المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن المشتقات والاسم الجامد



حمزة123
26-04-2011, 11:53 AM
هناك اسم جامد وهناك اسم مشتق ، وقالوا ان الاسم الجامد قسمين اسم المعنى واسم الذات واعتبروا المشتقات و المصدر من اسم المعنى فتكون اسماء جامد كيف ذلك اليست هي اسماء مشتقة ؟

أبو العزائم
26-04-2011, 08:34 PM
لعل العبارة هكذا: أسماء المعاني هي المصادر ، وهي أصل جميع المشتقات

الحيدرة2
26-04-2011, 11:44 PM
أخي الكريم سألخص لك كلاما من عدة مواطن لعلك تستفيد منه قالوا في الفرق بين المشتق والجامد
الجامد ما دل على ذات فقط كزيد أو على معنى فقط كعلم وضرب
والفرق بين الذات والمعنى أن الذات ما تقوم بنفسها كأسماء الأجناس رجل وحجر
وأما المعنى فهو ما قام بغيره كالمصادر علم وضرب فإن لفظ علم جامد قائم بغيره وهو مصدر
والذي يدل على المعنى فقط من الجوامد أربعة:
1- المصدر كضرب
2- واسم المصدر كعطاء لأن المصدر منه إعطاء
3- واسم الهيئة كجِلسة
4- واسم المرة كجَلسة
5- وزاد المتأخرون المصدر الصناعي كالجاهلية والعلمانية واللصوصية والرجولية ونحوها فهذه خمسة جوامد تدل على المعاني فقط.
ونأتي الآن إلى المصدر وهو من الجوامد فإنه أصل الاشتقاق يشتق منه الأفعال ويشتق منه الأسماء المشتقه
فالمصدر يصاغ منه الفعل للدلالة على الحدث في زمن معين
فإن كان الزمن ماضيا فالفعل ماضي
وإن كان حالا فهو مضارع
وإن كان استقبالا فهو أمر فالفعل يدل على الزمن وعلى الحدث دل على الحدث بمادته وعلى الزمن بصيغته وهذا هو الوجه الأول من أوجه الاشتقاق من المصدر
والوجه الثاني الوصف وهو ما يعبر عنه بالأسماء المشتقة وهذا الوصف إما أن يدل على الحدث وفاعله أو على الحدث ومفعوله
فالأول يسمى بالإطلاق العام اسم فاعل نحو ضارب
وفي الإطلاق الخاص إن كان مرتبطا بزمان فهو اسم فاعل نحو ضارب
وإن لم يرتبط بزمان فهو الصفة المشبهه
ومعنى عدم ارتباطها بالزمان أي ليس لها زمان معين وإلا فهي مرتبطة بالثلاثة الأزمنة مثل حسن فإنه في الماضي حسن وفي الحال والاستقبال كذلك
وإن دل اسم الفاعل على الحدث وفاعله وكثرة الحدوث فهذه أمثلة المبالغة
والثاني وهو ما دل على الحدث ومفعوله هو اسم المفعول وقد تأتي منه الصفة المشبهه لكن قليل
فتلخص أن اسم الفاعل كضارب واسم المفعول كمضروب والصفة المشبهة كحسن وأمثلة المبالغة كضراب كلها أسماء مشتقة لأنها تدل على الحدث وزيادة
وبقي أمر وهو الذي يوقعنا في الإشكال وهو الفرق بين الجامد والمتصرف فالتصرف تحول اللفظ الواحد إلى أمثلة مختلفة فالمصدر جامد ولكنه متصرف بمعنى أنه يتحول إلى أمثلة مختلفة فمن الضرب تقول ضارب ومضروب وضراب وضربَ ويضرب واضرب وضربة وأما غير المتصرف فهو بضد ذلك فإنه لا يقبل التحول إلى أمثله مختلفة مثل نعم وبئس فلا يأتي منهما اسم فاعل ولا اسم مفعول ولا غيرهما ويعبرون عن هذا الثاني بأنه جامد بهذا المعنى فلا يشكل عليك
والمعذرة على الإطالة لأن هذا المواضع التي أشكلة علي كذلك وظللت فترة وأنا لا أفرق بين هذه المصطلحات ولعل اللأخوة الفضلاء يدلون بما عندهم ليتضح الموضوع أكثر والله أعلم