المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إخواني جزاكم الله خيرا وغفر لكم عندى سؤالان



سالم سعيد
31-05-2011, 12:26 AM
اخواني جزاكم الله خيرا وغفر لكم عندى سؤالان لو تكركتم بافادتي
الاول / متى تستخدم (أو )و ( أم ) فنقول محمد أوعلى ونقول محمد أم علي
الثاني / متى يقال (انني ) ومتى يقال ( اني ) شاكرا لكم ذلك

زهرة متفائلة
31-05-2011, 12:38 AM
اخواني جزاكم الله خيرا وغفر لكم عندى سؤالان لو تكركتم بافادتي
الاول / متى تستخدم (أو )و ( أم ) فنقول محمد أوعلى ونقول محمد أم علي


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


للفائدة والإجابة عند أهل العلم



أَمْ


تأتي على وجهين:


* الوجه الأول: أن تكون حرف عطف، ويسمّونها اصطلاحاً: [المتّصلة، أو المعادِلة(1) (http://www.reefnet.gov.sy/education/kafaf/Adawat/Am.htm#_ftn1)، ولا بدّ في هذه الحال مِن أن تسبقها إحدى همزتين:


* * *
* همزة استفهام، نحو: [أزهيرٌ أم سعيدٌ عندك؟]، ويكون الجواب بالتعيين: [زهير] أو [سعيد].
* أو همزة تسوية(2) (http://www.reefnet.gov.sy/education/kafaf/Adawat/Am.htm#_ftn2)، وتقع [أم] في هذه الحال بين جملتين نحو: [سواءٌ عليّ أغضبتَ أم رضيت] تؤوَّلان بمفردَين، أي: [غضبُك ورضاك سواء](3) (http://www.reefnet.gov.sy/education/kafaf/Adawat/Am.htm#_ftn3).
والوجه الثاني: أن تكون حرف استئناف بمعنى: [بل]، فلا يفارقها معنى الإضراب، ويسمّونها اصطلاحاً: [المنقطعة، أو المنفصلة](4) (http://www.reefnet.gov.sy/education/kafaf/Adawat/Am.htm#_ftn4)، وتقع بين جملتين مستقلّتين، نحو: ]تنْزيلُ الكتابِ لا ريبَ فيه مِن ربِّ العالمين. أم يقولون افتراه[(السجدة 32 / 2-3)

* مسألة ذات خطر* :

* جرى الاستعمال، على أن يكون العطف بـ [أم] بعد [سواء]. ومن هنا تخطئةُ مَن يقول: [سواء كان كذا أو كذا]. وقد وقف النحاة عند هذا مرةً بعد مرّة، فصحّح العطفَ بـ [أو] فريقٌ، وخطّأه فريق. ثمّ جاء العصر الحديث، فنظر مجمعُ اللغةِ العربية بالقاهرة في المسألة، ومال فيها إلى التيسير، فأصدر قراراً شموليّاً، نصّ فيه على صحة استعمال [أم]و[أو] بعد [سواء] بغير قيد، مع وجود همزة التسوية وبغير وجودها.
ونورد نص القرار مقبوساً من [كتاب في أصول اللغة الدورات 29-34 /227] وهو:
[يجوز استعمال (أم) مع الهمزة، وبغيرها، وفاقاً لما قرّره جمهرة النحاة. واستعمال (أو) مع الهمزة وبغيرها كذلك، على نحو التعبيرات الآتية: (سواء عَليَّ أحضرتَ أم غبت)، (سواء عليّ حضرت أم غبت)، (سواء عَليَّ أحضرتَ أو غبت)، (سواء عليّ حضرت أو غبت). والأكثر في الفصيح استعمالُ الهمزة و(أم) في أسلوبِ (سواء)].


المصدر من هنا (http://www.reefnet.gov.sy/education/kafaf/Adawat/Am.htm)

زهرة متفائلة
31-05-2011, 01:08 AM
الثاني / متى يقال (انني ) ومتى يقال ( اني ) شاكرا لكم ذلك


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


للفائدة :


المقدم: (إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (2)) هذا القول في كلمة (إنني) هناك نونان وفي غير ما آية في القرآن الكريم (إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50) الذاريات) نون واحدة، ما الفرق بين إني وإنني؟
د. فاضل: إني وإنني من حيث الدلالة العامة واحدة، يبقى اختيار الكلمة. النون هي نون الوقاية. يمكن أن نقول إني. نون الوقاية أكثر ما تقع بين الفعل وياء المتكلم مثل أعطاني وأكرمني
المقدم: تقي الفعل من الكسر
د. فاضل: نعم، ولها أسباب أخرى.
المقدم: هي تأتي في الفعل والإسم الحرف؟
د. فاضل: لا، لا تأتي في الإسم
المقدم: لدنّي؟
د. فاضل: هذا خاصة بكلمات وليست عامة. تأتي مع (لدن) لكن تأتي أحياناً مع (إنّ) وقسم من الأحرف المشبهة بالفعل (إني وإنني، ليتي (قليلاً ما تستعمل) وليتني ولعلي ولعلني وكأني وكأنني). نحن نعتقد أن (إنني) آكد لأن فيها ثلاث نونات، نون (إنّ) عبارة عن اثنين ونون الوقاية.
المقدم: ما دلالة اختيار (إنني) هنا؟
د. فاضل: هو ذكر وصفين للكتاب الإحكام والتفصيل ففصل بذكر النونين، إحكام وتفصيل. ذكر وصفين في المبلِّغ إنذار وبشارة (نذير وبشير) أيضاً هنا أمرين وهذا أيضاً ناسب ذكر النونين. يدلك على ذلك أنه إذا أفرد الإنذار يقول إني ولا يقول إنني.
-----فاصل------
المقدم: نكمل (إنني) واختيارها في هذا الموقف بالذات.
د. فاضل: ذكر الإنذار والبشارة (إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ) فذكر نونين. الملاحظ أنه إذا أفرد الإنذار
المقدم: يعني جاء بالإنذار مفرداً دون البشارة؟
د. فاضل: نعم، لا يقول إنني حيثما وردت وإنما يقول (إني لكم نذير) في خمسة مواضع في القرآن الكريم (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (25) هود) (إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50) الذاريات) (إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (51) الذاريات) (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (2) نوح) لما زاد البشارة زاد النون. ذكر الأحكام والتفصيل زاد النون. مناسبة فنية لذكر النون.
المقدم: القرآن لا يراعي إختيار المفردة فقط لكن يراعي جميع الأحداث والملابسات التي تتناولها الآية الكريمة.
د. فاضل: السياق عجيب.


المصدر لمسات بيانية بالضغط هنا (http://www.islamiyyat.com/lamasat/drfadel/lamasatfadel/3869--205.html)
ولكم رابط آخر " مناقشة حول المسألة لبعض الأساتذة الأفاضل هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?18238-ما-الفرق-بين-أنني-وأني&)


والله أعلم بالصواب وهو الموفق

سالم سعيد
31-05-2011, 09:55 AM
جزاكم الله خيرا وغفر لكم على هذا البيان

سالم سعيد
03-06-2011, 01:39 AM
على ما فهمت الصحيح قول (هل هذا محمد أو علي ) أليس كذلك
غفر الله للجميع

زهرة متفائلة
03-06-2011, 02:01 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:


الأستاذ الفاضل : سالم سعيد


جزاك الله خيرا / إلى أن يثري جهابذة الفصيح النافذة


لكم ما وجدناه لعل فيه فائدة :


خصائص ( هل ):


أهم أحكام (هل).


1 – أنها تأتي للتصديق(الحكم) فقط، وهذا يعني أنه لا ذكر لـ(أم) المعادلة معها ، ولا المعادل بعدها، فلا يصح أن نقول: هل حضر محمد أم ذهب ؟ وصحة هذا أن نقول: أحضر محمد أم ذهب ؟ لكن لو وجد في الكلام البليغ (أم) بعد (هل) فنعلم أن (أم) هنا هي المنقطعة التي تدل على الإضراب بمعنى (بل) وليست أم المعادلة، كقول قتيلة بنت الحارث ترثي أخاها النضر ([1]) :
( هل يسمَعَنَّ النضرُ إن ناديتُه ... أم كيف يسمعُ هالكٌ لا يَنطِقُ )
فمقصودها: بقولها : أم كيف؟ أي بل) كيف يسمع هالك لاينطق؟، وقد جاءت رواية للبيت: إن كان يسمع.
وقد قيل إن النبي r قال: لو سمعت هذا قبل أن أقتله ما قتلته، لهذا يقال: إن شعرها أكرم شعر موتورة وأعفه وأكفه وأحلمه.
2- أن ( هل ) الأكثر فيها أن تدخل على الجملة الفعلية لا على الاسمية مثل: (( هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر )) ؛ (( هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب إليم ))
ومع هذا نجد (هل) في القرآن الكريم داخلة على الجملة الاسمية وذلك لغرض بلاغي مثل قوله تعالى: ((فهل أنتم شاكرون)) ؛ ((فهل أنتم منتهون)) ، ولم يكن : هل تشكرون؟هل تنتهون؟ ، وذلك أنه لما أريد بيان أن الشكر دائم جيء بالجملة الاسمية ، خصوصاً أن الكلام جاء بعد نعمة عظيمة تظهر في قوله تعالى: ((وعلمناه صنعة لبوس لكم * لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون ))، أي : فهل تقرر شكركم وثبت، لأن تقرر الشكر هو الشأن في مقابلة هذه النعمة، نظير قوله تعالى ( فهل أنتم منتهون ) في آية تحريم الخمر ، المراد منها الاستمرارية على الانتهاء عن الخمر، فجيء بالجملة الاسمية الدالة على ذلك ؛ لأنه لا يحسن أن ينتهي الإنسان شهراً ثم يعود، ولو كان المراد هو الشكر المؤقت لقيل : فهل تشكرون ؟ أو الانتهاء المؤقت لقيل : فهل تنتهون ؟


وللمزيد بالضغط هنا (http://www.alatwi.net/cat_web.php?id=44&page=1)


والله أعلم بالصواب وهو الموفق

سالم سعيد
04-06-2011, 03:23 PM
جزاكم الله الجنة وغفر لكم