المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قرأت سبعة كتب / ما العلة ؟



خير جليس
22-05-2011, 09:29 PM
مرحباً أساتذتي الكرام :)


قرأت سبعة كتب


سؤالي الذي لم أجد عليه إجابة في أمهات الكتب المتعددة :


ما العلة النحوية أو البلاغية في تأنيث العدد والمعدود مذكر ؟

بمعنى آخر لماذا العرب يؤنثون العدد إذا كان المعدود مذكراً - إذا كان العدد بالطبع ما بين الثلاثة إلى العشرة - ؟

كذلك الأمر مع المعدود المؤنث يجعلون العدد مذكراً ؟ !


مع التحية والتقدير للجميع

زهرة متفائلة
22-05-2011, 09:58 PM
مرحباً أساتذتي الكرام :)






قرأت سبعة كتب



سؤالي الذي لم أجد عليه إجابة في أمهات الكتب المتعددة :



ما العلة النحوية أو البلاغية في تأنيث العدد والمعدود مذكر ؟


بمعنى آخر لماذا العرب يؤنثون العدد إذا كان المعدود مذكراً - إذا كان العدد بالطبع ما بين الثلاثة إلى العشرة - ؟


كذلك الأمر مع المعدود المؤنث يجعلون العدد مذكراً ؟ !




مع التحية والتقدير للجميع



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


الأستاذ الفاضل : خير جليس


* جزاك الله خيرا ، والله أعلم /
انظروا في هذا الرابط ربما تجدون إجابة بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?31278-سؤال-لأهل-الاختصاص-فقط) ، وهي نافذة قديمة في الفصيح " وهي مكونة من صفحتين "


وإذا كانت مغايرة لسؤالكم ، فإن شاء الله يفيدكم أهل العلم


والله الموفق

حمزة123
23-05-2011, 08:59 AM
اخي الكريم ، هذه القضية شغل بها النحاة دون بيان شافي كما اعلم .

خير جليس
23-05-2011, 05:23 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


الأستاذ الفاضل : خير جليس


* جزاك الله خيرا ، والله أعلم /
انظروا في هذا الرابط ربما تجدون إجابة بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?31278-سؤال-لأهل-الاختصاص-فقط) ، وهي نافذة قديمة في الفصيح " وهي مكونة من صفحتين "


وإذا كانت مغايرة لسؤالكم ، فإن شاء الله يفيدكم أهل العلم


والله الموفق


أشكرك أختي الكريمة

وجدت فيه ما يفيد وملخصه :



قول المعاجم في \ثلاثة\
الغني:
ثَلاثَةٌ - [ث ل ث]. 1.: مُفْرَدٌ مَعْدودُهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ : "حَضَرَ ثَلاثَةُ رِجالٍ"، "رَفْرَفَ ثَلاثَةٌ مِنَ الطَّيْرِ"، "مَرَرْتُ بِثَلاثَةٍ مِنْ أَعْضاءِ الجَمْعِيَّةِ". 2."ثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً" : عَدَدٌ مُرَكَّبٌ مَعْدودُهُ مُفْرَدٌ مُذَكَّرٌ. "أَخَذْتُ ثَلاثَةَ عَشَرَ دِرْهَماً"‎ "عِنْدِي ثَلاثَةَ عَشَرَ دِرْهَماً.


ثَلاثُ - [ث ل ث]. (عدَدٌ مُفْرَدٌ مَعْدُودُهُ جَمْعُ مُؤَنَّثٍ). 1."حَضَرَتْ ثَلاثُ نِسَاءٍ" : وَنسَاءٍ مُضَافٌ إلَى (ثلاَثُ). "قَرَأْتُ النَّصَّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ". 2."ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً" : عَدَدٌ مُرَكَّبٌ مَعْدُودُهُ مُفْرَدٌ مُؤَنَّثٌ. "صَارَ عُمْرُهَا ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً".

محيط المحيط:
الثَّلاثة مِن العدد , في عدد المذكر , معروف , والمؤَنث ثلاث

لسان العرب:
الثَّلاَثة اثنانِ وواحدٌ مؤَنَّثة ثَلاثٌ على خلاف الأصل تقول ثلاثة رجال وثلاث نساءٍ وثلاثة عشر رجلاً وثلاثَ عشرَة امرأَةً ج ثلاثات.




5ـ ملحوظة: الظاهر أن سيبويه يرى ألفاظ الأعداد من الثلاثة إلى العشرة مؤنثة سواء ألحقتها التاء أم لم تلحقها حيث قال: " اعلم أنَّ ما جاوز الاثنين إلى العشرة مما واحده مذكر فإنّ الأسماء التي تبين بها عدّته مؤنَّثة فيها الهاء التي هي علامة التأنيث. وذلك قولك: له ثلاثة بنين، وأربعة أجمالٍ، وخمسة أفراسٍ إذا كان الواحد مذكَّراً، وستَّة أحمرة. وكذلك جميع هذا تثبت فيه الهاء حتى تبلغ العشرة.
وإن كان الواحد مؤنثاً فإنَّك تخرج هذه الهاءات من هذه الأسماء وتكون مؤنَّثة ليست فيها علامة التأنيث. وذلك قولك: ثلاث بناتٍ، وأربع نسوةٍ،..." اهـ

هذا ما وددت مشاركتكم به وإن كنت متأخرا، مع شكري وتقديري لأخي ضاد الذي أثار المسألة، ولإخواني الفصحاء جميعا.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا أخي الحبيب (ضاد) على لطفك المعهود، وشكرا أبا سهيل على تفضلك بالنقل الموثق، فليبارك الله فيكما!

إخوتي الأعزاء
تأملت أربعة الأوجه التي علل بها الأنباري مخالفة العدد ( 3 ــ 10) معدوده فوجدت ـ حسب وجهة نظري المتواضعة ـ أن الوجه الأول قوي ولا سيما أن فيه ما يعضد رأي سيبويه في القول بتأنيث العدد بعامة، أما ثلاثة الأوجه الأخرى فأرى أنها قد حملت ما لاتحتمل من تعليلات أزعم أنها مقحمة قد لا تثبت إذا خضعت لشيء من التمحيص.

لكن إذا جمعنا رأي سيبويه (حيث يرى أن العدد مؤنث سواء لحقته التاء مثل (ثلاثة) أم لم تلحقه مثل (ثلاث) )، إلى رأي الأنباري في الوجه الأول (حيث يرى أن الأصل في العدد أن يكون مؤنثا) فهل يمكننا القبض على خيط يوصلنا إلى سبب المخالفة بين العدد والمعدود من الثلاثة إلى العشرة؟

لقد عنّ لي تعليل بنيته على أساس أن هذه الأعداد (مؤنثة في الأصل على رأيي سيبويه والأنباري) وهذا يعني أننا بحاجة إلى ما يدل على كون لفظ العدد مؤنثا (على الأصل) سواء كان معدوده مذكرا أم كان مؤنثا.

وعليه إذا كان المعدود مؤنثا مثل (ثلاث نساء) فالمعدود المؤنث (نساء) قرينة ودليل على تأنيث العدد لذلك استغنى لفظ العدد عن التاء واكتفي بتأنيث المعدود دليلا على تأنيث العدد.

أما في حال كون المعدود مذكرا فلو قلنا (ثلاث رجال) فإنه لا دليل ولا قرينة على تأنيث العدد لذلك احتيج إلى أن تلحقه تاء التأنيث فنقول (ثلاثة رجال) .

وبهذه المعادلة تتم المحافظة على الأصل في تأنيث العدد في الحالين، أي (أن المعدود المؤنث دليل على تأنيث عدده دون حاجة إلى التاء فكان مؤنثا بغيرعلامة تأنيث)، (والتاء دليل على تأنيث العدد عندما يكون المعدود مذكرا فكان مؤنثا بعلامة).

هذه وجهة نظر مبنية على أن الأصل في العدد التأنيث على رأي سيبويه ورأي الأنباري رحمهما الله.
والله أعلم بالصواب.


رزقك الله الجنان

خير جليس
23-05-2011, 05:25 PM
اخي الكريم ، هذه القضية شغل بها النحاة دون بيان شافي كما اعلم .



بالفعل أخي الكريم

هذه المسألة قاتلة :)

تصيب العقل بسهام مسمومة فتصرع راحته !


لكن وجدنا ما يريحنا فيها قليلاً

مع بالغ تحياتي