المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أحوال الاسم الواقع بعد الواو



درار1
30-05-2011, 02:31 PM
أحوال الاسم الواقع بعد الواو
الحالة الأولى : وجوب العطف .
كما في نحو : ( كلُ رجل وضيعته ) فالواو هنا للعطف ، و " ضيعته " اسم معطوف مرفوع بالضمة ، عطفاً على خبر المبتدأ المحذوف وجوباً والتقدير : كل رجل وضيعته مقترنان .
وتعينت الواو للعطف لعدم تقدم جملة من فعل أو شبهه .
ــ وفي نحو ( أشترك زيدٌ وعمرو ) فـ " عمرٌو " اسم معطوف مرفوع ، وتعين عطفه لأنه ليس بفضلة بل هو عمدة ، لأن الفعل اشترك يستلزم الاشتراك في الفعل ، فـ " زيدٌ " اشترك و " عمرو " .... وهو مطرد فعل لا يقع إلا من متعدد .
ــ ونحو : ( جاء زيدٌ و عمرو قبله أو بعده ) لأن القبْلية " قبل " والبعدية " بعد " ينافي المعية أي : المصاحبة .
الحالة الثانية : ترجيح عطف الاسم الواقع بعد الواو .
ــ نحو : ( جاء زيدٌ وعمرو ) ، لأن العطف هو الأصل ، والتشريك أولى من عدم التشريك ، ويجوز النصب .
ــ نحو : ( كنت أنا وزيدٌ كالأخوين ) ، فرفع " زيدٌ " عطفاً على الضمير المتصل ، ويجوز النصب بضعف .
الحالة الثالثة : وجوب نصب الاسم الواو بعد الواو مفعولاً معه .
1. إذا وُجد ما يمنع العطف من جهة المعنى : نحو : ( مات زيدٌ وطلوع الشمس ) ، لأن العطف يقتضي التشريك في المعنى و " طلوع الشمس " لا يقوم به الموت .
2. إذا وجد ما يمنع العطف من جهة اللفظ ( أي الصناعة ) ، نحو : ( جئت وسليماً ) ، لأنه لا يجوز العطف على الضمير المتصل لا بعد تأكيده بالضمير المنفصل .
فإذا أردت العطف قلت ( جئت أنا وسليم ) وكقوله تعالى : } اسكن أنت وزوجك الجنة { .
ــ ونحو ( سلمت عليك وأباك ) ، فـ " أباك " مفعول معه منصوب بالألف ونصبه وجوباً لأن الواو إذا وقعت إثر ضمير جر فإن العطف لا يصح بدون إعادة الجار، فإن أردت أن تعطف قلت ( سلمت عليك وعلى أبيك ) .
ــ ومثله : ( مالك وزيداً ) ، فإنه لا يجوز العطف على الضمير المجرور ، وهو " الكاف " في " لك " إلا بعد إعادة الجار .
فإن قلت : كيف صح نصب " زيداً " ولم يتقدم فعل عليه ، ولا اسم فيه معنى الفعل وحروفه .
قلت : لما اشتمل " مالك وزيداً " على ما يشتد طلبه للفعل وهو " ما " الاستفهامية الإنكارية ، قدروا عاملا بعدها لشدة طلبها للفعل ، والتقدير : ماكان لك وزيداً ومثله : ( وما شأنك وعمراً ) .

حمزة الأنصاري
30-05-2011, 03:33 PM
تحية طيبة
أخي الحبيب أود التنبيه على أن "ضيعته" ليست معطوفة على خبر المبتدإ بل فيها وجهان
الأول أن تكون معطوفة على المبتدإ(كل)
الثاني أن تكون معطوفة على الفاعل وهو الضمير المستتر في الخبر المحذوف والتقدير كل رجل مقرون هو وضيعته