المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب بيت من الشعر



سبائك
23-05-2011, 01:42 PM
ألسلام عليكم رجاء أريد إعراب:
علام تقول الرمح يثقل عاتقي إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت

زهرة متفائلة
23-05-2011, 01:52 PM
ألسلام عليكم رجاء أريد إعراب:
علام تقول الرمح يثقل عاتقي إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


محاولة للإجابة :


* جزاكم الله خيرا ...


لكم هذا الإعراب :


علام:على حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وما اسم استفهام مبني على السكون في محل جر بحرف الجر على وقد حذفت الألف من ماتخفيفا .
تقول:فعل مضارع بمعنى ظن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
الرمح :مفعول به أول لتقول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
يثقل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
عاتقي :مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على القاف منع من ظهورها حركة مناسبة الياء وهو مضاف والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة ، وجملة يثقل في محل نصب مفعول به ثان لتقول.
ويمكن أن تعرب على أن الرمح مبتدأ وجملة تقول خبر.والجملة كاملة في محل نصب مقول القول.
إذا:اسم لما يستقبل من الزمان متضمنة معنى الشرط غير جازمة مبنية على السكون.
أنا:ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل بعده.
لم:حرف جزم مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
أطعن:فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون وهو فعل الشرط ، وجواب الشرط فحذوف تقديره : إذا أنا لم أطعن وجب طرحي للرمح.
إذا:اسم لما يستقبل من الزمان متضمنة معنى الشرط غير جازمة مبنية على السكون.
الخيل: فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل بعده مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
كرت: فعل الشرط فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هي والتاء للتأنيث حرف مبني الكسر.
وجواب الشرط محذوف تقديره: ‏ إذا الخيل كرت وجب إلقائي الرمح مع تركي الطعن به


إعراب الأستاذ الفاضل : سليمان السالم " جزاه الله خيرا " أراه صحيحا والله أعلم .


والله الموفق

سبائك
23-05-2011, 02:00 PM
ألسلام عليكم وجزيتِ خيرا الصعوبة عندي كانت في اعراب ما بعد (تقول) كيف عرفتي أنها بمعنى تظن.

زهرة متفائلة
23-05-2011, 02:03 PM
ألسلام عليكم وجزيتِ خيرا الصعوبة عندي كانت في اعراب ما بعد (تقول) كيف عرفتي أنها بمعنى تظن.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


إطلالة على البيت للفائدة :


* في الحقيقة ، بحثتُ عن البيت فوجدتُ حوله كلام ، لعل فيه فائدة ومزيد من شرح وتصحيح بعض الأشياء .


كتاب خزانة الأدب للبغدادي


وقوله: علام تقول الرمح .. الخ، أورده ابن هشام في " المغني " ، على أن " على " فيه تعليلية. وأورده في " شرح الألفية " أيضا شاهدا على إعمال " تقول " عمل ظن. وما استفهامية، ولها حذف ألفها. وأثقله الشيء: أجهده. والعاتق: ما بين المنكب والعنق وهو موضع الرداء.
قال ابن جني في " إعراب الحماسة " : يروى الرمح بالنصب والرفع: فأما الرفع فعلى ظاهر الأمر، وأما النصب فعلى استعمال القول بمعنى الظن، وذلك مع استفهام المخاطب، كقوله:
أجهالا تقول بني لؤي
وعلى قوله:
فمتى تقول الدار تجمعنا
وروى لنا أبو علي بيت الحطيئة:
إذا قلت أني آيب أهل بلدة ... حططت بها عنه الولية بالهجر
بفتح الهمزة من أني قال: ومعناها إذا قدرت وظننت أني آيب.
فإن قيل: فليس هنا استفهام، فكيف جاز استعمال القول استعمال الظن؟ قيل: لم يجز هذا للاستفهام وحده، بل لأن الموضع من مواضع الظن. ولو كان للاستفهام مجرد من تقاضي الموضع له وتلقيه إياه فيه، لجاز أيضا، أأقول زيدا منطلقا، وأيقول زيدا عمرا جالسا ولما لم يجز ذلك - لأنه لا يكاد يستفهمه عن ظن غيره - علمت به أن جوازه إنما هو لأن الموضع مقتض له. وإذا كان الأمر كذلك، جاز أيضا: " إذا قلت أني آيب " بفتح همزة أني، من حيث كان الموضع متقاضيا للظن. وهذه رواية غريبة لطيفة. ولو كسرت هنا همزة إن، لكانت كالرفع في قولك: أتقول زيد منطلق، إذا حكيت ولم تعمل.
وأما " إذا " و " إذا " في البيت، ففيهما نظر: وذلك ان كل واحدة منهما محتاجة إلى ناصب هو جوابهما، وكل واحدة منهما جوابها محذوف يدل عليه ما قبلها. وشرح ذلك أن تقول: إن إذا الأولى جوابها محذوف، حتى كأنه قال: إذا أنا لم أطعن وجب طرحي الرمح عن عاتقي. فدل قوله: " علام تقول الرمح يثقل عاتقي " على ما أراده من وجوب طرح الرمح إذا لم يطعن به، كقولك: أنت ظالم إن فعلت، أي: إن فعلت ظلمت ودلك " أنت ظالم " على ظلمت. وهذا باب واضح .. وإذا الأولى وما ناب عن جوابها في موضع جواب إذا الثانية، أي: نائب عنه ودال عليه وتلخيصه: أنه كأنه قال: إذا الخيل كرت وجب إلقائي الرمح مع تركي الطعن به. ومثله من التركيب: أزورك إذا أكرمتني، إذا لم يمنعني من ذلك مانع فاعرف صحة الغرض في هذا الموضع، فإنه طريق ضيق، وكل مجتاز فيه قليل التأمل لمحصول حديثه، فإنما يأنس بظاهر اللفظ، ولا يوليه طرفا من البحث. انتهى باختصار.
والتبريزي جعل إذا الأولى ظرفا لقوله: يثقل؛ وإذا الثانية ظرفا لقوله: لم أطعن، بضم العين، لأنه يقال: طعنه بالرمح من باب قتل.


ورؤية الكتاب من هنا (http://islamport.com/d/3/adb/1/169/979.html)


والله أعلم بالصواب

سبائك
23-05-2011, 02:25 PM
بوركـتِ أختنا زهراء وأهنئكِ على صبرك ورغبتك المميزة في حب عمل الخبر وأشكرك على السرعة في الرد على الموضوع.