المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نظرية البناء العالمية Global "building" theory



عزام محمد ذيب الشريدة
28-06-2011, 01:42 PM
نظرية البناء العالمية
قانون السليقة اللغوية تقوم اللغة على قوة العلاقة المعنوية بين المبني عليه والمباني ،وهذا هومستوى الكلام المستقيم الحسن ،إلا أن العربي قد يتجاهل هذا المبدأ مما يؤدي إلى انخفاض درجة جودة التركيب ، وقد يهدر منزلة المعنى بين المبني عليه والمبني مما يؤدي إلى اللبس والتناقض ، فالألفاظ هي الصورة الحسية للمعاني التي يربط المتكلم بينها برابط الاحتياج المعنوي بين المبني عليه (الفعل والمبتدأ) مثلا ، والمباني ( الفاعل والمفاعيل والخبر) مثلا، وما على الإنسان إلا أن يتثقف بالمفردات ومعانيها ،ويفكر ،ليقول بمستويات متعددة ،ما يشاء كيفما يشاء ، تحت رعاية قانون منزلة المعنى وعلاماتها ،المختزن في عقله ، ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ،وقانون الرتبة يقول: المتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك ، فالكلام يترتب بحسب الأهمية عند المتكلم ،في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وعلامات المنزلة والمكانة هي كما يلي: في الأسماء :الضمة وما يشبهها علم للعمدة ، المتقدم في المنزلة والمكانة ،والفتحة وما يشبهها للفضلة المتأخرة في المنزلة والمكانة ،والكسرة وما يشبهها علم الإضافة والجر للأكثر تأخرا في المنزلة والمكانة ، أما في الأفعال :فالضمة وما يشبهها علم حصول الفعل واستمراريته ،أو المتقدم في منزلة الحدوث ،أ ما الفتحة وما يشبهها فهي علم المتأخر في منزلة الحدوث ،أو الفعل المستقبلي ، والسكون وما يشبهها علم عدم الفعل وهذه العلامات رمز للعلاقة المعنوية بين المبني عليه والمبني ، وقانون المنزلة والمكانة وعلاماتها مختزن في عقل كل إنسان ،ويتكلم بناء عليه بعد تفكير، ويمكن أن نشبه هذا القانون بوحدة المعالجة المركزية في الحاسوب ،وهي التي تستقبل المعلوما ت من وحدة الإدخال وتقوم بمعالجتها بناء على برنامج معين ثم تقوم بإخراج النتائج ،وكذلك الحال في العقل البشري الذي يستقبل الكثير من المفردات ومعانيها ثم يقوم بمعالجتها تحت رعاية برنامج الأهمية المعنوية وعلاماتها ومن بعد ذلك يقوم بإخراجها كلاما بمستويات متعددة . والأمثلة التالية توضح ذلك :
1- يقول العربي: أكرم زيدٌ عمرا احتراما له ،وهو من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،حيث جاء بالفعل (المبني عليه) وبنى عليه الفاعل أولا ،لأن دلالة الفعل عليه أشد ،وهو أهم من المفعول،وأعطى له علامة المنزلة والمكانة الي يريدها ،ثم جاء بالمفعول بعد الفاعل ،لأن دلالة الفعل على المفعول أشد من دلالته على المفعول لأجله ،والمفعول أهم من المفعول لأجله وأعطى له علامة المنزلة والمكانة التي يريدها له ، ثم جاء أخيرا بالمفعول لأجله ، لأن الفعل قد يكون بلا سبب ،وبهذا نرى أن المباني قد تقدمت نحو الفعل (المبني عليه) بحسب الأهمية المعنوية عند المتكلم .
2- يقول العربي : أكرم زيد عمرا وطلوع الشمس يوم الجمعة في داره احتراما له ، ويعكس فيقول: احتراما له يوم الجمعة في داره وطلوع الشمس عمرا أكرم زيد ،قال تعالى"أئفكا آلهة دون الله تريدون" فينصب كل هذه المفاعيل قبل مجيء الفعل الذي ما زال في العقل .
3-قال الشاعر:فقد –والشكُّ – بيّن لي عناء بوشك فراقهم صرد يصيح
وهو من مستوى الكلام المستقيم القبيح ، الأقل حسنا ، ويمكن إعادة ترتيبه ليصبح من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،فنقول:فقد بيّن صُرَدٌ يصيح بوشك فراقهم والشك عناء لي . إلا أن الشاعر قام بتقديم "والشك" المعطوف(المبني) وحرف العطف على المعطوف عليه ،(المبني عليه) وأبعده عن المعطوف كثيرا ،فاصلا بهما بين "قد" والفعل ، لأن الشك كان يسيطر عليه ،وهو أهم عنده ،كما قام بتقديم مطلوب الصفة " بوشك فراقهم (المبني)"على الموصوف والصفة "يصيح" (المبني عليه) ،لأنه أهم عنده ،ويعبر عن شعور بالقلق والخوف من الرحيل ،وهو تقديم أخف قبحا من سابقه لأن المطلوب"المبني" بقي قريبا من "الطالب" المبني عليه . ويلا حظ أن الشاعر قام برفع كلمة والشك ،وأعطى لها علامة المنزلة والمكانة التي تستحقها ، أو التي يريدها ،لأنه أراد لها أن تكون معطوفة على المرفوع الذي سيأتي ذكره ، مما يعني أن الإنسان يقول وهو يفكر ،ويفكر وهو يقول ما يشاء كيفما يشاء تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتها .
4- يقول العربي: قد رأيت زيدا ،وهو من الكلام المستقيم الحسن ،لأنه جاء بقد التي تفيد تحقيق أو تشكيك وقوع الفعل ثم جاء بالفعل وبناه عليها ثم جاء بالمفعول ،وبناه على الفعل ، والاحتياج المعنوي متوفر بين أجزاء التركيب ،إلا أن العربي يقول كذلك:قد زيدا رأيت ، فيقدم المفعول لأنه أهم عنده ،فيجمع بين قد والاسم ،ولا احتياج معنويا بينهما ، مما يؤدي إلى انخفاض درجة جودة التركيب .وفي المثال"قد زيدا رأيت" نجد العربي قد نصب المفعول لأنه سيبنيه على الفعل القادم الذي ما زال في عقله ،فالإنسان يفكر وهو يقول ويقول وهو يفكر،تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتها .
5- تقول العرب:جاء القوم إلا زيدا ،وهو من الكلام المستقيم الحسن لأنه جاء بالفعل(المبني عليه) وبنى عليه الفاعل ، ثم جاء بأداة الاستثناء التي بمعنى"أستثني" وبنى عليها المستثنى ،فاستثنى بعد تمام الكلام ،إلا أن العربي يقول كذلك: جاء إلا زيدا القوم ،فقام بتقديم أداة الاسثناء والمستثنى ،لأنه أهم عنده ، ويهمه عدم مجيء زيد ،إلا أنه تقديم غير حسن لأنه وضع الغرباء بين الأقارب ، مما أدى إلى عدم الانسجام المعنوي بينهم. ومن العرب من يقول:إلا زيدا جاء القوم،حيث يتقدم المستثنى وأداة الاستثناء بحسب الأهمية المعنوية عند المتكلم ،إلا أنه تقديم غير حسن ، وأقل جمالا من سابقه ،لأنه استثنى قبل تمام الكلام .
6- قد يقول عربي:أكرم زيد خالد ،أو: أكرم زيدا خالدا ،وهو كلام ملبس ،لأن الاحتياج المعنوي والعلاقات المعنوية بين أجزاء التركيب غير واضحة .
7- قد يقول العربي: أكرمتك غدا وهو كلام متناقض ،لأنه أهدر الاحتياج المعنوي بين المبني عليه (الفعل) والمباني التابعة له .
8- تلخيصا لما سبق أقول: إذا تخيلنا إنسانا عربيا يمتلك ثروة لغوية هي :(قد،أكرم، زيد ، عمرو ،غد ، الكتاب)،فإنه يستطيع أن يقول لنا كلاما تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتها بمستويات متعددة كالتالي:قد أكرم زيد عمرا "مستقيم حسن"قد زيدا أكرم عمرو "مستقيم قبيح "الكتاب أكرم عمرا "مستقيم كذب"أكرم زيدا عمرا"ملبس"أكرم زيد عمرو غدا"ملبس متناقض "أكرم زيد عمرا غدا "متناقض"الكتاب أكرم عمرا غدا" محال كذب"وهكذا دواليك ، فالألفاظ هي الصورة الحسية للمعاني التي يربط المتكلم بينها برابط الاحتياج المعنوي بين المبني عليه والمباني ،وما على الإنسان إلا أن يتثقف بالمفردات ومعانيها ،ويفكر ،ليقول بمستويات متعددة ،ما يشاء كيفما يشاء ، تحت رعاية قانون منزلة المعنى وعلاماتها ،المختزن في عقله ، ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ،وقانون الرتبة يقول: المتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذلك ، فالكلام يترتب بحسب الأهمية عند المتكلم في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وعلامات المنزلة والمكانة هي كما يلي: في الأسماء :الضمة وما يشبهها علم للعمدة ، المتقدم في المنزلة والمكانة ،والفتحة وما يشبهها للفضلة المتأخرة في المنزلة والمكانة ،والكسرة وما يشبهها علم الإضافة والجر للأكثر تأخرا في المنزلة والمكانة ،أما في الأفعال :فالضمة وما يشبهها علم حصول الفعل واستمراريته ،أو المتقدم في منزلة الحدوث ،أ ما الفتحة وما يشبهها فهي علم المتأخر في منزلة الحدوث ،أو الفعل المستقبلي ،والسكون وما يشبهها علم عدم الفعل ، وهذه العلامات رمز للعلاقة المعنوية بين المبني عليه والمبني ، وقانون المنزلة والمكانة وعلاماتها مختزن في عقل كل إنسان ،ويتكلم بناء عليه بعد تفكير، ويمكن أن نشبه هذا القانون بوحدة المعالجة المركزية في الحاسوب ،وهي التي تستقبل المعلوما ت من وحدة الإدخال وتقوم بمعالجتها بناء على برنامج معين ثم تقوم بإخراج النتائج ،وكذلك الحال في العقل البشري الذي يستقبل الكثير من المفردات ومعانيها ثم يقوم بمعالجتها تحت رعاية برنامج الأهمية المعنوية وعلاماتها ومن بعد ذلك يقوم بإخراجها كلاما بمستويات متعددة .

مع التحية

منيفة
28-06-2011, 01:50 PM
جزاك الله خير وبارك في علمك

عزام محمد ذيب الشريدة
28-06-2011, 03:55 PM
بارك الله فيك وجزاك كل خير

مفتخرة بإسلامي
02-07-2011, 03:34 PM
ماشاء الله حتى في اللغة العربية نظريات
وجزاك الله خيرا

محمد التويجري
05-07-2011, 07:42 PM
رائع

إذا كنا نتحدث عن العربية حيث التقديم والتأخير فن فيها

يذكر سيبويه في أكثر من موضع أن التقديم والتأخير يكون بناء على العناية والاهتمام


لكن هناك لغات أخرى سواء كانت إعرابية أم ترتيبية يؤثر الترتيب في معنى الكلام بل إن الترتيب هو عماد تركيب الجملة

فماذا نقول في هذا الموضع



الأمر الآخر وهو عن السليقة اللغوية والتي أهتم بمعرفتها عند تركيب أي جملة في لغة أخرى فيظهر فن المترجم في الترجمة الأدبية

فمثلا عند ترجمة ( I am sorry ) إلى أنا آسف فالترجمة صحيحة لكنها حرفية

وعند ترجمتها إلى معذرة إليك أو أرجو المعذرة أو يؤسفني أو غيرها حسب مقتضى الحال فلا يخسر النص ميزة يمكنه اكتسابها في اللغة الجديدة لم يستطع أن يكتسبها في اللغة الأصل لكن الحال يقتضيها.

مما يعني أن دراسة أي لغة ليست مجرد معرفة معاني الكلمات والتراكيب فإن كانت السليقة اللغوية غير موجودة أو ضعيفة فإن ذلك يؤثر على جودة النص المنقول.

وهذا يظهر في اللغات الغنية مثل العربية

فأنت ترى العمال والخادمات الأعاجم في البلاد العربية وكذلك من اختلط بالعرب وتعلم منهم دون معرفة قواعد اللغة يخلط بين الضمائر والتراكيب فيسند الضمير المؤنث قاصدا به المذكر ويقدم الصفة على الموصوف والمضاف إليه على المضاف ناقلا نظام لغته إلى العربية كما تنقل الشعوب عاداتها اللغوية حين تتعلم لغة أخرى أمثال ما ذكره الجاحظ في نطق العجم للأصوات العربية.

عزام محمد ذيب الشريدة
06-07-2011, 08:06 PM
أخي محمد :أساس هذه النظرية يقوم على قانون مختزن في الذهن بالإضافة إلى الاحتياج وهو الأهم ، وهو الرابط بين أجزاء التركيب ،سواء أتقدم الكلام أم تأخر.وهذا موجود في العربية والإنجليزية ،ومن الطبيعي أن يكون المبدأ موجود في اللغات الأخرى .
أرجو أن تعود إلى مشاركة بعنوان:مفردات وجمل ليتضح الأمر.
أما قولك:لكن هناك لغات أخرى سواء كانت إعرابية أم ترتيبية يؤثر الترتيب في معنى الكلام بل إن الترتيب هو عماد تركيب الجملة،فماذا نقول في هذا الموضع؟
أقول لك :إن اختلاف المعنى باختلاف التركيب طبيعي ويثبت قولي ،وذلك ناتج عن اختلاف الاحتياج والتعليق بين أجزاء الجملة وهل معنى:أكرم زيد عمرا كمعنى أكرم عمرا زيد؟
لاحظ كيف يتكلم الأجنبي اللغة العربية والجملة العربية ،ولو أعدت إلى الجملة التوافق المعنوي أو الانسجام المعنوي أو الاحتياج بين أجزائها ،فستعود الجملة صحيحة تامة. فاللغة تقوم على الاحتياج المعنوي .
أرجو أن تلاحظ معي أن العرب وغير العرب تكلموا اللغة فبل القواعد وكان كلامهم مفهوما نتيجة توفر شرط الاحتياج المعنوي ، وأي شخص يتكلم لغة غير مفهومة فهي لغة ينقصها الاحتياج المعنوي .
أرجو أن تقول لي :كيف نطق العرب هذه الجملة قبل القواعد؟الجملة تقول: أحتراما له عمرا أكرم زيد ٌ؟وهل يمكن قولها من غير قانون الأهمية المعنوية وعلاماتها ؟
تحيتي لك .

أ.د.خديجة إيكر
13-07-2011, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم عفوا ،أخي عزام الشريدة ، اللغة ليست فقط معنى نصل إليه بأي طريقة تركيبية . و إلا كانت اللغة عبارة عن فوضى ليست لها قواعد و لا ضوابط. و إذا عدنا إلى مستويات اللغة سنجد أن التركيب يسبق الدلالة أو المعنى ، لأنه بدون تركيب صحيح لغويا لا يمكن الحصول على دلالة معينة . لذلك فالتركيب الجملي هو الذي يحدد الدلالة و ليس العكس . وحتى لو افترضنا جدلا أسبقية المعنى على التركيب فإننا سنقع في مشكلة عدم التواصل الفعلي بين المتكلمين لأن البعض سيقدم في جملته الأهم ويؤخر ما ليس مهما لديه هو ، والبعض الآخر سيفعل العكس و هكذا ستصبح اللغة رهينة تراكيب مختلفة لا تنضبط بقواعد جامعة للمتكلمين كلهم . و لعمري هذا ضرب من اللعب باللغة ، لأنه لو لم تكن القواعد التركيبية ضرورية لما نهض علماؤنا الأوائل بوضعها و ضبطها و اعتبار كل من خالفها مخطئا أو شاذا عن لغة العرب . ولذلك وجد في اللغة العربية ما يسمى" بالعدول "أي استعمال تركيب مخالف للغة العربية لضرورات مختلفة ليس المجال لتعدادها ، فلو لم يكن هذا خروجا عن الضوابط التركيبية المعروفة في اللغة العربية لما سمي عدولا ولاعتبر أمرا عاديا ما دام غرضنا ـ كما قلتم ـ هو المعنى .نعم المعنى شيء مهم و لكن المبنى أهم منه لأنه هو الذي يحدده .وتحية طيبة .

عزام محمد ذيب الشريدة
13-07-2011, 01:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم عفوا ،أخي عزام الشريدة ، اللغة ليست فقط معنى نصل إليه بأي طريقة تركيبية .
و إلا كانت اللغة عبارة عن فوضى ليست لها قواعد و لا ضوابط.
(((((اللغةعبارة عن أصوات يعبر بها عن المعاني ،ولم يضع الجاهلي أمامه قواعد تركيبية ليقوم بملئها ،بل عبر عن أغراضه مباشرة تحت رعاية منزلة المعنى ،والألفاظ هي الصورة الحسية للمعاني ، والجاهلي لم يكن يعرف القواعد أصلا .
و إذا عدنا إلى مستويات اللغة سنجد أن التركيب يسبق الدلالة أو المعنى ،
(((((أرجو التوضيح بمثال))))))
لأنه بدون تركيب صحيح لغويا لا يمكن الحصول على دلالة معينة .
(((((نحن نحصل على المعنى بغض النظر عن صحة القاعدة. مثال: هذا جحر ضب خرب ،لها معنى مع أنها غير صحيحة نحويا )))
لذلك فالتركيب الجملي هو الذي يحدد الدلالة و ليس العكس .
((((هذا كلام سليم /نحن نحصل على المعنى من التركيب ،ولكننا لا نملأ التركيب المجرد بالكلمات )))))
وحتى لو افترضنا جدلا أسبقية المعنى على التركيب فإننا سنقع في مشكلة عدم التواصل الفعلي بين المتكلمين لأن البعض سيقدم في جملته الأهم ويؤخر ما ليس مهما لديه هو ، والبعض الآخر سيفعل العكس و هكذا ستصبح اللغة رهينة تراكيب مختلفة لا تنضبط بقواعد جامعة للمتكلمين كلهم .

(((((صحيح ،وكل إنسان يتكلم كما يريد ويقدم ما يريد ،))))
و لعمري هذا ضرب من اللعب باللغة ، لأنه لو لم تكن القواعد التركيبية ضرورية لما نهض علماؤنا الأوائل بوضعها و ضبطها و اعتبار كل من خالفها مخطئا أو شاذا عن لغة العرب . ولذلك وجد في اللغة العربية ما يسمى" بالعدول "أي استعمال تركيب مخالف للغة العربية لضرورات مختلفة ليس المجال لتعدادها ، فلو لم يكن هذا خروجا عن الضوابط التركيبية المعروفة في اللغة العربية لما سمي عدولا ولاعتبر أمرا عاديا ما دام غرضنا ـ كما قلتم ـ هو المعنى .نعم المعنى شيء مهم و لكن المبنى أهم منه لأنه هو الذي يحدده
(((((((المعنى أهم من التركيب ومن القاعدة ،وكم من قاعدة خرقها المعنى )))))
(((أرجو أن تقولي لي كيف نطق العربي جملة:عمرا أكرم زيد "من غير قاعدة

وتحية طيبة .
مع التحية

أحمد محمد عبد المنعم عطية
27-07-2011, 04:16 AM
أخي العزيز ،
جزاكم الله كل الخير ، و نفعنا بكريم علمكم ، و لو سمحتم لي فأبدي بعض الملاحظات على مقالكم الكريم ، و هي :
1- انتظرتك أن تشير إلى اقتباسك من إمامنا سيبويه فيما يخص تقسيم الكلم إلى ( مستقيم حسن - مستقيم كذب - محال .... ) ؛ فيكون القارئ على هدى من إشارياتك تلك .
2- كذلك اقتباساتك فيما يخص علامات الرفع و النصب و الجر ، و هي شائعة في كتب العربية كشرح المفصل لابن يعيش ؛ و أرى أن الإحالة من أهم جوانب البحث العلمي .
3- ما تفضلتم به من علاقة المبنى بالمعنى قد قتل بحثا في أبحاث المقام و المقال و مراعاة مقتضى الحال ، فلو أنك أحلت للإيضاح مثلا في علم المعاني و ربطت إشاراتك لكان أفضل للبحث .
4- العنوان قد يشكل على القارئ و لا سيما ارتباط ( البناء ) بالنظرية اللغوية المشهورة ، و معروف أنها لم تلتفت للمعنى ، و كذلك ( السليقة اللغوية ) ترتبط بالتحويلية التوليدية ،وهي أيضا تفتقر للمعنى إلا في التعديل الذي لازم النظرية الموسعة بعد ذلك ، جملة الأمر فالعنوان مشكل بحق .
5- لقد ركزت بحثك على ديدن القدامى ؛ معتمدا على الجملة خالية من سياق الحال ، و هذا ما رفضته النظريات اللغوية الحديثة كعلم اللغة النظامي و الوظيفي و الدراسة التداولية ، فلماذا لم تستعن بها ؟ !!
و في نهاية الأمر فما قلته لا يقلل من الجهد المشكور جزاكم الله خيرا .

عزام محمد ذيب الشريدة
27-07-2011, 02:31 PM
أخي العزيز ،
جزاكم الله كل الخير ، و نفعنا بكريم علمكم ، و لو سمحتم لي فأبدي بعض الملاحظات على مقالكم الكريم ، و هي :
1- انتظرتك أن تشير إلى اقتباسك من إمامنا سيبويه فيما يخص تقسيم الكلم إلى ( مستقيم حسن - مستقيم كذب - محال .... ) ؛ فيكون القارئ على هدى من إشارياتك تلك .
2- كذلك اقتباساتك فيما يخص علامات الرفع و النصب و الجر ، و هي شائعة في كتب العربية كشرح المفصل لابن يعيش ؛ و أرى أن الإحالة من أهم جوانب البحث العلمي .
3- ما تفضلتم به من علاقة المبنى بالمعنى قد قتل بحثا في أبحاث المقام و المقال و مراعاة مقتضى الحال ، فلو أنك أحلت للإيضاح مثلا في علم المعاني و ربطت إشاراتك لكان أفضل للبحث .
4- العنوان قد يشكل على القارئ و لا سيما ارتباط ( البناء ) بالنظرية اللغوية المشهورة ، و معروف أنها لم تلتفت للمعنى ، و كذلك ( السليقة اللغوية ) ترتبط بالتحويلية التوليدية ،وهي أيضا تفتقر للمعنى إلا في التعديل الذي لازم النظرية الموسعة بعد ذلك ، جملة الأمر فالعنوان مشكل بحق .
5- لقد ركزت بحثك على ديدن القدامى ؛ معتمدا على الجملة خالية من سياق الحال ، و هذا ما رفضته النظريات اللغوية الحديثة كعلم اللغة النظامي و الوظيفي و الدراسة التداولية ، فلماذا لم تستعن بها ؟ !!
و في نهاية الأمر فما قلته لا يقلل من الجهد المشكور جزاكم الله خيرا .
=========================================================
أخي الفاضل
أشكركم على ملاحظاتكم
اما بالنسبة لعنوان البناء فلا علاقة له بالبنيوية ،وبالنسبة للسليقة اللغوية فلا علاقة لها بالتحويلية ،والعنوان يشير إلى عملية بناء الكلام بعضه على بعض بحسب علاقة الاحتياج والأهمية المعنوية ،أما لماذا لم أستعن بالنظريات الأخرى فلأن عندنا ما يكفينا ،ولا حاجة عندنا للآخر ما دام لدينا النظرية العالمية الأفضل والأحسن مما هو عندهم ،وهذا ليس تقليلا لشأنهم ،ولكن هذه النظرية كاملة متكاملة ،ولا حاجة للاستعانة بالغير .
شكرا جزيلا لكم

أحمد محمد عبد المنعم عطية
27-07-2011, 05:37 PM
جزاكم الله خيرا أخي العزيز ،
أما عن العنوان فقد وضحت لك علة الإشكال فيه ، و في الوقت نفسه لم توضح لي علة افتقار النص للإشارة إلى نصوص القدامى التي ضمنتها لحديثك ، و أما عن النظريات الأخرى فلم أقل بالاستغناء بها و إنما قلت بالاستفادة منها ولا سيما وجود بعض القصور في طبيعة الاداء النظري في مقالكم الكريم ؛ لأنه يعتمد على وصف الجملة خارج السياق ، و جدير بالذكر أن جانبا كبيرا من الدراسة التداولية يمكن أن نلمسه في النظرية اللغوية عند نحاةالعرب و الأصوليين و بالتالي فأنت بحاجة للرجوع إليهم إن كنت لا ترغب في النظريات الأخرى ، و أخيرا هل يكنكم توضيح معنى العالمية ؟ هل تقصد بها العالمية اللغوية على نحو مما دعى له تشومسكي ؟ ، و ما دليلك على ذلك إذا كانت العالميات اللغوية حتى الآن لم تثبت صحتها بشكل كاف ؟!! ، و إن لم يكن الأمر كذلك فهو الآخر أمر مشكل و يحتاج لتوضيح .
شكرا لكم سعة صدركم ، وجزاكم الله كل الخير .

عزام محمد ذيب الشريدة
28-07-2011, 09:05 PM
السلام عليكم
و أخيرا هل يكنكم توضيح معنى العالمية ؟ هل تقصد بها العالمية اللغوية على نحو مما دعى له تشومسكي ؟ نعم ،أعتقد أن اللغة العالمية محكومة ومضبوطة بقانون الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية بين أجزاء التركيب ،وأن الألفاظ هي الصورة الحسية للمعاني التي يربط المتكلم بينها برابط الاحتياج والأهمية المعنوية ،وأن الإنسان يتثقف لغويا بالمفردات ومعانيها ليقول ما يشاء كيفما يشاء تحت رعاية قانون الأهمية المعنوية وعلاماتها ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض.
أرجو منك أن تعود إلى موضوع :مفردات وجمل ،وإلى موضوع : نظرية البناء العالمية باللغة الإنجليزية .
مع التحية والتقدير

أ.د.خديجة إيكر
02-08-2011, 04:48 PM
الأخ عزام الشريدة ، قرأت مقالكم حول نظرية البناء العالمية ولكن منعني من الرد آنئذ ظرف قاهر .و إليك ردي باختصار شديد والذي لا أتفق معك فيه إطلاقا في ما قلته :

قلتم : اللغةعبارة عن أصوات يعبر بها عن المعاني ،ولم يضع الجاهلي أمامه قواعد تركيبية ليقوم بملئها ،بل عبر عن أغراضه مباشرة تحت رعاية منزلة المعنى ،والألفاظ هي الصورة الحسية للمعاني ، والجاهلي لم يكن يعرف القواعد أصلا .


ولكن ما غفلتم عنه هو أن الجاهلي كان يتكلم بالسليقة ، فلغته الأم كانت هي اللغة العربية الفصيحة لذلك لم يحتج غلى معرفة القواعد لأنه يعرفها بالسليقة دون أن يحس .أما نحن فقد ابتعدنا عن الفصحى ،وكثرت العاميات فمن الخطأ الفادح القول بثانوية الجانب التركيبي فلا بد من الانضباط بالقواعد النحوية كشرط أساس لكي يتم التفاهم و التواصل وإلا أصبحنا أمام شيء آخر غير اللغة .والمتكلم السليقي يرفع الفاعل و ينصب المفعول و ينظم الشعر الخالي من الأخطاء النحوية ليس لأنه على علم بقواعد النحو وإنما لإدراكه بأن هذا هو القياس في لغته الأم التي نشأ عليها وتداولها مع غيره . وهو ينضبط بالقواعد عن غير وعي منه لإحساسه بأن ذلك اللفظ المرفوع فاعل من حيث معناه النحوي ،وبأن ذلك اللفظ المنصوب مفعول بدلالته النحوية .فالجاهلي إذن يستعمل اللغة دون معرفته بالتسميات التي تطلق على كل مركب من المركبات النحوية :فاعل /مفعول / مضاف / حال ...لأن وضع القواعد و تعليلها موكول للغويين وا لمهتمين بشؤون اللغة ، و الانضباط باللغة منوط بمستعملها لأنه لا يمكن تصور لغة بدون قواعد ولو في الخيال .
هذا من جهة أما من جهة أخرى فكلنا يعلم أن المتكلم يختزن المعنى في ذهنه هذا ما سماه شومسكي بالبنية العميقة التي يحدث فيها الذهن مجموعة من التحويلات قبل أن يصدرها كلاما منطوقا والذي هو البنية السطحية . فكلامنا دائما يأخذ هذا المسار و هذا أمر مفروغ منه و ليس بالشيء الجديد الذي سنعيد الكلام فيه ونعتبره نظرية عالمية جديدة ؟؟؟ ويمكن أن نضرب كمثال قولنا: ( اصمت يا فلان ،كلاما نافعا ) فهي بنية سطحية محولة بقاعدة الحذف من البنية العميقة: ( اصمت يا فلان و قل كلاما نافعا ).
وقلتم :أرجو التوضيح بمثال
سأعطيك هذا المثال البسيط وهو جملة :" منحت الصغرى الكبرى هديتان تقربا منها " وقلت :"هديتان " بلغة (إن هذان لساحران ).فهذه الجملة صحيحة تركيبيا : فهناك فعل (منحت ) وفاعل (الصغرى ) و مفعول أول (الكبرى) ومفعول ثان (هديتان ) ومفعول لأجله (تقربا ) لذلك فقد صحت كذلك معنويا و دلاليا لأن القرائن النحوية ضرورية للكشف عن المعنى .الآن لنغير مواقع الكلمات تماشيا مع رأيكم الذي يقول بأن التركيب أو النحو شيء ثانوي وأننا بإمكاننا قول الجملة بأي طريقة ، المهم هو المعنى : " هديتان الصغرى تقربا الكبرى منها منحت " تفضل سيدي عزام الشريدة ، و أعطني معنى لهذه الجملة ؟؟ لأنه حسب رأيك لا جدوى من النحو و التركيب .طبعا الجملة لا معنى لها ،والأكثر من ذلك لو حذفنا بعض اللواحق أو السوابق التركيبية أو غيرنا الصيغ الصرفية للألفاظ فإن هذا سيؤدي إلى لبس في المعنى لأن التركيب مستوى ضروري من مستويات اللغة لا بد من الاهتمام به مثل أن تصبح الجملة "مانحة أصغر كبرى مهداة قربا "طبعا لا داعي للتعليق .
وقلتم :نحن نحصل على المعنى بغض النظر عن صحة القاعدة. مثال: هذا جحر ضب خرب ،لها معنى مع أنها غير صحيحة نحويا . المعنى أهم من التركيب ومن القاعدة ،وكم من قاعدة خرقها المعنى .المثال السابق كاف للرد على هذا.
وقلتم :أرجو أن تقولي لي كيف نطق العربي جملة:عمرا أكرم زيد "من غير قاعدة.
عد إلى كلامي السابق حول السليقة ففيه توضيح لذلك .

عزام محمد ذيب الشريدة
03-08-2011, 03:00 PM
الأخ عزام الشريدة ، قرأت مقالكم حول نظرية البناء العالمية ولكن منعني من الرد آنئذ ظرف قاهر .و إليك ردي باختصار شديد والذي لا أتفق معك فيه إطلاقا في ما قلته :

قلتم : اللغةعبارة عن أصوات يعبر بها عن المعاني ،ولم يضع الجاهلي أمامه قواعد تركيبية ليقوم بملئها ،بل عبر عن أغراضه مباشرة تحت رعاية منزلة المعنى ،والألفاظ هي الصورة الحسية للمعاني ، والجاهلي لم يكن يعرف القواعد أصلا .


ولكن ما غفلتم عنه هو أن الجاهلي كان يتكلم بالسليقة.

وما معنى أن الجاهلي يتكلم اللغة سليقة ؟وما الأساس الذي يتكلم بناء عليه ؟ فلغته الأم كانت هي اللغة العربية الفصيحة لذلك لم يحتج غلى معرفة القواعد لأنه يعرفها بالسليقة دون أن يحس .

وكيف يعرف القواعد دون أن يحس ؟ هو يختزن في ذاكرته قانون الرتبة ومنزلة المعنى .أما نحن فقد ابتعدنا عن الفصحى ،
لو أننا وضعنا قانون الأهمية المعنوية وعلاماته في عقولنا لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه
وهذا القانون يلخص كل قواعد النحو العربي.
وكثرت العاميات فمن الخطأ الفادح القول بثانوية الجانب التركيبي فلا بد من الانضباط بالقواعد النحوية كشرط أساس لكي يتم التفاهم و التواصل وإلا أصبحنا أمام شيء آخر غير اللغة .والمتكلم السليقي يرفع الفاعل و ينصب المفعول و ينظم الشعر الخالي من الأخطاء النحوية ليس لأنه على علم بقواعد النحو وإنما لإدراكه بأن هذا هو القياس في لغته الأم التي نشأ عليها وتداولها مع غيره .
،وكيف رفع أول عربي نطق باللغة العربية الفاعل ونصب المفعول ؟وهو ينضبط بالقواعد عن غير وعي منه لإحساسه بأن ذلك اللفظ المرفوع فاعل من حيث معناه النحوي ،وبأن ذلك اللفظ المنصوب مفعول بدلالته النحوية .فالجاهلي إذن يستعمل اللغة دون معرفته بالتسميات التي تطلق على كل مركب من المركبات النحوية :فاعل /مفعول / مضاف / حال ...لأن وضع القواعد و تعليلها موكول للغويين وا لمهتمين بشؤون اللغة ، و الانضباط باللغة منوط بمستعملها لأنه لا يمكن تصور لغة بدون قواعد ولو في الخيال .

القاعدة الوحيدة التي تحكم اللغة ونحوها العالمي هي قاعدة الأهمية المعنوية .هذا من جهة أما من جهة أخرى فكلنا يعلم أن المتكلم يختزن المعنى في ذهنه هذا ما سماه شومسكي بالبنية العميقة التي يحدث فيها الذهن مجموعة من التحويلات قبل أن يصدرها كلاما منطوقا والذي هو البنية السطحية .
هذا شيء متخيل ،وكل ما يقوله تشومسكي من عمليات وتحليلات وتحويلات لا أساس له من الصحة ،ومن غير المعقول أن من يقول"أئفكا آلهة دون الله تريدون "سيمر بكل التعقيدات والتحليلات والتحويلات وعمليات التشجير التي يراها السيد تشومسكي ،بل هو يقول الجملة مباشرة بدون تحويلا ت أو تعقيدات . فكلامنا دائما يأخذ هذا المسار و هذا أمر مفروغ منه و ليس بالشيء الجديد الذي سنعيد الكلام فيه ونعتبره نظرية عالمية جديدة ؟؟؟ ويمكن أن نضرب كمثال قولنا: ( اصمت يا فلان ،كلاما نافعا ) فهي بنية سطحية محولة بقاعدة الحذف من البنية العميقة: ( اصمت يا فلان و قل كلاما نافعا ).
وقلتم :أرجو التوضيح بمثال
سأعطيك هذا المثال البسيط وهو جملة :" منحت الصغرى الكبرى هديتان تقربا منها " وقلت :"هديتان " بلغة (إن هذان لساحران ).فهذه الجملة صحيحة تركيبيا : فهناك فعل (منحت ) وفاعل (الصغرى ) و مفعول أول (الكبرى) ومفعول ثان (هديتان ) ومفعول لأجله (تقربا ) لذلك فقد صحت كذلك معنويا و دلاليا لأن القرائن النحوية ضرورية للكشف عن المعنى .الآن لنغير مواقع الكلمات تماشيا مع رأيكم الذي يقول بأن التركيب أو النحو شيء ثانوي وأننا بإمكاننا قول الجملة بأي طريقة ، المهم هو المعنى : " هديتان الصغرى تقربا الكبرى منها منحت " تفضل سيدي عزام الشريدة ، و أعطني معنى لهذه الجملة ؟؟ لأنه حسب رأيك لا جدوى من النحو و التركيب .طبعا الجملة لا معنى لها ،والأكثر من ذلك لو حذفنا بعض اللواحق أو السوابق التركيبية أو غيرنا الصيغ الصرفية للألفاظ فإن هذا سيؤدي إلى لبس في المعنى لأن التركيب مستوى ضروري من مستويات اللغة لا بد من الاهتمام به مثل أن تصبح الجملة "مانحة أصغر كبرى مهداة قربا "طبعا لا داعي للتعليق .
وقلتم :نحن نحصل على المعنى بغض النظر عن صحة القاعدة. مثال: هذا جحر ضب خرب ،لها معنى مع أنها غير صحيحة نحويا . المعنى أهم من التركيب ومن القاعدة ،وكم من قاعدة خرقها المعنى .المثال السابق كاف للرد على هذا.
وقلتم :أرجو أن تقولي لي كيف نطق العربي جملة:عمرا أكرم زيد "من غير قاعدة.

أرجو أن تقولي لي :كيف نطق أول عربي جملة :عمرا أكرم زيد ،وأرجو أن لا تتهربي من الإجابة ،أرجو أن تجيبي عن السؤال .
عد إلى كلامي السابق حول السليقة ففيه توضيح لذلك .
==========================

أ.د.خديجة إيكر
03-08-2011, 11:03 PM
ربما لم تفهم ما قلته رغم أني رددته في مقالي ، وعموما يجب مخاطبة الناس على قدر عقولهم .

العِقْدُ الفريْد
04-08-2011, 03:07 AM
تحية طيبة ، أساتذتي الأفاضل .

ما العلاقة بين الاحتياج المعنوي ، والنظام ؟

الاحتياج المعنوي هو الذي يتحكم في ترتيب الكلمات داخل الجمل ، وهذا الاحتياج/ الترتيب يراعى في حدود ما تسمح به اللغة (النظام) !
والنحو (التركيب) وقواعده بمثابة قرائن تعين على تبيين مراد المتكلم ( أي في خدمة الاحتياج المعنوي) أو هي وسائل لهذه الغاية ، تسير في خط موازٍ لهذا الاحتياج ، لا يتقدم ولا يتأخر ولا يقل أهمية !
ويبقى هذا الاحتياج مقيدا بالنظام اللغوي وفي حدود ما يسمح به وإلا أصبحت اللغة ضربا من الهذيان ، وفقدت مهمتها الأولى !

* وفي هذا تتفاوت اللغات وتتفاضل ، ويمكن عد العربية أكثرها مراعاة لهذا الاحتياج لما يتمتع به نظامها من مرونة ، بفضل قرينة الإعراب.


(سؤال أثرته ، وأجبت عنه ، وبانتظار تعليقكم) .

أ.د.خديجة إيكر
04-08-2011, 04:14 PM
تحية طيبة ، أساتذتي الأفاضل .

ما العلاقة بين الاحتياج المعنوي ، والنظام ؟

الاحتياج المعنوي هو الذي يتحكم في ترتيب الكلمات داخل الجمل ، وهذا الاحتياج/ الترتيب يراعى في حدود ما تسمح به اللغة (النظام) !
والنحو (التركيب) وقواعده بمثابة قرائن تعين على تبيين مراد المتكلم ( أي في خدمة الاحتياج المعنوي) أو هي وسائل لهذه الغاية ، تسير في خط موازٍ لهذا الاحتياج ، لا يتقدم ولا يتأخر ولا يقل أهمية !
ويبقى هذا الاحتياج مقيدا بالنظام اللغوي وفي حدود ما يسمح به وإلا أصبحت اللغة ضربا من الهذيان ، وفقدت مهمتها الأولى !

* وفي هذا تتفاوت اللغات وتتفاضل ، ويمكن عد العربية أكثرها مراعاة لهذا الاحتياج لما يتمتع به نظامها من مرونة ، بفضل قرينة الإعراب.


(سؤال أثرته ، وأجبت عنه ، وبانتظار تعليقكم) .


أحسنت أختي العقد الفريد ، فكما قلت في السابق القرائن التركيبية لا بد منها للوصول إلى الدلالة . فإذا كانت وظيفة اللغة الأساسية هي التواصل فيجب على مستعمليها أن يتفقوا على أسس استعمالها ومن بينها القواعد التي تحكم هذه اللغة . فإذا لم نحترم هذه القواعد أصبحنا في فوضى ولم تحقق اللغة آنذاك ما وجدت من أجله ، ويمكن أن نمثل هنا بقانون السير هل يستطيع واحد منا عدم احترامه دون أن يسبب ذلك حوادث و مشاكل كثيرة ؟؟

عزام محمد ذيب الشريدة
04-08-2011, 06:33 PM
ربما لم تفهم ما قلته رغم أني رددته في مقالي ، وعموما يجب مخاطبة الناس على قدر عقولهم .
===============================
أرجو أن تبتعدي عن التجريح ،وإن أردت أن تري علمي فانظري مشاركاتي في شبكة الفصيح ، المشكلة ليست في الشهادات .
المعنى نحصل عليه من النحووالصرف واللفظ والمقام ،وكل الناس يعرفون هذا الكلام ،وهذه القرائن التي تتحدثين عنها هي قرائن تمام حسان معروفة للجميع ، وجاء بها من النحو الوصفي والمدرسة الإنجليزية .
وأنت أعطيت لي مثالا في المشاركة السابقة حول الترتيب ويبدو أنك أنت التي لا تقرئين لي ولا تعرفين ما أقصده بمنزلة المعنى ،وهو قوة العلاقة المعنوية بين أجزاء التركيب ،وترتيب الكلمات يتبع منزلة المعنى والاحتياج المعنوي كالمثال الذي ذكرته لي .
...
أنا سألت سؤالا محددا :كيف نطق العربي جملة :عمرا أكرم زيد ،ولكنك لا تجيبين إلا بقولك بالسليقة اللغوية ،طيب ،ما الأساس الذي تكلموا بناء عليه ؟ ...
أنا أرى -وأعوذ بالله من كلمة أنا-أن الإنسان نطق بناء على قانون عالمي مختزن في الذهن ،هذا القانون هو قانون الرتبة أو قانون الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،وهناك علامات المنزلة والمكانة التي تدل على منزلة الكلمة داخل التركيب وفي رأيي أن الألفاظ هي الصورة الحية للمعاني التي يربط المتكلم بينها برابط الاحتياج ،ليقول مايشاء وبمستويات متعددة تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتها ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، .هل هذا ممنوع ،ولكنك تجدين في نظرية السيد تشومسكي المثال الذي لا يحتذى فهذا من حقك .
أنا أرى أن هذه نظرية عالمية مثبتة على الأقل باللغتين العربية والإنجليزية ،وأهم شيء في اللغة هو أمن اللبس ،فالإنسان يتحدث كل شيء وبدون قواعد بعيدا عن اللبس والتناقض وهذا الكلام مثبت ،وكما يقولون لا يصح إلا الصحيح والتجربة أكبر برهان .
كفانا الكلام النظري وانظروا في البرهان والدليل .

العِقْدُ الفريْد
05-08-2011, 08:52 AM
أنا سألت سؤالا محددا :كيف نطق العربي جملة :عمرا أكرم زيد ،ولكنك لا تجيبين إلا بقولك بالسليقة اللغوية ،طيب ،ما الأساس الذي تكلموا بناء عليه ؟ ...
نطقوا بها على أساس (النظام اللغوي) المستقر في أذهانهم .
(هذا النظام هو الذي أجاز هذا الترتيب ـ في هذه الحالة ـ ومنعه في حالات أخرى) .


أنا أرى -وأعوذ بالله من كلمة أنا-أن الإنسان نطق بناء على قانون عالمي مختزن في الذهن ،هذا القانون هو قانون الرتبة أو قانون الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،وهناك علامات المنزلة والمكانة التي تدل على منزلة الكلمة داخل التركيب وفي رأيي أن الألفاظ هي الصورة الحية للمعاني التي يربط المتكلم بينها برابط الاحتياج ،ليقول مايشاء وبمستويات متعددة تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتها ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، .هل هذا ممنوع ،

ما يشاء ، بلا ضوابط ؟

أ.د.خديجة إيكر
05-08-2011, 05:46 PM
(فالإنسان يتحدث كل شيء وبدون قواعد بعيدا عن اللبس والتناقض وهذا الكلام مثبت )؟؟؟؟؟؟
لاحول و لا قوة إلا بالله .

عزام محمد ذيب الشريدة
05-08-2011, 06:21 PM
9/5 هـ

أنا سألت سؤالا محددا :كيف نطق العربي جملة :عمرا أكرم زيد ،ولكنك لا تجيبين إلا بقولك بالسليقة اللغوية ،طيب ،ما الأساس الذي تكلموا بناء عليه ؟ ...
نطقوا بها على أساس (النظام اللغوي) المستقر في أذهانهم .
(هذا النظام هو الذي أجاز هذا الترتيب ـ في هذه الحالة ـ ومنعه في حالات أخرى) .
عظيم جدا /وعلام يقوم هذا النظام ؟إنه قائم على الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب سواء أتقدم الكلام أم تأخر..
أنا أرى -وأعوذ بالله من كلمة أنا-أن الإنسان نطق بناء على قانون عالمي مختزن في الذهن ،هذا القانون هو قانون الرتبة أو قانون الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،وهناك علامات المنزلة والمكانة التي تدل على منزلة الكلمة داخل التركيب وفي رأيي أن الألفاظ هي الصورة الحية للمعاني التي يربط المتكلم بينها برابط الاحتياج ،ليقول مايشاء وبمستويات متعددة تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتها ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، .هل هذا ممنوع ،
ما يشاء ، بلا ضوابط ؟
نعم الإنسان يقول تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتهاما يشاء و بمستويات متعددة ،وباستطاعتك أن تضعي علامات المنزلة والمكانة في عقلك وتتحدثي من أجل أن تبتعدي عن اللبس والتناقض .
أرجو أن تعودي إلى مشاركة بعنوان :تفاضل التراكيب
مع الشكر

عزام محمد ذيب الشريدة
05-08-2011, 06:29 PM
هـ

(فالإنسان يتحدث كل شيء وبدون قواعد بعيدا عن اللبس والتناقض وهذا الكلام مثبت )؟؟؟؟؟؟
لاحول و لا قوة إلا بالله .
=====================================
أنا أقول تحت رعاية قانون الرتبة ،يعني هناك قانون مختزن في الذهن يا حضرة الأستاذ الدكتور ،لا تقتطعي الكلام من سياقه ياحضرة الدكتورة .هذا يتنافى مع شهاداتك ،ومسؤوليتك العلمية وأمانتك العلمية .
ارجعي إلى مشاركة بعنوان :تفاضل التراكيب

العِقْدُ الفريْد
06-08-2011, 05:53 AM
س : هل تعبر جميع اللغات عن هذا (الاحتياج) بالقدرة نفسها ؟

عزام محمد ذيب الشريدة
06-08-2011, 07:13 PM
هذا رد باللغة الإنجليزية يثبت لك الاحتياج فيها ،أرجو أن لا تعارض الإدارة عليه لأنه بلغة أجنبية :

Global "building" theory
Linguistic's pragmatic
Priority
The words are the voice meaning photo, and the first in your mind is the first on your tongue, and the words are often arranges by the force of the meaning, and seldom arranges by the force of the voice, such as the interrogation articles, for example, Do you now the man? And, what's your name? Which we mention it "Alsadarah" in Arabic, and, this is obviating the origin, because the sentence begins with name or verb.
I think that, the speaker connect between the words by the priority of the meaning or by the need or demand between them, because there is a gravity meaning power between the basic word and the other words built on it, in the origin order and in the obviating the origin. for example: the verb point's to or need to the agent or dour, object, adverb….etc, and you can build them on the verb, and you can begin with any word of them, such as you can say: amjad read a book in the garden gladly, amjad read a book gladly in the garden, amjad gladly read in the garden a book. Another example: the subject need for the predicate, and you can say: Ahmad is a doctor, or, a doctor is Ahmad, according to the
importance of the meaning
.
I think that, one of us supply him self by the words and it's meanings, and he think, and say whatever he want to say, in many levels under the patronage of the importance of the meaning and it's marks ,to avoid contrast and ambiguity.
The inflection case marks or the word's importance mark's are exist in many languages such as Arabic, but the mater in the other languages is easier.
The levels of speech are depend on if the power of meaning is existed or less or not existed in the constructions, For example :ahmad read a book with a tall man ,is a true sentence ,but, ahmad read a book with a man tall ,is not good, because the adjective (tall)must be before the noun in English ,because (tall)is build on( man) , and we can say: the car eats the road ,as metaphor, and we classify it as image or" al mustaqeem al katheb" in Arabic ,and you can't say :I saw you tomorrow ,because there is a contrast between "saw" and' tomorrow" which built on it.
I think that, the order role in the syntactic phenomenon is the greatest role, and the language depend on it, and it affect in the meaning, structure, analysis language.
Thank you.

العِقْدُ الفريْد
07-08-2011, 02:20 AM
أستاذي الفاضل ، أريد الجواب عن سؤالي بنعم أو لا . لو تكرمت :)2.
وحبذا لو ترجمت لنا الرد .

عبدالملكـ
07-08-2011, 02:33 AM
جزيتم خيراً

عزام محمد ذيب الشريدة
07-08-2011, 06:58 PM
أستاذي الفاضل ، أريد الجواب عن سؤالي بنعم أو لا . لو تكرمت :)2.
وحبذا لو ترجمت لنا الرد .
====================================================
الجواب :نعم كبيرة وألف نعم،الاحتياج موجود في كل اللغات

محمد الجهالين
07-08-2011, 08:30 PM
السلام عليكم
سبق وأن طرح الأستاذ عزام هذه النظرية في الفصيح منذ سنوات في منتدى النحو فلم نتفق ، فكما صدعت بالحق أ . د . خديجة إيكر:

فمن الخطأ الفادح القول بثانوية الجانب التركيبي فلا بد من الانضباط بالقواعد النحوية كشرط أساس لكي يتم التفاهم و التواصل وإلا أصبحنا أمام شيء آخر غير اللغة

وكما علقت مشرفتنا العامة العقد الفريد الاحتياج المعنوي بعقال النظام اللغوي فإن نحونا العربي سيبقى رصدا يحمي لغة الضاد ، وستبقى نظرية العامل أسدا يذود عن تراث الأجداد .

لست أحجر على أستاذنا عزام أن يطرح شيئا جديدا ، فالأمر عائد للتوافق والتخالف دون عواصف.

العِقْدُ الفريْد
08-08-2011, 02:28 AM
حياكم الله أستاذنا القدير أبا الحسن .


.


أستاذي الفاضل عزّام ، لم تجيبوا عن سؤالي ! :)2
هل اللغات سواء في ذلك ؟ هل إمكاناتها التي تقابل بها هذا الاحتياج واحدة أم تختلف ؟
(لن أستعجل الحكم على النظرية حتى أفهمها تماما) .

عزام محمد ذيب الشريدة
08-08-2011, 10:32 PM
السلام عليكم
سبق وأن طرح الأستاذ عزام هذه النظرية في الفصيح منذ سنوات في منتدى النحو فلم نتفق ، فكما صدعت بالحق أ . د . خديجة إيكر:


وكما عقلت مشرفتنا العامة العقد الفريد الاحتياج المعنوي بعقال النظام اللغوي فإن نحونا العربي سيبقى رصدا يحمي لغة الضاد ، وستبقى نظرية العامل أسدا يذود عن تراث الأجداد .

لست أحجر على أستاذنا عزام أن يطرح شيئا جديدا ، فالأمر عائد للتوافق والتخالف دون عواصف.
============
السلام عليكم أخي محمد
ولكن النحو العربي يقوم على منزلة المعنى ،ومنزلة المعنى تلخص لكم كل النحو العربي ،أرجو أن تعطي لي قاعدة نحوية لا تقوم على منزلة المعنى والاحتياج والأهمية المعنوية ،وهذا يعني أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي ،وأن المتكلم يستطيع الحديث كيفما يشاء تحت رعاية قانون الأهمية المعنوية وعلاماتها ،وهذا مثبت في الفصيح باللغتين العربية والإنجليزية،وأنا أعتقد أن نظرية العامل الفلسفية وغيرها قد صارت جزءا من التاريخ ،لأنها عاجزة عن تفسير اللغة والتعامل معها ،والبقاء للأصلح ،وسيحكم التاريخ على هذه النظرية .
مع التحية

عزام محمد ذيب الشريدة
08-08-2011, 10:37 PM
حياكم الله أستاذنا القدير أبا الحسن .


.


أستاذي الفاضل عزّام ، لم تجيبوا عن سؤالي ! :)2
هل اللغات سواء في ذلك ؟ هل إمكاناتها التي تقابل بها هذا الاحتياج واحدة أم تختلف ؟
(لن أستعجل الحكم على النظرية حتى أفهمها تماما) .
===========
السلام عليكم
أثبت هذه النظرية باللغتين العربية والإنجليزية،وأعتقد أن الإنسان بصفة عامة يصدر عن قانون الرتبة أثناء الحديث ،أرجو أن تعودي إلى مشاركة بعنوان مفردات وجمل في منتدى النحو لتأخذي فكرة أخرى عن هذه النظرية

محمد الجهالين
09-08-2011, 01:45 AM
حسنا

إذن سنجد منزلة معنى خاصة بفلان ، ومنزلة معنى خاصة بعلان ، فتتقمقم المعاني في بطون المتحدثين ، وتتطلسم الأفكار في أذهان السامعين.

كيف تفهم مجموعة من الناس مراد القائل ، دون مرجعية للفهم تتفق عليها تلك المجموعة ليصل مراد القائل لكل أفراد المجموعة ذات المراد، بدل أن يضيع المراد بينهم ؛بسبب تعدد مرجعيات فهمهم ، فلا يـُطال بلح اليمن، ولا يـُنال عنب الشام.

نريد تدريبا على منزلة المعنى ، تدريبا نستطيع تعليمه ، أو كما يقال في علم الإدارة نريد طرق العمل القياسية التي تسير عليها منزلة المعنى، لا أن تقول حلاوة منزلة المعنى لكل سامع : اقضمني على مقدار أسنانك.

أتذكر دكتورا كان يدرسنا مادة المشتريات فلا يسأم مرددا : اشتر في الوقت المناسب الكمية المناسبة بالجودة المناسبة والسعر المناسب ، كنا نقول له ولكننا نريدك أن تضع سكاكيينا على مفاصل ذلك المناسب ، فمشكلتنا أن كلمة المناسب فضفاضة إن لم تكن لها معايير ضابطة ، ومقاييس حاكمة.

نظرية العامل لم تعجز وإن عجز بعض أبناء اللغة ، نظرية العامل لها معاييرها ولها ضوابطها فما هي معايير وضوابط منزلة المعنى؟

من الهداية أن ننتقل من البلاطة التي نقف عليها إلى بلاطة عالية ، ومن المتاهة أن نهدم البلاطة التي نقف عليها لننتقل إلى فراغ الهاوية.

عزام محمد ذيب الشريدة
09-08-2011, 07:36 PM
أولا :ماهي معايير نظرية العامل الفلسفية ؟
ثانيا :هذه بعض من معايير نظرية البناء العالمية :
1- أن الإنسان يقول وهو يفكر ويفكر وهو يقول
2-أن الرافع والناصب والجار والجازم بحضور الألفاظ هو المتكلم ،والكلمات لا عمل لها......
3- أن العلاقة بين الكلمات تقوم على الاحتياج وعدم الاستغناء والأهمية المعنوية ،سواء أتقدم الكلام أم تأخر.
4-أن الألفاظ هي الصورة الحسية للمعاني الي يربط المتكلم بينها برابط الاحتياج وعدم الاستغناء ،سواء أتقدم الكلام أم تأخر .
5-- أن المتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة
6- أن الإنسان يتثقف بالمفردات ومعانيها ليقول ما يشاء كيفما يشاء تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتها ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ......

محمد الجهالين
10-08-2011, 12:22 AM
معايير نظرية العامل لا تخفى على مثلكم من عامل يكون علة لعمل يؤثر في معمول.

تقول : الإنسان يقول وهو يفكر ويفكر وهو يقول
أقول : هذا ليس معيارا ، هذا توصيف لآلية التكلم باللغة الأم فالإنسان يفكر ثم يقول ويفكر وهو يقول.

تقول : الرافع والناصب والجار والجازم بحضور الألفاظ هو المتكلم ،والكلمات لا عمل لها
أقول : هذا ليس معيارا ، هذا صك غفران للمتكلم ليقول كيف يشاء فيرفع وينصب على هواه . ما الذي يحدث حين يردد المتكلمون جملة بعينها فيرفع متكلم مفردتها الأولى في حين يجزم متكلم آخر ذات المفردة وهكذا سنجد ذات الجملة بنفس المفردات ولكن بحركات شذر مذر . ترى هل هذه دعوة لحذف حركات اللغة العربية أو تجريد الحركات من وظائفها؟

تقول : العلاقة بين الكلمات تقوم على الاحتياج وعدم الاستغناء والأهمية المعنوية ،سواء أتقدم الكلام أم تأخر
أقول : هذا ليس معيارا ، هذا توصيف آخر.

تقول : الألفاظ هي الصورة الحسية للمعاني الي يربط المتكلم بينها برابط الاحتياج وعدم الاستغناء ،سواء أتقدم الكلام أم تأخر .
أقول : هذا ليس معيارا ، هذا تنظير بحت.

تقول : المتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة
أقول : هذا ليس معيارا ، هذا توصيف يرتب طابور الكلمات في الجملة وكأنها ذات رتب عسكرية ، وهيهات أن يصح ذلك فالتقديم والتأخير قد يكون وفق الأهمية في بعض حالات التعبير وليس في جميعها.

تقول : الإنسان يتثقف بالمفردات ومعانيها ليقول ما يشاء كيفما يشاء تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتها ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ......
أقول : ها أنت ذا تعلنها أن يقول القائل ما يشاء كيفما شاء ما دام هو الذي سيحدد منزلة المعنى التي هي مشيئته الفردية.

أفهم من هذا أننا لم نعد بحاجة لقواعد النحو العربي , والأخطر أن أفهم أنك بهذا قد تقع دون قصد في محاولة إيذاء لغة القرآن الكريم مع إيماني أن كل محاولات إيذاء لغته فاشلة.

عزام محمد ذيب الشريدة
10-08-2011, 10:44 PM
معايير نظرية العامل لا تخفى على مثلكم من عامل يكون علة لعمل يؤثر في معمول.

تقول : الإنسان يقول وهو يفكر ويفكر وهو يقول
أقول : هذا ليس معيارا ، هذا توصيف لآلية التكلم باللغة الأم فالإنسان يفكر ثم يقول ويفكر وهو يقول.

تقول : الرافع والناصب والجار والجازم بحضور الألفاظ هو المتكلم ،والكلمات لا عمل لها
أقول : هذا ليس معيارا ، هذا صك غفران للمتكلم ليقول كيف يشاء فيرفع وينصب على هواه . ما الذي يحدث حين يردد المتكلمون جملة بعينها فيرفع متكلم مفردتها الأولى في حين يجزم متكلم آخر ذات المفردة وهكذا سنجد ذات الجملة بنفس المفردات ولكن بحركات شذر مذر . ترى هل هذه دعوة لحذف حركات اللغة العربية أو تجريد الحركات من وظائفها؟

تقول : العلاقة بين الكلمات تقوم على الاحتياج وعدم الاستغناء والأهمية المعنوية ،سواء أتقدم الكلام أم تأخر
أقول : هذا ليس معيارا ، هذا توصيف آخر.

تقول : الألفاظ هي الصورة الحسية للمعاني الي يربط المتكلم بينها برابط الاحتياج وعدم الاستغناء ،سواء أتقدم الكلام أم تأخر .
أقول : هذا ليس معيارا ، هذا تنظير بحت.

تقول : المتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة
أقول : هذا ليس معيارا ، هذا توصيف يرتب طابور الكلمات في الجملة وكأنها ذات رتب عسكرية ، وهيهات أن يصح ذلك فالتقديم والتأخير قد يكون وفق الأهمية في بعض حالات التعبير وليس في جميعها.

تقول : الإنسان يتثقف بالمفردات ومعانيها ليقول ما يشاء كيفما يشاء تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتها ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ......
أقول : ها أنت ذا تعلنها أن يقول القائل ما يشاء كيفما شاء ما دام هو الذي سيحدد منزلة المعنى التي هي مشيئته الفردية.

أفهم من هذا أننا لم نعد بحاجة لقواعد النحو العربي , والأخطر أن أفهم أنك بهذا قد تقع دون قصد في محاولة إيذاء لغة القرآن الكريم مع إيماني أن كل محاولات إيذاء لغته فاشلة.
==========
هذه النظرية ستخدم القرآن والسنة واللغة خير خدمة ،وخدمتها أفضل وأحسن من نظرية العامل الفلسفية.

العِقْدُ الفريْد
11-08-2011, 04:15 AM
أستاذي الفاضل ، كنت أتمنى أن تجيب عن سؤالي إجابة واضحة ومُباشرة ، وتعقب بالتفصيل على أقوال الأستاذ أبي الحسن . حتى نفهم النظرية ونحدد مواطن الاتفاق والاختلاف .

تقول : الإنسان يتثقف بالمفردات ومعانيها ليقول ما يشاء كيفما يشاء تحت رعاية منزلة المعنى وعلاماتها ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ......
أقول : ها أنت ذا تعلنها أن يقول القائل ما يشاء كيفما شاء ما دام هو الذي سيحدد منزلة المعنى التي هي مشيئته الفردية.

س :
له هِممٌ لا منتهى لكبارِها ... وهمّتُهُ الصُّغرى أجلُّ من الدّهرِ
هل يمكن تقديم (همم) على الجار والمجرور (له) ؟ على أساس أن الأهمية / الاحتياج في تقدير (متكلمٍ ما) يستدعي هذا التقديم ؟

عزام محمد ذيب الشريدة
11-08-2011, 07:00 PM
نعم يجوز ولكن يختلف المعنى والإعراب .

العِقْدُ الفريْد
12-08-2011, 03:56 AM
لو أراد (تقديم المبتدأ) مع الاحتفاظ بالمعنى الأول ، هل يجوز ؟

عزام محمد ذيب الشريدة
12-08-2011, 10:18 PM
إذا أراد تقديم المبتدأ صلح ما بعده أن يكون خبرا وأن يكون صفة ،،لأن النكرة تطلب الوصف وتحتاج إليه احتياجا شديدا ،وإن قدم شبه الجملة صارت خبرا لا غير ،والأمر يعود إلى المعنى .

العِقْدُ الفريْد
13-08-2011, 03:04 AM
إذا أراد تقديم المبتدأ صلح ما بعده أن يكون خبرا وأن يكون صفة ،،لأن النكرة تطلب الوصف وتحتاج إليه احتياجا شديدا ،وإن قدم شبه الجملة صارت خبرا لا غير ،والأمر يعود إلى المعنى .

إذا أراد تقديم المبتدأ صلح ما بعدَه أن يكون خبرا وأن يكون صفة !! :o2
يعني يجوز أن أقول : هممٌ له ، وأعربها مبتدأ وخبرا !

(والنظام يقف مكتوف الأيدي) !! ;)

عزام محمد ذيب الشريدة
13-08-2011, 07:05 PM
إذا أراد تقديم المبتدأ صلح ما بعدَه أن يكون خبرا وأن يكون صفة !! :o2
يعني يجوز أن أقول : هممٌ له ، وأعربها مبتدأ وخبرا !

طبعا يجوز ،ولكن مستوى كلام من يقول "له همم "أفضل من مستوى كلام من يقول "همم له" بسبب وضوح العلاقات المعنوية في الأول وغموضها في الثاني ،ومن يقول "همم له" ليس مخطئا ،مما يعني عدم وجود القاعدة ،كما أن هذه القاعدة نابعة من منزلة المعنى ،وهي قاعدة تعليمية كغيرها من القواعد التي أساسها منزلة المعنى والأهمية المعنوية .

(والنظام يقف مكتوف الأيدي) !! ;)
لا يوجد نظام لغوي فهناك قانون الرتبة وعلاماته وهناك مستويا ت،بعضها أفضل من بعض ،والحكم هو منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ،يقول العربي:قد رأيت زيدا ،وعربي آخر يقول:قد زيدا رأيت ،الأول مستواه أفضل من الثاني لأنه جمع بين قد والاسم ،والأصل ان "قد"تفيد تحقيق أو تشكيك الفعل فينبغي أن تتصل به معنويا ،ولا علاقة لها بالاسم .

ياسر1985
14-09-2012, 12:16 AM
حبذا لو أوضحت فهمك لنظرية العامل ثم تورد إشكالاتك عليها؛ كي تكون الصورة أوضح.
راجع هذا الرابط: http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=72253 ؛ كي تعرف وجهة نظري الإجمالية في نظرية العامل، وسأناقشك بالتفصيل إن شئت ذلك.

ياسر1985
14-09-2012, 12:31 AM
أول إشكال يرد في الذهن هو: كيف اتفق جميع العرب على العلامات لكل معنى، فجعلوا للأهم من الاسماء (الضمة)، ومن ثم الفتحة و....؟؟
ثانياً: ظاهر كلامك أن هذه الإدراكات من الأمور البديهية، والسؤال هنا: لماذا كثرت الأخطاء في زماننا هذا خصوصاً في أواخر الكلمات؟؟