المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا



خير جليس
07-05-2011, 02:38 PM
قال تعالى :
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ .


السلام عليكم

استشكل علي إعراب ( مولىً ) إذ هي منصوبة مع كونها فاعلاً ؟


فما السبب ؟ أم أنا واهم بهذا الإعراب ؟


مع الشكر والتقدير .

زهرة متفائلة
07-05-2011, 03:02 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


للفائدة :


تنوين التحلية


* وهو التنوين الذي يلحق بعض الأسماء المقصورة بالألف شبيهة الياء ، نحو : فتًى , هدًى والتنوين في هذه الحالة يلحق الحرف السابق للمحل أي لا يقع على الألف وإنما على ما قبلها .


نحو :



* جاء فتًى من قريةٍ مجارة للعيش معنا
* ورأيت فتًى من القرية المجاورة يعيش معنا
* وسلمت على فتًى من القرية المجاورة عندنا

* * *


* فإعراب كلمة فتًى في الحالات الثلاث حسب موقعها من الجملة رفعاً ونصباً وجراً , بالضمة المقدرة ، والفتحة المقدرة والكسرة المقدرة على آخرها للتعذرعلى التوالي ، ولم يزل عنها التنوين في حالاتها الثلاث .
* وهو نوع من أنواع تنوين التنكير لأنه يدل على تنكير شخص المنوَّن


المشاركة هي للأستاذ الفاضل : يوسف حماد جزاه الله خيرا

عطوان عويضة
07-05-2011, 04:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعقيبا على ما تفضلت به الأستاذة زهرة بارك الله فيها، أقول:
* هذا التنوين ليس تنوين تنكير بل هو تنوين تمكين،
* ليس هذا التنوين خاصا بالألف اليائية أو الممالة في نحو مولى وفتى وهدى، بل يكون كذلك مع الألف الواوية أو المفخمة في نحو عصا وقفا وحجا.
* لا يعد هذا التنوين حالة خاصة من تنوين التمكين، والإشكال ليس في التنوين، لأن التنوين هو النون الساكنة الملفوظة فقط، وإنما في الحركة السابقة للتنوين والتي بها يسمى التنوين تنوين فتح أو ضم أو كسر، وهذه الحركة في الغالب هي حركة الإعراب على الحرف الأخير، فلو قلت: هذا كتابٌ وتلفظ (كتابُ نْ) فإن التنوين يسمى تنوين ضم، لأن حركة الإعراب على الحرف الأخير (الباء) ضمة، وهكذا مع تنوين الفتح والكسر.
أما نحو : هذا فتًى، وهذه عصًا، فحقها أن تكون هكذا (فتَـىُ نْ) و (عصَاُ نْ)، والألف يتعذر أن تقبل الحركات، لذا تسكن وتقدر عليها الحركة (فتَىْ نْ) و (عَصَاْ نْ)، فيلتقي ساكنان الألف الساكنة والنون الساكنة (التنوين)، فتحذف الألف (فتَ نْ) و عصَ نْ) وتلفظان (فَتَنْ وعَصَنْ)، فتكون الحركة السابقة للتنوين هي الفتحة التي كانت تسبق الألف، فتحة التاء والصاد. فيكون التنوين تنوين فتح بغض النظر عن حركة الإعراب التي لا تظهر، وقد تكون ضمة مقدرة أو فتحة مقدرة أو كسرة مقدرة على الألف المحذوفة في درج الكلام لالتقاء الساكنين كما سبق.
قد يسأل سائل، ولم نكتب فتى وعصا بإثبات الألف ما دامت هذه الألف محذوفة؟
والجواب: أن الألف تحذف في درج الكلام لأن التنوين لا يظهر إلا في درج الكلام، فإذا وقف على الكلمة لم يكن ثمة تنوين فتظهر الألف الساكنة إذ لا مبرر لحذفها مع اختفاء التنوين، والقاعدة في الرسم أن ما ظهر في الابتداء والوقف أثبت في الرسم ولو حذف في درج الكلام، كهمزة الوصل في الابتداء وألف الإبدال في المنصوب المنون.

أرجو ألا أكون زدت الأمر تعقيدا.

والله أعلم.

زهرة متفائلة
07-05-2011, 09:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعقيبا على ما تفضلت به الأستاذة زهرة بارك الله فيها، أقول:
* هذا التنوين ليس تنوين تنكير بل هو تنوين تمكين،
* ليس هذا التنوين خاصا بالألف اليائية أو الممالة في نحو مولى وفتى وهدى، بل يكون كذلك مع الألف الواوية أو المفخمة في نحو عصا وقفا وحجا.
* لا يعد هذا التنوين حالة خاصة من تنوين التمكين، والإشكال ليس في التنوين، لأن التنوين هو النون الساكنة الملفوظة فقط، وإنما في الحركة السابقة للتنوين والتي بها يسمى التنوين تنوين فتح أو ضم أو كسر، وهذه الحركة في الغالب هي حركة الإعراب على الحرف الأخير، فلو قلت: هذا كتابٌ وتلفظ (كتابُ نْ) فإن التنوين يسمى تنوين ضم، لأن حركة الإعراب على الحرف الأخير (الباء) ضمة، وهكذا مع تنوين الفتح والكسر.
أما نحو : هذا فتًى، وهذه عصًا، فحقها أن تكون هكذا (فتَـىُ نْ) و (عصَاُ نْ)، والألف يتعذر أن تقبل الحركات، لذا تسكن وتقدر عليها الحركة (فتَىْ نْ) و (عَصَاْ نْ)، فيلتقي ساكنان الألف الساكنة والنون الساكنة (التنوين)، فتحذف الألف (فتَ نْ) و عصَ نْ) وتلفظان (فَتَنْ وعَصَنْ)، فتكون الحركة السابقة للتنوين هي الفتحة التي كانت تسبق الألف، فتحة التاء والصاد. فيكون التنوين تنوين فتح بغض النظر عن حركة الإعراب التي لا تظهر، وقد تكون ضمة مقدرة أو فتحة مقدرة أو كسرة مقدرة على الألف المحذوفة في درج الكلام لالتقلء الساكنين كما سبق.
قد يسأل سائل، ولم نكتب فتى وعصا بإثبات الألف ما دامت هذه الألف محذوفة؟
والجواب: أن الألف تحذف في درج الكلام لأن التنوين لا يظهر إلا في درج الكلام، فإذا وقف على الكلمة لم يكن ثمة تنوين فتظهر الألف الساكنة إذ لا مبرر لحذفها مع اختفاء التنوين، والقاعدة في الرسم أن ما ظهر في الابتداء والوقف أثبت في الرسم ولو حذف في درج الكلام، كهمزة الوصل في الابتداء وألف الإبدال في المنصوب المنون.

أرجو ألا أكون زدت الأمر تعقيدا.

والله أعلم.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزيتم الجنة !

* شرح مميز ـ ما شاء الله تبارك الله ـ زادكم الله علما فوق علم ، وكتب الله لكم عظيم الأجر والمثوبة ، وفتح الله عليكم أبواب الرزق كلها ، لقد استفدتُ أنا كذلك / اللهم آمين .
* في الحقيقة / دائما أقع في خطأ مع التنوين !
* إذن لعل الأمر ألتبس على الأستاذ الفاضل : يوسف حماد " جزاه الله خيرا " ، والمعذرة لصاحب السؤال فأنا المخطئة !


والله الموفق

خير جليس
07-05-2011, 10:20 PM
الأستاذ / عطوان

الأستاذة : زهرة

أشكركما شكراً جزيلاً على تفاعلكما

لقد أفدتماني بما أريد وأكثر فجزاكما الله خير الجزاء ...




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعقيبا على ما تفضلت به الأستاذة زهرة بارك الله فيها، أقول:
* هذا التنوين ليس تنوين تنكير بل هو تنوين تمكين،
* ليس هذا التنوين خاصا بالألف اليائية أو الممالة في نحو مولى وفتى وهدى، بل يكون كذلك مع الألف الواوية أو المفخمة في نحو عصا وقفا وحجا.
* لا يعد هذا التنوين حالة خاصة من تنوين التمكين، والإشكال ليس في التنوين، لأن التنوين هو النون الساكنة الملفوظة فقط، وإنما في الحركة السابقة للتنوين والتي بها يسمى التنوين تنوين فتح أو ضم أو كسر، وهذه الحركة في الغالب هي حركة الإعراب على الحرف الأخير، فلو قلت: هذا كتابٌ وتلفظ (كتابُ نْ) فإن التنوين يسمى تنوين ضم، لأن حركة الإعراب على الحرف الأخير (الباء) ضمة، وهكذا مع تنوين الفتح والكسر.
أما نحو : هذا فتًى، وهذه عصًا، فحقها أن تكون هكذا (فتَـىُ نْ) و (عصَاُ نْ)، والألف يتعذر أن تقبل الحركات، لذا تسكن وتقدر عليها الحركة (فتَىْ نْ) و (عَصَاْ نْ)، فيلتقي ساكنان الألف الساكنة والنون الساكنة (التنوين)، فتحذف الألف (فتَ نْ) و عصَ نْ) وتلفظان (فَتَنْ وعَصَنْ)، فتكون الحركة السابقة للتنوين هي الفتحة التي كانت تسبق الألف، فتحة التاء والصاد. فيكون التنوين تنوين فتح بغض النظر عن حركة الإعراب التي لا تظهر، وقد تكون ضمة مقدرة أو فتحة مقدرة أو كسرة مقدرة على الألف المحذوفة في درج الكلام لالتقلء الساكنين كما سبق.
قد يسأل سائل، ولم نكتب فتى وعصا بإثبات الألف ما دامت هذه الألف محذوفة؟
والجواب: أن الألف تحذف في درج الكلام لأن التنوين لا يظهر إلا في درج الكلام، فإذا وقف على الكلمة لم يكن ثمة تنوين فتظهر الألف الساكنة إذ لا مبرر لحذفها مع اختفاء التنوين، والقاعدة في الرسم أن ما ظهر في الابتداء والوقف أثبت في الرسم ولو حذف في درج الكلام، كهمزة الوصل في الابتداء وألف الإبدال في المنصوب المنون.

أرجو ألا أكون زدت الأمر تعقيدا.

والله أعلم.


للمزيد عن تنوين التمكين :



السلام عليكم ورحمة الله بركاته:
تنقسم الأسماء إلى أسماء مبنية وأسماء معربة:
الأسماء المبنية: علة بنائها شبهها بالحرف، لذا تسمى بالأسماء غير المتمكنة؛ أي غير المتمكنة الاسمية أو علامات الاسمية؛ كأسماء الاستفهام والشرط والضمائر وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة.
والأسماء المعربة تسمى بالأسماء المتمكنة، وتنقسم إلى قسمين:
* ما أشبه الفعل، وهو الممنوع من الصرف، ويسمى متمكنا غير أمكن
* المصروف ويسمى متمكنا أمكن، لأنه لا يشبه الحرف ولا الفعل.
فتنوين التمكين (الصرف) يقصد به التنوين اللاحق بالاسم المعرب دلالة على تمكنه من الاسمية وعدم شبهه بالحرف أو الفعل.
وأما المنادى ( العلم والنكرة المقصودة) فلا ينونان، وإن كان الاسم متمكنا في الأصل نحو زيد ورجل، فإا قلت يا زيد ويا رجل بنيت الاسم على الضم بلا تنوين، وعلة بناء المنادى أنه لما كان مخاطبا متوجها إليه أشبه الضمير، فيا زيد ويا رجل وقعت موقع يا أنت فبني الاسم لوقوعه موقع المبني.
أما تنوين المنادى للضرورة في الشعر، فجائز لإقامة الوزن؛ لأنه عود للأصل. وقد ينون بالفتح أو بالضم. ولا يجوز في غير الشعر.

والله أعلم، وبه التوفيق.



وفق الله الجميع

ربيع المطلوب
25-10-2012, 02:40 PM
اعراب يوم لايغني مولى عن مولى شيئا مولى فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة القدرة على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين والاصل مولي بضم الياء مع تنوينها ثم قلبنا الياء الفا لتحركها وانفتاح ماقبلها فالتقى ساكنان وهو الالف والتنوين فحذفنا الالف خطا وابقيناها لفظا وهكذا اعراب فتى وهدى عند تنوينها وما ذكره بعض الاخوة ان هذا تنوين التحلية فلا يصح وانظر كتاب شرح الشيخ حسن الكفراوي على متن الاجرومية وهو مفيد في التدريب على الاعراب انتهى ربيع المطلوب