المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار إعرابي



الأحمر
19-06-2011, 05:50 PM
السلام عليكم

عباد ليل إذا حل الظلام بهم # كم عابد دمعه بالخد أجراه
هل تعرب ( دمعه ) مبتدأ ثانيا أو بدلا مجرورا من ( عابد ) أو مفعولا به على الاشتغال ؟
وهل هناك أوجه إعرابية غير ما ذكرتُ ؟

عطوان عويضة
19-06-2011, 06:21 PM
السلام عليكم

عباد ليل إذا حل الظلام بهم # كم عابد دمعه بالخد أجراه
هل تعرب ( دمعه ) مبتدأ ثانيا أو بدلا مجرورا من ( عابد ) أو مفعولا به على الاشتغال ؟
وهل هناك أوجه إعرابية غير ما ذكرتُ ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرى جواز رفعها على أنها مبتدأ ثان، ونصبها مفعولا به على الاشتغال.
ولا أرى جواز إعرابها بدلا، لأنها معرفة، ولا يكون تمييز كم الخبرية إلا نكرة، والبدل يكون على نية تكرار العامل.
والله أعلم.

الأحمر
19-06-2011, 10:21 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أبا عبد القيوم
أشكرك لمرورك وردك فجزاك الله كل خير وأثابك
أليس تقدير البيت ( كم دمع عابد ) فلم ترتق ( دمع ) للمعارف حينئذ ؟
أو عدم التقدير أولى من التقدير
أليس هناك وجوه أخرى غير ما ذكرت ؟
مرة أخرى تقبل شكري وتقديري

أمة_الله
19-06-2011, 11:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أظن أن المقصود هنا أنه كثيرا ما أجرى دمعه على خده، و من ثم تكون -كما قال أخي "أبو عبد القيوم"- منصوبة على الاشتغال، وهي من وجه جواز النصب على الاشتغال،أو الرفع على الابتداء.
والله الأعلم.

الأحمر
20-06-2011, 05:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أظن أن المقصود هنا أنه كثيرا ما أجرى دمعه على خده، و من ثم تكون -كما قال أخي "أبو عبد القيوم"- منصوبة على الاشتغال، وهي من وجه جواز النصب على الاشتغال،أو الرفع على الابتداء.
والله الأعلم.



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة أمة الله
أشكرك لمرورك وردك فجزاك الله كل خير
لا خلاف في المفعول به والمبتدأ ولكن الخلاف يكمن في بدل الاشتمال

عطوان عويضة
20-06-2011, 08:01 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أبا عبد القيوم
أشكرك لمرورك وردك فجزاك الله كل خير وأثابك
أليس تقدير البيت ( كم دمع عابد ) فلم ترتق ( دمع ) للمعارف حينئذ ؟
أو عدم التقدير أولى من التقدير
أليس هناك وجوه أخرى غير ما ذكرت ؟
مرة أخرى تقبل شكري وتقديري
وجزاك الله خيرا أخي الحبيب وبارك فيك.
لعل هناك مانعا آخر معنويا غير المانع الصناعي، وهو أن المراد الإخبار عن كثرة أو إبهام عدد العباد لا الدمع.
مجرد ترجيح
والله أعلم.