المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أنا باقٍ أو أنا باقي



بعيد الدار
04-05-2011, 12:09 AM
السلام عليكم,

سؤال بسيط, هل نقول (أنا باقٍ هنا), أم نقول (أنا باقي هنا), و ما إعراب (باق) لو سمحتم؟

شكراً

زهرة متفائلة
04-05-2011, 12:40 AM
السلام عليكم,

سؤال بسيط, هل نقول (أنا باقٍ هنا), أم نقول (أنا باقي هنا), و ما إعراب (باق) لو سمحتم؟

شكراً


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


محاولة للإعراب :


* نقول : أنا باق ٍهنا *


أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
باق ٍ : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة المعوض عنها بالتنوين .
هنا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان ، متعلق بـ " باق ٍ " / والله أعلم
أو ربما يجوز أن يكون متعلق بخبر ثان ٍ / والله أعلم .
* والجملة الاسمية : أنا باق ٍ هنا ابتدائية لا محل لها من الإعراب .


والله أعلم بالصواب

سعيد بنعياد
04-05-2011, 01:19 AM
بارك الله في السائل والمجيبة، وجزاهما كل خير.

أرى وجوب الاكتفاء بقولنا: (باقٍ: خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة)، دُونَ إضافة عبارة (المعوض عنها بالتنوين).

فالأمر هنا يتعلق بكلمة (الباقي) من غير (ألْ). كان الأصل أن تُلفظ بالياء والتنوين معًا: [باقِينْ]، لأنّها ليست ممنوعة من الصرف، فالتقى ساكنان (الياء والتنوين)، فحُذفت الياء، فصارت تُلفظ: [باقِنْ]، وتُكتب: (باقٍ). ولم يحصل هنا أي تعويض للياء بالتنوين.

وإنما يقع تعويض الياء بالتنوين في المنقوص من صيغ منتهى الجموع، ككلمة (القَوَافي) من غير (ألْ) على سبيل المثال، في حالتي الرفع والجر، نحو: (هذه قََوَافٍ جميلةٌ) و(يا لها من قَوَافٍ جميلةٍ)، فهنا كان الأصل أن تُلفظ بالياء من غير تنوين: [قَوَافي]، لأنّها ممنوعة من الصرف، فاستثقلوا بقاء الياء ساكنة، فأبدلوها تنوينا، هو في الحقيقة تنوينُ عِوَضٍ، لا تنوينُ صَرْفٍ. فصارت تُلفظ: [قَوَافِنْ]، وتُكتب: (قَوَافٍ).

فهنا نقول في الجملة الأولى: (قَوافٍ: مرفوعة بالضمة المقدَّرة على الياء المحذوفة المعوّض عنها بالتنوين)، ونقول في الجملة الثانية: (قَوافٍ: مجرورة بفتحةٍ نائبةٍ عن الكسرة، مُقدَّرةٍ على الياء المحذوفة المعوّضِ عنها بالتنوين).

والله أعلم وأحكم.

سعيد بنعياد
04-05-2011, 01:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


إضافة


وجدتُ نقاشا حادّا حول مسألة التنوين هذه هنـا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?21566-تنوين-العوض.&) .


كما يرجى الاطلاع هنـا (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=206700) وهنـا (http://www.toarab.ws/modules.php?name=News&file=article&sid=46) وهنـا (http://majles.alukah.net/showthread.php?t=65129).


دمتم بخير .

زهرة متفائلة
04-05-2011, 01:54 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


الأستاذ الفاضل : سعيد بنعياد


* جزيتم الجنة على شرحكم القيم ـ ما شاء الله تبارك الله ـ وبارك الله فيكم على هذه الروابط القيمة ، وبوّأكم الله منزلا عاليا فيها ، لقد فهمت واستفدت ، أثابكم الله كل الخير .
* في الحقيقة / عرفتُ أني مخطئة من خلال شرحكم الأول / ولستُ من الذين يتعصبون لإجاباتهم ؛ لأني أعرف قدر علمي جيّدا .
* زادكم الله علما فوق علم ، ونفع الله بكم الأمة الإسلامية ، ورزقكم الله لذة النظر إلى وجهه الكريم / اللهم آمين .


والله الموفق

زهرة متفائلة
04-05-2011, 05:23 PM
وإنما يقع تعويض الياء بالتنوين في المنقوص من صيغ منتهى الجموع، ككلمة (القَوَافي) من غير (ألْ) على سبيل المثال، في حالتي الرفع والجر، نحو: (هذه قََوَافٍ جميلةٌ) و(يا لها من قَوَافٍ جميلةٍ)، فهنا كان الأصل أن تُلفظ بالياء من غير تنوين: [قَوَافي]، لأنّها ممنوعة من الصرف، فاستثقلوا بقاء الياء ساكنة، فأبدلوها تنوينا، هو في الحقيقة تنوينُ عِوَضٍ، لا تنوينُ صَرْفٍ. فصارت تُلفظ: [قَوَافِنْ]، وتُكتب: (قَوَافٍ).

فهنا نقول في الجملة الأولى: (قَوافٍ: مرفوعة بالضمة المقدَّرة على الياء المحذوفة المعوّض عنها بالتنوين)، ونقول في الجملة الثانية: (قَوافٍ: مجرورة بفتحةٍ نائبةٍ عن الكسرة، مُقدَّرةٍ على الياء المحذوفة المعوّضِ عنها بالتنوين).

والله أعلم وأحكم.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:


الأستاذ الفاضل : سعيد بنعياد


* حتى أتأكد أني فهمتُ ، لو كانت الكلمة " بواق ٍ " بدل باق ٍ ؛ لصحّ أن نقول عن التنوين بأنه : تنوين عوض ؛ لأنه جاء على صيغة " صيغة منتهى الجموع " " جمع تكسير " أي ممنوعة من الصرف مثلها مثل كلمة القوافي " جمع قواف ٍ " .
وأن التنوين في كلمة باق ٍ : هو تنوين تمكين مثلها مثل كلمة قاض ٍ .


هل ما فهمته صحيح !؟

سعيد بنعياد
04-05-2011, 06:21 PM
بارك الله فيك، أختي زهرة، وجزاك خير الجزاء على دعواتك الطيّبة، ورزقك الفردوس الأعلى من الجنة.

وكلنا ذلك المتعلم المبتدئ ، الذي علم شيئا وغابت عنه أشياء.

وما فهمْتِه هو ما قصدتُه بالضبط.

والحق أنّي، بعد كتابتي للمشاركة الأولى، فوجئتُ بانتشار الرأي الآخر في كثير من المنتديات وحتى في بعض الكتب المدرسية، فانتابني الشك في أن تكون المسألة مما اختلف فيه القدماء، فلم أجد إلا ما زادني اقتناعا بالرأي الأول.

وللوصول إلى رأي مقنع في المسألة، لا بدّ أن نتخلص أوّلا من تأثير طريقة كتابتنا للتنوين، فنفترض أن التنوين يُكتب نونا ساكنة، هكذا: [كِتابُنْ] [كِتابَنْ] [كِتابِنْ].

فعلى هذا، ينبغي التمييز بين نوعين من الأسماء المنقوصة:

الأول: ما لم يكن ممنوعا من الصرف، نحو: (قاضٍ - راعٍ - باقٍ - مُعْتَدٍ - مُسْتَلْقٍ - مُؤَدٍّ ...). فهنا لا بد من تنوين التمكين.
1- فالأصل هنا: (قاضِيٌ) (قاضِيًا) (قاضِيٍ)، ولفظها: [قاضِيُنْ] [قاضِيَنْ] [قاضِيِنْ].
2- فاستُثقلت الضمة والكسرة على الياء، دُونَ الفتحة، فصار اللفظ: [قاضِينْ] [قاضِيَنْ] [قاضِينْ].
3- فالتقى في حالتي الرفع والجر ساكنان (الياء والتنوين)، فحُذفت الياء، فصار اللفظ: [قاضِنْ] [قاضِيًنْ] [قاضِنْ]. فإذا لفظناها هكذا، وجدنا أيدينا تُبادر تلقائيا إلى كتابتها هكذا: (قاضٍ) (قاضِيًا) (قاضٍ).
فالتنوين هنا للتمكين.

* ومثل هذا يُقال في الاسم المقصور المنصرف، نحو: (عَصًا) و(هُدًى). فقد كان أصل اللفظ في الحالات الثلاث: [عَصَانْ] [هُدَانْ] بتقدير الحركات على الألف، فالتقى ساكنان (الألف والتنوين)، فحُذفت الألف، فصار اللفظ: [عَصَنْ] [هُدَنْ]، وهنا تُبادر أيدينا إلى الكتابة الآتية: (عَصًا) (هُدًى). فيُقال عند الإعراب: إن الحركة مقدّرة على الألف المحذوفة. ولم يقُل أحد هنا: إن الألف مُعوَّض عنها بالتنوين.

والثاني: ما كان ممنوعا من الصرف (صِيَغ منتهى الجموع)، نحو: (جَوَارٍ - غَوَاشٍ - قَوَافٍ - بَواقٍ - مَرَاعٍ - أَثَافٍ ...). فقاعدة الممنوع من الصرف تقتضي عدم تنوينه تنوين تمكين.
1- فالأصل هنا: (جَوَارِيُ) (جَوَارِيَ) (جَوَارِيَ).
2- فاستُثقلت الضمة على الياء، دُونَ الفتحة الأصلية، وأما الفتحة النائبة عن الكسرة فقد استُثقلت هي أيضا، إجراءً لها مجرى الكسرة المَنُوب عنها، لا مجرى الفتحة النائبة، فصارت: (جَوَارِي) (جَوَارِيَ) (جَوَارِي).
3- وهنا استُثقل أيضا بقاءُ الياء ساكنة في حالتي الرفع والجرّ، فعُوِّضت بالتنوين (وقال بعضهم: إن التنوين عوض عن حركة الياء، لا عن الياء نفسها)، فصار اللفظ: [جَوَارِنْ] [جَوَارِيَ] [جَوَارِنْ]. وهنا تُبادر أيدينا إلى الكتابة الآتية: (جَوَارٍ) (جَوَارِيَ) (جَوَارٍ).
فالتنوين هنا للعوض.

ولي بحث متواضع في (إعراب المنقوص من صيغ منتهى الحموع)، يمكن الاطلاع عليه هنـا (http://azaheer.org/vb/showthread.php?t=35334).

والله أعلم.

وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين.

زهرة متفائلة
04-05-2011, 09:24 PM
بارك الله فيك، أختي زهرة، وجزاك خير الجزاء على دعواتك الطيّبة، ورزقك الفردوس الأعلى من الجنة.

وكلنا ذلك المتعلم المبتدئ ، الذي علم شيئا وغابت عنه أشياء.

وما فهمْتِه هو ما قصدتُه بالضبط.

والحق أنّي، بعد كتابتي للمشاركة الأولى، فوجئتُ بانتشار الرأي الآخر في كثير من المنتديات وحتى في بعض الكتب المدرسية، فانتابني الشك في أن تكون المسألة مما اختلف فيه القدماء، فلم أجد إلا ما زادني اقتناعا بالرأي الأول.

وللوصول إلى رأي مقنع في المسألة، لا بدّ أن نتخلص أوّلا من تأثير طريقة كتابتنا للتنوين، فنفترض أن التنوين يُكتب نونا ساكنة، هكذا: [كِتابُنْ] [كِتابَنْ] [كِتابِنْ].

فعلى هذا، ينبغي التمييز بين نوعين من الأسماء المنقوصة:

الأول: ما لم يكن ممنوعا من الصرف، نحو: (قاضٍ - راعٍ - باقٍ - مُعْتَدٍ - مُسْتَلْقٍ - مُؤَدٍّ ...). فهنا لا بد من تنوين التمكين.
1- فالأصل هنا: (قاضِيٌ) (قاضِيًا) (قاضِيٍ)، ولفظها: [قاضِيُنْ] [قاضِيَنْ] [قاضِيِنْ].
2- فاستُثقلت الضمة والكسرة على الياء، دُونَ الفتحة، فصار اللفظ: [قاضِينْ] [قاضِيَنْ] [قاضِينْ].
3- فالتقى في حالتي الرفع والجر ساكنان (الياء والتنوين)، فحُذفت الياء، فصار اللفظ: [قاضِنْ] [قاضِيًنْ] [قاضِنْ]. فإذا لفظناها هكذا، وجدنا أيدينا تُبادر تلقائيا إلى كتابتها هكذا: (قاضٍ) (قاضِيًا) (قاضٍ).
فالتنوين هنا للتمكين.

* ومثل هذا يُقال في الاسم المقصور المنصرف، نحو: (عَصًا) و(هُدًى). فقد كان أصل اللفظ في الحالات الثلاث: [عَصَانْ] [هُدَانْ] بتقدير الحركات على الألف، فالتقى ساكنان (الألف والتنوين)، فحُذفت الألف، فصار اللفظ: [عَصَنْ] [هُدَنْ]، وهنا تُبادر أيدينا إلى الكتابة الآتية: (عَصًا) (هُدًى). فيُقال عند الإعراب: إن الحركة مقدّرة على الألف المحذوفة. ولم يقُل أحد هنا: إن الألف مُعوَّض عنها بالتنوين.

والثاني: ما كان ممنوعا من الصرف (صِيَغ منتهى الجموع)، نحو: (جَوَارٍ - غَوَاشٍ - قَوَافٍ - بَواقٍ - مَرَاعٍ - أَثَافٍ ...). فقاعدة الممنوع من الصرف تقتضي عدم تنوينه تنوين تمكين.
1- فالأصل هنا: (جَوَارِيُ) (جَوَارِيَ) (جَوَارِيَ).
2- فاستُثقلت الضمة على الياء، دُونَ الفتحة الأصلية، وأما الفتحة النائبة عن الكسرة فقد استُثقلت هي أيضا، إجراءً لها مجرى الكسرة المَنُوب عنها، لا مجرى الفتحة النائبة، فصارت: (جَوَارِي) (جَوَارِيَ) (جَوَارِي).
3- وهنا استُثقل أيضا بقاءُ الياء ساكنة في حالتي الرفع والجرّ، فعُوِّضت بالتنوين (وقال بعضهم: إن التنوين عوض عن حركة الياء، لا عن الياء نفسها)، فصار اللفظ: [جَوَارِنْ] [جَوَارِيَ] [جَوَارِنْ]. وهنا تُبادر أيدينا إلى الكتابة الآتية: (جَوَارٍ) (جَوَارِيَ) (جَوَارٍ).
فالتنوين هنا للعوض.

ولي بحث متواضع في (إعراب المنقوص من صيغ منتهى الحموع)، يمكن الاطلاع عليه هنـا (http://azaheer.org/vb/showthread.php?t=35334).

والله أعلم.

وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

تعقيب !

* ما شاء الله تبارك الله ! شرح مميز ، بارك الله في علمكم ، وزادكم الله من فضله العظيم ، ورفع الله قدركم ، وأجزل الله لكم بالعطاء على هذا الشرح المستفيض ، فلقد استفدتُ كثيرا منه ، جعله الله في موازين حسناتكم ، وثقل الله به صحائف أعمالكم ، وجعله الله لكم ذخرا يوم القيامة ، وكتب الله لكم عظيم الأجر والمثوبة ، وتقبل الله منكم / اللهم آمين .

والله الموفق

سعيد بنعياد
05-05-2011, 02:16 AM
جزاك الله خير الجزاء، أختي زهرة، وبارك في علمك وعملك، ووفقك إلى ما يحب ويرضى، ورزقنا جميعا شرف خدمة لغة كتابه الكريم. آمين.

زهرة متفائلة
26-04-2016, 11:53 PM
ولي بحث متواضع في (إعراب المنقوص من صيغ منتهى الحموع)، يمكن الاطلاع عليه هنـا (http://azaheer.org/vb/showthread.php?t=35334).

والله أعلم.

وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين.




الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

بعد الإذن !

وبما أن الرابط قد تعطل
هذا رابط آخر يعمل ( بالضغط هنا (http://www.alqaseda.net/vb/showthread.php?t=8605) )
في الحقيقة كان ينبغي تجديده ؛ لأن هذا الموضوع بالذات فيه بعض التداخل وفي الرابط تجلية للأمر ؟
بالنسبة إليَّ / قرأتُ النافذة المباركة : استمعتُ إلى معانٍ مفيدة أم إلى معاني مفيدة ( شبكة الفصيح هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=25996) ) فأصابتني الحيرة ما بين أنه يجوز أن نقول : معانٍ مفيدة على المشهور ، ويجوز أن نقول معاني مفيدة على رأي بعضهم وحتى ولو لم يكن علما ؟
ولكن بالرجوع للرابط اتضحت لي الإشكالية ، فلا أعرف إن كنتُ ما فهمته صحيحا أم لا ؟

والله الموفق