المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أن تحسب لهذا الأمر ألف حساب



أحمد العاشر
11-06-2011, 04:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يجب أن تحسب لهذا الأمر ألف حساب

ما إعراب "ألف" ؟؟

هذا السؤال جاء في امتحان الثانوية المصرية اليوم

وأنا قد أيدت كونه نائبا عن المفعول المطلق
ورأي آخرون أنه مفعول به

فما الجواب الأدق ؟؟
ورجاء الدقة حتى أستطيع أن أنقل الجواب للجميع

أمة_الله
11-06-2011, 05:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمح لي بالمحاولة إلى أن يأتي فصحاء الفصيح
للوهلة الأولى رجحت أن تكون نائبا عن المفعول المطلق، ثم وجدت أن الجملة ناقصة بدونها،أي معناها ليس مكتملا،فلو قلنا :
"يجب أن تحسب لهذا الأمر" فماذا سأحسب
لذلك أرجح كونها مفعولا به،والله الأعلم
وفي انتظار علماء الفصيح.

المجيبل
11-06-2011, 08:01 PM
أنا أراها نائب عن مفعول مطلق، والله أعلم، فالعدد ينوب عن المفعول المطلق كما في الآية الكريمة :" فاجلدوهم ثمانين جلدة".

عطوان عويضة
11-06-2011, 08:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بل هي مفعول مطلق مبين للعدد.

أحمد العاشر
11-06-2011, 08:53 PM
موضع الاختلاف أن الفعل الآن متعد لم يذكر مفعوله بعد ..

أنا اخترت نائبا من أجل أني وجدت المعنى توكيديا

"ثمانين جلدة" ليست مقياسا الآن يا أستاذة أم جبيل .لأن الفعل اجلدوهم قد استوفى الفاعل والمفعول.

أستاذي عطوان ، كيف يكون مفعولا مطلقا مبينا للعدد ؟؟ حسب علمي أنه فقط يكون مبيناً للعدد قي حلاة اسم المرة وفي حالة المثنى .. هذا حسب دراستنا في مصر أما لو ذكر العدد فلأنه ليس من مشتقات الفعل يكون نائباً ، إن صح الأمر

عطوان عويضة
11-06-2011, 10:22 PM
موضع الاختلاف أن الفعل الآن متعد لم يذكر مفعوله بعد ..

أنا اخترت نائبا من أجل أني وجدت المعنى توكيديا

"ثمانين جلدة" ليست مقياسا الآن يا أستاذة أم جبيل .لأن الفعل اجلدوهم قد استوفى الفاعل والمفعول.

أستاذي عطوان ، كيف يكون مفعولا مطلقا مبينا للعدد ؟؟ حسب علمي أنه فقط يكون مبيناً للعدد قي حلاة اسم المرة وفي حالة المثنى .. هذا حسب دراستنا في مصر أما لو ذكر العدد فلأنه ليس من مشتقات الفعل يكون نائباً ، إن صح الأمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كون الفعل متعديا لم يستوف مفعوله أو مفعوليه أو مفاعليه ليس مسوغا أن نتكلف له مفاعيل دون النظر إلى المعنى، فقد تحذف المفاعيل اختصارا أو اقتصارا.
وأنت إذا قلت حسبت للأمر حسابه أو حسبت له ألف حساب لا تقصد أنك أوقعت حدث الحساب على (حسابه) أو (ألف حساب)، وإنما تقصد أنك حسبت له الحساب الذي ينبغي، فكأنك قلت : فكرت له التفكير اللازم ، أو فكرت له ألف مرة.
لو جاءك مثلا استدعاء إلى دار القضاء بلا ذكر لسبب الاستدعاء: أظنك ستبيت ليلك تفكر: أحسبهم فاعلين معي كذا، أحسبني قائلا لهم كذا ..... هنا ظهرت مفاعيل حسب.
فإذا قلت بعد ذلك : لقد حسبت لهذا الاستدعاء ألف حساب ، لم يظهر مفعولا حسب، وظهر عدد مرات حدوث ذلك ( ولو مجازا فقد يفهم من الألف الكثرة لا غير).
ومثل ذلك قوله تعالى: " الظانين بالله ظن السوء" و " وظننتم ظن السوء" و " يظنون بالله غيرالحق ظن الجاهلية" هم (ظنوا الله كذا وكذا) ظهرت مفاعيل ظن هنا ولم تظهرفي الآيات.
المفعول قد يحذف اقتصارا أو اختصارا للعلم به أو للإطلاق.
وقريب منه أيضا قوله تعالى " إن تستغرلهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم" لم يستوف تستغفر مفعوله أو مفعوليه (أن تستغفر لهم الله ذنوبهم سبعين مرة..... ) وانتصبت (سبعين) مفعولا مطلقا، ولا تصلح أن تكون مفعولا به.

أما قولنا في سبعين وألف وثمانين أنها نائبة عن المفعول المطلق، فهو قول غير دقيق وإن قال به بعضهم، العدد وغيره لم ينب عن المفعول المطلق بل ناب عن المصدر في كوته مفعولا مطلقا. بمعنى أن الأصل في المفعول المطلق أن يكون مصدرا وقد ناب عن المصدر غير المصدر فأصبح مفعولا مطلقا.

والله أعلم.

أمة_الله
12-06-2011, 12:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كون الفعل متعديا لم يستوف مفعوله أو مفعوليه أو مفاعليه ليس مسوغا أن نتكلف له مفاعيل دون النظر إلى المعنى، فقد تحذف المفاعيل اختصارا أو اقتصارا.
أستاذي "أبا عبد القيوم"، وهل لو حذفنا نائب المفعول المطلق أو المفعول المطلق في هذه الجملة يستقيم المعنى ؟ فلو قلنا: "أن تحسب لهذا الأمر"
وفقط المعنى مستقيم؟
كل التحية و التقدير.

عطوان عويضة
12-06-2011, 01:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذي "أبا عبد القيوم"، وهل لو حذفنا نائب المفعول المطلق أو المفعول المطلق في هذه الجملة يستقيم المعنى ؟ فلو قلنا: "أن تحسب لهذا الأمر"
وفقط المعنى مستقيم؟
كل التحية و التقدير.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
استقامة المعنى ليست دليلا على أن المحذوف شيء بعينه، وإنما الذي يحدد المحذوف المعنى المطلوب. وقد يكون المطلوب الذي يستقيم به المعنى حالا أو مفولا مطلقا أو أي شيء.
ولو حذفنا ألف حساب من الجملة ولم يستقم المعنى بدونها فليس في هذا دليل على أن المحذوف مفعول به.
قوله تعالى : " وظننتم ظن السوء" أو لو قلنا في غير القرآن (ظن الكفار بالله ظن السوء) هب عدم استقامة (ظننتم بالله) دليل على أن (ظن السوء) مفعول به.
وهل عدم استقامة (ولا تمش في الأرض) بحذف مرحا دليل على أن مرحا مفعول به.
وهل عدم استقامة المعنى المطلوب بحذف غدا من (لن أصوم غدا) دليل على أن غدا مفعول به.
وهل لو قلت (يجب أن نحسب ألف حساب) بحذف (لهذا الأمر) دليل على كونها مفعولا به.
أي قيد في الجملة يحذف بلا دليل يخل حذفه بالمعنى وليس المفعول به أولى بذلك من غيره.
ثم إن قولنا (يجب أن نحسب لهذا الأمر) مستقيم ولا أرى الخلل فيه إلا ناشئا من انتظار المألوف. والمعنى كما لو قلنا (يجب أن نفكر لهذا الأمر) أو (يجب أن نعد لهذا الأمر) ونحو ذلك.

والله أعلم

أمة_الله
12-06-2011, 02:02 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من المؤكد أنني لم أقصد أن أي حذف يعني أن يكون مفعولا به كي يستقيم المعنى،ولكني أخص هذه الجملة حسب ماتحتاجه من معنى، وقصدت أنه فعل متعد،يحتاج لمفعول به، والتركيب الذي أمامنا في وجوده استقام المعنى،وفي حذفه لم يكن تاما.
جُزيت خيرا.