المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار عن كلام الأشموني



محمد الغزالي
17-05-2011, 03:34 PM
السلام عليكم: يقول الأشموني:
تحذف النون الخفيفة وهي مرادة لأمرين: الأول أن يليها ساكن نحو اضرب الرجل تريد اضربن. ومنه قوله:
لاَ تُهِينَ الفَقِيرَ عَلكَ أَنْ تَرْ كَعَ يَوماً وَالدَّهْرُ قَدْ رَفَعَهْ
لأنها لما لم تصلح للحركة عوملت معاملة حرف المدّ فحذفت لالتقاء الساكنين، وإذا وليها ساكن وهي بعد ألف على مذهب المجيز فقال يونس إنها تبدل همزة وتفتح فتقول: اضرباء الغلام، واضربناء الغلام. قال سيبويه وهذا لم تقله العرب، والقياس اضرب الغلام واضربن الغلام يعني بحذف الألف والنون. والثاني أن يوقف عليها تالية ضمة أو كسرة، وإلى ذلك أشار بقوله (وَبَعْدَ غَيرِ فَتْحَةٍ إذَا تَقِفْ) فتقول يا هؤلاء اخرجوا، ويا هذه اخرجي، تريد اخرجنّ واخرجن, ثم ذكر الأشموني أن النون الخفيفة تُبدل بعد الفتح ألفا في حال الوقف وذلك لشبهها بالتنوين..
السؤال:
قوله:

لأنها لما لم تصلح للحركة
أليست النون صالحة للحركة فيمكن تحريكها بالكسر مثلا منعا لالتقاء الساكنين؟
قوله:

اضرباء الغلام، واضربناء الغلام
لِمَ أبدلوا النون ياء؟
قوله:

والثاني أن يوقف عليها تالية ضمة أو كسرة, فتقول يا هؤلاء اخرجوا، ويا هذه اخرجي
ما الدليل على حذف النون إذا قلنا: اخرجوا, واخرجي؟
قوله:

تُبدل بعد الفتح ألفا في حال الوقف وذلك لشبهها بالتنوين
هل يقصد أن النون أبدلت ألفا بعد الفتح في حال الوقف لشبهها في النطق بالتنوين حيث يُنطق بعد الفتح ألفا, وما دامت شابهته في النطق لزم أن تشبهه في الصورة وهو الرسم, فهل هذا ما يعنيه الأشموني؟

محمد الغزالي
18-05-2011, 12:52 AM
للرفع

علي المعشي
18-05-2011, 01:18 AM
أنها لما لم تصلح للحركة
أليست النون صالحة للحركة فيمكن تحريكها بالكسر مثلا منعا لالتقاء الساكنين؟
بلى هي تصلح للحركة من حيث الصلاح، ولكن العرب لم تستسغ تحريكها غالبا لكونها غير لازمة، فآثروا حذفها لالتقاء الساكنين، وأنت تعلم أن الحذف من طرق التخلص من التقاء الساكنين.

قوله:
اضرباء الغلام، واضربناء الغلام


لِمَ أبدلوا النون ياء؟
لعلك تريد (همزة)، على العموم هذا قول يونس، وسيبويه يقول إن العرب لم تقل هذا.

قوله:
والثاني أن يوقف عليها تالية ضمة أو كسرة, فتقول يا هؤلاء اخرجوا، ويا هذه اخرجي


ما الدليل على حذف النون إذا قلنا: اخرجوا, واخرجي؟
لا دليل على ذلك، وهذا القول بمنزلة القول إنه لا يؤكَّدُ بالخفيفة في هذا الموضع حال الوقف.

قوله:
تُبدل بعد الفتح ألفا في حال الوقف وذلك لشبهها بالتنوين


هل يقصد أن النون أبدلت ألفا بعد الفتح في حال الوقف لشبهها في النطق بالتنوين حيث يُنطق بعد الفتح ألفا, وما دامت شابهته في النطق لزم أن تشبهه في الصورة وهو الرسم, فهل هذا ما يعنيه الأشموني؟
نعم.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
18-05-2011, 08:29 PM
لعلك تريد (همزة)، على العموم هذا قول يونس
نعم أريد ذلك, لكن هل القلب لعلة, أم هو لغة عن العرب؟

وهذا القول بمنزلة القول إنه لا يؤكَّدُ بالخفيفة في هذا الموضع حال الوقف.
لكنه يقول: هذا من مواضع حذف النون, أي أن النون كانت موجودة؟!

محمد الغزالي
19-05-2011, 01:05 AM
للرفع وفقك الله..

علي المعشي
19-05-2011, 03:15 AM
لعلك تريد (همزة)، على العموم هذا قول يونس
نعم أريد ذلك, لكن هل القلب لعلة, أم هو لغة عن العرب؟
لم تثبت هذه اللغة عن العرب بالشواهد وقد أنكرها سيبويه، وعليه لا أرى ضرورة للتعليل لشيء لم يثبت، ولم أجد أحدا علل لذلك بل إن أكثر النحاة لم يذكر هذا الإبدال فضلا عن التعليل له.
وهذا القول بمنزلة القول إنه لا يؤكَّدُ بالخفيفة في هذا الموضع حال الوقف.


لكنه يقول: هذا من مواضع حذف النون, أي أن النون كانت موجودة؟!
نعم أخي هم يقولون إنها محذوفة، وإنما هذا (وهذا القول بمنزلة القول إنه لا يؤكَّدُ بالخفيفة في هذا الموضع حال الوقف) قولي وهو مجرد رأي، ولكنه لا يبعد عن الصواب، لأن التوكيد له فائدة يريد المتكلم إيصالها إلى المخاطب، فإذا حَذف النون بدون دليل وصار الفعل مطابقا للفعل غير المؤكد فكيف تصل فائدة التوكيد إلى المخاطب؟
تحياتي ومودتي.