المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مَن يحكم بينهما بميزان العَروض.؟



جزا
07-06-2011, 02:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني العَروضيُّون الفضلاء,,,

وجدتُ هذه الأبيات في لسان ابن منظور, مادة (سوم), وعندما استشهدَ بها قال: ((وقال الراجز: ثم ذكرَ الأبيات... ولكن مَن يُقَطِّعها يجدها أقرب لبحر الطويل. ثم وجدتها عند د. إميل بديع يعقوب في معجم شواهد العربية, منسوبة لبحر الطويل..!!

فمَن يحكم بين ابن منظور وبين د.إميل يعقوب.؟! :)

ودونكم الأبيات, في أمل الوصول لإجابة حاسمة:



غُلامٌ رَمَاهُ اللهُ بِالحُسْنِ يَافِعًا........ لَهُ سِيْمِيَاءٌ لا تَشُقُّ على البَصَرْ



كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فَوْقَ نَحْرِهِ ........وَفي جِيْدِهِ الشِّعْرَى وَفي وَجْهِهِ القَمَرْ



وشكراً لكم

خشان خشان
07-06-2011, 08:59 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

البيتان على الطويل.

د.عمر خلوف
07-06-2011, 10:22 AM
جاء في اللسان في كلامه عن (السيما):

قال: وفيه لغة أُخرى السِّيماء بالمد؛ قال الراجز:

غُلامٌ رَماه اللهُ بالحُسْنِ يافِعاً ** له سِيماءُ لا تَشُقُّ على البَصَرْ

قال: وقد يجيء السِّيما والسِّيميَا ممدودين؛ وأَنشد لأُسَيْدِ ابن عَنْقاء الفزارِيِّ يمدح عُمَيْلَةَ حين قاسمه مالَه:

غُلامٌ رَماه الله بالحُسْنِ يافعاً ** له سِيمِياءٌ لا تَشُقُّ على البَصَرْ
كأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فَوْقَ نَحْرِهِ ** وفي جِيدِه الشِّعْرَى، وفي وجهه القَمَر
وواضح أن اللسان في الشاهد الأول قد استشهد بغير المراد، وكان من المفترض أن يستشهد برجز يتضمن كلمة (سيماء)، فاستشهد ببيت الفزاري الذي يتضمن كلمة (سيمياء)، ولكن المحقق عدلها إلى (سيماء) فأخلّ بوزن البيت كما هو واضح.
وهو على الطويل .

جزا
07-06-2011, 10:51 PM
جزاكما الله خيراً.

إذن, البيتان اللذان أوردتهما من الطويل.؟

شكر الله لكما

عطوان عويضة
08-06-2011, 01:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لعل بيت الاستشهاد على سيماء سقط سهوا من المصنف أو النساخ، فوضع أحدهم بيت الاستشهاد على سيمياء موضعه.
وقد وردت سيماء في رجز لمهيار الديلمي، ولكنه ليس ممن يستشهد بكلامهم.
ونخوة سيماء فارسية *** شماء لا تعطي الخزام منحرا

د.عمر خلوف
13-11-2013, 12:26 AM
وجدت في معجم الشعراء للمرزباني رجزاً يصلح الاستشهاد به هنا:

منظور بن مرثد بن فروة الفقعسي
وقيل هو منظور بن فروة بن مرثد بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف،
إسلامي
يقول:

إني إذا ما القِرْنُ بي تَحمّسا
ولم أجد غير القيام محبسا
ألفيتني ذا مِرَّةٍ عَمَرَّسا
مبيّن السيما لمن تلبّسا
صعب القياد لم يكن مرعسا