المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أقسام اشتراك الألفاظ والمعاني



أبو رويم
14-05-2011, 12:17 AM
اشتراك الألفاظ والمعاني ثلاثة أقسام:
القسم الأول: اشتراك في موضوع اللفظة المفردة، وهو نوعان:
النوع الأول: معانيه مختلفة متضادة:
مثاله: القرء، وهو من الأضداد، يقع على الطهر، وعلى الحيض، وهما ضدان.
النوع الثاني: معانيه مختلفة غير متضادة:
مثاله قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض} فـ«أو» تكون للتخيير، وتكون للتفصيل والتبعيض، والتفسيران ليسا متضادين.
القسم الثاني: اشتراك في أحوالها التي تعرض لها من إعراب وغيره:
مثاله قوله تعالى: {ولا يضارَّ كاتبٌ ولا شهيدٌ} فيصح أن يكون التقدير: ولا يُضارَرْ، وأن يكون: ولا يُضارِرْ. فعلى الأول الكاتبُ والشهيدُ مفعولٌ بهما لم يُسمَّ فاعلُهما، وعلى الثاني الكاتبُ والشهيدُ فاعلان، والمعنى يختلف في كل تقدير.
القسم الثالث: اشتراك يُوجبه تركيبُ الألفاظ وبناءُ بعضها على بعض وهو نوعان:
النوع الأول: معانيه مختلفة متضادة:
مثاله قوله تعالى: {وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} فيصح أن يكون التقدير: وترغبون في أن تنكحوهن، وأن يكون: وترغبون عن أن تنكحوهن، فلما رُكِّب الكلام على حذف الجار، احتمل التأولين، وهما ضدان؛ لأن رَغِبَ فيه: أرادَهُ، ورَغِبَ عنه: لم يُردْهُ.
النوع الثاني: معانة مختلفة غير متضادة:
مثاله قوله تعالى: {وما قتلوه يقينًا} فيصح عود الضمير على المسيح عليه السلام، ويصح عوده على العِلْم المذكور في قوله تعالى: {ما لهم به من عِلْمٍ إلا اتِّباعَ الظن} فيجعلونه من قول العرب: قتلت الشيءَ علمًا، والتفسيران سائغان غير متضادين.

فتون
15-05-2011, 01:21 AM
معلومات قيمة ...

بارك الله فيك أبا رويم