المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : طلب



2502
18-06-2005, 04:39 AM
هل من أحد يدلني على اسماء الأفعال ومعانيها

هيثم محمد
18-06-2005, 10:49 PM
أخى الفاضل لك ما شئت بالتفصيل ،وللعلم منقول

تعريف اسم الفعل :

لفظ ناب عن الفعل ، في معناه واستعماله ، غير متأثر بالعوامل الداخلة على الفعل ، مفيدا للكثرة والتوكيد .

نحو : شتان محمد وعلى . شتان ما بين الثريا والثرى . صه عن بذيء الكلام .

وآه ممن يعترضون سبيل الإصلاح .

أقسامه :

ينقسم اسم الفعل إلى ثلاثة أقسام :

أ ـ اسم فعل مرتجل . ب ـ اسم فعل منقول . ج ـ اسم فعل معدول .

أولا ـ اسم الفعل المرتجل :

هو كل كلمة وضعت من أول أمرها " اسم فعل " . نحو : هيهات ، وأف ، وصه ، ومه .

ثانيا : اسم الفعل المنقول :

وهو ما استعمل في غير اسم الفعل ، ثم نقل إليه ، ويكون النقل عن الآتي :

1 ـ عن الجار والمجرور .مثل : " عليك " بمعنى " إلزم " . نحو : أتينا عليك .

فالجار والمجرور " عليك " نقلت إلى اسم فعل أمر بمعنى " إلزم " .

ومنه : عليك بكذا . أي : تمسك به .

32 ـ ومنه قول الشاعر :

ألكني ياعيين إليك قولا سأهديه إليك إليك عني

الشاهد : قوله : " إليك عني " ، فإليك وهي في الأصل جار ومجرور نقلت إلى اسم الفعل بمعنى : ابتعد ، وتنح .

ومنه قول الآخر :

عليك نفسك هذبها فمن ملكت قياده النفس عاش الدهر مذموما

الشاهد قوله : عليك نفسك حيث نقل الجار والمجرور إلى معنى اسم الفعل " إلزم ".

2 ـ عن الظرف : مثل : أمامك بمعنى " تقدم " . نحو : الأمل فسيح أمامك .

فـ " أمامك " ظرف مكان ، كما يستعمل اسم فعل أمر بمعنى " تقدم " .

ومنه : وراءك بمعنى " تأخر " ، ودونك بمعنى " خذ " . نحو : دونك الكتاب .

3 ـ عن المصدر : نحو : رويدك أخاك . بمعنى " أمهله " . فـ " رويدك " مصدر منقول إلى اسم الفعل . ومنه : " بله " الجدال . بمعنى : " اترك " الجدال . و" بله " في الأصل مصدر فعل مهمل مرادف " لدع ، واترك " (1) .

فإذا جر ما بعد " رويد ، و بله " كانت مصادر ، وإذا نصب ما بعدها كانت أسماء أفعال ، وكذلك الحال في كل اسم فعل أصله مصدر .

4 ـ عن حرف تنبيه : مثل " ها " . نحو : ها الكتاب . أي : خذه .

فـ " ها " من الأصوات المسمى بها الفعل في الأمر ، ومسماه " خذ " و " تناول " ، ونحوهما . ومنهم من يجعله ثنائيا . مثل " صه ، ومه .

وتلحقه " كاف " الخطاب . فيقال : هاك يا رجل . وهاكما يا رجلان . وهاكم يا رجال (2) .

وهذه الأنواع الأربعة السابقة الذكر لا تكون إلا سماعية ، لأنه لا قاعدة لها ينقاس عليها .

ثالثا ـ اسم الفعل المعدول :

1 ـ يعدل عن الفعل . نحو : تراك وحذار ، فهما معدولان عن اترك واحذر ، وهذا النوع قياسي لأنه يبنى على صيغة " فَعالِ " من كل فعل ثلاثي مجرد تام

متصرف (3) . نحو : ضراب ، ونزال .

ــــــــــــــــــــ

1 ـ أوضح المسالك لابن هشام ج3 ص119 .

2 ـ شرح المفصل لابن يعيش ج4 ص43 .

3 ـ شرح ابن عقيل ج2 ص303 .



وشذ مجيئه من مزيد الثلاثي مثل : دراك بمعنى أدرك ، وبدار بمعنى بادر (1) .

وقال ابن الناظم : " وشذ صوغه من الرباعي

كـ " قرقار " بمعنى قرقر ، وقاس عليه الأخفش " (2) .

2 ـ يعدل اسم الفعل عن مصدر علم . كـ : فُجَّار ، وبُدَّاد .

ولا تبنى إلا إذا اجتمع فيها ما اجتمع في " نزال ، وتراك " من التعريف والتأنيث والعدل ، فهي محمولة عليه في البناء ، لأنها على لفظه ، ومشابهة له .

3 ـ أن يعدل عن صفة . نحو : يا فساق ، ويا خبات .

وأصلها : يا فاسقة ، ويا خبيثة . وإنما عدل إلى " فَعال " لضرب من المبالغة في الفسق والخبث .

4 ـ أما القسم الرابع من أقسام " فَعال " ، وهو ضرب من المرتجل ، لأنه لم يكن قبل العلمية بإزاء حقيقة معدولا ، ثم نقل إلى العلمية . والفرق بين هذا النوع ، والذي قبله أن هذا النوع مقطوع النظر فيه عن معنى الوصفية ، والذي قبله الوصفية فيه مرادة . ومن ذلك : حَزامِ بالبناء على الكسر . وهو اسم من أسماء النساء معدول عن حازمة علما … )3 .

33 ـ ومنه قول لجيم بن صعب :

إذا قالت حَذامِ فصدقوها فإن القول ما قالت حَذامِ



أنواع اسم الفعل من حيث الزمن :

1 ـ اسم الفعل الماضي :

وهو كل اسم فعل يدل على الفعل الماضي ، ولا يقبل علامة من علاماته ،

ــــــــــــ

1 ـ القواعد الأساسية لأحمد الهاشمي ص333 .

2 ـ شرح ابن الناظم ص611 .

3 ـ شرح المفصل لابن يعش ج4 ص50 ـ 62 بتصرف .



كتاء الفاعل ، أو تاء التأنيث . نحو : هيهات بمعنى بَعُدَ . تقول : هيهات أن تدوم سيطرة الظالم . 34 ـ ومنه قول الأحوص :

تذكرت أياما مضين من الصّبِي فهيهات هيهات إليك رجوعها

وإذا وقعت بعد اسم الفعل الماضي " لام " تكون اللام زائدة .

197 ـ نحو قوله تعالى : { هيهات هيهات لما توعدون }1 .

ومنه : بطآن بمعنى أبطأ ، وسرعان بمعنى أسرع ، وشتان بمعنى بَعُدَ .

وقد تزاد " ما " بعد شتان . نحو : شتان ما خالد ومحمد .

وقد تزاد " ما بين " . نحو : شتان ما بين المجد والكسول . وجاز عدم زيادتها (2)

ومنه قول ربيع الرقي :

لشتان ما بين اليزيدين في الندى يزيد سليم والأغر بن حاتم

يقول ابن يعش : " وكان الأصمعي ينكر هذا الوجه ، ويأباه ، وحجته أن شتان ناب عن فعل تقديره : تفرق وتباعد وهو من الأفعال التي تقتضي فاعلين ، لأن التفرق لا يحصل من

واحد ، والقياس لا يأباه من جهة المعنى ، لأنه إذا تباعد ما بينهما ، فقد تباعد كل واحد منهما من

الآخر " (3) .

2 ـ اسم الفعل المضارع :

هو اسم الفعل الدال على المضارع ، ولا يقبل علامة من علاماته ، كـ " لم " الجازمة ، " والسين ، وسوف " . نحو : " أف " بمعنى " أتضجر " .

198 ـ ومنه قوله تعالى : { فلا تقل لهما أف ولا تنرهما }4 .

ومنه : " آهٍ " ، و " أواه " بمعنى " أتوجع " . نحو : آه ممن يهملون واجباتهم .

ــــــــــــ

1 ـ 36 المؤمنون .

2 ـ التذكرة في قواعد اللغة العربية لمحمد الباشا ص102 .

3 ـ شرح المفصل ج4 ص38 .

4 ـ 23 الإسراء .



35 ـ ومنه قول الشاعر :

فأوْهِ لذكراها إذا ما ذكرتها ومن بُعْدِ أرض بيننا وسماء

الشاهد : كلمة " أوه " بسكون الواو ، وكسر الهاء ، وهي اسم فعل بمعنى الفعل

المضارع : " أتوجع " .

ومن أسماء الأفعال الدالة على المضارع : بجل ، وقد ، وقط ، وهي بمعنى : يكفي ، وقد تزاد الفاء في أول قط لتزيين اللفظ فتصبح " فقط " ، كما تزاد " الكاف " في آخر " قد " ، و " قط " فتصبح " قدك " ، و " قطك " ، وقد تزاد ياء المتكلم على " قد " فتصبح " قدي " .

ومن أسماء المضارعة أيضا : بخَّ ، وبحْ ، وبدْ ، وبَهْ ، وكلها بمعنى " أتعجب " ، أو

" أمدح " . وهذه نادرة الاستعمال . ومنها : " زه " بمعنى " استحسن " .

ومنها : " أو " ، و " واها " ، و " وَيْ " بمعنى " أتلهف " .

وقد تزاد الكاف على " وي " فتصبح " ويك " ، وبعضهم جعلها مختصر ويلك (1) ،

ومعناها " التحريض " .

199 ـ قوله تعالى : ( ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر )2 .

نحو قوله تعالى : { ويكأنه لا يفلح الكافرون }3 .

36 ـ ومنه قول عنترة :

ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها قيل الفوارس ويك عنتر أقدمِ



3 ـ اسم فعل الأمر :

وهو الذي يدل على معنى فعل الأمر ، ولا يقبل علامة من علاماته ، كياء

المخاطبة ، أو نون التوكيد .

ــــــــــ

1 ـ التذكرة في قواعد اللغة لمحمد الباشا ص102 .

2 ، 3 ـ 82 القصص .



ومنه : آمين بمعنى استمع ، و إيه بمعنى زد ، وصه بمعنى اسكت ، ومه بمعنى كف ، وحي بمعنى أقبل ، ورويد بمعنى أمهل ، وتيد بمعنى رويد أيضا ، وهلم بمعنى أحضر ، وهات بمعنى أعطي ، وها بمعنى خذ ، وحيّهل بمعنى أئتي ، وبله بمعنى دع ، وتراك بمعنى اترك ، ومناع بمعنى امنع ، وأمثلتها على التوالي : قوله تعالى : { ولا الضالين )1 ، آمين .

وإيه من حديثك الطريف .

وصه عن بذيء القول . وتماديت في الأذى فمه ، وحي على الصلاة .

ومنه : إليك بمعنى اعتزل ، وأمامك بمعنى تقدم ، وعندك ، ولديك ، ودونك ، وهاك ، وها ، وهي بمعنى خذ ، ووراءك بمعنى تأخر ، ومكانك بمعنى اثبت .

والكاف في " عندك " وما بعدها من أسماء الأفعال تكون مجرورة بالإضافة ، أو بحرف الجر . وعليّ الأمر بمعنى أقبل عليه ، وإليّ بمعنى عجل ، ومنه : إليّ الأمر . أي " عجل به . وإليّ بالأمر : أي : عجل به . ومنه : هيّأ ، وهيت بمعنى أسرع . وهات بمعنى أعطنيه ، ومنه قوله تعالى : ( قل هاتوا برهانكم )2 .

ومنه : حيَّهل بمعنى أئت . نحو : حيهل الأمر أي : أئته .

و " حيهل " مركب من حي وهل وفيه لغات منها البناء على الفتح بدون تنوين ، والفتح مع التنوين ، وحيهلا بالألف . فمثال التعدي بنفسه قول النابغة الجعدي ،

37 ـ ويقال لمزاحم بن الحارث العقيلي :

بحيهلاً يزجون كل مطية أمام المطايا سيرها المتقاذفِ

وتعال بمعنى أقبل ، وحذار بمعنى احذر .

ـــــــــ

1 ـ 7 الفاتحة .

2 ـ 111 البقرة .



38 ـ ومنه قول الشاعر :

هي الدنيا تقول بملء فيها حذار حذار من بطشي وفتكي

وهيّك وهيا بمعنى أسرع ، ومنه قول الراجز :

" فقد دجا الليل فهيا هيا "



استعمال أسماء الأفعال :

تستعمل أسماء الأفعال بصورة واحدة للمفرد والمثنى والجمع ، مع التذكير والتأنيث ، ما عدا اسم الفعل المتصل بكاف الخطاب .

نحو : صه أيها الولد . أو أيتها البنت . وصه أيها الولدان . أو أيتها البنتان .

وصه أيها الأولاد . أو أيتها الفتيات .

أما إذا كان اسم الفعل متصلا بالكاف ، طابقت الكاف المخاطب .

فتقول : إليك الكتاب . وإليكِ الكتاب . وإليكما الكتاب . وإليكم الكتاب . وإليكن الكتاب .



عمل أسماء الأفعال :

تعمل أسماء الأفعال عمل الأفعال التي نابت عنها ، فترفع الفاعل ظاهرا ، أو مضمرا .

مثال الفاعل الظاهر : شتان خالدٌ ومحمدٌ . ومنه قولهم : هيهات الأمل إذا لم يسعده العمل .

ومنه قول الشاعر :

هيهات هيهات العقيق ومن به وهيهات خل بالعقيق نواصله

ومثال الفاعل المضمر قولهم : نزال ، وصه ، ومه .

ففي أسماء الأفعال السابقة ضمائر مستترة . ومنها اسكت ، واكفف .

وجميع أسماء الأفعال السابقة جاءت بمعنى أفعال لازمة .

أما إذا كانت أسماء الأفعال بمعنى أفعال متعدية فهي حينئذ ترفع فاعلا ، وتنصب مفعولا به . نحو : دراك محمدا . أي : أدركه . وضراب عليا . أي : اضربه . فالفاعل في دراك ، وضراب ضمير مستتر .

أما " محمد ، وعلي " فهما مفعولان بهما . كما يتعدى اسم الفعل بنفسة كما مر سابقا . 39 ـ ومنه قول كعب بن مالك الأنصاري :

تذر الجماجم ضاحيا هاماتها بله الأكفَّ كأنها لم تخلق

يتعدى أيضا بالباء (1) . نحو : حيَّهل بخليل .

ومنه في الحديث " إذا ذكر الصالحون فحيهلاً بعمر .

ويجب تأخير معمول اسم الفعل ، ولا يستوي مع الفعل في تقديم معموله عليه .

فنقول : دراك محمدا . كما نقول : أدْرك محمدا .

ونقول : محمدا أدرك . ولا نقول : محمدا دراك (2) .

أسماء الأفعال بين التعريف والتنكير :

تكون أسماء الأفعال من قبل المعنى أفعالا ، ومن قبل اللفظ أسماء ، جعل لها تعريف وتنكير .

وعلامة المعرفة منها تجرده من التنوين ، وعلامة النكرة منها استعماله منونا .

وقد ألزم النحاة بعض أسماء الأفعال التعريف كـ : نزال ، وبله ، وآمين . وألزموا

بعضها التنكير كـ : كواها وويها . وقد استعملوا بعضها معرفة ونكرة . فما نونوه

قصدوا تنكيره كقولهم : صهٍ ، وأفٍ ، وما لم ينونوه قصدوا تعريفه كصهْ ، وأفْ بلا تنوين (3) .

ــــــــــــــــ

1 ـ شرح ابن الناظم ص613 .

2 ـ الكافية في النحو لابن الحاجب ج2 ص68 ، واوضح المسالك ج3 ص120 .

3 ـ حاشية الصبان على شرح الأشموني ج3 ص207 بتصرف .



وهذه بعض أسماء الأفعال للفائدة :

آمين : اسم فعل أمر بمعنى استجب ، وتأتي بعد الدعاء ، كما بعد قوله تعالى : ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين )1 فنقول آمين .

ومنه قول ابن زيدون :

غيظ العدا من تساقينا الهوى فدعوا بأن تغص فقال الدهر آمينا .

ومنه قول عمر بن أبي ربيعة :

يا رب لا تسلبني حبها أبدا ويرحم الله عبدا قال آمينا

أمامك : اسم فعل أمر بمعنى تقدم ، نحو أمامك أيها المجاهد .

آه : اسم فعل مضارع بمعنى أتوجع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، ويبنى على الكسر بدون تنوين نحو : آهِ ، أو على الكسر مع التنوين فنقول : آهٍ من الظلم ، ومنه قول الشاعر بلا نسبة :

آه من تياك آها تركت قلبي متاها

أوه : اسم فعل مضارع بمعنى أشكو وأتألم مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . ومنه قول المتنبي :

أوه لمن لا أرى محاسنها وأصل واها وأوه مرآها

إيه : اسم فعل أمر مبني على السكون وقد ينون بمعنى استمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . تقول للرجل إذا استزدته من حديث أو عمل : إيه.

ومنه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أنشد شعرا لأمية بن أبي الصلت ، فقال عند كل بيت : أي . وينون إيه عند الوصل فتقول : إيهٍ حدثنا .

وقد جاء به ذو الرمة موصولا غير منون خلافا للقاعدة ، وقد خطأه فيه

الأصمعي نحو :

وقفنا فقلنا : إيهِ عن أم سالم وما بال تكليم الديار البلاقع

ـــــــــ

1 ـ 7 الفاتحة .



إيْها : اسم فعل أمر مبني على الفتح بمعنى كف واسكت ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . نحو : إيها عن الكذب .

بخ : اسم فعل أمر بمعنى استحسن ، ويستعمل غالبا مكرورا منونا بالكسر ، وتكراره للمبالغة ، والأصل فيه البناء على السكون ، أما إذا وصل بما بعده كان التنوين فيه حسن . مثال مجيئه غير منون قول الأعشى :

بين الأشج وبين قيس باذخ بخْ بخ لوالده وللمولود

ومثال مجيئه منونا قول الشاعر بلا نسبة :

روافده أكرم الرافدات بخٍ بخٍ لبحر خضم

بدار : اسم فعل أمر معدول بمعنى أسرع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . نحو : بدار أيها الطالب .

بطآن : اسم فعل ماض بمعنى أبطأ ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .

تراك : اسم فعل أمر مبني على الكسر بمعنى اترك ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :

أنت . ومنه قول أحد شعراء هذيل :

تراكها من أبل تراكها أما ترى الخيل لدى أوراكها

رويد: اسم فعل أمر بمعنى أمهل ، وذلك إذا اتصل بالكاف ، أو تلاه اسم منصوب ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، وهو حينئذ غي منون .

نحو : رويدك في العمل ، ورويد محمدا ، ورويدك زيدا . أي أمهله .

وزيدا مفعول به لرويدك . ومنه قول مالك بن خالد الهزلي :

رويدا عليا جد ما ثدي أمهم إلينا ولكن ودهم متماين

دراك : اسم فعل أمر مبني على الكسر بمعنى أدرك ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :

أنت . نحو : دراك أخاك .

دونك : اسم فعل أمر مبني على الفتح بمعنى خذ ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . نحو : دونك الكتاب .

ومنه قول صبية لأمها بلا نسبة :

" دونكها يا أم لا أطيقها " .

شتان : اسم فعل ماض مبني على الفتح بمعنى افتراق وتباعد ، ولا بد له من فاعل ، نحو : شتان زيد وعمر .

ومنه قول لقيط بن زرارة :

شتان هذا والعناق والنوم والمشرب البارد في ظل الدم

وقد تزاد ما بعده ، وتكون قبل الفاعل . نحو : شتان ما محمد وعلي .

ومنه قول الأعشى ميمون :

شتان ما يومي على كورها ويوم حيان أخي جابر .

صه : اسم فعل أمر مبني على السكون بمعنى اسكت ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت : نحو : صه يا ولد .

وهو من أسماء الأفعال اللازمة ، ويكون مع غيره من أسماء الأفعال التي تستعمل للمفرد نحو : صه يا محمد ، وللتثنية نحو : صه يا ولدان ، وللجمع نحو : وصه يا أولاد . وللمذكر ، وللمؤنث نحو : صه يا فاطمة .

عليك : عليك اسم فعل أمر مبني على الفتح بمعنى الزم ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، نحو : قوله تعال : ( عليكم أنفسكم )(1) .

ومنه قول الشاعر بلا نسبة :

عليك بالصدق في كل الأمور ولا تكذب فاقبح ما يزري بك الكذب

عندك : اسم فعل أمر مبني على الفتح بمعنى خذ ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . نحو : عندك القلم ، أي : خذه .

قد : اسم فعل مضارع مبني على السكون بمعنى يكفي : نحو : قد محمدا ريالا .

ــــــــــ

1 ـ 19 الحاقة .



قط : اسم فعل مضارع مبني على السكون بمعنى يكفي . نحو : قطني ما فعلت ، أي يكفيني ما فعلت .

مه : اسم فعل أمر مبني على السكون بمعنى اكفف ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :

أنت .

ها : اسم فعل أمر مبني على السكون بمعنى خذ . ومنه قوله تعالى : ( هاؤم اقرؤوا كتابية )1 .

وقد تلحقه كاف الخطاب ، نحو : هاك القلم ، وهاكما ، وهاك بالكسر للمؤنثة ، وهاكن . وفي التثنية تقول : هاؤما ، وفي الجمع هاؤم ، ولجماعة الإناث هاؤن .

هات : اسم فعل أمر مبني على الكسر بمعنى أعط ، ويقال فعل أمر جامد .

ومنه قوله تعالى : ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )2 .

ومنه قول امرئ القيس :

إذا قلت هاتي ناوليني تمايلت على هضيم الكشح ريا المخلخل

هيت : اسم فعل أمر مبني على الفتح بمعنى أسرع وأقبل ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا

تقديره : أنت . وهو للمفرد والمثنى والجمع تأنيثا وتذكيرا .

نحو قوله تعالى : ( وقالت هيت لك )3 .

واه : اسم فعل مضارع مبني على الفتح بمعنى أعجب وأتلهف ، وينون واه بالنصب فتقول : واهاً لفلان .

ومنه قول أبي النجم العجلي :

واها لريا ثم واها واها يا ليت عيناها لنا وفاها

وشكان : اسم فعل ماض مبني على الفتح بمعنى ما أسرع

ــــــــــ

1 ـ 108 المائدة .

2 ـ 111 البقرة .

3 ـ 23 يوسف .

2502
21-06-2005, 03:38 PM
وفقك الله