المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الرئيسية وليست الرئيسة



أبو عثمان
12-06-2005, 11:20 AM
يخطئ بعض الناس كلمة (الرئيسية) في مثل النشرة الرئيسية وأن الأصح أن يقال:
(الرئيسة) وهذه تخطئة خاطئة .
فالرئيسية مصدر صناعي وهو أن يؤتى بالمصدر مضافا إليه ياء مشددة. مثل الصوفية والقومية .
ومما ينبغي التنبيه عليه أنه من الخطأ أن يقال: جماعة من الصوفية.
والأصح أن يقال: جماعة من أهل الصوفية؛ أو الصوفيين. لأن الصوفية ليست جمعا وإنما مصدر كما ذكرنا.
فينبغي ألا يخطئ الإنسان بناءا على ذوقه وإنما وفق قواعد .
وفق الله الجميع.

زيد العمري
12-06-2005, 10:28 PM
أخي أبا عثمان!
أما استعمال الرئيسية فلا غبار عليه إذا أردت المصدر الصناعي ، ولكن ما قولك لمن أراد أن يصف طريقا بأنها رئيسة وليست رئيسية ، كأن تقول الشارع الرئيس للمذكر فكذا رئيسة للمؤنث .
**** أرى أنك وقعت في خطإٍ إملائي بقولك : بناءًا ، فالأصح قولك -على علمي- بناءً.
انتهى

أبوالسنابل
14-06-2005, 01:20 PM
هناك خلاف في هذه المسألة.. واعتقد أن مجمع اللغة العربية حسم الخلاف في هذه المسألة وأجاز ذلك بشرط أن يكون المنسوب إليه أمراً من شأنه أن يندرج تحته أفراد متعددة ..

والله أعلم

المبتدأ
14-06-2005, 06:24 PM
أرى أن الصواب : الرئيسة كما جاء في المحكم لابن سيده , والطرائف للثعالبي , والتاج للزبيدي ,والإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي , وومفاتيح العلوم للخوارزمي , ومجمع البحرين للصاغاني , والوسيط لمجمع القاهرة .
ونحن عندما نتمعن جيدا نجد فرقا بين الرئيسية و الرئيسه فلو قلنا : القصور الرئيسية مثلا لفهمنا نسبتها للرئيس أي ملكه ومايخصه , أما القصورالرئيسة فتعنى الأساس أو الأم وليست منسوبة للرئيس ولا تخصه . وإذا لم يكن كذلك فكيف يكون التفريق ؟؟!!
والله أعلم

أبو عثمان
15-06-2005, 05:06 PM
أرى أنك وقعت في خطإٍ إملائي بقولك : بناءًا ، فالأصح قولك -على علمي- بناءً
الأخ زيد العمري أشكرك والصحيح أن الهمزة منقلبة عن أصل فيجوز الوجهان.

د.حسن الحفظي
15-06-2005, 06:42 PM
معذرة

في كلمة ( بناءً)

هذه لا علاقة لها بأصل الكلمة ، وإنما يقال فيها :
إذا كان قبل الهمزة ألفٌ فلا يكتب بعدها الف ، وإن لم يكن فإنه يكتب بعدها ألفٌ في حالة النصب

شكراً لكم

محمد الجهالين
15-06-2005, 10:42 PM
أخي أبا عثمان

قرأت للأستاذ إدريس بن الحسن العلمي في موقع المترجمين العرب:


المصدر الصناعي
يلاحظ في الأيام الأخيرة شطط في استعمال المصدر الصناعي، بإحلاله محل المصدر الأصلي أو محل اللفظ المشتق منه فبدأنا نسمع مثل هذه الجملة: "أعجبتني جمالية هذا المنظر" بدلاً من "جمال هذا المنظر" ولفظ "جمالية" وضع لمقابلة المصطلح الفرنسي Esthétique (n.f.) في دلالته على "علم الجميل في الطبيعة وفي الفن" ولمقابلة Esthétisme في دلالته على "مذهب ومدرسة الجماليين".

وتتردد كثيراً مثل هذه الجملة: "وضعت منهجية لإعداد هذا العمل" بدلاً من "وضعت منهجا".

والمصدر الصناعي صيغ لا ليكون مرادفاً للمصدر ولا للإسم المشتق منه ولكن صيغ لإفادة معنى لا يفيده غيره وهو الدلالة على طبيعة اتصاف شيء بصفة ما.

فإن قلت مثلا "صخرية الأرض" أو "خشبية النبات" فإنك تعني "طبيعتها الصخرية" و"طبيعة النبات الخشبية".

و"منهجية العمل" هي كونه منهجيا أي خاضعا وسالكا منهجا معيّناً فإن قلت مثلا "هذا عمل غير منهجي" أي لم يتبع في إعداده منهج معيَّن.

أجلّ إنهم يقابلون بلفظ المنهجية اللفظ الفرنسي Méthodologieوهي في نظرنا مقابلة غير صحيحة لأن معنى اللفظ الفرنسي كما شرحه معجم (بول روبير) هو "دراسة المناهج العلمية والتقنية" وقد نص (بول روبير) على أن لفظ Méthodologieيستعمل استعمالا تعسفيا لإفادة معنى "المنهج"، و"طريقة العمل".

ولا يصح أن نخضع الألفاظ العربية للدلالة على معاني الاستعمالات التعسفية للألفاظ الأعجمية مهما كانت.

لاسيما وأن الألفاظ العربية تخضع في صيغها لأوزان تحدد دلالتها وتحصرها في نطاق معيّن.

وما كانت صيغة المصدر الصناعي إلا لتدل على طبيعة اتصاف شيء بصفة ما لكونه مشتقا من صيغة النسبة.

فلفظ "الصخرية" مشتق من "الصخري" لا من "الصخر" ولفظ "الخشبية" مشتق من "الخشبيّ" لا من "الخشب".

وقد عرّف (المعجم الوسيط) في حرف الصاد بـ "المصدر الصناعي" على النحو التالي: المصدر الصناعيّ: ما انتهى بياء مشددة وتاء مأخوذاً من المصدر كالخصوصية، والفروسية، والطفولية.

أو من أسماء الأعيان: كالصخرية والخشبية، وقد يؤخذ من المشتقات كالقابلية، والمسؤولية، والحرية، أو من أداة من أدوات الكلام: كالكمية، والكيفية، والماهية.

ولكن هذا التعريف لا يتضمن شرحاً ولا يقوم مقام الشرح.

ويقول محمد العدناني في معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة:


كنت قد خطأت من يقول : الأعضاء الرئيسية ، وقلت : إن الصواب هو الأعضاء الرئيسية ، معتمدا على ثمانية من مصادرنا اللغوية الخالدة ، وذلك قبل أن يقر مجمع القاهرة عام 1972 استعمال كلمة رئيسي ؛ بشرط أن يكون المنسوب إليه أمرا من شانه أن يندرج تحته أفراد متعددة.
ولست أدري لماذا سوغوا هذا الاستعمال مشروطا ، وأرى أحد أمرين:
(أ) إما ان نجيز قول الأعضاء الرئيسية دون قيد أو شرط ، حبا في تسهيل الأمور، واجتنابا لتعقيدها بذلك الشرط ، الذي يجعل المرء يقف هنيهة حائرا إزاءه.
(ب) أو نكتفي بقول : الأعضاء الرئيسة ، كما تقول امهات معاجمنا.

فما رأي مجامعنا الموقرة

لقد توفي العدناني عام 1981 ، فهل أجابته المجامع؟

وقرأت في كتاب العربية الصحيحة ، دليل الباحث إلى الصواب اللغوي ، للدكتور أحمد مختار عمر، أستاذ علم اللغة جامعة الكويت:


لعل أعمق البحوث وأقربها للقبول البحث الذي قدمه لمجمع القاهرة الأستاذ محمد خلف الله أحمد ، عضو المجمع فقال:

(أ) هناك فرق في الدلالة يدركه الحس اللغوي بين الوصف من الرياسة على صيغة فعيل( رئيس) وبين الوصف منها على صيغة النسب(رئيسي) ، فالرئيس هو الشريف وسيد القوم ، والشخص المبرز ، والشيء الذي ينزل من غيره منزلة السيد من قومه كالدماغ أو القلب. ولكن الرئيسي هو المنتمي إلى مفهوم ( رئيس) ، والآخذ منه بحظ ، وكأنه فرد من أفراده.
(ب) مثل النسب هنا مثله في أساسي ، حتمي ، أولي ، ثانوي ، جوهري ، عرضي.
(ج) (رئيسي) في الاستعمالات الحديثة صحيح ، والوصف به غير الوصف برئيس والنسب فيه على بابه.... لأن النسب المشتق من الوصف طريق مشروع من طريق التعبير عن المعاني.

وقد نقل مصطفى جواد عن صاحب العشى" وأما استيفاء الدولة فعي وظيفة رئيسية) مما يدل على أن الاستخدام قديم ، وليس حديثا كما ظن بعضهم.

ولقد بحثت في (صبح الأعشى ، أحمد بن علي القلقشندي ،عمل مشترك لموقعي: موقع أم الكتاب و موقع نداء الإيمان ) فلم أجد ذلك الاستعمال ( الرئيسية) . فلتبق أيها الظان بأن استخدامها حديث على ظنك.

ووجدت في ديوان أبي تمام ، شرح وضبط إيليا حاوي

وَذا شِيَــــمٍ سَهـلِيَّــــةٍ حَسَنِيَّةٍ ..... رَئيسِيَّةٍ صيغَت مِنَ الجَبرِ وَالحَطمِ

ترانا نحكم على صواب الكلمة ، بحجة ورودها نادرا في نص قديم ، وإن كان ذلك النص لا يصح الاحتجاج به زمنيا ، أم نحكم على نص قديم دون احتمال حدوث خطأ في طباعة ذلك النص أو في رسم مخطوطته.

إنني لا أتفق مع تحليل الأستاذ محمد خلف الله أحمد خاصة الفقرة ب فأمثلة النسب التي ساقها ، لا أظنها تغيب عن بال العدناني رحمه الله ، ولو أخذنا بقوله في القرة أ لكان معنى ( الأعضاء الرئيسية ) هو الأعضاء المنتسبة إلى عضو رئيس ، ولكن المقصود الحقيقي بالعبارة هو أن كل عضو من هذه الأعضاء هو رئيس .
أما عبارته : (النسب المشتق من الوصف طريق مشروع من طريق التعبير عن المعاني ). فبرقها الخاطف كان خلبا ، فهل نعبر عن المعاني لمجرد التعبير عن المعاني ، أم نعبر عنها بإيضاح وفصاحة.
لنصف كما أردت بالنسب المشتق من الوصف ، فهل هناك فرق في الدلالة يدركه الحس اللغوي ، فيرشدنا كيف نقول:
الأعناق الطويلة أم الطويلية ، الشعوب الصديقة أم الصديقية ، القلوب الرقيقة أم القلوب الرقيقية .

إن للغة رنةً والتذاذا ، فعياذا من (رئيسية) عياذا.

لعل تطلب جواز استخدام مفردة شائعة ، إذا ما تحقق شططا وتكلفا ، فإنه من الفصاحة أن نستخدم اللغة العالية ، ونطرح اللغة الضعيفة جانبا ، فلا نجعل من قض اللغة وقضيضها وقفا لا بد من التقمقم فيه ضعيفا ونادرا ، شاذا ونافرا.

أبو عثمان
17-06-2005, 10:08 AM
ونحن عندما نتمعن جيدا نجد فرقا بين الرئيسية و الرئيسه فلو قلنا : القصور الرئيسية مثلا لفهمنا نسبتها للرئيس أي ملكه ومايخصه , أما القصورالرئيسة فتعنى الأساس أو الأم وليست منسوبة للرئيس ولا تخصه . وإذا لم يكن كذلك فكيف يكون التفريق
الأخ المبتدأ جزاك الله خيرا. يكون التفريق حسب السياق ومقصود المتكلم لاعلى ما يفسرها أي أحد.

أبو عثمان
17-06-2005, 10:27 AM
كلمة (بناءا) إنما كتبتها بالألف لأني وجدت الوقف على الكلمات المنتهية بالهمزة المنونة تنوين فتح
-مثل كلمة بناء-يكون بالألف ،كقوله تعالى:(إنا أنشأناهن إنشاء) وقوله تعالى:(ليسوا سواء).
أشكر الدكتور الحفظي والأخ جهالين.
وفق الله الجميع.

محمد الجهالين
17-06-2005, 12:44 PM
أخي أبا عثمان ، كريما طيبا

قلتَ في البدء:

يخطئ بعض الناس كلمة (الرئيسية) في مثل النشرة الرئيسية وأن الأصح أن يقال:
(الرئيسة) وهذه تخطئة خاطئة .
فالرئيسية مصدر صناعي وهو أن يؤتى بالمصدر مضافا إليه ياء مشددة

وأنت تعلم أن المصدر الصناعي : اسم يدل على معنى مجرد لم يكن يدل عليه قبل زيادة الياء المشددة وتاء التأنيث، ليحتوي على مجموع الصفات الخاصة بذلك اللفظ

معروف أننا عندما ننسب إلى الرئيس نقول رئيسي تذكيرا ، رئيسية تأنيثا ، وهذا من باب النسب ، وليس من باب المصدر الصناعي ، فلماذا ننسب هذا النسب إلى غير منسوبه ، لمجرد خروجنا عن فصيح اللغة خطأ دارجا مسموعا.
فالمصدر الصناعي أولى أن يكون من مصدرالمشتق لا من المشتق ما دام المصدر متداولا فصيحا ، فلنقل القصور الرئاسية إذا أردنا المصدر الصناعي ، و إذا أطلقنا العنان لكل قياس واجتهاد دون تدقيق وتمحيص فحينها أخي أبا عثمان لك أن تقول:

يكون التفريق حسب السياق ومقصود المتكلم لاعلى ما يفسرها أي أحد.
وما دام التفسير حسب السياق ، فلا يجوز لنا تصويب استعمال ( الرئيسية) تعميما مفتوحا ، كما لا يجوز لنا تخطئة (الرئيسية ) إذا اقتضت تخصيصا مرجوحا ، وتظل (الرئيسة ) المشثق المؤنث المصطفى فصيحا.

فأيُّ أحدٍ هذا ، يشارك ليتعلم ، ولا يشارك ليقعد القواعد ، ويطلق الشوارد. وظني كبير أنك لم تقصد بذلك ها هنا أحدا ، فلك السلام مشاركا للحقيقة رصدا ، إن استخدام عبارات : يجوز و لا يجوز ، أقبل ولا أقبل ، اتفق وأخالف ، عندي وليس عندي ، هو في الفصيح استخدام اجتهادي للوصول إلى أقرب نقطة للحقيقة ، ولسنا هنا نصنف المؤلفات ، ولا نتحدث حديث الثقاة ، إنني من الرواة ولست من النحاة ، وأعلم أن إتقان الرواية ؛ لا يستلزم إتقان الدراية.