المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسئلة صرفية



حمزة123
06-05-2011, 02:21 PM
السلام عليكم
1-قالوا ان من دلالة أفعل المزيد جعل الشيء بمعنى الفعل مثل قولهم : عظم اعظم ، ما معنى جعل الشيء بمعنى الفعل ؟
2-لجمع التكسير اوزان والتي اعرفها انا 18 للكثرة واربعة للقلة ، هل هنالك غيرها ارجو الذكر نعم اوو لا مع ضرب بض الصيغ دون جمعها كلها ؟
3-هل اسماء الافعال ( بجميع انواعها ) يشتق منها اي هل هي قابلت للاشتقاق وهل يمكن اخذ مصدر منها ؟

وبوركتم

علي المعشي
06-05-2011, 10:20 PM
السلام عليكم
1-قالوا ان من دلالة أفعل المزيد جعل الشيء بمعنى الفعل مثل قولهم : عظم اعظم ، ما معنى جعل الشيء بمعنى الفعل ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لعلك توضح السؤال بالتمثيل في سياق يعيننا على فهم مرادك ، إذ لم يتبين لي ما تريد.

2-لجمع التكسير اوزان والتي اعرفها انا 18 للكثرة واربعة للقلة ، هل هنالك غيرها ارجو الذكر نعم اوو لا مع ضرب بض الصيغ دون جمعها كلها ؟
نعم للقلة أربعة، وأما الكثرة فأوصلها بعضهم إلى نحو خمسة وثلاثين وزنا، منها ستة عشر وزنا غير صيغ منتهى الجموع، وتسعة عشر وزنا خاصا بصيغ منتهى الجموع، إلا أن بعضهم قد يدمج بعض صيغ منتهى الجموع في بعضها فيقل العدد الإجمالي لها، ولعلك ترجع إليها في أي كتاب شئت من كتب الصرف أو كتب النحو والصرف، إذ لا جدوى من ذكر بعضها هنا دون البقية.

3-هل اسماء الافعال ( بجميع انواعها ) يشتق منها اي هل هي قابلت للاشتقاق وهل يمكن اخذ مصدر منها ؟
للاشتقاق أصلان هما المصدر عند البصريين، والفعل عند الكوفيين، وأما اسم الفعل فليس أصلا للاشتقاق ولا يشتق منه بالمعنى الاصطلاحي للاشتقاق، وإنما ثمة أسماء أفعال مشتقة من المصدر أو من الفعل تبعا للخلاف البصري الكوفي، ومن ذلك ما جاء من أسماء الأفعال على (فعَالِ) نحو حذارِ، تراكِ ... إلخ.
تحياتي ومودتي.

حمزة123
06-05-2011, 11:18 PM
برك الله ب اخي
ولكن لي سؤال انت ذكرت :

نعم للقلة أربعة، وأما الكثرة فأوصلها بعضهم إلى نحو خمسة وثلاثين وزنا، منها ستة عشر وزنا غير صيغ منتهى الجموع، وتسعة عشر وزنا خاصا بصيغ منتهى الجموع، إلا أن بعضهم قد يدمج بعض صيغ منتهى الجموع في بعضها فيقل العدد الإجمالي لها، ولعلك ترجع إليها في أي كتاب شئت من كتب الصرف أو كتب النحو والصرف، إذ لا جدوى من ذكر بعضها هنا دون البقية.
ما علاقة جمع التكسير بصيغة منتهى الجموع ؟

علي المعشي
06-05-2011, 11:41 PM
برك الله ب اخي
ولكن لي سؤال انت ذكرت :
نعم للقلة أربعة، وأما الكثرة فأوصلها بعضهم إلى نحو خمسة وثلاثين وزنا، منها ستة عشر وزنا غير صيغ منتهى الجموع، وتسعة عشر وزنا خاصا بصيغ منتهى الجموع، إلا أن بعضهم قد يدمج بعض صيغ منتهى الجموع في بعضها فيقل العدد الإجمالي لها، ولعلك ترجع إليها في أي كتاب شئت من كتب الصرف أو كتب النحو والصرف، إذ لا جدوى من ذكر بعضها هنا دون البقية.
ما علاقة جمع التكسير بصيغة منتهى الجموع ؟
أخي الحبيب، صيغ منتهى الجموع نحو (مفاتيح على مفاعيل، وقوافل على فواعل ... إلخ) معدودة من أوزان جمع الكثرة ، وجمع الكثرة جمع تكسير.
هذا وأنا في انتظارك فيما يخص توضيح السؤال الأول.
تحياتي ومودتي.

حمزة123
07-05-2011, 01:32 PM
السلام عليكم
تكرم اخي

أفعل الزياد التي فيه قالوا تفيد جعل الشيء بمعنى الفعل مثل قولهم : عظم اعظم ، اليك مثال ، تكلم الرجل فأعظمته ، ما معنى جعل الشيء بمعنى الفعل ؟

هل فهمت سؤالي .

علي المعشي
08-05-2011, 11:20 PM
السلام عليكم
تكرم اخي

أفعل الزياد التي فيه قالوا تفيد جعل الشيء بمعنى الفعل مثل قولهم : عظم اعظم ، اليك مثال ، تكلم الرجل فأعظمته ، ما معنى جعل الشيء بمعنى الفعل ؟

هل فهمت سؤالي .
أحسب أنك تريد استيضاح العلاقة بين دلالة الزيادة (الهمزة) وبين القول بأن الهمزة تجعل الشيء بمعنى الفعل في نحو (أعظمَ، أكبَرَ، أحضَرَ، أجْلَسَ)، فإن كان ما فهمتُه صحيحا فأقول إن المراد بالفعل هو الفعل قبل الزيادة (عظُم، كبر، حضر، جلس) والمراد بالشيء هو ما سيكون مفعولا به لهذا الفعل بعد زيادة الهمزة، وهو ما يُفترض أن يكون فاعلا لو لم تزد الهمزة، فإذا أدخلت الهمزة الزائدة على الفعل قلتَ (أعظمتُ زيدا، أكبرتُ كتاب سيبويه، أحضرتُ الشاهدَ، أجلستُ المضطجِعَ) فأنت بزيادة الهمزة قد جعلتَ الشيء (زيد، كتاب سيبويه، الشاهد، المضطجِع) مقصودا بمعنى الفعل (عظم، كبر، حضر، جلس) لأن التقدير (جعلتُ زيدا عظيما في اعتقادي، جعلتُ كتاب سيبويه كبيرا في اعتقادي، جعلتُ الشاهد حاضرا، جعلت المضطجع جالسا)، ولعل المراد أكثر وضوحا في المثالين الأخيرين لأن الشاهد لم يكن حاضرا قبل الهمزة والمضطجع لم يكن جالسا قبل الهمزة فلما زدنا الهمزة صار كل منهما من حيث المعنى متصفا بمعنى الفعل الذي زيد بالهمزة، وأما المثالان الأولان فعلى اعتبار أن زيدا وكتاب سيبويه لم يكونا متصفين بالعِظم والكبر في اعتقادك (وإن كانا متصفين بذلك عند الآخرين) فلما زدت الهمزة صار كل منهما متصفا بمعنى الفعل في اعتقادك، وما ذكرناه فيما سبق كله مختص بالفعل اللازم الذي يتعدى بالهمزة لواحد فالهمزة تفيد الفعلَ التعدية، وتفيد الشيء (المنصوب بالفعل) الاتصاف من حيث المعنى بمعنى ذلك الفعل.

على أن هذه الهمزة قد تكون في الفعل وتعد زائدة ولكنها لا تفيد الفعل تعدية إلى المفعول وإنما يكون لازما، وأكثر ما يكون ذلك حينما لا يكون لهذا الفعل المزيد بالهمزة أصل مجردٌ مستعمل نحو (أثمرَ، أبحر، أسْبتَ) إذ ليس ثمة أصل مجرد مستعمل هكذا (ثمرَ، بحرَ، سبتَ) وعلى ذلك يكون نحو أثمر وأبحر وأسبت لازما ويكون مرفوعه هو الشيء الذي يصير متصفا بالمعنى المستفاد من الفعل ، وذلك على صور: منها أن يكون الشيء صاحبا لمعنى الفعل نحو (أثمرت الشجرة) أي صارت ذات ثمر، ومنها أن يكون الشيء داخلا في المكان المفهوم من معنى الفعل نحو (أبحر الصياد) أي صار داخلا في البحر، ومنها أن يكون الشيء داخلا في الزمان المفهوم من معنى الفعل نحو (أسْبت الناس) أي صاروا داخلين في يوم السبت.

ومما يتصل بالمسألة أن هذه الهمزة إذا كانت زيادتها في فعل ليس له أصل مجرد مستعمل فالغالب أنه لا يتعدى كما مثلنا آنفا، وإذا زيدت في اللازم جعلته متعديا لواحد كما في أمثلة الحالة الأولى، وإذا زيدت في المتعدي لواحد جعلته يتعدى لاثنين نحو (لبس الغلامُ الثوبَ، ألبستُ الغلامَ الثوبَ) وإذا زيدت في المتعدي لاثنين جعلته يتعدى لثلاثة نحو (رأى زيدٌ الصدقَ فضيلةً، أريتُ زيدا الحقَّ فضيلةً) .
هذا وفي المسألة تفاصيلُ أخرى تستطيع الرجوع إليها في كتب النحو والصرف إن شئت.
تحياتي ومودتي.

حمزة123
08-05-2011, 11:34 PM
بارك الله بك

سبائك
12-05-2011, 04:31 PM
جزاكم الله أجرا عظيما.