المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : من يعرب آخر هذا البيت؟



محمد الجبوري
15-05-2011, 02:45 PM
الفرزدق يقول في أخر عمره حين تعلق بأستار الكعبة و عاهد الله الا يكذب و لا يشتم مسلما :
الم ترني عاهدت ربي و إنني لَبَيْنَ رِتاجٍ قَائٍما ومَقَامِ
على حَلْفَةٍ لا أشتن الدهر مُسْلِمًا ولا خارجا مِنْ فِيَ زُورُ كَلامِ
ما إعراب :من في زور كلام???
اذا علمنا ان شرط اعراب الاسماء الخمسة بالحروف الن تكون مكبرة و مفردة و مضافة لغير ياء المتكلم
و يشترط اجتماع هذه الشروط

زهرة متفائلة
15-05-2011, 03:32 PM
الفرزدق يقول في أخر عمره حين تعلق بأستار الكعبة و عاهد الله الا يكذب و لا يشتم مسلما :
الم ترني عاهدت ربي و إنني لَبَيْنَ رِتاجٍ قَائٍما ومَقَامِ
على حَلْفَةٍ لا أشتن الدهر مُسْلِمًا ولا خارجا مِنْ فِيَ زُورُ كَلامِ
ما إعراب :من في زور كلام???
اذا علمنا ان شرط اعراب الاسماء الخمسة بالحروف الن تكون مكبرة و مفردة و مضافة لغير ياء المتكلم
و يشترط اجتماع هذه الشروط


الحمدلله والصلاة والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


محاولة للإعراب :


من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
فيَّ : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، ويا : ضمير : متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
* والجار والمجرور متعلق بـ " خارجا " والله أعلم .
زور : فاعل لاسم الفاعل " خارجا " مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف .
الكلام : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره


والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
15-05-2011, 03:47 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

فائدة ينبغي وضعها حول البيت :

* في الحقيقة / على ما يبدو أن النحو مليئ بالتشعبات :

ألم ترنى عاهدت ربى وإنني * لبين رتاج قائما ومقام على حلفة لا أشتم الدهر مسلما * ولا خارجا من في زور كلام على أن قوله " خارجا " عند سيبويه مصدر حذف عامله: أي ولا يخرج خروجا، وعند عيسى بن عمر حال معطوف على الجملة الحالية وهى " لا أشتم " وهذا نص سيبويه: وأما قول الفرزدق: على حلفة لا أشتم الدهر مسلما * ولا خارجا من في زور كلام فإنما أراد ولا يخرج فيما أستقبل، كأنه قال: ولا يخرج خروجا، ألا تراه ذكر عاهدت في البيت الذى قبله، فقال " ألم ترنى عاهدت ربى الخ " على حلفة، ولو حمله على أنه نفى شيئا هو فيه ولم يرد أن يحمله على " عاهدت " جاز (1) وإلى هذا الوجه كان يذهب عيسى (بن عمر) فيما نرى، لانه لم يكن يحمله على " عاهدت " انتهى، فجملة " لا أشتم " على قول سيبويه جواب القسم لقوله عاهدت، وقوله " ولا خارجا " بتقدير ولا يخرج خروجا، معطوف على جواب القسم وجعل خارجا في موضع خروجا، كأنه قال حلفت بعهد الله لا أشتم الدهر مسلما ولا يخرج من في زور كلام، فلا أشتم ولا يخرج هما جواب القسم فيما يستقبل من الاوقات قال المبرد في الكامل: (2) وقوله " ولا خارجا " إنما وضع اسم الفاعل في موضع المصدر، أراد لا أشتم الدهر مسلما، ولا يخرج خروجا من في زور كلام، لانه على ذا أقسم، والمصدر يقع في موضع اسم الفاعل، يقال: ماء غور: أي غائر (كما قال الله عز وجل: (إن أصبح ماؤكم غورا) ويقال: رجل عدل: أي عادل ويوم غم: أي غام) (3) وهذا كثير جدا، فعلى هذا جاء المصدر على فاعل كما جاء اسم الفاعل على المصدر، قم قائما، فيوضع في موضع (قولك) (3) قم قياما.

* * *

وجاء من المصدر على لفظ فاعل حروف منها فلج فالجا (وعوفى عافية)، انتهى.
وقد قيل: إن الجواب يجوز أن يكون جوابا لقوله " على حلفة " ويكون تقدير الكلام ألم ترنى عاهدت ربى على أنى أحلف لا أشتم ولا يخرج من في كلام قبيح ومعنى قول سيبويه " نفى شيئا هو فيه ": أي نفى ما في الحال، ولم ينف المستقبل.
وفسر المبرد في الكامل قول عيسى بن عمر " إن خارجا حال " قال: وكان عيسى بن عمر يقول: إنما قوله " لا أشتم " حال، فأراد عاهدت ربى في هذه الحال وأنا غير شاتم ولا خارج من في زور كلام، ولم يذكر الذى عاهد عليه، انتهى.
والفعل المستقبل يكون في معنى الحال، كقوله: جاز زيد يضحك، وجعل العامل في الحال على مذهب عيسى بن عمر " عاهدت " كأنه قال: عاهدت ربى لا شاتما الدهر، والمعنى موجبا على نفسي ذلك ومقدار ذلك، كذا شرح المبرد والزجاج قول عيسى بن عمر قال السيرافى: وكلام سيبويه الذى حكاه عن عيسى يخالفه، وهو قوله: لانه لم يكن يحمله على " عاهدت " وإذا لم يكن العامل في الحال " عاهدت " كان
عاملها " ألم ترنى " كأنه قال: ألم ترنى لا شاتما مسلما ولا خارجا من في زور كلام، وهذا الوجه ذكره أبو بكر مبرمان (1)، وهذا يعجبنى، لان " عاهدت " في موضع المفعول الثاني، فقد تم المفعولان بعاهدت، وإما حلفة (2) وهذا أجود منه

كأنه قال: على أن حلفت لا شاتما ولا خارجا، انتهى وذهب الفراء في تفسير سورة القيامة إلى أنهما حالان، والعامل " عاهدت " قال: إنما نصب خارجا لانه أراد عاهدت ربى لا شاتما أحدا ولا خارجا من في زور كلام، وقوله " لا أشتم " في موضع نصب، انتهى وأيد ابن هشام في المغنى (1) قول سيبويه، فقال: والذى عليه المحققون أن خارجا مفعول مطلق، والاصل ولا يخرج خروجا، (ثم حذف الفعل، وأناب الوصف عن المصدر، كما عكس في قوله تعالى: (إن أصبح ماؤكم غورا)) (2) لان المراد أنه حلف بين باب الكعبة وبين مقام إبراهيما أنه لا يشتم (مسلما) (2) في المستقبل ولا يتكلم بزور، لا أنه حلف في حال اتصافه بهذين الوصفين على شئ آخر، انتهى وبهذا أيضا يرد على ما ذهب إليه بعض أفاضل العجم في شرح أبيات المفصل فانه بعد أن قرر مذهب سيبويه قال: قلت: لا يبعد أن يكون قوله " لا أشتم " بيانا لما عاهد عليه ربه على وجه الاستئناف، كأن قائلا قال: ما الذى عاهدت عليه ربك ؟ فقال: لا أشتم، والمعنى ألم ترنى يعنى رأيتنى عاهدت ربى على أمر هو أنى لا أشتم طول الدهر مسلما ولا يخرج من في زور كلام: أي كونه على حلفة:
أي حالفا بالله على ذلك، فوقع القسم مؤكدا لما عاهد عليه ربه، ويجوز أن يكون المعاهد عليه محذوفا، والتقدير عاهدت ربى على حسن السيرة أو ترك ما لا يعنى، ثم خص عدم الشتم للمسلم وعدم خروج الكلام الزور عن فيه تأكيدا لنفيهما عن نفسه، وقوله " على حلفة " في هذا الوجه يجوز أن يتعلق بمحذوف قدرناه، وأن يتعلق بقوله " لا أشتم " كأنه قال: عاهدت ربى على حسن السيرة حالفا بالله على
ذلك، أو عاهدت ربى على ذلك حالفا بالله لا أشتم طول الدهر مسلما خصوصا ولا أهجوه ولا يخرج من في كلام زور، هذا كلامه وقوله " وإنني لبين رتاج " بكسر همزة فإن جملتها حالية، وقول " لبين رتاج ومقام " خبر إن، وقائما - وروى بدله " واقفا " - حال من الضمير المستقر في الطرف، وروى بالرفع فهو خبر ثان، أو هو خبر إن والظرف متعلقه كقولك إن زيدا لفى الدار قائم، والرتاج - بكسر الراء وآخره جيم - قال (1) المبرد: الرتاج: غلق الباب، ويقال: باب مرتج: أي مغلق، ويقال: أرتج على فلان: أي غلق عليه الكلام، انتهى.

المصدر كتاب شرح الشافية لابن حاجب بالضغط هنا (http://www.islamport.com/b/5/loqhah/%DA%E1%E6%E3%20%C7%E1%E1%DB%C9%20%E6%C7%E1%E3%DA%C7%CC%E3/%D4%D1%CD%20%D4%C7%DD%ED%C9%20%C7%C8%E4%20%C7%E1%CD%C7%CC%C8/%D4%D1%CD%20%D4%C7%DD%ED%C9%20%C7%C8%E4%20%C7%E1%CD%C7%CC%C8%20017.html)

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

زهرة متفائلة
15-05-2011, 04:00 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

إطلالة :

. جاء فِي التفسير : بلى نقدر عَلَى أن نسوي بنانه ، أي : أن نجعل أصابعه مصمّتة غير مفصلة كخف البعير ، فَقَالَ : بلى قادرين عَلَى أن نعيد أصغر العظام كما كانت ، وقوله : " قادرين " نصبت عَلَى الخروج من " نجمع " ، كأنك قلت فِي الكلام : أتحسب أن لن نقوي عليك ، بلى قادرين عَلَى أقوى منك.

يريد : بلى نقوي قادرين ، بلى نقوم مقتدرين عَلَى أكثر من ذا.

ولو كانت رفعًا عَلَى الاستئناف ، كأنه قَالَ : بلى نَحْنُ قادرون عَلَى أكثر من ذا كَانَ صوابًا.

وقول النَّاس : بلى نقدر ، فلما صرفت إلى قادرين نصبت خطأٌ ، لأن الفعل لا ينصب بتحويله من يفعل إلى فاعل.

ألا ترى أنك تَقُولُ : أتقوم إلينا ، فإن حولتها إلى فاعل ، قلت : أقائم ، وكان خطأ أن تَقُولُ : أقائمًا أنت إلينا ؟ وَقَدْ كانوا يحتجون بقول الفرزدق : عَلَى قسَمٍ لا أشتم الدهر مسلما ولا خارجًا مِن فيَّ زورُ كلام فقالوا : إنَّما أراد : لا أشتم ، ولا يخرج ، فلما صرفها إلى خارج نصبها ، وإنما نصب لأن أراد : عاهدتُ ربي لا شاتمًا أحدًا ، ولا خارجًا من فِيّ زور كلام.

وقوله : لا أشتم فِي موضع نصب.

المصدر : موسوعة الحديث بالضغط هنا

(http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=53&pid=10300)

مطر محمد
15-05-2011, 05:51 PM
ألسلام عليكم: لكم الشكر.

محمد الجبوري
15-05-2011, 06:09 PM
جزاكم الله ألف خير

الأحمر
15-05-2011, 08:18 PM
السلام عليكم
كلام مضاف إليه مجرور

حمزة الأنصاري
18-05-2011, 02:11 AM
تعقيب بسيط علي (محاولة للإعراب)
المانع من ظهور الكسرة في ( في) ليس اشتغال المحل بحركة المناسبة وإنماهو سكون حرف الإعراب لأجل الإدغام قال الصبان:
وفي فيّ فيجب قلب عين في ياء وإدغامها في ياء المتكلم معربًا بحركات مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها سكونه للإدغام كما صرّح به الرضي.
حاشية الصبان - (1 / 109)

زهرة متفائلة
19-05-2011, 12:03 AM
تعقيب بسيط علي (محاولة للإعراب)
المانع من ظهور الكسرة في ( في) ليس اشتغال المحل بحركة المناسبة وإنماهو سكون حرف الإعراب لأجل الإدغام قال الصبان:
وفي فيّ فيجب قلب عين في ياء وإدغامها في ياء المتكلم معربًا بحركات مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها سكونه للإدغام كما صرّح به الرضي.
حاشية الصبان - (1 / 109)



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : حمزة الأنصاري

* جزيتم خيرا على التصويب ، ورفع الله قدركم على هذه المعلومات القيمة ـ في الحقيقة ـ أول مرة أعرفها ، فبارك الله فيكم ، وأحسن الله إليكم ، وزادكم الله من فضله العظيم ، وجعله الله في موازين حسناتكم يوم تلقونه / اللهم آمين .

والله الموفق