المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب ظمأ في : تحترق الأرض ظمأ إلى الماء



سلطان حميد
24-05-2011, 03:24 PM
و السماء تبخل بمائها حتى تحترق الأرض ظمأ إلى الماء
أقصد كلمة: " ظمأ "

ايمن الفزاني
24-05-2011, 03:30 PM
و السماء تبخل بمائها حتى تحترق الأرض ظمأ إلى الماء
أقصد كلمة: " ظمأ "

اعتقد:
مفعول لا جله

زهرة متفائلة
24-05-2011, 03:30 PM
و السماء تبخل بمائها حتى تحترق الأرض ظمأ إلى الماء
أقصد كلمة: " ظمأ "


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

محاولة للإجابة :

* ظمأ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، والأرض : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

والله أعلم بالصواب

ريلوم
24-05-2011, 03:35 PM
للوهلة الأولى تبدو ظمأ تمييزا منصوبا علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
لكنها هنا والله أعلم حال جامدة

زهرة متفائلة
24-05-2011, 03:41 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


تعقيب !


* ربما الإجابة مفعول لأجله هي الصحيحة ، لماذا تحترق الأرض ؟ ظمأ إلى الماء ، لقد أخطأت.
* حسبتُ الفعل " احترق " فعل متعد ٍ ، ويمكن يكون متعد ٍ وحذف المفعول به ؛ لأنه مفهوم من السياق .

تعليق !


و السماء تبخل بمائها حتى تحترق الأرض ظمأ إلى الماء

أعتقد الجملة فيها بلاغة / والله أعلم .


والله الموفق

سلطان حميد
24-05-2011, 03:52 PM
للوهلة الأولى تبدو ظمأ تمييزا منصوبا علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
لكنها هنا والله أعلم حال جامدة
أتكون الحال جامدة ؟

ريلوم
24-05-2011, 04:27 PM
أتكون الحال جامدة ؟

أنواع الحال:
1- حال مشتقة
2- حال جامدة مؤولة بالمشتق (أظنها هذه، والتأويل بالنسبة لي: السماء تبخل بمائها حتى تحترق الأرض ظمأ إلى الماء (ظامئة إلى الماء)، فـ "إلى الماء" هنا تبدو لي متعلقة بـ "ظمأ")
3- حال جامدة أغنى عن تأويلها المشتق

والله أعلم لا أظنها تصح مفعولا لأجله. ألا يشترط في المفعول لأجله أن يكون مصدرا لفعل من أفعال القلوب (أو على الأقل تأويلا). فهنا الأرض لا تحترق لتظمأ إلى الماء.

عطوان عويضة
24-05-2011, 06:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
تحتمل (ظمأ) أن تعرب حالا بلا تأويل أو تقدير على المبالغة، أو تؤول بمشتق حال أي ظامئة، أو حال على تقدير مضاف أي ذات ظمأ.
وتحتمل أن تعرب مفعولا مطلقا مبينا للنوع على أن الظمأ نوع من الاحتراق، أو مفعول مطلق على تقدير مضاف أي احتراق ظمأ.

والله أعلم.

منداوي
24-05-2011, 06:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولو سمحتم لي براي ...
فاني ارى ان ظما اقرب الى التمييز اذ انها تزيل غموض عملية احتراق الارض ومما يقاس عليه في هذه الحالة قولنا " متُ عطشا " فيكون اعراب عطش تمييزا لا مفعولا مطلقا واما قولنا انها حال جامدة مؤولة بمشتق فاراه ضعيفا اذ اننا نقول " تحترق الارض ظامئة ..." وفي ذلك نبعد علاقة السببية بين تحترق وظما.

واعذرونا اذا اخطأنا
والله اعلى واعلم

أمة_الله
24-05-2011, 07:00 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا أراها حالا سواء جامدة أو مؤولة، فمثلا لمَ لم يقل ظمأى؟
وعندما بحثت عن معناها وجدت أنه:
"ظَمِئَ إلى" تعني:اشتاق إلى، ومن ثم يكون المعنى المراد اشتياقا إلى الماء،ومن ثم تكون "ظمأ" هنا مفعولا لأجله منصوبا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
والله الأعلم.

منداوي
24-05-2011, 07:13 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا أراها حالا سواء جامدة أو مؤولة، فمثلا لمَ لم يقل ظمأى؟
وعندما بحثت عن معناها وجدت أنه:
"ظَمِئَ إلى" تعني:اشتاق إلى، ومن ثم يكون المعنى المراد اشتياقا إلى الماء،ومن ثم تكون "ظمأ" هنا مفعولا لأجله منصوبا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
والله الأعلم.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله يا امة الله
ولقد اصبت في القول فشروط المفعول لاجله اربعة وهي
1- ان يكون مصدرا مخالفا لمصذر الفعل.
2- ان يوافق الفعل في زمن الوقوع.
3- ان يكون لبيان السبب والعلة.
4- ان يشارك الفعل فاعله فان الاحتراق كان فاعله الارض وكذلك الظما فالارض هي من ظمأ.
والشروط الاربعة تتحقق في ظمأ
ومن الامثلة القريبة على مثل عذه الحال قول الشاعر " ويشكو ان ناوا شوقا اليهم ..."

واعذروني على ما تعجلت به قبل هذا الرد
والله اعلى واعلم

أمة_الله
24-05-2011, 07:39 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحياك يا أخي"منداوي"
واسمح لي أن أضيف شيئا بسيطا ألا وهو أن "الاحتراق" لايقصد به اشتعال النار هنا، فمنع السماء الماء عن الأرض لا يحرقها،وإنما يقصد به الهلاك.
والله الأعلم.

سلطان حميد
24-05-2011, 10:32 PM
أنواع الحال:
1- حال مشتقة
2- حال جامدة مؤولة بالمشتق (أظنها هذه، والتأويل بالنسبة لي: السماء تبخل بمائها حتى تحترق الأرض ظمأ إلى الماء (ظامئة إلى الماء)، فـ "إلى الماء" هنا تبدو لي متعلقة بـ "ظمأ")
3- حال جامدة أغنى عن تأويلها المشتق

والله أعلم لا أظنها تصح مفعولا لأجله. ألا يشترط في المفعول لأجله أن يكون مصدرا لفعل من أفعال القلوب (أو على الأقل تأويلا). فهنا الأرض لا تحترق لتظمأ إلى الماء.
إذا اتبعنا هذه الطريقة في التأويل فكل مفعول لأجله نؤوله بمشتق و نعربه حالا.

ريلوم
25-05-2011, 12:41 AM
إذا اتبعنا هذه الطريقة في التأويل فكل مفعول لأجله نؤوله بمشتق و نعربه حالا.

ذكرت لك رأيي في آخر سطرين بالنسبة لإعرابها مفعولا لأجله، فلا تقولني ما لم أقله!

علي المعشي
25-05-2011, 01:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعول عليه هو المعنى المراد، فإن كان المراد أن الأرض تحترق بسبب ظمئها وحاجتها إلى الماء فالوجه المفعول لأجله، وهذا هو الأظهر عندي.
وإن كان المراد أن الأرض تحترق وهي على حال الظمأ ( بغض النظر عن سبب الاحتراق) فلك في نصب (ظمأ) وجهان:
أحدهما نصبه على الحال مباشرة على اعتباره مصدرا مؤولا بالمشتق كما تفضل الإخوة، والثاني أن يكون مفعولا مطلقا حذف عامله والتقدير ( ... تظمأ ظمأ ) وهنا ما تزال الدلالة على الحال حاضرة لأن جملة الفعل المحذوف حال.
تحياتي ومودتي

ايمن الفزاني
25-05-2011, 01:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعول عليه هو المعنى المراد، فإن كان المراد أن الأرض تحترق بسبب ظمئها وحاجتها إلى الماء فالوجه المفعول لأجله، وهذا هو الأظهر عندي.
وإن كان المراد أن الأرض تحترق وهي على حال الظمأ ( بغض النظر عن سبب الاحتراق) فلك في نصب (ظمأ) وجهان:
أحدهما نصبه على الحال مباشرة على اعتباره مصدرا مؤولا بالمشتق كما تفضل الإخوة، والثاني أن يكون مفعولا مطلقا حذف عامله والتقدير ( ... تظمأ ظمأ ) وهنا ما تزال الدلالة على الحال حاضرة لأن جملة الفعل المحذوف حال.
تحياتي ومودتي
نعم الرأي وجزاك الله خيرا

سلطان حميد
25-05-2011, 01:26 AM
هل اختلالفكم في اعرابها سببه صعوبتها أم ارتفاع مستواكم اللغوي أم أن كل الكلمات تحتمل هذه الأوجه الكثيرة من الإعراب, كنت أظن أن إعرابها سهل وأنكم ستسخرون من سؤالي وتكون الإجابة واحدة و محددة
أعذروني فأنا جديد في هذا المنتدى الجميل و لم أتعود على النقاش فيه

علي المعشي
25-05-2011, 02:09 AM
هل اختلالفكم في اعرابها سببه صعوبتها أم ارتفاع مستواكم اللغوي أم أن كل الكلمات تحتمل هذه الأوجه الكثيرة من الإعراب, كنت أظن أن إعرابها سهل وأنكم ستسخرون من سؤالي وتكون الإجابة واحدة و محددة
أعذروني فأنا جديد في هذا المنتدى الجميل و لم أتعود على النقاش فيه

أولا، حياكم الله أخي الفاضل بين إخوتك وأخواتك في الفصيح، والله أسأل أن يطيب لك المقام فتنفع وتنتفع!
ثانيا: قد لا تجد مثل هذه الوجوه المتعددة في المرفوعات والمجرورات من الأسماء، وإنما المألوف أن تتعدد الوجوه في المنصوبات لأنها فضلات، والفضلة قد تحمل أكثر من دلالة، وعلى كل دلالة يقوم وجهٌ إعرابيّ.
ثالثا: فيما يخص (ظمأ) في جملتك لا يُعَد تعدد الأوجه التي قرأتَها دليلا على صعوبتها، ولا يعد دليلا على ارتفاع مستوانا العلمي وإن كان الفصيح زاخرا بكثير من أساتيذنا الأجلاء رجالا ونساء ممن يشار إليهم بالبنان، وإنما تعددت الأوجه لأن هذه الكلمة تحتمل ما ذُكر فعلا، على أن المصدر إذا احتمل النصب على الحال فإنه يحتمل غالبا النصب على أنه مفعول مطلق لعامل محذوف، وأما وجه المفعول لأجله فلا يصح في كل مصدر، وإنما يصح إذا تحققت ضوابطه اللفظية والمعنوية كما في جملتك هذه.
تحياتي ومودتي.