المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : دروس في علم العروض



أبو رويم
08-05-2011, 11:17 PM
الدرس الأخير:
[16] (16 تع) بحر المتدارك
وزنه: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن * فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
يأتي تامًّا ومجزوءًا، فالتام له عروض وضرب صحيحان:
زَاْرَنِيْ زَوْرَةً طَيْفُهَاْ فِي الْكَرَىْ * فَاعْتَرَاْنِيْ لِمَنْ زَاْرَنِيْ مَا اعْتَرَىْ
زَاْ رَنِيْ/ زَوْ رَتَنْ/ طَيْ فُهَاْ/ فِلْ كَرَاْ * فَعْ تَرَاْ/ نِيْ لِمَنْ/ زَاْ رَنِيْ/ مَعْ تَرَاْ
فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ * فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ
سالم سالم سالم سالم * سالم سالم سالم سالم
والمجزوء له عروض واحدة صحيحة، وثلاثة أضرب:
مجزوء صحيح:
أَيُّهَا الرَّبْعُ كُنْ مُسْعِدِيْ * كَاْنَ لِيْ فِيْكَ عَيْشٌ هَنِيْ
أَيْ يُهَرْ/ رَبْ عُكُنْ/ مُسْ عِدِيْ * كَاْ نَلِيْ/ فِيْ كَعَيْ/ شُنْ هَنِيْ
فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ * فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ
سالم سالم سالم * سالم سالم سالم
مجزوء مذيل:
هَذِهِ دَاْرُهُمْ أَقْفَرَتْ * أَمْ زَبُوْرٌ مَحَتْهَا الدُّهُوْرْ
هَاْ ذِهِيْ/ دَاْ رُهُمْ/ أَقْ فَرَتْ * أَمْ زَبُوْ/ رُمْ مَحَتْ/ هَدْ دُهُوْرْ
فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ * فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلَاْنْ
سالم سالم سالم * سالم سالم مذيل
التذييل: زيادة حرف ساكن على ما آخره وتد مجموع، وهو من نوع «علل الزيادة».
مجزوء مخبون مرفل:
يَاْ بَنِيْ عَمِّنَاْ لَمْ نَزَلْ * نَرْتَجِيْ مِنْكُمًُ الْحَسَنَاْتِ
يَاْ بَنِيْ/ عَمْ مِنَاْ/ لَمْ نَزَلْ * نَرْ تَجِيْ/ مِنْ كُمُلْ/ حَسَنَاْ تِيْ
فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ * فَاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فَعِلَاْتُنْ
سالم سالم سالم * سالم سالم مخبون مرفل
الخبن: حذف الثاني الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
الترفيل: زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع، وهو من نوع «علل الزيادة».
ما يصيب الحشو من المتدارك:
1- الخبن: وربما أتت كل تفعيلاته مخبونة فيسمى هذا بـ«الخَبَب».
2- القطع: حذف ساكن الوتد المجموع وتسكين ما قبله، وربما أتت كل تفعيلاته مقطوعة هذا بـ«قطر الميزاب»، أو «دقّ الناقوس».
ما يصيب العروض والضرب من المتدارك:
يجوز فيهما الخبن والقطع دون لزوم، فقد نجد عروضًا مخبونة وأخرى مقطوعة في القصيدة الواحدة، وكذلك الضرب.
زِحافات البحور وعللها
زِحاف الطويل:
القَبْض: حذف الخامس الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والكَفّ: حذف السابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والمُعَاقَبَة: ومعنى المعاقبة في هذا البحر هو أن تجري هذه الزِحافات السابقة التي هي: القبض والكف وَفْق قاعدة المعاقبة، فإذا دخل القبضُ «مَفَاْعِيْلُنْ» سلمت من الكف وصارت: «مَفَاْعِلُنْ»، وإذا دخلها الكف سلمت من القبض وصارت: «مَفَاْعِيْلُ»، فلا يجوز اجتماع القبض والكف فيها بحيث تصير التفعيلة هكذا: «مَفَاْعِلُ».
والثَّلْم: حذف الفاء من «فَعُوْلُنْ» السالمِ، فيصير «عُوْلُنْ»، وهو من نوع «الزِحاف المفرد»،
والثَّرْم: حذف الفاء من «فَعُوْلُ» المقبوض، فيصير «عُوْلُ»، وهو من نوع الزِحاف المركب باعتبار القبض؛ إذ لا يسمى ثَرْمًا إلا إذا كان مصاحبًا للقبض، فتكون التفعيلة مصابة بزِحاف مركب، والزِحاف المركب كله قبيح.
والثَّلْم والثرم من أنواع الخرم، و بحر الطويل لا يدخل الزِحافُ عَروضَهُ ولا ضربَهُ.
جدول الخَرْم
الخَرْم: اسم يطلق بالمعنى العام على حذف أول الوتد المجموع من التفعيلة الأولى، وموقعه التفاعيل الثلاثة المبدوءة بوتد مجموع، وهو: «فعولن، مفاعيلن، مفاعلتن»، وهي الأصول الثلاثة التي رابعها صاحب الوتد المفروق، وهو: «فاع لاتن»، وقد يدخل الخرم التفعيلة وحده، وقد يجتمع معه غيره، ويختلف اسم الخرم بحسب حالة التفعيلة التي يدخلها من حيث سلامتها، وزِحافها، ونوع هذا الزِحاف، وما دخله الخرم يسمى مخرومًا، وما لم يدخلْهُ يسمى موفورًا، وهاك جدولًا يوضح ذلك:
التفعيلة حالتها بعد الخرم اسم الخرم البحور التي يدخلها
فعولن [2] سالمة عُوْلُنْ الثَّلْمُ الطويل، المتقارب
فَعُوْلُ مقبوضة عُوْلُ الثَّرْمُ الطويل، المتقارب
مَفَاْعِيْلُنْ [3] سالمة فَاْعِيْلُنْ الخَرْمُ الهَزَج، المُضارِع
مَفَاْعِلُنْ مقبوضة فَاْعِلُنْ الشَّتْرُ الهَزَج، المُضارِع
مَفَاْعِيْلُ مكفوفة فَاْعِيْلُ الخَرْبُ الهَزَج، المُضارِع
مُفَاْعَلَتُنْ [4] سالمة فَاْعَلَتُنْ الْعَضْبُ الوافر
مُفَاْعَلْتُنْ معصوبة فَاْعَلْتُنْ الْقَصْمُ الوافر
مُفَاْعَلْتُ منقوصة فَاْعَلْتُ الْعَقْصُ الوافر
مُفَاْعَتُنْ معقولة فَاْعَتُنْ الْجَمَمُ الوافر
الملاحظ: الخرم لا يدخل إلا البحور صاحبة الدوائر التي يجمعها قولنا: طَوِيْلُ الْوَاْفِرِ هَزَجَ الْمُضَاْرِعَ فَتَقَاْرَبَ.
زِحاف المديد:
الخَبْن: حذف الثاني الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والكَفّ: حذف السابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والشَّكْل: اجتماع الخبن والكف، وهو من نوع «الزِحاف المركب».
والمُعَاقَبَة: ومعنى المعاقبة في هذا البحر هو أن تجري هذه الزِحافات الثلاثة السابقة التي هي: الخبن، والكف، والشكل وَفْق قاعدة المعاقبة، فإذا دخل الْخَبْن تفعيلةً منه، سلمت التي قبلها من الْكَفّ، وإذا دخلها الْكَفّ، سلمت التي بعدها من الْخَبْن، وإذا دخلها الشَّكْل، سلمت التفعيلة التي قبلها من الْكَفّ، والتي بعدها من الْخَبْن.
وهاك جدولًا يوضح ذلك:


صورة الخبن الجائزة
التفعيلة التي قبلها سالمة من الكف التفعيلة المصابة بالخبن
فَاْعِلَاْتُنْ فَعِلُنْ
صورة الكف الجائزة
التفعيلة المصابة بالكف التفعيلة التي بعدها سالمة من الخبن
فَاْعِلَاْتُ فَاْعِلُنْ
صورة الخبن مع الكف الممنوعة
التفعيلة التي قبلها مصابة بالكف التفعيلة المصابة بالخبن
فَاْعِلَاْ(تُ فَعِلُـ)ـنْ
صورة الشكل الجائزة
التفعيلة التي قبلها سالمة من الكف التفعيل المصابة بالشكل التفعيلة التي بعدها سالمة من الخبن
فَاْعِلَاْتُنْ فَعِلَاْتُ فَاْعِلُنْ
صور الشكل الممنوعة
التفعيلة التي قبلها مكفوفة التفعيلة المصابة بالشكل التفعيلة التي بعدها مخبونة
فَاْعِلَاْ(تُ فَعِلَـ)ـاْ(تُ فَعِلُـ)ـنْ
التفعيلة التي قبلها سالمة التفعيلة المصابة بالشكل التفعيلة التي بعدها مخبونة
فَاْعِلَاْتُنْ فَعِلَاْ(تُ فَعِلُـ)ـنْ
التفعيلة التي قبلها مكفوفة التفعيلة المصابة بالشكل التفعيلة التي بعدها سالمة
فَاْعِلَاْ(تُ فَعِلَـ)ـاْتُ فَاْعِلُنْ

زِحاف البسيط:
الخَبْن: حذف الثاني الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والطَّيّ: حذف الرابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والخَبْل: اجتماع الخبن والطي، وهو من نوع «الزِحاف المركب».
زِحاف الوافر:
العَصْب: تسكين الخامس المتحرك، وهو من نوع الزِحاف المفرد، وهو كثير سائغ فيه يقربه من الهَزَج، وعندما تعصب جميع أجزاء الوافر يشتبه بالهَزَج.
والعَقْل: حذف الخامس المتحرك، وهو من نوع الزِحاف المفرد، وهو قبيح فيه.
والنَّقْص: اجتماع الكف والعصب، وهو من نوع الزِحاف المركب، وهو صالح فيه.
والمُعَاقَبَة: بين لام «مُفَاْعَلْتُنْ» المعصوبة وبين نونها، فيجوز حذف أحدهما أو سلامتُهُمَا.
والعَضْب: حذف الميم من «مُفَاْعَلَتُنْ» السالمة أول البيت، وهو نوع من الخرم، ولا يدخل إلا الوافر.
والقَصْم: حذف الميم من «مُفَاْعَلْتُنْ» المعصوبة بتسكين الخامس المتحرك أولَ البيت، وهو نوع من الخرم، ولا يدخل إلا الوافر.
والجَمَم: حذف الميم من «مُفَاْعَتُنْ» المعقولة بحذف الخامس المتحرك أول البيت، وهو نوع من الخرم، ولا يدخل إلا الوافر.
والعَقْص: حذف الميم من «مُفَاْعَلْتُ» المنقوص باجتماع الكف والعصب أولَ البيت، وهو نوع من الخرم، ولا يدخل إلا الوافر.
كل أولئك الأنواع من الخرم في «مُفَاْعَلَتُنْ» سالمةً، ومعصوبةً: «مُفَاْعَلْتُنْ» ومعقولةً: «مُفَاْعَتُنْ» ومنقوصةً: «مُفَاْعَلْتُ». أما «مُفَاْعَلْ» المقطوفةُ، فلا يجوز فيها شيءٌ من الزِحاف.
زِحاف الكامل:
الإِضْمار: تسكين الثاني المتحرك، وهو من نوع الزِحاف المفرد، وهو حسن فيه، وإذا دخل الإضمار جميع أجزاء الكامل لتصير كلها: «مُتْفَاْعِلُنْ» اشتبه بالرَّجَز السالم: «مُسْتَفْعِلُنْ»، وحينئذ يحمل على الرَّجَز؛ لأصالة «مستفعلن» فيه، وفرعيِّتِه في الكامل بهذا التغيير الخاص.
والمُعَاقَبَة: بين التاء والألف في «مُتْفَاْعِلُنْ» المضمر، فإذا حذفت التاء خبنًا، سلمت الألف من الطي، فصار: «مُفَاْعِلُنْ»، وإذا حذفت الألف طيًّا، سلمت التاء من الخبن، فصار: «مُتْفَعِلُنْ»، مع جواز أن يسلما من الزِحاف معًا.
والوقْصُ: حذف الثاني المتحرك، وهو من نوع الزِحاف المفرد، وهو صالح فيه، وإذا دخل الوقص جميع أجزاء الكامل لتصير كلها: «مُفَاْعِلُنْ» اشتبه بالرَّجَز المخبون: «مُتَفْعِلُنْ»، وحينئذٍ يحمل على الرَّجَز؛ لأن «مُتَفْعِلُنْ» فيه ناشئ عن الخبن الذي هو حذف ساكن، بينما «مُفَاْعِلُنْ» في الكامل ناشئ عن الوقص الذي هو حذف متحرك، فتعين الحمل على الرَّجَز إيثارًا لارتكاب أخف الأمرين.
والخَزْل: اجتماع الإضمار والطي، وهو قبيح في ا لكامل، وهو نوع من الزِحاف المركب، وإذا دخل الخزل جميع أجزاء الكامل لتصير كلها: «مُتْفَعِلُنْ» اشتبه بالرَّجَز المطوي: «مُسْتَعِلُنْ»، وحينئذ يحمل على الرَّجَز أيضًا؛ لأن «مُسْتَعِلُنْ» في الرَّجَز مصاب بالطي فقط، بينما «مُتْفَعِلُنْ» في الكامل مصاب بالإضمار والطي جميعًا، فتعيَّنَ الحملُ على الرَّجَز إيثارًا لارتكاب أخف الأمرين.
زِحاف الهَزَج:
القَبْض: حذف الخامس الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والكَفّ: حذف السابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والمُعَاقَبَة: بين قبض «مَفَاْعِيْلُنْ» بحذف الخامس الساكن الذي هو الياء، وبين كفه بحذف السابع الساكن الذي هو النون، مع جواز أن يسلما من الزِحاف.
والخَرْم: حذف الميم من «مَفَاْعِيْلُنْ» السالمة لتصير: «فَاْعِيْلُنْ»، ويدخل الهَزَج، والمُضارِع.
والشَّتْر: حذف الميم من «مَفَاْعِلُنْ» المقبوضة لتصير: «فَاْعِلُنْ»، ويدخل الهَزَج، والمُضارِع.
والخَرْب: حذف الميم من «مَفَاْعِيْلُ» المكفوفة لتصير: «فَاْعِيْلُ»، ويدخل الهَزَج، والمُضارِع.
زِحاف الرَّجَز:
الخَبْن: حذف الثاني الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والطَّيّ: حذف الرابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والخَبْل: اجتماع الخبن والطي، وهو من نوع «الزِحاف المركب».
زِحاف الرَّمَل:
الخَبْن: حذف الثاني الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والكَفّ: حذف السابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والشَّكْل: اجتماع الخبن والكف، وهو من نوع «الزِحاف المركب».
والمُعَاقَبَة: ومعنى المعاقبة في هذا البحر هو أن تجري هذه الزِحافات الثلاثة السابقة التي هي: الخبن، والكف، والشكل وَفْق قاعدة المعاقبة، فإذا دخل الْخَبْن تفعيلةً منه، سلمت التي قبلها من الْكَفّ، وإذا دخلها الْكَفّ، سلمت التي بعدها من الْخَبْن، وإذا دخلها الشَّكْل، سلمت التفعيلة التي قبلها من الْكَفّ، والتي بعدها من الْخَبْن.
وهاك جدولًا يوضح ذلك:
صورة الخبن الجائزة
التفعيلة التي قبلها سالمة من الكف التفعيلة المصابة بالخبن
فَاْعِلَاْتُنْ فَعِلَاْتُنْ
صورة الكف الجائزة
التفعيلة المصابة بالكف التفعيلة التي بعدها سالمة من الخبن
فَاْعِلَاْتُ فَاْعِلَاْتُنْ
صورة الخبن مع الكف الممنوعة
التفعيلة التي قبلها مصابة بالكف التفعيلة المصابة بالخبن
فَاْعِلَاْ(تُ فَعِلَـ)ـاْتُنْ
صورة الشكل الجائزة
التفعيلة التي قبلها سالمة من الكف التفعيل المصابة بالشكل التفعيلة التي بعدها سالمة من الخبن
فَاْعِلَاْتُنْ فَعِلَاْتُ فَاْعِلَاْتُنْ
صور الشكل الممنوعة
التفعيلة التي قبلها مكفوفة التفعيلة المصابة بالشكل التفعيلة التي بعدها مخبونة
فَاْعِلَاْ(تُ فَعِلَـ)ـاْ(تُ فَعِلَـ)ـاْتُنْ
التفعيلة التي قبلها سالمة التفعيلة المصابة بالشكل التفعيلة التي بعدها مخبونة
فَاْعِلَاْتُنْ فَعِلَاْ(تُ فَعِلَـ)ـاْتُنْ
التفعيلة التي قبلها مكفوفة التفعيلة المصابة بالشكل التفعيلة التي بعدها سالمة
فَاْعِلَاْ(تُ فَعِلَـ)ـاْتُ فَاْعِلَاْتُنْ

والتَّسْبِيغ: زيادة حرف ساكن على ما آخره سبب خفيف، وهو من نوع «علل الزيادة».
زِحاف المُضارِع:
الكَفّ: حذف السابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والقَبْض: حذف الخامس الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والشَّتْر: حذف الميم من «مَفَاْعِلُنْ» المقبوضة لتصير: «فَاْعِلُنْ»، ويدخل المُضارِع، والهَزَج.
والخَرْب: حذف الميم من «مَفَاْعِيْلُ» المكفوفة لتصير: «فَاْعِيْلُ»، ويدخل المُضارِع، والهَزَج.
زِحاف المُقْتَضَب:
الخَبْن: حذف الثاني الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والطَّيّ: حذف الرابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والمُراقَبَة: ومعنى المراقبة في هذا البحر هو أن تجري هذه الزِحافات السابقة التي هي: الخبن، والطي وَفْقَ قاعدةِ المراقبة، فلا بُدَّ أن تُصاب التفعيلةُ بواحد منهما وتسلمَ من الآخر، ولا يجوز أن تصاب بهما معًا، ولا أن تسلم منهما معًا، فإما أن تحذف الفاء بالخبن، وإما أن تحذف الواو بالطي، فإن سلمت التفعيلة منهما معًا كان بين الحرفين معاقبة لا مراقبة.
وهاك جدولًا يوضح ذلك:
الصورتان الجائزتان
التفعيلة مصابة بالخبن فقط مَعُوْلَاْتُ
التفعيلة مصابة بالطي فقط مَفْعُلَاْتُ
الصورتان الممنوعتان
التفيعلة مصابة بالخبن والطي جميعًا مَعُلَاْتُ
التفعيلة سالمة من الخبن والطي جميعًا مَفْعُوْلَاْتُ [بين الحرفين معاقبة لا مراقبة]
يتضح من هذا الجدول أحَدُ الفروق بين «المراقبة» و«المعاقبة»، وهو أن المراقبة لا يجوز فيها أن يسلم السببان معًا، بل لا بد أن يزاحف أحدهما، وأما المعاقبة فيجوز فيها أن يسلم السببان معًا. وهناك فرق آخر بينهما وهو أن السببين في «المراقبة» يكونان في تفعيلة واحدة كما رأينا في هذا الجدول، وأما السببان في «المعاقبة» فيكونان في تفعيلة واحدة، وفي تفعيلتين متجاورتين كما رأينا في جدول زِحاف «بحر الرَّمَل» السابق.
وهاك جدولًا بالفروق بين «المراقبة» و«المعاقبة»:
المراقبة المعاقبة
1- يجوز فيها أن يسلم السببان معًا 1- لا يجوز فيها أن يسلم السببان معًا، فلا بد أن يصاب أحدهما ويسلم الآخر
2- السببان فيها يكونان في تفعيلة واحدة فقط 2- السببان فيها يكونان في تفعيلة واحدة وفي تفعيلتين
3- تكون في بحرين: المُضارِع، المقتضب 3- تكون في [تفعيلة واحدة] في خمسة أبحر: الطويل، الوافر، الكامل، الهَزَج، المنسرح. وتكون في [تفعيلتين] في أربعة أبحر: المديد، الرمل، المجتث، الخفيف.

زِحاف المجتث:
الخَبْن: حذف الثاني الساكن، وهو حسن فيه، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والكَفّ: حذف السابع الساكن، وهو صالح فيه، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والشَّكْل: اجتماع الخبن والكف، وهو قبيح فيه، وهو من نوع «الزِحاف المركب».
والطَّيّ: حذف الرابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والتَّشْعِيث: حذف أول الوتد المجموع أو ثانيه، وهو من نوع «علل النقص».
والمُعَاقَبَة: بين كف «مُسْ تَفْعِ لُنْ» وخبن «فَاْعِلَاْتُنْ»، لأن إسقاطهما معًا يجعل الجزأين هكذا: «مُسْ تَفْـ(ـعِ لُ فَعِلَـ)ـاْتُنْ»، فيجتمع خمس حركات، وهذا لا يوجد في شعر عربي.
زِحاف السريع:
الخَبْن: حذف الثاني الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والطَّيّ: حذف الرابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والخَبْل: اجتماع الخبن والطي، وهو من نوع «الزِحاف المركب».
زِحاف المنسرح:
الخَبْن: حذف الثاني الساكن، وهو حسن فيه، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والطَّيّ: حذف الرابع الساكن، وهو صالح فيه، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والمُعَاقَبَة: بين خبن «مُسْتَفْعِلُنْ» ليصير: «مُتَفْعِلُنْ» وطيِّهِ ليصير: «مُسْتَعِلُنْ»، وذلك لأنهما لو أسقطا معًا ليصير: «مُتَعِلُنْ»، ووقع قبله «مَفْعُوْلَاْتُ» لصار: « مَفْعُوْلَاْ(تُ مُتَعِلُـ)ـنْ» فيجتمع فيه خمس حركات، وذلك لا يتصور وقوعه في شعر عربي أبدًا.
والخَبْل: اجتماع الخبن والطي، وهو من نوع الزِحاف المركب، وهو قبيحٌ.
زِحاف الخفيف:
الخَبْن: حذف الثاني الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والكَفّ: حذف السابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والشَّكْل: اجتماع الخبن والكف، وهو قبيح فيه، وهو من نوع «الزِحاف المركب».
والمُعَاقَبَة: تجري الزِحافات السابقة، وهي: الخبن والكف والشكل وفق قاعدة المعاقبة، بين كف «مُسْ تَفْعِ لُنْ» وخبن «فَاْعِلَاْتُنْ» وإلا صار الجزآن هكذا: «مُسْ تَفْـ(ـعِ لُ فَعِلَـ)ـاْتُنْ»، فيجتمع خمس حركات.
والطَّيّ: حذف الرابع الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والتَّشْعِيث: حذف أول الوتد المجموع أو ثانيه، وهو من نوع «علل النقص».
زِحاف المتقارب:
القَبْض: حذف الخامس الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والثَّلْم: حذف الفاء من «فَعُوْلُنْ» السالمة أول البيت لتصير: «عُوْلُنْ»، ويدخل الثَّلْم المتقارب والطويل، وهو من أنواع الخرم.
والثَّرْم: حذف الفاء من «فَعُوْلُ» المقبوضة أول البيت لتصير: «عُوْلُ»، ويدخل الثرم المتقارب والطويل، وهو من أنواع الخرم.
زِحاف المتدارك:
الخَبْن: حذف الثاني الساكن، وهو من نوع «الزِحاف المفرد».
والتَّشْعِيث: حذف أول الوتد المجموع أو ثانيه، وهو من نوع «علل النقص».
والتَّرْفِيل: زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع، وهو من نوع «علل الزيادة».
والتَّذْيِيل: زيادة حرف ساكن على ما آخره وتد مجموع، وهو من نوع «علل الزيادة».
الزحافات والعلل
تعريف الزحاف: تغييرٌ يعرض لثواني الأسباب، فيتناول الحرف الثاني، أو الرابع، أو الخامس، أو السابع؛ لأن هذه الأحرف يقعن ثواني للأسباب، ويكون بالحذف والتسكين، وهو ثلاثة أنواع: مفرد، ومركب، ومفرد ومركب باعتبارين.
تعريف العلة: تغييرٌ يعرض للأسباب والأوتاد جميعًا، لا يبرح العروض والضرب، ويلزم في الغالب، ويكون بالزيادة والنقص.
جدوال الزحافات والعلل
جدول الزحاف المفرد [8]
م اسم الزحاف تعريفه التفاعيل التي يدخلها ما تصير إليه بعد دخوله
الحرف الثاني [3]
1 الإضمار تسكين ثاني التفعيلة متى كان متحركًا وثاني سبب «مُتَفَاْعِلُنْ» بتحريك التاء «مُتْفَاْعِلُنْ» بتسكين التاء
2 الوقص حذف ثاني التفعيلة متى كان متحركًا وثاني سبب «مُتَفَاْعِلُنْ» «مُفَاْعِلُنْ»
3 الخبن حذف ثاني التفعيلة متى كان ساكنًا وثاني سبب «مُسْتَفْعِلُنْ»، «فَاْعِلُنْ»، «مَفْعُوْلَاْتُ»، «فَاْعِلَاْتُنْ» «مُتَفْعِلُنْ»، «فَعِلُنْ»، «مَعُوْلَاْتُ»، «فَعِلَاْتُنْ»
الحرف الرابع [1]
1 الطي حذف رابع التفعيلة متى كان ساكنًا وثاني سبب «مُسْتَفْعِلُنْ»، «مُتَفَاْعِلُنْ»، «مَفْعُوْلَاْتُ» «مُسْتَعِلُنْ»، «مُتَفَعِلُنْ»، «مَفْعُلَاْتُ»
الحرف الخامس [3]
1 العصب تسكين خامس التفعيلة متى كان متحركًا وثاني سبب «مُفَاْعَلَتُنْ» «مُفَاْعَلْتُنْ»
2 العقل حذف خامس التفعيلة متى كان متحركًا وثاني سبب «مُفَاْعَلَتُنْ» «مُفَاْعَتُنْ»
3 القبض حذف خامس التفعيلة متى كان ساكنًا وثاني سبب «فَعُوْلُنْ»، «مَفَاْعِيْلُنْ» «فَعُوْلُ»، «مَفَاْعِلُنْ»
الحرف السابع [1]
1 الكف حذف سابع التفعيلة متى كان ساكنًا وثاني سبب «مَفَاْعِيْلُنْ»، «مُسْ تَفْعِ لُنْ»، «فَاْعِلَاْتُنْ»، «فَاْعِ لَاْتُنْ» «مَفَاْعِيْلُ»، «مُسْ تَفْعِ لُ»، «فَاْعِلَاُتُ»، «فَاْعِ لَاْتُ»

جدول الزحاف المركب أو المزدوج [4]
م اسم الزحاف المركب أو المزدوج اجتماع الزحافات التفاعيل التي يدخلها ما تصير إليه بعد دخوله
1 الخزل الإضمار والطي «مُتَفَاْعِلُنْ» بتحريك التاء «مُتْفَعِلُنْ» بتسكين التاء
2 الخبل الخبن والطي «مُسْتَفْعِلُنْ»، «مَفْعُوْلَاْتُ» «مُتَعِلُنْ»، «مَعُلَاْتُ»
3 الشكل الخبن والكف «فَاْعِلَاْتُنْ»، «مُسْتَفْعِلُنْ» «فَعِلَاْتُ»، «مُتَفْعِلُ»
4 النقص العصب والكف «مُفَاْعَلَتُنْ» «مُفَاْعَلْتُ»

والزحاف المركب كله قبيح.
جدول علل الزيادة [3]
م اسم العلة تعريفها التفاعيل التي تدخلها ما تصير إليه بعد دخولها
1 التَّرْفِيل زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع «فَاْعِلُنْ»، «مُسْتَفْعِلُنْ» «فَاْعِلَاْتُنْ»، «مُسْتَفْعِلَاْتُنْ»
2 التَّذْييل زيادة حرف ساكن على ما آخره وتد مجموع «فَاْعِلُنْ»، «مُسْتَفْعِلُنْ» «فَاْعِلَاْنْ»، «مُسْتَفْعِلَاْنْ»
3 التَّسْبِيغ زيادة حرف ساكن على ما آخره سبب خفيف «فَعُوْلُنْ»، «فَاْعِلَاْتُنْ» «فَعُوْلَاْنْ»، «فَاْعِلَاْتَاْنْ»
فصل: يرى بعض الباحثين أن من المفيد دمجَ التذييل مع التسبيغ ثم إطلاقَ اسمِ التذييلِ على الحالتين، ولسنا معه في هذا؛ لأن زيادة حرفٍ ساكنٍ على ما آخِرُهُ وتدٌ مجموع تختلف تمامًا عنها على ما آخره سبب خفيف، وفي دمجهما خلط وتلبيس بين مواقع الأوتاد والأسباب، وهذا ما يأباه علم الخليل المبنيُّ في أساسه على مواقع الأوتاد من الأجزاء كما سبق أن عرفنا.
ثم إننا لو دمجنا الحالتين كما يرى الباحث، فما ثمرةُ ذلك، وبِمَ نُعَرِّفُ هذا التذييل الجديد، هل نقول: هو زيادة حرف ساكن على ما آخر وتد مجموع أو سبب خفيف، فنكون بذلك قد سوَّيْنا بين الزيادتين مع أن طبيعةَ علم الخليل ترفضه، فنكون بذلك قد غطَّيْنا قيمةَ الوتد وموقعِه بغيةَ التسهيل على طالب العلم كما يرى الباحث، وكذلك الأمر في «القصر» و«القطع»، فكلاهما حذفُ ساكن مع تسكين ما قبله، ولكن «القصر» حذف ساكن في السبب الخفيف، و«القطع» حذف ساكن في الوتد المجموع، والتسوية بينهما على مراد الباحث الداعي إلى التسوية بأن نقول مثلًا في تعريف القطع: القطع هو حذف ساكنِ الوتدِ المجموع أو السببِ الخفيف، وتسكينُ ما قبله نوع من الخلط بين الأوتاد ومواقعها والأسباب ومواقعها، وكأن الحذف في السبب هو نفسه الحذف في الوتد دون أدنى فرق بينهما، وفي ذلك إهدار لما للوتد وموقعِهِ في علم الخليل من أهميةٍ بالغةٍ سبق أن فصلنا الكلام عليها؟!
فقول الباحث هذا لا يقول به مُنْصِفٌ، ومن الإنصاف أن نقول:
إن التسهيل الحقيقي هو عرضُ العلم بطريقة منطقية سهلةٍ مُيَسَّرةٍ تُساعد الطالبَ على الاستيعاب والتحصيل،
ثم من الإنصاف أيضًا أن نقول: إن التسهيل الحقيقي أن نتعرضَ للمسائل الشائكة التي لم يتعرض لها العَروضيون قديمًا بالشرح والإيضاح،
ومن الإنصاف أيضًا أن نقول: إن التسهيل الحقيقي هو البحث عن خفايا هذا العلم وإظهارُها وشرحُها وترتيبُها للطالب ترتيبًا مثاليًّا،
ومن الإنصاف أيضًا أن نقول: إن التسهيل الحقيقي هو البعد عما يسمى بالتحويل في التفعيلة لترك فرصة للشادي أن يتعرف على ما يطرأ على التفعيلة من تغييرات يُخْفِيها ويَسْترها ويحجبها ما يرتكبه العَرُوضيون مما يُسَمَّى بالتحويل، وأعني به التحويل الثاني لا التحويل الأول، فتحول «لُنْ فَعُوْ» مثلًا إلى «فَاْعِلُنْ» تحويل أَوَّليٌّ؛ إذ يصير به «فَاْعِلُنْ» أصلًا في الفرعيات، كما أنه لا يخفي تغييرًا كان قد حدث قبل التحويل، وإنما التحويل المقصود هنا هو تحويل «مُفَاْعَلْ» مثلًا من الوافر بعد القطف إلى «فَعُوْلُنْ»؛ إذ إن هذاالتحويل يخفي تمامًا ما قد حدث للتفعيلة من قطف، فلا يهتدي الشادي إلى قولنا: مقطوف، والتفعيلة أمامه سالمة ليس بها أدنى تغيير؛ إذ إن «فَعُوْلُنْ» جزء سالم من الأجزاء الأربعة الأصول، بخلاف «مُفَاْعَلْ»؛ إذ ليس هو جزءًا من الأجزاء العشرة السالمة، فببنائه هذا يدل الشاديَ من طُلَّاب عِلْم العروض إلى ما قد حدث فيه من تغيير، مع إمكان تصنيفِهِ على الأمراض التي سبق أن درسها.
وفوق كل أولئك أن نقرب هذا العلم من أن يكون علمًا تطبيقيًّا لا علمًا نظريًّا، وذلك بكثرة الأمثلة الهادفة المشروحة شرفًا وافيًا لا مشوهًا كما نراه كثيرًا في كتب العروضيين، وذلك أيضًا بعرض العلم مُرتبًا ومنسقًا لا كما نراه في كتبهم مبعثرًا متففكًا لا يربط بين أجزائه رابطٌ من منطق أو تنسيق أو ترتيب، والله المستعان.
جدول علل النقص [11]
م اسم العلة تعريفها التفاعيل التي تدخلها ما تصير إليه بعد دخولها
السبب الخفيف [3]
1 القَصْر حذف ساكن السبب الخفيف وتسكين متحركه «مَفَاْعِيْلُنْ» «مَفَاْعِيْلُ»
2 الحَذْف حذف سبب خفيف من آخر التفعيلة «فَعُوْلُنْ»، «فَاْعِلَاْتُنْ»، «مَفَاْعِيْلُنْ» «فَعُوْ»، «فَاْعِلَاْ»، «مَفَاْعِيْ»
3 القَطْف اجتماع العصب والحذف «مُفَاْعَلَتُنْ» «مُفَاْعَلْ»
الوتد المجموع [4]
1 الخَرْم اسم عام يطلق على حذف أول الوتد المجموع من التفعيلة الأولى، ويختلف اسم الخرم بحسب حالة التفعيلة التي يدخلها من حيث سلامتُها، وزِحافُها، ونوعُ هذا الزِحاف، انظر «جدول الخرم»
2 التشعيث حذف أول أو ثاني الوتد المجموع «فَاْعِلُنْ»، «فَاْعِلَاْتُنْ» «فَاْلُنْ» أو «فَاْعِنْ»، «فَاْلَاْتُنْ» أو «فَاْعَاْتُنْ»
3 القطع حذف ساكن الوتد المجموع وتسكين ما قبله «فَاْعِلُنْ» «فَاْعِلْ»
4 الحذذ حذف الوتد المجموع برمته من آخر التفعيلة «مُتَفَاْعِلُنْ»، «مُسْتَفْعِلُنْ» «مُتَفَاْ»، «مُسْتَفْ»
السبب الخفيف مع الوتد المجموع [1]
1 البتر اجتماع الحذف والقطع «فَاْعِلَاْتُنْ» «فَاْعِلْ»
الوتد المفروق [3]
1 الوقف تسكين متحرك آخر الوتد المفروق «مَفْعُوْلَاْتُ» «مَفْعُوْلَاْتْ»
2 الكسف أو الكشف حذف متحرك آخر الوتد المفروق «مَفْعُوْلَاْتُ» «مَفْعُوْلَاْ»
3 الصَّلم حذف الوتد المفروق برمته من آخر التفعيلة «مَفْعُوْلَاْتُ» «مَفْعُوْ»

انتهى ما أردت تبيينه من علم العروض، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ولا تنسونا بصالح دعائكم، كما أرحب بأي سؤال أو استفسار حول ما طرح من قضايا، والله الموفق، خادم العربية وعلومها، أبو رويم عفا الله عنه بمنه وكرمه!!