المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار عن أبيات وفقكم الله



محمد الغزالي
06-06-2011, 11:53 PM
السلام عليكم:
في قول الشاعر:
عَدَسْ ما لعبَّادٍ عليك إمَارَةٌ أَمِنْتِ وهذا تَحْملينَ طليقُ
يعرب محمد محي الدين هذا البيت فيقول: (وهذا) الواو للحال, وهذا: مبتدأ. (تحملين) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون, والياء فاعل, والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب حال من اسم الإشارة على رأي سيبويه الذي يجوز مجيء الحال من المبتدأ, أو حال من الضمير المستكن في خبره عند الجمهور, وعند الكوفيين (ذا) اسم موصول...
السؤال: كما ترون أن بعد واو الحال جاء المبتدأ (هذا) فلِم لا تكون جملة المبتدأ والخبر في محل نصب حال, وليست الجملة الفعلية؟ ولِمَ لم يجيز الجمهور أن يأتي الحال من المبتدأ؟ برغم أنه قد أتى في جملة (أنت نشيطا أخي)؟ ما حجتهم؟ وما حجة سيبويه في مجيئه من المبتدأ؟
وفي قول الشاعر:
تَعَشَّ فَإنْ عَاهَدْتَنِي لاَ تَخُونُني نَكُنْ مَثْلَ من يا ذِئْبُ يَصْطَحِبان
ما معنى (تعش) ومعنى البيت إجمالا؟
وفي قول الشاعر:
وأبغَضُ مَن وَضَعْتُ إِلَيَّ فِيهِ لِسانِي مَعشَرٌ عَنْهُمْ أذودُ
ما إعراب البيت ومعناه؟

مخلدابوهلاله
07-06-2011, 12:50 AM
بارك الله فيك :
تَعَشَّ فَإنْ عَاهَدْتَنِي لاَ تَخُونُني *** نَكُنْ مَثْلَ من يا ذِئْبُ يَصْطَحِبان
هذه قصيدة للفرزدق يخاطب فيها ذئبا ومطلعها
وأطلس عسال وما كان صاحبا *** دعـَوت بنـاري مـَوهِـنا فأتـاني
ومعنى البيت :تَعَشَّ فَإنْ عَاهَدْتَنِي لاَ تَخُونُني *** نَكُنْ مَثْلَ من يا ذِئْبُ يَصْطَحِبان
يخاطب الفرزدق الذئب ويقول له كل يا ذئب العشاء معي فإن عاهدتني أن لاتخونني نكن ياذئب أصدقاء

وأبغَضُ مَن وَضَعْتُ إِلَيَّ فِيهِ * لِسانِي مَعشَرٌ عَنْهُمْ أذودُ
أبغض : مبتدأ وهو مضاف
من : اسم موصول في محل جر بالإضافة
وضعت : وضع : فعل ماض مبني على السكون و" التاء " في محل رفع فاعل
إلي : إلى حرف جر وياء المتكلم في محل جر وحقها التأخير بعد لساني
وأبغَضُ مَن وَضَعْتُ فِيهِ لِسانِي إِلَيَّ مَعشَرٌ عَنْهُمْ أذودُ
فيه : جار ومجرور
لساني : مفعول به وهو مضاف و " الياء " مضاف إليه
وجملة " وضعت فيه لساني " : صلة الموصول لا محل لهل من الإعراب
معشر : خبر المبتدأ " أبغض "
عنهم : جار ومجرور متعلق بأذود
أذود : فعل مضارع مرفوع والجملة " أذود عنهم " في محل رفع صفة لمعشر

معنى البيت : أبغض الأمر إلى نفسي أن أهجو من عنه أدافع .أي : أهجو قومي الذين عنهم أدافع

علي المعشي
07-06-2011, 03:15 AM
كما ترون أن بعد واو الحال جاء المبتدأ (هذا) فلِم لا تكون جملة المبتدأ والخبر في محل نصب حال, وليست الجملة الفعلية؟ ولِمَ لم يجيز الجمهور أن يأتي الحال من المبتدأ؟ برغم أنه قد أتى في جملة (أنت نشيطا أخي)؟ ما حجتهم؟ وما حجة سيبويه في مجيئه من المبتدأ؟
على القول بأن الواو حالية يكون في قوله (وهذا تحملين طليق) حالان لا حالا واحدة، فالجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال، وجملة (تحملين ) حال أخرى ولكل منهما صاحبها، وأما الخلاف في مجيء الحال من المبتدأ فلعلك تعود إليه مفصلا في بعض كتب النحو وهو موجود في حاشية الخضري التي بين يديك.

من : اسم موصول في محل جر بالإضافة
لعل الأحسن هنا أن تكون (من) نكرة موصوفة، لأن القول بموصوليتها يقتضي أن يُفصل بين أجزاء الصلة بأجنبي هو (إليّ).
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
07-06-2011, 12:45 PM
ولكل منهما صاحبها،
(تحملين) حال من المبتدأ لكن جملة المبتدأ الخبر أين صاحبها؟ وكيف يكون التقدير حينئذٍ, لأن محمد محي الدين عندما أعربها قدرها حالا واحدة فقال: التقدير: أمنت والحال أنَّ هذا طليق حال كونه محمولا لك

لعل الأحسن هنا أن تكون (من) نكرة موصوفة،
هل يكون الإعراب هكذا: (من) نكرة موصوفة في محل جر بإضافة (مثل) إليها.
يصطحبان: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون, والألف في محل رفع فاعل , والجملة من الفعل والفاعل في محل جر صفة لـ(من), ثم إن بعض النحاة يقول: علامة النكرة الموصوفة أن يصح أن تضع مكانها كلمة (انسان) فيستقيم المعنى, فهل يصح أن نضع كلمة (انسان) مكانها فيستقيم المعنى؟
وبقي من إعراب البيت: الجار والمجرور (إليَّ) و(فيه) متعلقان بماذا؟
ـــــــــــــــــ
يقول الشاعر:
فوالله ما نِلْتُم وما نِيلَ مِنكُم بمعتدل وَفْق ولا مُتَقَاربِ
ما إعراب ما تحته خط, وما معنى ما خُط بالأحمر وما معنى البيت إجمالا وفقك الله؟

علي المعشي
08-06-2011, 09:07 PM
ولكل منهما صاحبها،
(تحملين) حال من المبتدأ لكن جملة المبتدأ الخبر أين صاحبها؟ وكيف يكون التقدير حينئذٍ, لأن محمد محي الدين عندما أعربها قدرها حالا واحدة فقال: التقدير: أمنت والحال أنَّ هذا طليق حال كونه محمولا لك
جملة الحال الاسمية المسبوقة بالواو صاحبها تاء الفاعل في (أمنت) والتقدير هو تقدير الشيخ عبد الحميد الذي أشرت إليه، (أمنت والحال أنَّ هذا طليق حال كونه محمولا لك)
ثم إن الشيخ لم يجعلها حالا واحدة، وإنما جعل في التركيب حالين الأولى تقديرها (والحال أنَّ هذا طليق) والثانية تقديرها (حال كونه محمولا لك)

لعل الأحسن هنا أن تكون (من) نكرة موصوفة،
هل يكون الإعراب هكذا: (من) نكرة موصوفة في محل جر بإضافة (مثل) إليها.
يصطحبان: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون, والألف في محل رفع فاعل , والجملة من الفعل والفاعل في محل جر صفة لـ(من), ثم إن بعض النحاة يقول: علامة النكرة الموصوفة أن يصح أن تضع مكانها كلمة (انسان) فيستقيم المعنى, فهل يصح أن نضع كلمة (انسان) مكانها فيستقيم المعنى؟
وبقي من إعراب البيت: الجار والمجرور (إليَّ) و(فيه) متعلقان بماذا؟
إنما قصدت بالنكرة الموصوفة (من) في البيت الآخر (وأبغض ...) أما (من) في البيت (تعش ...) فهي موصولية وجملة (يصطحبان) صلتها.
وأما (إلي) في البيت الذي عنيته فمتعلقه هو (أبغض)، وأما (فيه) فمتعلقه (وضعت).

يقول الشاعر:
فوالله ما نِلْتُم وما نِيلَ مِنكُم بمعتدل وَفْق ولا مُتَقَاربِ
ما إعراب ما تحته خط, وما معنى ما خُط بالأحمر وما معنى البيت إجمالا
ما: نافية عاملة عمل ليس.
وما: الواو عاطفة، ما: موصولية معطوفة على الموصول المحذوف بعد ما الأولى.
بمعتدل: الباء زائدة، معتدل: مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما.
وفق: نعت لمعتدل مجرور مثله.
ولا: الواو عاطفة، ولا: نافية زائدة لتوكيد النفي.
ملحوظة: بعضهم يرى (ما) الأولى موصولية، والمحذوف هو (ما) النافية، وعليه تكون (ما ) الموصولية الثانية معطوفة على الموصولية الأولى المذكورة، ولكن القول بأن المذكورة هي النافية أحسن.
وأما المعنى فهو أن الذي أصبتموه ليس مكافئا موافقا للذي أصبتم به وليس مقاربا له.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
08-06-2011, 11:42 PM
إنما قصدت بالنكرة الموصوفة (من) في البيت الآخر
وهل نقول في الإعراب: (منْ) نكرة موصوفة في محل جر بإضافة (أبغض) إليها, والجملة من الفعل والفاعل في محل جر نعت للنكرة (من)؟
ــــــــــــــــــــــ
أستاذنا:
جاء في الهمع:
من الحروف المصدرية (لو) التالية غالبا مفهم تمن واختلف فيها فالجمهور أنها لا تكون مصدرية بل تلازم التعليق ويؤيد ذلك أنه لم يسمع دخول حرف جر عليها وذهب الفراء وغيره إلى أنها قد تكون مصدرية فلا تحتاج إلى جواب وخرجوا على ذلك ( يود أحدهم لو يعمر ) وإنما توصل بفعل متصرف غير أمر
السؤال: أرجو توضيح قوله (تلازم التعليق ويؤيد ذلك أنه لم يسمع دخول حرف جر عليها) وماذا يريدون بقولهم (فلا تحتاج إلى جواب وخرجوا) فالحروف المصدرية كلها لا تحتاج إلى جواب؟

علي المعشي
10-06-2011, 10:18 PM
وهل نقول في الإعراب: (منْ) نكرة موصوفة في محل جر بإضافة (أبغض) إليها, والجملة من الفعل والفاعل في محل جر نعت للنكرة (من)؟نعم أخي الكريم.


جاء في الهمع:
من الحروف المصدرية (لو) التالية غالبا مفهم تمن واختلف فيها فالجمهور أنها لا تكون مصدرية بل تلازم التعليق ويؤيد ذلك أنه لم يسمع دخول حرف جر عليها وذهب الفراء وغيره إلى أنها قد تكون مصدرية فلا تحتاج إلى جواب وخرجوا على ذلك ( يود أحدهم لو يعمر ) وإنما توصل بفعل متصرف غير أمر
السؤال: أرجو توضيح قوله (تلازم التعليق ويؤيد ذلك أنه لم يسمع دخول حرف جر عليها)المقصود أن من ينكر مصدريتها يراها باقية على بابها في المواضع التي قال الآخرون إنها فيها مصدرية، أي أنها عند المنكرين لمصدريتها شرطية ملازمة لتعليق جوابها بفعلها كسائر أدوات الشرط، والتعليق هنا ليس كالتعليق في باب الظرف وإنما المقصود توقف جواب الشرط على فعل الشرط، ثم يؤيد المانعون رأيهم هذا بأن حروف الجر لا تدخل على لو، بخلاف الحروف المصدرية إذ يدخل عليها الجار.

وماذا يريدون بقولهم (فلا تحتاج إلى جواب) فالحروف المصدرية كلها لا تحتاج إلى جواب؟ نعم، هذا مرادهم، أي أنها لما صارت مصدرية لم تحتج إلى جواب شأنها شأن الحروف المصدرية.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
11-06-2011, 01:38 AM
بارك الله فيك

نعم أخي الكريم.
يعني هذا البيت لا يصلح لأن يُستشهد به في الفصل بين الموصول وصلته بغير تقدم خطاب؟

قد تكون مصدرية فلا تحتاج إلى جواب
قول الفراء (قد) هل يفيد بأن (لو) أحيانا تكون مصدرية فلا تحتاج إلى جواب, وأحيانا تكون شرطية فتحتاج إلى جواب؟
ب- في قول الشاعر:
مِنَ الْقَوْم الرسولُ اللَّهِ مِنْهُمْ لَهُمْ دَانَتْ رِقَابُ بَنِي مَعَدِّ
أعرب محمد محي الدين (من القوم) جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هو من القوم الرسول الله منهم, فهل كلامه صحيح. لأن التقدير هنا كثير حيث المبتدأ الخبر كلاهما محذوفان؟!
ج- في قول الشاعر:
ما المستفزُّ الهوى محمود عاقبة ولو أتيح له صفو بلا كدر
يعرب بعضهم (بلا كدر) الباء حرف جر, ولا: حرف نفي بمعنى (غير) أُعيرت حركته إلى ما بعده, وهو مضاف, وكدر: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة العارية, فهل الإعراب هذا صحيح؟ وما علامة (لا) هل نقول حرف نفي مبني على الكسر المقدر على الألف؟ وكيف يقولون إنَّ الكسر مقدر على (كدر) برغم أنَّ الكسر ظاهر؟
وفقك الله ونفع بك..

علي المعشي
12-06-2011, 02:41 AM
يعني هذا البيت لا يصلح لأن يُستشهد به في الفصل بين الموصول وصلته بغير تقدم خطاب؟
لا أدري أي بيتٍ من الأبيات تقصد؟

قد تكون مصدرية فلا تحتاج إلى جواب



قول الفراء (قد) هل يفيد بأن (لو) أحيانا تكون مصدرية فلا تحتاج إلى جواب, وأحيانا تكون شرطية فتحتاج إلى جواب؟
نعم.
ب- في قول الشاعر:

مِنَ الْقَوْم الرسولُ اللَّهِ مِنْهُمْ لَهُمْ دَانَتْ رِقَابُ بَنِي مَعَدِّ
أعرب محمد محي الدين (من القوم) جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هو من القوم الرسول الله منهم, فهل كلامه صحيح. لأن التقدير هنا كثير حيث المبتدأ والخبر كلاهما محذوفان؟!
لا إشكال في ذلك لأن شبه الجملة (من القوم) هنا في موضع الخبر فكأن الخبر مذكور.

ج- في قول الشاعر:
ما المستفزُّ الهوى محمود عاقبة ولو أتيح له صفو بلا كدر
يعرب بعضهم (بلا كدر) الباء حرف جر, ولا: حرف نفي بمعنى (غير) أُعيرت حركته إلى ما بعده, وهو مضاف, وكدر: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة العارية, فهل الإعراب هذا صحيح؟
نعم، هذا رأي كوفي، ولكنهم يعدون (لا) هنا اسما بمعنى غير، وليس حرفا كما تفضلت.

وما علامة (لا) هل نقول حرف نفي مبني على الكسر المقدر على الألف؟
على هذا الرأي تكون (لا) اسما مبنيا على السكون في محل جر بالباء.

وكيف يقولون إنَّ الكسر مقدر على (كدر) برغم أنَّ الكسر ظاهر؟
هم يقصدون بالكسر المقدر الكسر الذي هو علامة الجر بالإضافة، أما الكسر الظاهر لك فهو الكسر الذي هو علامة الجر بالحرف (الباء) وهو حق لـ(لا) إلا أنه انتقل إلى (كدر) على سبيل العارية.
ملحوظة: أرى الرأي الصواب هو الرأي الذي يقول أصحابه إن (لا) هنا حرف نفي مهمل اعترض بين الجار والمجرور، بمعنى أن (كدر) مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
13-06-2011, 12:02 AM
بارك الله فيك:

لا أدري أي بيتٍ من الأبيات تقصد؟
آسف: نسيت أن أقول أن البيت هو:
وأبغَضُ مَن وَضَعْتُ إِلَيَّ فِيهِ * لِسانِي مَعشَرٌ عَنْهُمْ أذودُ
حيث ذكرت لي بأن (من) نكرة موصوفة وليست موصول؟

على هذا الرأي تكون (لا) اسما مبنيا على السكون في محل جر بالباء.
لكن هو مجرور بالباء فكيف يكون بناؤه على السكون أستاذنا الفاضل؟

علي المعشي
13-06-2011, 02:56 AM
يعني هذا البيت لا يصلح لأن يُستشهد به في الفصل بين الموصول وصلته بغير تقدم خطاب؟

آسف: نسيت أن أقول أن البيت هو:
وأبغَضُ مَن وَضَعْتُ إِلَيَّ فِيهِ * لِسانِي مَعشَرٌ عَنْهُمْ أذودُ
حيث ذكرت لي بأن (من) نكرة موصوفة وليست موصول؟
أخي إنما يشترط الخطاب عند الفصل بجملة النداء، ولا نداء في هذا البيت، وأما كون من نكرة موصوفة هنا فهو الأحسن كما أرى، ولعل بعضهم يجعلها موصولة وعليه يعدون الفصل بالجار والمجرور (إليَّ) هنا شاذا لأنه أجنبي.

على هذا الرأي تكون (لا) اسما مبنيا على السكون في محل جر بالباء.
لكن هو مجرور بالباء فكيف يكون بناؤه على السكون أستاذنا الفاضل؟
دخول الجار على الاسم المبني مألوف كقولك ( ارضَ بما أعطاكه الله) ومثله دخول الباء على (لا) عند من يراها اسما، والفرق هو أن تأثير الباء هنا إنما ظهر على ما بعد المجرور كما بينتُ سابقا.
تحياتي ومودتي.