخبره في البيت التالي؟! (أما الحال فجملة الحال تقع بين المتلازمين في مواضع كثيرة بلا خلاف، وأما العطف فهو على جملة محذوفة والتقدير (إن لم تتول سلمى وإن تولت) وبهذا يكون الكلام من الجملة المحذوفة والجملة المعطوفة اعتراضا)

بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها فَمُشمِتٍ عُداةً بِها حَولي شُهوداً وَغُيَّبا
وقد قلتُ هنا في إعراب (حولي) هنا سهوا: حولي: ظرف مكان منصوب بالفتحة المقدرة على الياء للثقل. ولم تنكر علي إعرابي!!، (العفو أختي، لعلي لم أتنبه عليه آنذاك) أليس الصواب: بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه؟ (بلى)
وقلت في إعراب سوى هنا: مفعول به لمثن. والسؤال: هذا الوجه لإعراب سوى من قال به؟ (قال به غير واحد من النحاة منهم الزجاج وابن مالك وغيرهما، فقالوا إنها قد تخرج عن الظرفية والاستثناء وقولهم هو الحق، ومما استشهدوا به : وإذا تباع كريمة أو تشترى *** فسواك بائعها وأنت المشتري، وغير ذلك) هل يجوز أن نأخذ بوجه سيبويه هنا؟ وهو كونها لا تخرج عن الظرفية دائما؟ أو بوجه من قال إنها استثنائية دائما مثل إلا؟(أما القول بأنها للاستثناء دائما فهو ــ وإن نقضته شواهد أخرى ـــ يمكن قبوله في هذا الموضع فتكون (سوى) هنا في دائرة الاستثناء ولكنه الاستثناء المفرغ حيث تعرب إعراب ما بعد (إلا) لأن اسم الفاعل (مثن) متسلط عليها فينصبها مفعولا به ، وأما القول بظرفيتها دائما فلا يمكن هنا إلا بتأويل بعيد متكلف )
تحياتي ومودتي.
جزيت خيرا أخي الفاضل الأستاذ علي وبارك الله فيك، لكن اسمح لي ببعض الاستفسارات لو تكرمت:
بالنسبة لبيت: وَذي لَدَدٍ أَرَيتَ اللَّدَّ حَتّى تَبَيَّنَ وَاِستَبانَ لَهُ السَبيلُ
قلت: (وخبر المبتدأ محذوف على القول بواو رب وذلك عند من يشترط نعت مجرورها، وأما من لا يشترط نعته فجملة أريت خبره) والسؤال أيهما أرجح؟
بالنسبة لبيت:
بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها فَمُشمِتٍ عُداةً بِها حَولي شُهوداً وَغُيَّبا
قلت في (سوى): (وأما القول بظرفيتها دائما فلا يمكن هنا إلا بتأويل بعيد متكلف (هل يمكن أن تؤول لي المعنى على اعتبار ظرفيتها؟ على فكرة أخي الكريم أنا لم أقتنع بما قاله شيخ النحاة سيبويه عن سوى في كونها لا تخرج عن الظرفية لأني لا أرى معنى الظرفية يصح في معظم الحالات فكيف قال بهذا؟ وهأنت ذا قلت إن الظرفية تحتاج إلى تأويل بعيد متكلف، فكيف قال بهذا سيبويه وهو إمام النحاة؟!!.
وجزيت خيرا.

علي المعشي
27-04-2011, 11:48 PM
بالنسبة لبيت: وَذي لَدَدٍ أَرَيتَ اللَّدَّ حَتّى تَبَيَّنَ وَاِستَبانَ لَهُ السَبيلُ
قلت: (وخبر المبتدأ محذوف على القول بواو رب وذلك عند من يشترط نعت مجرورها، وأما من لا يشترط نعته فجملة أريت خبره) والسؤال أيهما أرجح؟
مرحبا أختي الفاضلة
لا أرى ترجيح أحدهما على الإطلاق، وإنما أرى أنه إذا كان مجرور رب محتاجا إلى التخصيص بحيث لا تحصل الفائدة إلا بالتخصيص فهنا يترجح كون ما بعده نعتا، ففي نحو قول القائل (رب رجل أساء إلي ) على اعتبار الجملة خبرا يكون الكلام محدود الفائدة، إذ إن السامع سيعتبر الجملة نعتا وسينتظر الخبر كأن يقول (... عفوت عنه)، وأما إذا كان مجرور رب مما يمكن أن تحصل به الفائدة دون نعت (وأكثر ما يكون ذلك في الأوصاف) نحو (رب مسيء قد عفوت عنه) فهنا أرى الجملة خبرا ولا يلزم نعت (مسيء) لأنه في الأصل نعت لمنعوت محذوف، وبتصور المنعوت المحذوف مع النعت المذكور تحصل الفائدة ولا يلزم النعت كما أرى.

بالنسبة لبيت:
بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها فَمُشمِتٍ عُداةً بِها حَولي شُهوداً وَغُيَّبا
قلت في (سوى): (وأما القول بظرفيتها دائما فلا يمكن هنا إلا بتأويل بعيد متكلف(هل يمكن أن تؤول لي المعنى على اعتبار ظرفيتها؟ على فكرة أخي الكريم أنا لم أقتنع بما قاله شيخ النحاة سيبويه عن سوى في كونها لا تخرج عن الظرفية لأني لا أرى معنى الظرفية يصح في معظم الحالات فكيف قال بهذا؟ وهأنت ذا قلت إن الظرفية تحتاج إلى تأويل بعيد متكلف، فكيف قال بهذا سيبويه وهو إمام النحاة؟!!.
من قال إن (سوى) لا تفارق الظرفية يتأول لها ما يردها إلى دائرة الظرفية، فيؤول نحو ( جاء القوم سوى زيد) إذ يجعل المعنى كأنه (جاء القوم مكانَ زيد) وفي نحو (لست بمثنٍ سوى عرف عليها) يجعل المعنى كأنه (لستُ بمثن شيئا مكانَ عرف عليها) ثم لما حذف المفعول به (شيئا) نُصب (سوى الذي هو في الأصل ظرف) على أنه مفعول به على سبيل التوسع في الظرف، بمعنى أن القائلين بعدم مفارقتها الظرفية يتأولون لها تأويلات لإعادتها إلى دائرة الظرفية ويعدون المواضع التي تبدو فيها مفارقةً للظرفية يعدونها من باب التوسع في الظرف، على أن ثمة شواهد قد تستعصي على مثل هذا التأويل ولا سيما إذا جاءت (سوى) مرفوعة، وذلك ما يؤيد قول القائلين بأنها قد تفارق الظرفية وقد تفارق الاستثناء، كالشاهد الذي ذكرتُه سابقا ( ... فسواك بائعها ...) وغيره.
تحياتي ومودتي.