المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار عن عبارة (ما تأتينا فنكرمك)



محمد الغزالي
29-06-2011, 04:42 PM
السلام عليكم:
قال الأزهري في شرح التصريح:
ولك في نحو: ما تأتينا فأكرمك، أربع أوجه:
أحدها: أن تقدر الفاء لمجرد عطف لفظ الفعل على لفظ ما قبلها، فليكون شريكه في إعرابه، فيجب هنا الرفع لأن الفعل الذي قبلها مرفوع والمعطوف شريك المعطوف عليه، وكأنك قلت: ما تأتيني فما أكرمك، فهو شريكه في النفي الداخل عليه.
الثاني: أن يقدر الفاء لمجرد السببية، ويقدر الفعل الذي بعدها مستأنفًا،
ومعنى استئنافه أن يقدر خبرًا لمبتدأ محذوف، فيجب الرفع أيضًا، لخلو الفعل من الناصب والجازم، والمعنى: ما تأتينا فأنا أكرمك لكونك لم تأتني، وذلك إذا كنت كارهًا لإتيانه. والفرق بين هذا الوجه الذي قبله في النفي، أن النفي في الذي قبله، يشمل ما قبل الفاء وما بعدها، وفي هذا الوجه انصب النفي فيه إلى ما قبل الفاء خاصة.
الثالث: أن تقدر الفاء لعطف مصدر الفعل الذي بعدها على المصدر المؤول مما قبلها، ويقدر النفي منصبا على المعطوف دون المعطوف عليه، فيجب حينئذ النصب.
والمعنى: ما يكون منك إتيان يعقبه مني إكرام، بل يكون منك إتيان ولا يكون مني إكرام.
الرابع: أن يقدر الفاء أيضًا، لعطف مصدر الفعل الذي بعدها، على المصدر المؤول مما قبلها، ولكن يقدر النفي منصبًا على المعطوف عليه، فينتفي المعطوف لأنه مسبب عنه. وقد انتفى. "ويكون المعنى: ما يكون منك إتيان، فكيف يكون مني إكرام، والحاصل في الرفع وجهان وفي النصب وجهان.
السؤال:
أ- يقول في الوجه الثاني: (أن يقدر الفاء لمجرد السببية، ويقدر الفعل الذي بعدها مستأنفًا) والذي أعرفه أنَّ الفاء السببية يُنصب بعدها المضارع, فكيف يكون هنا مستأنفًا, وكيف يكون إعراب الفاء على هذا الوجه, هل نقول: الفاء حرف عطف يفيد السببية, أم مقول قولا آخر؟
ب- يقول في الثالث: أن تقدر الفاء لعطف مصدر الفعل الذي بعدها على المصدر المؤول مما قبلها، ويقدر النفي منصبا على المعطوف دون المعطوف عليه, سؤالي: أين المصدر الذي بعد الفاء؟ فما قبل الفاء هو الفعل (أكرمك) وأين المصدر المؤول الذي قبل الفاء فما قبله هو الفعل (تأتينا) أرجو توضيح قوله بارك الله فيكم؟
ثم هو يقول في المعنى: ما يكون منك إتيان يعقبه مني إكرام، بل يكون منك إتيان ولا يكون مني إكرام, فكما تلاحظون أنَّه النفي في الجزء الأول من الجملة وهو (ما يكون منك إتيان يعقبه مني إكرام) منصب على المعطوف والمعطوف عليه معا, وهو يقول (ويقدر النفي منصبا على المعطوف دون المعطوف عليه) وأمَّا الجزء الثاني من جملته وهو (بل يكون منك إتيان ولا يكون مني إكرام) فالنفي منصب على المعطوف, فما هو تعليقكم, أليس الأصل أن يقول المعنى: (يكون منك إتيان ولا يكون مني إكرام) لأنَّهُ قد قال: يقدر النفي منصبا على المعطوف دون المعطوف عليه
ج- لِمَ كان النفي في الوجه الثالث منصبا على المعطوف دون المعطوف عليه, وفي الوجه الرابع يقدر النفي منصبًا على المعطوف عليه, رغم أن إعرابهما واحد؟ فكيف يدري السامع بالجزء المنفي إذا لم يتغير الإعراب؟
وفقكم الله..

علي المعشي
30-06-2011, 12:24 AM
أ- يقول في الوجه الثاني: (أن يقدر الفاء لمجرد السببية، ويقدر الفعل الذي بعدها مستأنفًا) والذي أعرفه أنَّ الفاء السببية يُنصب بعدها المضارع, فكيف يكون هنا مستأنفًا, وكيف يكون إعراب الفاء على هذا الوجه, هل نقول: الفاء حرف عطف يفيد السببية, أم نقول قولا آخر؟
الفاء على هذا الوجه استئنافية، ومعنى السببيةِ قد يحضر مع فاء الاستئناف كقولك (أبوك قد شقي من أجلك فكن بارا به) ، وإنما لم ينصب المضارع (أكرمك) هنا لأن جملته وقعت خبرا عن مبتدأ محذوف بعد الفاء.

ب- يقول في الثالث: أن تقدر الفاء لعطف مصدر الفعل الذي بعدها على المصدر المؤول مما قبلها، ويقدر النفي منصبا على المعطوف دون المعطوف عليه, سؤالي: أين المصدر الذي بعد الفاء؟ فما بعد الفاء هو الفعل (أكرمك) وأين المصدر المؤول الذي قبل الفاء فما قبله هو الفعل (تأتينا) أرجو توضيح قوله بارك الله فيكم؟
المصدر الذي بعد الفاء هو المؤول من (أن) المضمرة والمضارع (أكرمك)، والمصدر الذي قبلها ليس صريحا ولا مسبوكا من حرف مصدري وصِلةٍ، وإنما تقدره بالحدث المفهوم من مضمون الكلام الذي قبلها وهو الإتيان.

ثم هو يقول في المعنى: ما يكون منك إتيان يعقبه مني إكرام، بل يكون منك إتيان ولا يكون مني إكرام, فكما تلاحظون أنَّه النفي في الجزء الأول من الجملة وهو (ما يكون منك إتيان يعقبه مني إكرام) منصب على المعطوف والمعطوف عليه معا, وهو يقول (ويقدر النفي منصبا على المعطوف دون المعطوف عليه) وأمَّا الجزء الثاني من جملته وهو (بل يكون منك إتيان ولا يكون مني إكرام) فالنفي منصب على المعطوف, فما هو تعليقكم, أليس الأصل أن يقول المعنى: (يكون منك إتيان ولا يكون مني إكرام) لأنَّهُ قد قال: يقدر النفي منصبا على المعطوف دون المعطوف عليه
كلامه الأول قبل (بل) صحيح، ولكنه خشيَ ألا يُفهم كما أراد فوضحه أكثر بما قاله بعد (بل)، وسأبين لك كيفية انصباب النفي على المعطوف أو انصبابه على المعطوف عليه في جوابي عن السؤال اللاحق أدناه.

ج-لِمَ كان النفي في الوجه الثالث منصبا على المعطوف دون المعطوف عليه, وفي الوجه الرابع يقدر النفي منصبًا على المعطوف عليه, رغم أن إعرابهما واحد؟ فكيف يدري السامع بالجزء المنفي إذا لم يتغير الإعراب؟
نعم الإعراب هو هو، وإنما هو يشرح لك ما يحتمله التركيب من حيث توجُّه النفي، وسأقرب لك المسألة، إذا قلت (ما أخطأ ابني وضربتُه) كانت عبارتك تحتمل أنك تريد نفي الضرب فقط، أي أنك لا تضربه حينما يخطئ، فالخطأ لم تنفه عنه، وهنا يكون النفي منصبا على المعطوف فقط، وتحتمل أنك تريد نفي الخطأ عنه، ومن ثم انتفى الضرب تبعا لذلك، وهنا يكون النفي منصبا على المعطوف عليه، وأما المعطوف فانتفى بالتبعية، فإن قلتَ لي كيف يعرف السامع ما أريد؟ قلتُ لك إن مثل هذا التركيب لا يستعمل إلا إذا كنت واثقا من أن المخاطب يدرك مرادك أو كان في الكلام السابق أو اللاحق قرينة توضح المراد، وإلا عدلتَ عنه إلى تركيب أوضح يظهر فيه اتجاه النفي.
تحياتي ومودتي.

زهرة متفائلة
30-06-2011, 12:50 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : علي المعشي

جزيتم الجنة على هذه المعلومات القيمة ، نفعنا الله بعلمكم ، وزادكم الله من فضله ، جهود مباركة وطيبة ، رفع الله قدركم بها ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة / اللهم آمين .
وجزى الله خيرا الأستاذ الفاضل : محمد الغزالي على هذا السؤال .

فلقد استفدنا .

والله الموفق

علي المعشي
30-06-2011, 01:38 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : علي المعشي

جزيتم الجنة على هذه المعلومات القيمة ، نفعنا الله بعلمكم ، وزادكم الله من فضله ، جهود مباركة وطيبة ، رفع الله قدركم بها ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة / اللهم آمين .
وجزى الله خيرا الأستاذ الفاضل : محمد الغزالي على هذا السؤال .

فلقد استفدنا .

والله الموفق
بارك الله فيك أختي الكريمة، والله أسأل أن يسدد خطاك ويوفقك إلى كل خير وبر!

محمد الغزالي
01-07-2011, 01:03 AM
بارك الله فيك:

المصدر الذي بعد الفاء هو المؤول من (أن) المضمرة والمضارع (أكرمك)، والمصدر الذي قبلها ليس صريحا ولا مسبوكا من حرف مصدري وصِلةٍ، وإنما تقدره بالحدث المفهوم من مضمون الكلام الذي قبلها وهو الإتيان.
أنت تقول: المصدر الذي بعد الفاء هو المؤول من (أن) المضمرة والمضارع (أكرمك) والذي قبل الفاء هو الذي تأتي بمصدر الفعل وليس بمصدره المؤول, لكن الأزهري خالف ما قلتَهُ فقال: (تقدر الفاء لعطف مصدر الفعل الذي بعدها على المصدر المؤول مما قبلها) فكما تلاحظ في كلامه أن مصدر الفعل هو الذي بعد الفاء وأما المصدر المؤول فهو الذي قبل الفاء

إذا قلت (ما أخطأ ابني وضربتُه) كانت عبارتك تحتمل أنك تريد نفي الضرب فقط، أي أنك لا تضربه حينما يخطئ، فالخطأ لم تنفه عنه،
لم أفهم كيف يكون الخطأ غير منفي فالظاهر لي في جملتك السابقة أنه يحتمل أمران: أحدهما: أنه نفى الخطأ والضرب معا والمعنى: لم يخطئ ابني حتى أقوم بضربه فأنا لم أضربه, فقد نفيت الخطأ والضرب , والاحتمال الآخر أنه نفى الخطأ فقط أي لم يخطئ ابني ومع ذلك ضربته, فنرجو التوضيح أثابك الله؟
وفقك الله..

محمد الغزالي
01-07-2011, 05:04 PM
للرفع أثابك الله..

علي المعشي
01-07-2011, 11:30 PM
المصدر الذي بعد الفاء هو المؤول من (أن) المضمرة والمضارع (أكرمك)، والمصدر الذي قبلها ليس صريحا ولا مسبوكا من حرف مصدري وصِلةٍ، وإنما تقدره بالحدث المفهوم من مضمون الكلام الذي قبلها وهو الإتيان



أنت تقول: المصدر الذي بعد الفاء هو المؤول من (أن) المضمرة والمضارع (أكرمك) والذي قبل الفاء هو الذي تأتي بمصدر الفعل وليس بمصدره المؤول, لكن الأزهري خالف ما قلتَهُ فقال: (تقدر الفاء لعطف مصدر الفعل الذي بعدها على المصدر المؤول مما قبلها) فكما تلاحظ في كلامه أن مصدر الفعل هو الذي بعد الفاء وأما المصدر المؤول فهو الذي قبل الفاء
أخي الفاء العاطفة هنا هي السببية التي ينصب المضارع بعدها بأن المضمرة، وذلك لكونها مسبوقة بالنفي هنا، وعليه فإن ما بعد الفاء هو مصدر مؤول من أن والمضارع، ولما كانت طريقة تأويل المصدر المكوَّن من (أن والفعل) تعتمد على الفعل الذي بعد أن، لما كانت كذلك قال (مصدر الفعل الذي بعد الفاء) وأما المصدر الذي قبل الفاء فهو مؤول بحدث مفهوم من مضمون الكلام الذي بعدها، فإذا كان في الكلام قبلها فعل كما في مثالنا (تأتي) استفدت منه في التأويل، وإن لم يكن فيه فعل أولت المصدر قبل الفاء بحدث مفهوم من مضمون الكلام، وأولت المصدر الذي بعد الفاء بمصدر الفعل المنصوب بأن المضمرة أي بطريقة التأويل التي عرفتها في كل مصدر من أنْ والفعل، كما لو كانت أن ظاهرة، ومن أمثلة خلو ما قبل الفاء من الفعل نحو (ما أنت عُمَر فنخافَك) فيكون التأويل (ما تكون منك شجاعة فخوفٌ منا).

إذا قلت (ما أخطأ ابني وضربتُه) كانت عبارتك تحتمل أنك تريد نفي الضرب فقط، أي أنك لا تضربه حينما يخطئ، فالخطأ لم تنفه عنه،
لم أفهم كيف يكون الخطأ غير منفي فالظاهر لي في جملتك السابقة أنه يحتمل أمران: أحدهما: أنه نفى الخطأ والضرب معا والمعنى: لم يخطئ ابني حتى أقوم بضربه فأنا لم أضربه, فقد نفيت الخطأ والضرب , والاحتمال الآخر أنه نفى الخطأ فقط أي لم يخطئ ابني ومع ذلك ضربته, فنرجو التوضيح أثابك الله؟
أخي عد إلى مثالي السابق وتأمله بتأن، فهو واضح فيما يخص الاحتمالين اللذين ذكرتُهما، وأما الاحتمال الثالث الذي ذكرتَه فهو وارد ولكنه لا يعنينا، وإنما يهمنا الاحتمالان الأولان لأنهما مطابقان لما يقصده الأزهري بانصباب النفي على المعطوف وحده أو انصبابه على المعطوف عليه ومن ثم انتفى المعطوف بالتبعية للمعطوف عليه المنفي.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
02-07-2011, 12:51 AM
بارك الله فيك:

وأما المصدر الذي قبل الفاء فهو مؤول بحدث مفهوم من مضمون الكلام الذي بعدها
قلتَ: إنَّ المصدر الذي بعد الفاء هو المصدر المؤول يؤخذ من (أن) المضمرة والفعل, لكن لماذا قلتَ إن المصدر الذي قبل الفاء مؤول بحدث مفهوم من مضمون الكلام الذي بعد الفاء, أليس المفروض أن تقول: من مضمون الكلام الذي قبل الفاء

أخي عد إلى مثالي السابق وتأمله بتأن، فهو واضح فيما يخص الاحتمالين اللذين ذكرتُهما، وأما الاحتمال الثالث الذي ذكرتَه فهو وارد ولكنه لا يعنينا، وإنما يهمنا الاحتمالان الأولان لأنهما مطابقان لما يقصده الأزهري بانصباب النفي على المعطوف وحده أو انصبابه على المعطوف عليه ومن ثم انتفى المعطوف بالتبعية للمعطوف عليه المنفي.
الذي أريد معرفته هو النفي في المثال )ما أخطأ ابني وضربتُه( كيف نتجاهل النفي في (ما أخطأ) أليست (ما) نافية ولا تحتمل وجها آخر؟
وفقك الله..

علي المعشي
02-07-2011, 01:23 AM
وأما المصدر الذي قبل الفاء فهو مؤول بحدث مفهوم من مضمون الكلام الذي بعدها قلتَ: إنَّ المصدر الذي بعد الفاء هو المصدر المؤول يؤخذ من (أن) المضمرة والفعل, لكن لماذا قلتَ إن المصدر الذي قبل الفاء مؤول بحدث مفهوم من مضمون الكلام الذي بعد الفاء, أليس المفروض أن تقول: من مضمون الكلام الذي قبل الفاء
بلى أخي الكريم، والمعذرة إنما هو سهو .

الذي أريد معرفته هو النفي في المثال (ما أخطأ ابني وضربتُه) كيف نتجاهل النفي في (ما أخطأ) أليست (ما) نافية ولا تحتمل وجها آخر؟
تذكر أخي أني قلت لك من قبل (إن مثل هذا التركيب لا يستعمل إلا إذا كنت واثقا من أن المخاطب يدرك مرادك أو كان في الكلام السابق أو اللاحق قرينة توضح المراد) وبما أننا أي (أنا وأنت) قد اعتدنا على الحوار منذ زمن فإني لو قلت لك ( ما طرحتَ سؤالا في الفصيح وأغفلتُ الجواب عنه) فماذا ستفهم من عبارتي؟ هل ستفهم أني أنفي طرحك الأسئلة أو أنفي إغفالي الجواب؟
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
02-07-2011, 05:55 PM
بارك الله فيك..

المصدر الذي بعد الفاء هو المؤول من (أن) المضمرة والمضارع (أكرمك)، والمصدر الذي قبلها ليس صريحا ولا مسبوكا من حرف مصدري وصِلةٍ، وإنما تقدره بالحدث المفهوم من مضمون الكلام الذي قبلها وهو الإتيان.
يعني قولهم المصدر المؤول ليس بشرط أن يكون مكون من (أن) والفعل؟
ب- هل توافقني على هذه الإعرابات:
الإعراب على الوجه الأول:
ما تأتينا فأكرمك:
ما: نافية.
تأتينا: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل, والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) و(نا) ضمير متصل مفعول به.
فأكرمك: الفاء حرف عطف. أكرمك: فعل مضارع معطوف على (تأتينا) مرفوع مثله.
على الوجه الثاني:
ما: نافية.
تأتينا: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل, والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) و(نا) ضمير متصل مفعول به.
فأكرمك: الفاء حرف عطف. أكرمك: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة, والكاف مفعول به, والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت, والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: فأنا أكرمك, والجملة من حرف العطف وما بعده (فأنا أكرمك) معطوفة على جملة (ما تأتينا)
على الوجه الثالث:
ما تأتينا فأكرمك:
ما: نافية.
تأتينا: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل, والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) و(نا) ضمير متصل مفعول به.
فأكرمك: الفاء حرف عطف. أكرمك: فعل مضارع منصوب بـ(أن) مضمرة والكاف مفعول به, والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت, والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به معطوفة على جملة (تأتينا)
على الوجه الرابع: نفس إعراب الوجه الثالث
وفقك الله..

علي المعشي
02-07-2011, 10:40 PM
المصدر الذي بعد الفاء هو المؤول من (أن) المضمرة والمضارع (أكرمك)، والمصدر الذي قبلها ليس صريحا ولا مسبوكا من حرف مصدري وصِلةٍ، وإنما تقدره بالحدث المفهوم من مضمون الكلام الذي قبلها وهو الإتيان.
يعني قولهم المصدر المؤول ليس بشرط أن يكون مكون من (أن) والفعل؟
الأصل في المصدر المؤول أن يتكون من حرف مصدري وصلةٍ كما عرفت في الحروف المصدرية أن، أنَّ، لو، كي ... إلخ، ولكن قد يُحتاج إلى تأويل المصدر بدون حرف مصدري وذلك في مواضع قليلة، وأشهرها موضعان: الأول: تأويل الجملة بالمصدر المضاف إليه بعد ظروف الزمان كيوم ووقت وحين ... إلخ، وذلك نحو ( آتيك حين تغرب الشمس) فجملة (تغرب الشمس) مؤولة بالمصدر بدون حرف سابك، والتقدير (حين غروب الشمس). والثاني: المصدر المتصيد المعطوف عليه بفاء السببية نحو (ما تأتينا فنكرمَك، لا تهملْ فتندمَ، ما أنت عدوّ فنقاتلَك) ففي كل مما سبق نتصيد مصدرا مؤولا من مضمون الكلام قبل فاء السببية بدون حرف مصدري سابك، فيكون التقدير (ما يكون منك إتيان فإكرام منا، لا يكن منك إهمال فندم، ما تكون منك عداوة فقتال منا)

ب- هل توافقني على هذه الإعرابات:
الإعراب على الوجه الأول:
ما تأتينا فأكرمك:
ما: نافية.
تأتينا: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل, والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) و(نا) ضمير متصل مفعول به.
فأكرمك: الفاء حرف عطف. أكرمك: فعل مضارع معطوف على (تأتينا) مرفوع مثله، (والفاعل مستتر تقديره أنا، والكاف مفعول به).
على الوجه الثاني:
ما: نافية.
تأتينا: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل, والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) و(نا) ضمير متصل مفعول به.
فأكرمك: الفاء حرف عطف (الفاء استئنافية). أكرمك: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة, والكاف مفعول به, والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت (تقديره أنا), والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: فأنا أكرمك, والجملة من حرف العطف وما بعده (فأنا أكرمك) معطوفة على جملة (ما تأتينا) (الجملة بعد الفاء مستأنفة لا محل لها من الإعراب)
على الوجه الثالث:
ما تأتينا فأكرمك:
ما: نافية.
تأتينا: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل, والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) و(نا) ضمير متصل مفعول به.
فأكرمك: الفاء حرف عطف. أكرمك: فعل مضارع منصوب بـ(أن) مضمرة والكاف مفعول به, والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت (تقديره أنا), والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به معطوفة على جملة (تأتينا) (هذه الجملة صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من أن المضمرة وصلتها في محل رفع معطوف على مصدر متصيد من مضمون الكلام قبل الفاء، والتقدير، ما يكون منك إتيان فإكرامٌ مني).
على الوجه الرابع: نفس إعراب الوجه الثالث (نعم)

أوفقك، مع ملاحظة الملون بالأزرق.
تحياتي ومودتي.