المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار وفقكم الله



محمد الغزالي
13-05-2011, 01:07 AM
السلام عليكم:
قال السيوطي في الهمع: من الأسماء أسماء لازمت النداء فلم يتصرف فيها بأن لا تستعمل مبتدأ ولا فاعلا ولا مفعولا ولا مجرورا بل لا تستعمل إلا في النداء وهي قسمان مسموح ومقيس فمن المسموع (فل) للرجل و(فلة) للمرأة يقال يا فل ويا فلة وقد جر ( فل ) في الضرورة قال:
في لَجَّة ٍ أَمْسِكْ فُلاناً عن فُل
واختلف فيهما فقيل: هما منقوصان من ( فلان ) و ( فلانة ) بحذف الألف والنون ترخيما وبه جزم ابن مالك ونسبه أبو حيان للكوفيين وقيل: هما كنايتان عن علم من يعقل وعليه ابن عصفور وصاحب البسيط قال أبو حيان: ومذهب سيبويه أنهما كنايتان عن نكرة من يعقل بمعنى يا رجل ويا امرأة.
و ( فل ) مما حذف منه حرف وبني على حرفين بمنزلة دم وتركيبه: ف - ل - ي, بدليل أنه إذا سمي به ثم صغر قيل فلي وليس أصله فلانا فذاك تركيبه ف - ل - ن و ( فل ) كناية لمنادى و ( فلان ) كناية عن اسم سمي به المحدث عنه خاص غالب فهما مختلفا المعنى والمادة وفل الذي في الشعر السابق هو ( فلان ) صيره الشاعر كذلك ضرورة وليس هو المختص بالنداء انتهى. ومنها ( هناه ) قال ابن مالك يقال للمنادى المصرح باسمه في التذكير يا هن ويا هنان ويا هنون وفي التأنيث يا هنت ويا هنتان ويا هنات وقد يلي أواخرهن ما يلي أواخر المندوب من الألف وهاء السكت فيقال يا هناه بسكون الهاء وكسرها لالتقاء الساكنين وضمها تشبيها بهاء الضمير ويا هنتاه ويا هنانيه ويا هنتانيه ويا هنوناه ويا هنانوه
الأسئلة بارك المولى فيكم:
أولا: قال: (قيل بحذف الألف والنون ترخيما وبه جزم ابن مالك) وقال الأشموني: (ومذهب الكوفيين أن أصلهما فلان وفلانة فرخما، ورده الناظم بأنه لو كان مرخماً لقيل فيه فلا ولما قيل في التأنيث فلة) فالسيوطي يقول: جزم به ابن مالك, والأشموني يقول: رده الناظم, فما هو الحل في نظركم؟ وإذا كان أصلها (فلان وفلانة) عند ابن مالك وليست للترخيم, فلِم حذفوا الألف والنون فيهما؟
ثانيًا: قال: (و(فل) مما حذف منه حرف وبني على حرفين بمنزلة دم) هل يعبر عن رأيه هنا أم عن رأي سيبويه, وهل يعني أن (فل وفلة) شيء آخر غير (فلانة وفلانة).
ثالثًا: قال: ومنها ( هناه ) قال ابن مالك يقال للمنادى المصرح باسمه في التذكير يا هن ويا هنان ويا هنون وفي التأنيث يا هنت ويا هنتان ويا هنات.. السؤال: لِمَ ذكرها أولا بالهاء فقال: (هناه) ثم حذف الهاء فقال: يا هن ويا هنان....الخ وماذا يقصد بالمنادى المصرح باسمه؟ وأرجو منكم توضيح ما خُط بالأحمر مع إعراب (يا هنانيه) المثناه؟ وهل آخر لفظة ذكرها (يا هنانوه) فيها خطأ أليس الأصل: يا هناتوه (بالتاء) فهي: يا هنات لحقتها الألف وهاء السكت؟
وبارك الله فيكم..

علي المعشي
13-05-2011, 07:39 PM
أولا: قال: (قيل بحذف الألف والنون ترخيما وبه جزم ابن مالك) وقال الأشموني: (ومذهب الكوفيين أن أصلهما فلان وفلانة فرخما، ورده الناظم بأنه لو كان مرخماً لقيل فيه فلا ولما قيل في التأنيث فلة) فالسيوطي يقول: جزم به ابن مالك, والأشموني يقول: رده الناظم, فما هو الحل في نظركم؟
أخي، السيوطي سحب جزْم ابن مالك على العبارة بشقيها، أعني قول السيوطي: "فقيل: هما منقوصان من ( فلان ) و ( فلانة ) بحذف الألف والنون ترخيما وبه جزم ابن مالك"
والصواب أن ابن مالك إنما جزم بالشق الأول أي بكونهما منقوصان من فلان وفلانة ، وأما الترخيم فابن مالك يرده.

وإذا كان أصلها (فلان وفلانة) عند ابن مالك وليست للترخيم, فلِم حذفوا الألف والنون فيهما؟
يرى ابن مالك أنهم حذفوا الألف والنون لمجرد التخفيف وليس على حد الترخيم.

ثانيًا: قال: (و(فل) مما حذف منه حرف وبني على حرفين بمنزلة دم) هل يعبر عن رأيه هنا أم عن رأي سيبويه, وهل يعني أن (فل وفلة) شيء آخر غير (فلانة وفلانة).
هذا رأي سيبويه في الأصل، ولكن الظاهر أنه يوافقه فيه، وأصحاب هذا الرأي يرون أن لفظي فل وفلة موضوعان ابتداء على هذه الصورة وليسا مأخوذين من لفظي فلان وفلانة.

ثالثًا: قال: ومنها ( هناه ) قال ابن مالك يقال للمنادى المصرح باسمه في التذكير يا هن ويا هنان ويا هنون وفي التأنيث يا هنت ويا هنتان ويا هنات.. السؤال: لِمَ ذكرها أولا بالهاء فقال: (هناه) ثم حذف الهاء فقال: يا هن ويا هنان....الخ
يستعمل هذا اللفظ بدون الألف والهاء (هن) ويستعمل بالألف والهاء (هناه)، ولما كان الأمر كذلك صح له أن يبدأ بأيهما شاء، ولا سيما أنه قد أتى على أشهر الصور في تمثيله اللاحق.

وماذا يقصد بالمنادى المصرح باسمه؟
إنما الصواب (غير المصرح باسمه) أي المكنى عنه دون التصريح باسمه.

وأرجو منكم توضيح ما خُط بالأحمر مع إعراب (يا هنانيه) المثناه؟
لم يظهر عندي شيء مخطوط بالأحمر، وإعراب (يا هنانيه) يا: حرف نداء، هنانيه: منادى على صورة المندوب مبني على الألف في محل نصب، والياء منقلبة عن ألف الندبة قلبت ياء لمناسبة كسرة نون التثنية قبلها، والهاء أصلها ساكنة للسكت وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين أو تشبيها بالهاء التي لغير السكت كهاء الضمير.

وهل آخر لفظة ذكرها (يا هنانوه) فيها خطأ أليس الأصل: يا هناتوه (بالتاء) فهي: يا هنات لحقتها الألف وهاء السكت؟
بلى، الصواب (هناتوه) كما تفضلت.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
14-05-2011, 04:35 PM
بارك الله فيك:
ها هو المخطوط بالأحمر:
من الأسماء أسماء لازمت النداء فلم يتصرف فيها بأن لا تستعمل مبتدأ ولا فاعلا ولا مفعولا ولا مجرورا بل لا تستعمل إلا في النداء وهي قسمان مسموح ومقيس فمن المسموع (فل) للرجل و(فلة) للمرأة يقال يا فل ويا فلة وقد جر ( فل ) في الضرورة قال:
في لَجَّة ٍ أَمْسِكْ فُلاناً عن فُل
واختلف فيهما فقيل: هما منقوصان من ( فلان ) و ( فلانة ) بحذف الألف والنون ترخيما وبه جزم ابن مالك ونسبه أبو حيان للكوفيين وقيل: هما كنايتان عن علم من يعقل وعليه ابن عصفور وصاحب البسيط قال أبو حيان: ومذهب سيبويه أنهما كنايتان عن نكرة من يعقل بمعنى يا رجل ويا امرأة.
و ( فل ) مما حذف منه حرف وبني على حرفين بمنزلة دم وتركيبه: ف - ل - ي, بدليل أنه إذا سمي به ثم صغر قيل فلي وليس أصله فلانا فذاك تركيبه ف - ل - ن و ( فل ) كناية لمنادى و ( فلان ) كناية عن اسم سمي به المحدث عنه خاص غالب فهما مختلفا المعنى والمادة وفل الذي في الشعر السابق هو ( فلان ) صيره الشاعر كذلك ضرورة وليس هو المختص بالنداء انتهى. ومنها ( هناه ) قال ابن مالك يقال للمنادى المصرح باسمه في التذكير يا هن ويا هنان ويا هنون وفي التأنيث يا هنت ويا هنتان ويا هنات وقد يلي أواخرهن ما يلي أواخر المندوب من الألف وهاء السكت فيقال يا هناه بسكون الهاء وكسرها لالتقاء الساكنين وضمها تشبيها بهاء الضمير ويا هنتاه ويا هنانيه ويا هنتانيه ويا هنوناه ويا هنانوه

علي المعشي
14-05-2011, 09:51 PM
و ( فل ) كناية لمنادى و ( فلان ) كناية عن اسم سمي به المحدث عنه خاص غالب فهما مختلفا المعنى والمادة
يقصد أن (فل) يكنى به عن الشخص المنادى خاصة ولا تستعمل في غير النداء.
وفلان كناية عن اسم الشخص الذي تتحدث عنه ولا تختص بالنداء وإنما تستعمل في غير النداء كقولك (ذهبت إلى فلان).
فهذا من حيث المعنى في الاستعمال، ثم هما مختلفان من حيث المادة ففل ثلاثي الأصل ولكن حذفت لامه فبقي على حرفين، وفلان مبني على أربعة حروف. وهذا على رأي من يراهما مختلفي المادة، وأما بعضهم فيرى (فل) منقوصا من فلان فمادتهما عنده واحدة.

يا هناه بسكون الهاء وكسرها لالتقاء الساكنين وضمها تشبيها بهاء الضمير
تستعمل هناه على بسكون الهاء على الأصل في هاء السكت وهو السكون، وتستعمل بكسر الهاء، ومن كسرها فإنما كسرها لالتقاء الساكنين هي والألف قبلها، وتستعمل بضم الهاء ومن ضمها فقد شبهها بهاء الضمير حيث تضم بعد الألف في نحو ( مُناهُ، وعِداهُ) إلخ.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
17-05-2011, 06:25 PM
السيوطي سحب جزْم ابن مالك على العبارة بشقيها، أعني قول السيوطي: "فقيل: هما منقوصان من ( فلان ) و ( فلانة بحذف الألف والنون ترخيماوبه جزم ابن مالك"
هل يقصد بقوله (هما منقوصان) هل يقصد به رأي ابن مالك؟ وهل الترخيم الذي ذكره يعني به سبب النقص من (فلان وفلانة) فهو يقول: (منقوصان ترخيما) وهل جزم ابن مالك يعني به النقص أم الترخيم أم كلاهما؟

واختلف فيهما فقيل: هما منقوصان من ( فلان ) و ( فلانة ) بحذف الألف والنون ترخيما وبه جزم ابن مالك ونسبه أبو حيان للكوفيين وقيل: هما كنايتان عن علم من يعقل وعليه ابن عصفور وصاحب البسيط قال أبو حيان: ومذهب سيبويه أنهما كنايتان عن نكرة من يعقل بمعنى يا رجل ويا امرأة.
هل الاختلاف في هل هما منقوصان يعني هل الاختلاف في الأصل, أم هل الاختلاف كونهما كناية عن علم من يعقل؟

وأما الترخيم فابن مالك يرده. و ( فلان ) كناية عن اسم سمي به المحدث عنه خاص غالب فهما مختلفا المعنى والمادة
ماذا يقصد بـ(خاص غالب)؟

صيره الشاعر كذلك ضرورة وليس هو المختص بالنداء
هل يقصد أن أنَّ (فل) الذي في البيت هو أصله (فلان) وإنما قال الشاعر: (فل) للضرورة.

إنما الصواب (غير المصرح باسمه) أي المكنى عنه دون التصريح باسمه.
أرجو منك التوضيح, كيف ننادي شخصا بدون أن نصرح باسمه, فإذا أردت أن أنادي شخص مثلا اسمه (محمد) أقول: يا هناهُ, فما الفائدة من ذلك

وإعراب (يا هنانيه) يا: حرف نداء، هنانيه: منادى على صورة المندوب مبني على الألف في محل نصب،
لم لا يكون مبني على الياء لأن المثنى ينصب بالياء, والمنادي مبني على ما يُنصب به؟!

يا هن ويا هنان ويا هنون..الخ
هل هذه الألفاظ مبنية على ضم النون لأنها كناية عن يعقل, أم هي منصوبة لأنها كتاية عن النكرة, وعلى ماذا تُبنى(هنت وهنتان ويا هنات, هنتاه, وهنتانيه, وهنوناه, ويا هناتوه)؟
ووفقك الله أستاذنا ورعاك وزادك علما..

علي المعشي
17-05-2011, 08:47 PM
السيوطي سحب جزْم ابن مالك على العبارة بشقيها، أعني قول السيوطي: "فقيل: هما منقوصان من ( فلان ) و ( فلانة بحذف الألف والنون ترخيماوبه جزم ابن مالك" هل يقصد بقوله (هما منقوصان) هل يقصد به رأي ابن مالك؟ نعم.

وهل الترخيم الذي ذكره يعني به سبب النقص من (فلان وفلانة) فهو يقول: (منقوصان ترخيما)نعم يقصد أن النقص لأجل الترخيم، ولكن القول بالترخيم ليس قول ابن مالك وإنما أقحمه السيوطي في العبارة فصار كأنه داخل فيما جزم به ابن مالك وليس الأمر كذلك.

وهل جزم ابن مالك يعني به النقص أم الترخيم أم كلاهما؟النقص لا الترخيم.
المعذرة أخي، لا أتمكن الآن من الإجابة عن بقية أسئلتك هنا وأسئلتك في النوافذ الأخرى لكثرتها ولانشغالي، ولعل بعض الإخوة يكفينيها، وإلا فسأعود إليها متى ما سنحت لي الفرصة.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
17-05-2011, 11:50 PM
واختلف فيهما فقيل: هما منقوصان من ( فلان ) و ( فلانة ) بحذف الألف والنون ترخيما وبه جزم ابن مالك ونسبه أبو حيان للكوفيين وقيل: هما كنايتان عن علم من يعقل وعليه ابن عصفور وصاحب البسيط قال أبو حيان: ومذهب سيبويه أنهما كنايتان عن نكرة من يعقل بمعنى يا رجل ويا امرأة. هل الاختلاف في هل هما منقوصان يعني هل الاختلاف في الأصل, أم هل الاختلاف كونهما كناية عن علم من يعقل؟
الاختلاف في عدة أشياء: 1ـ هل نقصت حرفا واحد أو حرفين؟ بمعنى هل هما منقوصان من فلان وفلانة أم أنهما بناء مستقل ثلاثي حذفت لامه؟ 2ــ هل الحذف للترخيم أو للتخفيف؟ 3ــ هل هما كناية عن علم من يعقل أو كناية عن نكرة من يعقل؟

وأما الترخيم فابن مالك يرده. و ( فلان ) كناية عن اسم سمي به المحدث عنه خاص غالب فهما مختلفا المعنى والمادة

ماذا يقصد بـ(خاص غالب)؟
أما خاص فالمقصود أنه خاص باسم الشخص لا يستعمل في غيره، وأما غالب فالمقصود أن هذه الكناية أكثر استعمالا وشهرة من غيرها مما قد يكنى به عن أسماء الأشخاص .


صيره الشاعر كذلك ضرورة وليس هو المختص بالنداء


هل يقصد أن أنَّ (فل) الذي في البيت هو أصله (فلان) وإنما قال الشاعر: (فل) للضرورة.
نعم.

إنما الصواب (غير المصرح باسمه) أي المكنى عنه دون التصريح باسمه.


أرجو منك التوضيح, كيف ننادي شخصا بدون أن نصرح باسمه, فإذا أردت أن أنادي شخص مثلا اسمه (محمد) أقول: يا هناهُ, فما الفائدة من ذلك
الفائدة أنك تجعله يُقْبل عليك دون أن تصرح باسمه، ونحن السعوديين أكثر حاجة إلى مثل هذه الكناية عندما ننادي زوجاتنا في السوق أو المستشفى لأن أكثرنا يتجنب التصريح باسم المرأة في حضرة الرجال !!!!!:)

وإعراب (يا هنانيه) يا: حرف نداء، هنانيه: منادى على صورة المندوب مبني على الألف في محل نصب،


لم لا يكون مبني على الياء لأن المثنى ينصب بالياء, والمنادي مبني على ما يُنصب به؟!
المنادى المبني يكون مبنيا على ما يرفع به وليس على ما ينصب به.

يا هن ويا هنان ويا هنون..الخ


هل هذه الألفاظ مبنية على ضم النون لأنها كناية عن يعقل, أم هي منصوبة لأنها كتاية عن النكرة, وعلى ماذا تُبنى(هنت وهنتان ويا هنات, هنتاه, وهنتانيه, وهنوناه, ويا هناتوه)؟
هن مبني على الضم، هنان مبني على الألف، هنون مبني على الواو، فهي مبنية على ما ترفع به، ثم هن على الضم على القولين أي إما على رأي من يراها كناية عن علم وإما على رأي من يراها كناية عن نكرة مقصودة، وأما هنان وهنون فعلى الألف والواو لأنهما نكرتان مقصودتان، وكل ذلك وما سيأتي في محل نصب على النداء.
ويا هنتُ مثل يا هنُ في كل ما قيل، وياهنتاه مثل يا هنت إلا أن الضم مقدر منع من ظهوره فتحة مناسبة ألف الندبة، ويا هناتُ مبنية على الضم لأنها نكرة مقصودة، ويا هنتان مثل يا هنان سواء بسواء، ويا هنتانيه مثل هنانيه التي سبق إعرابها في رد سابق، ويا هنوناه مثل يا هنون والألف للندبة والهاء للسكت في الأصل ويجوز إسكانها على الأصل، وكسرها لالتقاء الساكنين وضمها تشبيها بهاء الضمير، ويا هناتوه مثل هنات والواو منقلبة عن ألف الندبة والهاء للسكت في الأصل ويصح فيها السكون والكسر والضم على ما تقدم.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
18-05-2011, 09:24 PM
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل, وأود أن أشير إلى إن كثرة الأسئلة ربما أنها جاءت لأن مترابطة, لكنْ أستاذنا أنا أقدر انشغالك, ولك تجزئتها, وأن تجيب في الوقت الذي تراه مناسبا نفع الله بك الاسلام والمسلمين:

أما خاص فالمقصود أنه خاص باسم الشخص لا يستعمل في غيره،
هل تقصد أننا لو أستعملنا (فلان) كناية عن شخص اسمه (خالد) مثلا, لا يجوز أن نستخدم هذه الكناية (فلان) عن (محمد, أو زيد, أو عمرو...الخ) فهي خاصة بخالد, هل هذا ما تعنيه؟

وأما غالب فالمقصود أن هذه الكناية أكثر استعمالا وشهرة من غيرها مما قد يكنى به عن أسماء الأشخاص .
هل تعني أن (فلان وفلانة) أكثر من الكنايات الأخرى كـ(علان وهن) مثلا؟
ب- قال ابن مالك في شرح التسهيل: تقول في المضاف إلى الياء: يا هنن, ويا هنى, ويا هنّى, ويا هنت, ويا هنتا, ويا هنات, بلا ياء فيه, وفي المفردين, هذا حاصل كلام أبي حاتم الذي عزاه له أبو علي القالي في الأمالي...
السؤال: هل يقصد يالياء ياء المتكلم وإذا كان كذلك كيف يكني الانسان نفسه فيضيف الكنية إلى الياء, وأين الياء في قوله (هنن, هنت, و هنتا, وهنات) وما ضبط ما خط بالأحمر, وماذا يقصد بقوله: (بلا ياء فيه, وفي المفردين)؟

محمد الغزالي
19-05-2011, 12:04 AM
للرفع رحمك الله..

علي المعشي
19-05-2011, 01:52 AM
هل تقصد أننا لو أستعملنا (فلان) كناية عن شخص اسمه (خالد) مثلا, لا يجوز أن نستخدم هذه الكناية (فلان) عن (محمد, أو زيد, أو عمرو...الخ) فهي خاصة بخالد, هل هذا ما تعنيه؟
لا أقصد هذا، وإنما أقصد أنه خاص بالكناية عن اسم الإنسان فلا يكنى به عن أي اسم لشيء آخر، بمعنى أنك لو سميت حصانك سعدا لم يجز لك أن تكني عنه بفلان.





هل تعني أن (فلان وفلانة) أكثر من الكنايات الأخرى كـ(علان وهن) مثلا؟
نعم هذا مرادي.

- قال ابن مالك في شرح التسهيل: تقول في المضاف إلى الياء: يا هَنِ, ويا هَنَىَّ, ويا هَنِىَّ, ويا هَنْتِ, ويا هَنْتَا, ويا هَناَتِ, بلا ياء فيه, وفي المفردين, هذا حاصل كلام أبي حاتم الذي عزاه له أبو علي القالي في الأمالي...
السؤال: هل يقصد يالياء ياء المتكلم نعم.

وإذا كان كذلك كيف يكني الانسان نفسه فيضيف الكنية إلى الياء
يكون ذلك إذا أراد إضافة ابنه أو خادمه أو صديقه إلى نفسه دون أن يصرح باسمه، وعليه لا إشكال في الإضافة ما دام المضاف كناية، ولو صرح باسمه لم تحسن الإضافة نحو يا زيدي ويا فاطمتي .
,
وأين الياء في قوله (هن, هنت, و هنتا, وهنات) وما ضبط ما خط بالأحمر
محذوفة دل عليها حذف النون في (هنتا) لأن حذف نون المثنى دليل على الإضافة، ودلت الكسرة على الياء في هنِ، هنتِ، هناتِ، وقد ضبطت المخطوط بالأحمر في موضعه.
,
وماذا يقصد بقوله: (بلا ياء فيه, وفي المفردين)؟
أي بحذف ياء المتكلم في هنتا وهنات، وفي المفردين هنِ وهنتِ.
تحياتي ومودتي.