المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال في نائب الفاعل



خير جليس
23-04-2011, 02:58 PM
السلام عليكم


سؤال في نائب الفاعل :


كل المشاعر تجمعن بشهقتي .... فإذا زفرت تجمَّلت بهوائي

( فتُصاغ شعرٌ ) والزمان مرددٌ ..... والحروف في هذا من الشهداء


سؤالي في : ( فتُصاغ شعرٌ )

هل تصاغ : فعل مضارع مبني للمجهول ؟

وشعرٌ : نائب فاعل مرفوع بالضمة ؟


مع الشكر والتقدير لكم

دؤلية
23-04-2011, 03:40 PM
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

إعرابك صحيح.

والله أعلم.

مُنَاغاة ألفْ~!
23-04-2011, 04:10 PM
جميل ولكن سأزيدٌ عليه
الفا: حرف عطف
تُصاغ: فعل مضارع مبني للمجهول وهومعطوف
شعر: نائب فاعل مرفوع بالضمة

من لديه تصحيح فاليصحح..

محمد السلامات
23-04-2011, 04:10 PM
أرى أن الفعل (تصاغ) هو مبني للمجهول ولكنه مأخوذ من الماضي (أصاغ) وهو متعد إلى مفعولين مثال : أصاغ الناس القصيدة شعرا وعندما يبنى للمجهول كلمة القصيدة تصبح نائب فاعل ولا تغيير على كلمة شعرا فتبقى منصوبة فتصبح الجملة هي : تصاغ القصيدة شعرا

دؤلية
23-04-2011, 04:21 PM
أرى أن الفعل (تصاغ) هو مبني للمجهول ولكنه مأخوذ من الماضي (أصاغ) وهو متعد إلى مفعولين مثال : أصاغ الناس القصيدة شعرا وعندما يبنى للمجهول كلمة القصيدة تصبح نائب فاعل ولا تغيير على كلمة شعرا فتبقى منصوبة فتصبح الجملة هي : تصاغ القصيدة شعرا

هل تقصد أن التقدير : فتصاغ المشاعر شعرًا،

أظن أن جوابك هو الأقرب إلى المعنى،

شكرًا لك وبوركت.

خير جليس
23-04-2011, 06:14 PM
هل تقصد أن التقدير : فتصاغ المشاعر شعرًا

أظن أن جوابك هو الأقرب إلى المعنى،

شكرًا لك وبوركت.


هذا التقدير هو ما حيرني

فما رأي أساتذة الفصيح ؟

كل المشاعر تجمعن بشهقتي .... فإذا زفرت تجمَّلت بهوائي

( فتُصاغ شعرٌ ) والزمان مرددٌ ..... والحروف في هذا من الشهداء




أليس التقدير هو : تُصاغ المشاعرُ شعراً ؟

وتكون شعراً : مفعولاً به منصوباً بالفتحة ....

خير جليس
23-04-2011, 08:43 PM
للعلم الأبيات لشاعر غير متبحر بالنحو

مع الشكر

سعيد بنعياد
24-04-2011, 01:22 AM
أرى أن البيتين منقولان بطريقة غير صحيحة .

فصدرُ البيت الأول لا يبدو متّزنا .

وعجُز البيت الثاني ينبغي أن يكون (والحَرْفُ) بالإفراد لا بالجمع ، حتى يستقيم الوزن .

وعلى هذا ، لا يستبعد أن تكون كلمة (شعر) نفسها منقولة بطريقة غير صحيحة ، وأن يكون الشاعر قد كتبها في الأصل (شعرا) .

ولا أرى صحة إعراب (شِعر) نائب فاعل ؛ إذ كيف يكون الفعل مؤنثا ، ونائب فاعله مذكّرا ؟

دمتم بكل خير .

خير جليس
24-04-2011, 01:36 AM
أرى أن البيتين منقولان بطريقة غير صحيحة .

فصدرُ البيت الأول لا يبدو متّزنا .

وعجُز البيت الثاني ينبغي أن يكون (والحَرْفُ) بالإفراد لا بالجمع ، حتى يستقيم الوزن .

وعلى هذا ، لا يستبعد أن تكون كلمة (شعر) نفسها منقولة بطريقة غير صحيحة ، وأن يكون الشاعر قد كتبها في الأصل (شعرا) .

ولا أرى صحة إعراب (شِعر) نائب فاعل ؛ إذ كيف يكون الفعل مؤنثا ، ونائب فاعله مذكّرا ؟

دمتم بكل خير .


ازدت حيرة أيها الإخوة !


صحيح أن الشاعر كتبها ( شعراً ) فعدل عن النصب إلى الرفع بعدما ناقشته فيها ؛ لذا كتبتها بالرفع


ما أريد أن أفهمه .. هل التقدير هو :

تصاغ المشاعرُ شعراً ؟ أو : تصاغ هي شعراً ؟




بارك الله بعلمكم ...

خير جليس
24-04-2011, 01:37 AM
[RIGHT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=navy]ولا أرى صحة إعراب (شِعر) نائب فاعل ؛ إذ كيف يكون الفعل مؤنثا ، ونائب فاعله مذكّرا ؟



كلام معقول تشكر عليه ....

بنت الريف
27-04-2011, 12:47 PM
نعم انا ارى ان نائب الفاعل مستتر تقديره هى (المشاعر) وشعرا حال الله اعلم

بنت الريف
27-04-2011, 12:52 PM
ياقوم لن اكون متاكدة من اعراب شعر واتمنى ان اعرفها

علي المعشي
29-04-2011, 06:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء صاحب القصيدة فليجعل البيتين هكذا ليستقيما نحوا وعَروضا:
كلُّ المشاعر قدْ جُمِعْنَ بشهْقَتي ... فإذا زفـرتُ تجمَّــلتْ بهـوَائِي
فتُصاغ شــعرًا والزمــانُ مردِّدٌ ... والحرفُ في هذا من الشهَداءِ
فنائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) يعود على المشاعر، وأما (شعرًا) فحال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة، والحال هنا جامدة غير مؤولة بالمشتق لأنها فرع لصاحبها إذ إن الشعر فرع للشعور.
تحياتي ومودتي.

خير جليس
29-04-2011, 11:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء صاحب القصيدة فليجعل البيتين هكذا ليستقيما نحوا وعَروضا:
كلُّ المشاعر قدْ جُمِعْنَ بشهْقَتي ... فإذا زفـرتُ تجمَّــلتْ بهـوَائِي
فتُصاغ شــعرًا والزمــانُ مردِّدٌ ... والحرفُ في هذا من الشهَداءِ
فنائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) يعود على المشاعر، وأما (شعرًا) فحال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة، والحال هنا جامدة غير مؤولة بالمشتق لأنها فرع لصاحبها إذ إن الشعر فرع للشعور.
تحياتي ومودتي.





بارك الله فيك على تفاعلك وإفادتك


حقيقة لم أفهم كيف تكون ( شعراً ) حالاً ... أتمنى شرح معنى الجملة ليتضح لي معنى الحال ...


وجزاك الله خيراً

الحيدرة2
29-04-2011, 03:01 PM
سأشارك إخواني الذي أفهمه أن صاغ هنا فيه معنى التصيير فهو يتعدى إلى مفعولين فتقول صغت الكلام شعرا اي صيرته شعرا
وحينئذ لا إشكال فتصاغ نائب الفاعل محذوف والمفعول الثاني يبقى على النصب لقول بن مالك
وما سوى النائب مما علقا ........ بالرافع النصب له محققا
أو نجعله تمييزا محولا عن المفعول لأن الأصل صُغتُ شعرا لأنك لو قلت صغت المشاعر يبقى إبهام ماذا صغتها نثرا أو شعرا أو كتابة أو كلاما فشعرا تمييز
ولا يصح كونها حالا لفساد المعنى إذ لا يصح صغت المشاعر حال كونها شعرا فإن الشعر حاصل بعد المشاعر لا معها وسيبقى الإبهام أيضا ماذا صاغها
والله أعلم

علي المعشي
29-04-2011, 09:25 PM
حقيقة لم أفهم كيف تكون ( شعراً ) حالاً ... أتمنى شرح معنى الجملة ليتضح لي معنى الحال ...

ولا يصح كونها حالا لفساد المعنى إذ لا يصح صغت المشاعر حال كونها شعرا فإن الشعر حاصل بعد المشاعر لا معها
أخوي الكريمين، خير جليس والحيدرة
الوجه في (شعرا) هو النصب على الحال، والمعنى ليس فاسدا؛ لأن معنى الجملة (تصاغُ المشاعر على هيأة شعر) ويتضح ذلك لو أعملت الفعل (صاغ) في المحسوس كأن تقول (صغتُ السبيكةَ عقدًا) أي على هيأة عقد، فهذا كله من الحال الجامدة غير المؤولة بالمشتق لأنها فرع عن صاحبها، وهو نظير قوله تعالى (وتنحتون الجبالَ بيوتا) أي على هيأة بيوت.
تحياتي ومودتي.

الحيدرة2
30-04-2011, 01:50 PM
أخوي الكريمين، خير جليس والحيدرة
الوجه في (شعرا) هو النصب على الحال، والمعنى ليس فاسدا؛ لأن معنى الجملة (تصاغُ المشاعر على هيأة شعر) ويتضح ذلك لو أعملت الفعل (صاغ) في المحسوس كأن تقول (صغتُ السبيكةَ عقدًا) أي على هيأة عقد، فهذا كله من الحال الجامدة غير المؤولة بالمشتق لأنها فرع عن صاحبها، وهو نظير قوله تعالى (وتنحتون الجبالَ بيوتا) أي على هيأة بيوت.
تحياتي ومودتي.
جزاك الله خيرا أستاذي الكريم أبو عبد الكريم وبعدالتأمل ظهر أن ما قلته راجح جدا وبقي صحة احتمال أن يكون مفعولا به كما هو الحال في الآية الكريمة هل هذا ممكن؟

عطوان عويضة
30-04-2011, 04:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما ذهب إليه أخونا أبو عبد الكريم هو الوجه، وهو إعراب شعرا حالا، وهي كما تفضل حال جامدة غير مؤولة بمشتق.
وأما عدم سوغ (صغت المشاعر حال كونها شعرا) ، فلأن هذه الحال مقدرة أو منتظرة، وتقع بعد زمن العامل، كقوله تعالى ( خروا سجدا.. ) والآية التي ذكرها أبو عبد الكريم،

ونصب شعرا على المفعول به الثاني، وجه قوي أيضا وذلك بتضمين صاغ معنى جعل.

والله أعلم.